المقالات
السياسة
اللهم أجعلنا بغالا فى عهد عمر
اللهم أجعلنا بغالا فى عهد عمر
01-21-2015 11:32 AM


عن سيدنا عمر(رض) ، قال (لو ان بغلة عثرت بارض فى العراق لسألنى الله عنها يوم القيامة) ، اما بعد ، الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات ، فقد هدى حكومتنا و برلماننا لاجازة قانون ( الرفق بالحيوان) لسنة 2015م ،نحن معشر الحيوانات فى جمهورية السودان نؤيد التوجه الجديد للحكومة و برلمانها، معبرين عن سعادتنا البالغة لاجازة هذا القانون الذى ربما جعلنا فى مرتبة مثل ( بنى البشر ) ان لم نكن افضل، و انتهى الى الابد العهد الذى كان فيه بنو البشر يشتمون بعضهم بنا كقولهم المشين (يا حيوان) ،عفانا الله و اياكم من كل قول لئيم ،... و نحن معشر (بنى حيوان ) اذ نتقدم بالشكر و الامتنان لبرلمان و حكومة السودان، فاننا نعدكم بالعمل بهذا القانون نصآ و روحآ فور نشره فى الغازيتة ، و اننا بالفعل كونا عدة لجان لشرح القانون لبنى جلدتنا خاصة الحمير و اننا كونا لجنة خاصة لادخال التعديلات الضرورية على صوتها وربما لا ننتظر كثيرآ و يكون صوت الحمير ليس انكر الاصوات وفى بنى البشر عرق ينبض! ، و سنعمل باعجل ما تيسر لتعليمكم لغتنا لتمتين و تقوية العلاقات الثنائية ، بما يجعلنا مؤهلين للمطالبة بنصيبنا فى الثروة و السلطة ، و نعلن عدم موافقتنا على صيغة اخلاء الدوائر الانتخابية لمخالفتها لوثيقة الحقوق التى اجازها قانون الرفق بالحيوان لسنة 2014 م ،الى ذلك فاننا نطالب الحكومة بالتعويض المجزى مقابل اتخاذها ( صقر الجديان ) رمزآ و شعارآ لدولتكم ، و من قبله السيد (وحيد القرن ) دون موافقتنا ،و نحن لا نمن او نزايد فى اننا صبرنا على الانقاذ مثلما صبرنا على الحكومات الوطنية السابقة ، دون ان ننجر الى العنف و رفع السلاح فى وجه حكومتنا رغم تهميشنا ليس فى الاطراف فحسب وانما فى قلب عاصمتكم الخرطوم ، و لم نسير التظاهرات و الاحتجاجات ، و سلكنا سبيل الحوار السلمى ( فى الداخل) ، و ها هو يثمر دون تكبد المشاق فى السفر الى ابوجا او الدوحة او اديس ،و لم نخسر فردآ واحدآ من امتنا الا اؤلئك الذين طالتهم يد الغدر و الخيانة فذبحوا و اكلهم بنى البشر فى غفلة منا ، اننا لنشعر بالفخر بحيوانيتنا بعد هذا القانون الذى نص على حقنا فى ( عدم العطش و الجوع و الحماية من الخوف ، و عدم التعرض لاى مؤثرات فيزيائية ، اضافة الى تحديد ساعات العمل و اجراءات الذبح ، كما فرض القانون عقوبات رادعة تصل للسجن و الغرامة ضد منتهكى حقوق الحيوان ) ، ما يهمنا فى هذه اللحظة التاريخية ان نبين ( لبنى البشر) بعد اجازة هذا القانون الفوائد التى ستعود عليهم لارتباط تحديد ساعات عملنا و عملهم وهو امر تجاهله ( بنى البشر ) طويلآ ،نحن امة الحيوانات لن نتراجع عن هذه الحقوق المستحقة نجده لزامآ علينا التحفظ و ابداء بعض التخوفات المشروعة و التى تتعلق بمصادرة الحيوان ،لان النص لم يحدد الجهة المستفيدة من مصادرتنا ( لا سمح الله)،ما نخشاه ان تفسر هذه المادة بانها مصادرة من ( بنى البشر ) لاخرين من ( بنى البشر) ربما يكونوا اشد غلظة و اقسى قلبآ ، كمثل بعض النواب الذين تشددوا و اصروا على تغيير اسم القانون من ( رفاه الحيوان) الى ( الرفق بالحيوان ) ، قال (ص) فى كل كبد رطبة اجر ، و قال (دخلت امرأة النار فى هرة ربطتها، فلم تطعمها ، و لم تدعها تاكل من خشاش الارض) ، اللهم انك ادرى بحالنا فان شئت ان نظل بشرآ فلا اعتراض على حكمك ، نسألك اللهم لو تجعلنا بغالآ ،،
الجريدة


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1147

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1192656 [ملتوف يزيل الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

01-21-2015 01:28 PM
"الإعلان الصريح باعتبار النظام ومنسوبيه أهدافاً مشروعة طالما تمَّ المساس بأي مواطن في أي بقعة من السودان!"
نعم هذا ما ينبغي.
1- ليست حكومة و حزب و دين ، انما عصابة نهب وفساد و تقتيل.
2- مكافحتها يجب ان تكون عصابات لتبيدهم فردا فردا. اي بحرب عصابات المدن.
3- الاداة هي خلايا المقاومة بالاحياء في كل عواصم السودان.
4- الاسلوب السرية التامة و التحرك وسطهم كلاشباح حتى يخاف كل منهم من ظله، ويهربوا اسرهم الى خارج السودان.
وثورة حتى النصر.

[ملتوف يزيل الكيزان]

#1192637 [حمزاوي]
0.00/5 (0 صوت)

01-21-2015 01:09 PM
يعني من اليوم مش حانقدر نصطاد الضفادع وناكلها ،، ولا الحيوانات الفقارية ماداخلة في ذلك القانون المجاز برلمانيا

[حمزاوي]

محمد وداعة
محمد وداعة

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة