المقالات
السياسة
حزب الأمة الهروب من الأزمة الداخلية
حزب الأمة الهروب من الأزمة الداخلية
01-21-2015 01:16 PM



يدخل حزب الأمة القومى فى نفق أزمة جديدة بعد قرار رئيس الحزب تجميد نشاط الحزب ، والنزول "تحت الأرض" لممارسة نشاطه السياسي، وعلمت المستقلة أن المكتب السياسي لحزب الأمة اتخذ قراره بالتجميد الطوعي لأجهزة الحزب، ونشاطه العلني، والدخول تحت الأرض نتيجة للظرف الاستثنائي الذي يواجهه.
وأوضحت مصادر مطلعة من داخل الحزب تحدثت للمستقلة ، أن النقاش حول هذا القرار امتد حتى الساعات الأولى من صباح الأحد المنصرم ، وكشفت المصادر، أن القرار اتخذ بناء على اقتراح تقدم به رئيس الحزب الصادق المهدي، من مقر إقامته في القاهرة، وبموجبه يكلف رئيس الحزب بتكوين "مؤسسات استثنائية".
وبعد ان طارت صحف الخرطوم بالخبر صباح الأثنين ، عاد حزب الأمة لينفى القرار مؤكدا عدم وجود أي اتجاه لتجميد نشاطه خلال المرحلة القادمة وممارسة العمل سراً، معرباً عن دهشته من الحديث الذي تم تناوله في هذا الصدد .
وقال نائب رئيس الحزب اللواء فضل الله برمة ناصر في تصريح للمركز السوداني للخدمات الصحفية، إن الحزب تفاكر حول عدة خيارات لتسيير أموره، ولكنه لم يتجه لقرار التجميد أو العمل السري .
وزاد قائلاً: إن العمل سراً ليس من شيم الأنصار، مطالباً الحكومة بالتراجع عن أية توجهات لحل الحزب خاصة وأن البلاد تمر بمرحلة حوار وطني والانتخابات.
من جانبه أكد الفريق صديق إسماعيل نائب رئيس حزب الأمة القومي، أنه لا علم له بقرار تجميد نشاط الحزب والاتجاه للعمل السري .
مؤيدون ومعارضون
من الواضح ان قرار تجميد انشطة حزب الأمة لم يجد التاييد بالاجماع من كوادر الحزب ، وبذا بحسب مراقبين يدخل حزب الأمة القومى فى نفق أزمة جديدة ستشد أطراف الحزب مابين مؤيد ومعارض لتجميد نشاط الحزب والذى يؤيده السيد الصادق المهدى وبعض المقربين منه ، فيما يعارضه نفر كثير من جماهير الأمة والأنصار .
الاستاذ صالح حامد من حزب الأمة قال للمستقلة امس : أن قرار التجميد هو قرار ذاتى نسبة للتطورات التى تحيط بظروف الحزب ، ومنها الأزمة التنظيمية التى يعيشها الحزب منذ وقت طويل ، اضافة للأزمات الوطنية .
وقال : الحزب عانى فى الفترة الماضية من مشكلتين اساسيتين هما التخبط فى ادارة الحزب منذ العودة من الخارج حتى اللحظة ، بالاضافة للأزمة التنظيمية المتفاقمة ، والاضطراب فى الخط السياسى افرز قوى التغيير والأصلاح التى جاءت باطروحات جديدة .
ويرى صالح ان هنالك رؤيتان لقرار التجميد فان كان المراد منه تكوين اجهزة جديدة استثناية فانه سيكون مرحبا به من قبل قوى التغيير ويفتح المجال للملمة شمل الحزب على اساس الاصلاح، اما اذا افضى الى تكريس الصلاحيات فى يد الرئيس فانه سيجد المقاومة .
الأستاذ عبد الله رزق الكاتب والمحلل السياسى يرى ان قرار التجميد يحظى بخلافات واسعة داخل حزب الأمة نفسه ، وان التيار المعارض رفض المقترح ، وبذلك قد تتفجر ازمة تنظيمية جديدة داخل الحزب .
مراقبون يرون ان انسحاب حزب الأمة فى هذا التوقيت بالذات من الساحة السياسية كان بطلب من الحزب الحاكم نفسه ، وان كان القرار كان تتويجا للزيارة التى قام بها نجل المهدى عبد الرحمن الصادق مساعد رئيس الجمهورية الى القاهرة لاقناعه بالعودة ، ويبرهن محللون على صواب هذا الاتجاه ، ان الصادق المهدى كان بطل لسيناريوهات كثيرة اعدها الحزب الحاكم ، والحزب الحاكم لايريد ان تكون هنالك انتخابات وحزب الامة اكبر الاحزاب موجود بالساحة ويعلن مقاطعتها وهذا من شأنه ان يضعف الاصداء القوية للحدث والتى يعد لها الحزب الحاكم بدقة فائقة ، ولذلك رشح فى الايام الماضية ان جهاز الأمن سيقدم طلبا لمجلس الأحزاب بحظر نشاط حزب الامة كتعزيز لهذه الرؤية .
الهروب بتجميد النشاط
بحسب تقارير صحفية فقد طلب جهاز الأمن من مجلس الأحزاب حل وتجميد الحزب المعارض، لتحالفه مع قوى الجبهة الثورية الحاملة للسلاح ضد النظام ، وبرر الجهاز طلب حل الحزب لتوقيع رئيسه الصادق المهدي، على "نداء السودان " مع الجبهة الثورية السودانية بفصائلها المتعددة والمتمردة، وبعض المجموعات المعارضة بأديس أبابا في الثالث من ديسمبر من العام المنصرم .
وقد أكد زعيم حزب الأمة القومى ، السيد الصادق المهدي، أن جهازي الشرطة والمخابرات السودانية، تقدما بطلب رسمى لمجلس شؤون الأحزاب لتجميد نشاط الحزب علي خلفية توقيعة اتفاق "نداء السودان" و"إعلان باريس" مع حركات مسلحة.
وأضاف المهدي في بيان له، أنه تسلم خطاباً من مجلس شؤون الأحزاب يطالبه فيها بتقديم دفوعاته على شكوى قدمها جهاز الأمن والمخابرات ضده، على خلفية توقيعه على اتفاقي إعلان باريس ونداء السودان.
وأوضح البيان، أن جهاز الأمن طلب من المجلس ممارسة سلطاته بموجب المادة 19-2 من قانون الأحزاب، التي تتيح للمجلس تجميد نشاط الحزب أو حله بقرار من المحكمة الدستورية بناء على دعوى يرفعها مجلس الأحزاب بأغلبية لا تقل عن ثلثي أعضائه.
من جانبه، أكد نائب رئيس حزب الأمة القومي فضل الله برمة ناصر، أن حزبه تسلم الإخطار من مسجل الأحزاب، وشرع في تحضير الرد عليه، توطئة لتسليمه خلال اليومين المقبلين، متضمناً الدفوعات القانونية والسياسية التي تفند الشكوى . (انتهى)
السيد الصادق لم يسعه الانتظار ليرى نهايات بلاغ الجهاز ضد الحزب وقرار مجلس الأحزاب بل استبق الأحداث وكانه وجد الفرصة المناسبة لتجميد ازمات الحزب الداخلية وليس نشاط الحزب ، الاستاذ عبد الله رزق الكاتب الصحفى والمحلل السياسى قال للمستقلة امس : ان قرار الصادق بتجميد انشطة الحزب هو استباق لقرار مجلس شئون الأحزاب ورغبة حقيقية فى تجاوز ازمات الحزب الداخلية التى يسببها ابراهيم الامين ، وسارة نقد الله ، والفريق صديق ، واكد رزق ان الصادق وجد الفرصة ملائمة لحل المؤسسات القائمة ليعيد تكوينها بمزاجه ، ويهيمن على المعارضين .
واكد رزق ان الصادق المهدى كان بمقدوره الانتظار لحين صدور القرار ثم بعد ذلك خوض معركة قانونية وتقديم طعن فى القرار للمحكمة الدستورية .
العمل السرى يليق بالحزب
رغم ان نائب رئيس حزب المة اللواء فضل الله برمة ناصر اكد ان العمل السرى لايشبه جماهير الأنصار الا ان السيد نصرالدين الهادى المهدى النائب السابق لرئيس حزب الأمة يرى بغير ذلك فقد استحسن قرار حزب الامة باللجؤ الى العمل السري، وقال إن القرار يضع الحزب في وضعه الطبيعي لمواجهة النظام الذي يلفظ أنفاسه الاخيرة.
وأمسك نصر الدين عن الافصاح بخصوص تفاصيل قرار حزب الامة باللجوء الى العمل السري لمناهضة النظام، مشيرا الى أن القرار خاضع لترتيبات يتم تنفيذها بسرية كاملة، موضحاً أن مثل هذه القرارات لا يعلن عن تفاصيلها ولا عن من سيتولون المهام، وانما يتم تنفيذها بسرية كبيرة.
وقال نصر الدين في تصريح خاص لـصحيفة (الراكوبة) الالكترونية إن رسالتنا لحزب البشير هي أننا غير قابلين للابتزاز السياسي، وأنه لا توجد اوضاع طبيعية في السودان تجعلنا نتعامل مع خطاب مسجل الاحزاب الذي يتلقى توجيهاته من قبل جهاز الامن. لافتا الى ان ما حدث لحزب الامة يعطي الاولوية القصوى لضرورة العمل على اسقاط النظام من قبل كافة القوى المعارضة السودانية، ومن ثم يأتي الحديث حول كيفية ممارسة الديمقراطية في ظل حكم ديمقراطي .
دفوعات العمل السرى
واحدة من الاسباب التى سيقت لتجميد نشاط حزب الأمة هو التعديلات الدستورية الاخيرة والتى انتقدها الحزب فى بيان واعتبرها انقلاباً في الساحة السياسية، الأمر الذي يقتضي ترتيبات ومواقف قوية من الحركة السياسية بهدف انتزاع تعددية حقيقية تتيح عملاً سياسياً ذا جدوى، أو الانتقال إلى خارج القبضة الشمولية وتجريد السلطة التي وصفها بـ«الفاشستية» من التعددية «الديكورية»، حسب البيان، الذي أكد أن المكتب السياسي بحث طيفاً من الترتيبات الممكنة على أن تتخذ في الوقت وبالإخراج المناسبين .
فيما اتفق مراقبون ومحللون سياسيون سودانيون مع ما ذهب إليه السيد الصادق المهدي من أن التعديلات التي أجريت مؤخرا على الدستور هي الأسوأ وغير مسبوقة حتى في عهد الإنقاذ نفسه، لأنها تكرس لحكم الفرد وعسكرة الدولة.
[email protected]


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 1050

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1193770 [كاره ابو الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

01-23-2015 01:44 AM
كاااااك حرقكم لما فوتو عليكم فرصة التبجح بحل الحزب وقالو بنزلو تحت الارض

[كاره ابو الكيزان]

#1193274 [ود المك]
0.00/5 (0 صوت)

01-22-2015 11:21 AM
ان دل على شي انما يدل على دكتاتورية الحزب , والصادق جمد نشاط الحزب خشية الانقلاب عليه وقال ده طلب الحكومة ههههه !!! وحتى نائب رئيس الحزب لايعلم ,, وسعادة اللواء يدافع عن عبد الرحمن الذي اعتبروه جزء من الحكومة وقالوا دي حاجة شخصية ,, ماتنتظروا ديمقراطية من ديكتاتورية طائفية يا توابع حزب الامة الاذلاء ,

[ود المك]

#1193247 [الحراس]
0.00/5 (0 صوت)

01-22-2015 10:50 AM
يا استاذة منى البشير .. اين رأئك الخاص حول هذا الخبر ؟؟ مقالك عبارة عن مقتطفات من اقوال بعض السياسيين والصحفيين حول الازمة ولم تضيفى اى كلمة او رأى او تحليل على ما قرأناه مثلك .. القارىء لا يحتاج لكاتب يعيد عليه ما جاء فى البيانات وما تضمنته التصريحات دون تحليل .. الاضافة الوحيدة التى يمكن ان تنسب لك هو اختيارك للعنوان ( حزب الامة الهروب من الازمة الداخلية ) وهو اختيار بائس ومغرض ولا يخدم قضية المعارضة بل يصب فى مصلحة النظام .. كانك بهذا العنوان تبرئي ( الجانى ) من جريمة تجميد حزب شرعى وتدينى (الضحية) بأنها لجأت للتجميد لحل لمشاكل داخلية ..
استاذة منى انت فى وادى والصحافة والسياسة فى وادى اخر .. يمكنك ان تكونى صحفية ولكن مكانك الصفحات الداخلية لجريدة الدار وانصحك بالتخصص فى متابعة ورصد اغانى الدلوكة

[الحراس]

#1192723 [أحمد]
0.00/5 (0 صوت)

01-21-2015 02:39 PM
ذي ما بيقول عنوان المقال (الهروب من الازمة الداخلية)..
هذا هو ديدن الصادق المهدي وحزبه..
الجبن سيد المواقف في أوقات الازمات..

وسنة 88 عندما طلبت القوات المسلحة من رئيس الوزراء الصادق المهدي ميزانية دفاع للجيش الذي كان منهاراً والتمرد علي أبواب كوستي لم يجد المهدي رداً سوي (ذجر وإنتقاد قائد الجيش ووصفه بأنه يتدخل في السياسة)!!!!!!!!! وهو لم يكن يتدخل في سياساتكم الغبية ولكن كان يريد ميزانية لحماية هذا البلد وشعبه.. وبسبب عناد وعنجهية المهدي آنذاك تدخل العميد عمر البشير وقاد إنقلاب الجيش.

عشان كده ليس غريباً أن يجبن المهدي ويهرب من مذكرة قانونية بسيطة من جهاز الأمن ويقول أنو سوف يجمد نشاطه بمزاجه.. ودي هي طريقة الاطفال العنيدين بس.
لماذا لا تردون علي المذكرة والشكوي؟ هل هي مكتوبة بلغة الشياطين والبعاعيت؟

تهربون من كل شئ..
وهذا ليس من شيم الرجال.

[أحمد]

ردود على أحمد
European Union [تهتدون 2] 01-22-2015 11:28 AM
عين العقل والحقيقة ,, تناقض الصادق وتسلطه الديكتاتوري من اكبر اسباب دمار وهشاشة حزب الامة ,, الان نائب رئيس الحزب وسعادة اللواء برمة لايعلمون مايجري وعليهم بالسمع والطاعة حتى لابنائه الذين يعملون لحساب الحكومة جهارا نهارا ,, والنهاية راح تكون تهتدون رقم 2 والتي فضح أمرها مبارك الافضل من قبل ,, وشهد شاهد من اهله,,


#1192715 [شمام]
0.00/5 (0 صوت)

01-21-2015 02:33 PM
كلما تقترب الانتخابات يحوص حزب الامة كذابة ما كذابة كذابة ما كذابة كذااااااابه ما كذابه
وكلها حركات تدل على التخبط السياسى وعدم وجود رؤية واضحة وتخطيط لمستقبل الامة السودانية
التى لا تحتمل التردد فى اتخاذ القرارات المصيرية .... اما تدخلوا فى الانتخابات وتفوزوا بجدارة واما ان تخسروا الانتخابات وتعرفوا حجمكم الطبيعى و اما ان تركزوا ركزة رجال وتطلعوا مع الشعب المتوثب للدفاع عن كرامته فى الشارع وتقودوا الناس وتتقدموا الصفوف حتى تثبتوا
جدارتكم بالتضحيات لقيادة الامة اما اللولوة ما تنتفع ارحمونا من تصريحاتكم واجتماعاتكم
الفاشلة ... تأبى الرماح اذا اجتمعن تفرقا واذا افترقن تكسرت آحادا

[شمام]

#1192707 [أبراهيم عثمان]
5.00/5 (1 صوت)

01-21-2015 02:23 PM
فليذهب حزب الامة الي مزبلة التاريخ وليبقي المؤتمر الوطني والاحزاب الوطنية الشبابية الحقيقة فقط في الساحة. لا نريد أحزاباً كرتونية عجائزية تأسست قبل 80 سنة وقادتها يقودونها منذ وقت التأسيس كدكتاتوريين عواجئز لا يعرفون مصلحة أوطانهم ولا حتي مصلحة أحزابهم وأسرتهم الصغيرة. حزب الامة حزب خائن للوطن لأنه وقع إتفاقيات الغدر مع حملة السلاح الذين يعطلون التنمية ويشيعون الفساد والموت فقط لا غير، وهو حزب جبان أيضاً لأنه لا يريد أن يعترف بأخطائه أو حتي أن يواجه القانون بالقانون، وهاهو زعيمه المهدي يعتذر بمنتهي الجبن قبل أشهر ثم يعلن الهروب وتجميد الحزب الآن بعد تقديم شكوي ضده من جهاز الامن والمخابرات الوطني. لسنا في مضمار مزايدات أو تحنيسات لعواجئز دكتاتوريين يرأسون أحزابهم منذ زمن حفر البحر ولا يقدمون شئياً للوطن سوي إتفاقيات إعلان باريس الذي وقعوه في عاصمة الظلام مع وسطاء إسرائيلين ثم إتفاق نداء السودان الذي وقعوه في الظلام في أديس أبابا من وراء ظهر الإتحاد الافريقي وحتي بدون علم الحكومة الاثيوبية التي إنتقدته وإنتقدت موقعيه.

العمل السياسي الممزوج بالعمل المسلح هو عمل ظلامي تدور فصوله في الظلام ووراء الستائر السوداء وخلف الأحجبة وبدعم السماسرة الدوليين وهو يمثل سياسات قذرة لا تهدف سوي للموت والدمار، والصادق المهدي إرتكب خطأ عمره عندما لعب هذه اللعبة التي هي أكبر منه ولن يحصد منها سوي الندم والبقاء في الخارج في أحضان أصدقائه الجدد.

تالله وقسماً بالله إن حزب الامة لو خرج وجمد نفسه كما يرددون الآن فإن هذا سيكون أكبر إنجاز أنجزه في تاريخه الخالي من الانجازات (إلأ لو كانوا يعتبرون صفوف الخبز والجاز والبندول قبل سنة 89 إنجازات)، وإن لم يخرج بمزاجه فعليه أن يواجه المعركة القانونية والدستورية بإحترام شأنه شأن الجميع ويرد علي مذكرة جهاز الأمن والمخابرات الوطني المليئة بالسندات القانونية والدستورية التي يعجز حزب الأمة المفكك حتي مجرد عن فهمها ناهيك عن الرد عليها.

ولي زمن الغوغائيات والإسترجال إلي غير رجعة، والحكومة غير مستعدة للطبطبة علي الذين ينتهكون الدستور والقانون بعد الآن.. لا فرنسا ولا إسرائيل ولا أمريكا ولا هؤلاء الصغار أمثال الحركات المسلحة المهزومة والحركة الشعبية المزنوقة يستطيعون أن يهزوا شعرة واحدة فينا. ثورة الإنقاذ الوطني بقيت صامدة 25 عاماً بأمر الشعب السوداني رغم أنف الكبار، وستظل باقية وصامدة بأمر الشعب السوداني رغم أنف الصغار.

[أبراهيم عثمان]

ردود على أبراهيم عثمان
European Union [Mousa] 01-21-2015 09:34 PM
والله عفارم عليك يا ابراهيم عثمان وياريت لو البلد فيها ناس بتفهم زيك بدلا من ترديد لغة العواطف التي لا تفيد ووضع الحكومة في موضع المتهم الاول في كل شئ. الامام أخطأ وحزبه سيدفع الثمن لو رفض الرد علي المذكرة القانونية. ودي مذكرة قانونية من جهاز الامن ومجلس شؤون الاحزاب وليس من المؤتمر الوطني. ناس المؤتمر الوطني الان شغالين سياسة ومشغولين بالانتخابات وبيقولوا كلمات طيبة في حق المهدي لكن ناس الامن ما بيعرفوا الهظار وهم عارفين عمايل المهدي واتفاقياته مع الحركات المتمردة عملت شنو في البلد. الحرب دورت ودي مسؤولية المهدي لأنه شجعهم ودعمهم وإعتبرهم أولادو عديييييل كده.

علي الوطنيين في حزب الامة إنقاذ حزبهم وإقامة مؤتمر عام لإنتخاب رئيس جديد فوراً بدلاً عن الصادق المهدي. خاصة أن الكثير من منتسبي حزب الامة والانصار لا يوافقون المهدي في تحركاته الاخيرة لأنه أصلاً قام بها منفرداً بدون مشاورة أحد في حزبه.

وعلي الحكومة عدم التهاون في هذه الامور الامنية فإما أن تقوم الحكومة بإقناع المهدي بالعدول عن تحركاته مع المتمردين والأجانب أو أن يدفع حزب الامة القومي ثمن أخطاء رئيسه.

شغل مسك العصاية من النص ده ما بينفع.. يعني نص سياسة ونص سلاح ومسلحين. إما أن يتخذ المهدي المسار السياسي فقط أو أن يتم إعتباره (رسمياً) خارج عن الدولة وليذهب ليقاتل مع المتمردين ويقابل الجيش والقوات النظامية في الميدان.. ودي قالها البشير شخصياً لأنه لا يعرف المجاملات في الامور الوطنية ودائماً ما يقوم بردع المخالفين للقانون حتي لو كانوا أخواله أو أخوانه ناهيك عن المهدي.


#1192706 [أبراهيم عثمان]
5.00/5 (1 صوت)

01-21-2015 02:22 PM
فليذهب حزب الامة الي مزبلة التاريخ وليبقي المؤتمر الوطني والاحزاب الوطنية الشبابية الحقيقة فقط في الساحة. لا نريد أحزاباً كرتونية عجائزية تأسست قبل 80 سنة وقادتها يقودونها منذ وقت التأسيس كدكتاتوريين عواجئز لا يعرفون مصلحة أوطانهم ولا حتي مصلحة أحزابهم وأسرتهم الصغيرة. حزب الامة حزب خائن للوطن لأنه وقع إتفاقيات الغدر مع حملة السلاح الذين يعطلون التنمية ويشيعون الفساد والموت فقط لا غير، وهو حزب جبان أيضاً لأنه لا يريد أن يعترف بأخطائه أو حتي أن يواجه القانون بالقانون، وهاهو زعيمه المهدي يعتذر بمنتهي الجبن قبل أشهر ثم يعلن الهروب وتجميد الحزب الآن بعد تقديم شكوي ضده من جهاز الامن والمخابرات الوطني. لسنا في مضمار مزايدات أو تحنيسات لعواجئز دكتاتوريين يرأسون أحزابهم منذ زمن حفر البحر ولا يقدمون شئياً للوطن سوي إتفاقيات إعلان باريس الذي وقعوه في عاصمة الظلام مع وسطاء إسرائيلين ثم إتفاق نداء السودان الذي وقعوه في الظلام في أديس أبابا من وراء ظهر الإتحاد الافريقي وحتي بدون علم الحكومة الاثيوبية التي إنتقدته وإنتقدت موقعيه.

العمل السياسي الممزوج بالعمل المسلح هو عمل ظلامي تدور فصوله في الظلام ووراء الستائر السوداء وخلف الأحجبة وبدعم السماسرة الدوليين وهو يمثل سياسات قذرة لا تهدف سوي للموت والدمار، والصادق المهدي إرتكب خطأ عمره عندما لعب هذه اللعبة التي هي أكبر منه ولن يحصد منها سوي الندم والبقاء في الخارج في أحضان أصدقائه الجدد.

تالله وقسماً بالله إن حزب الامة لو خرج وجمد نفسه كما يرددون الآن فإن هذا سيكون أكبر إنجاز أنجزه في تاريخه الخالي من الانجازات (إلأ لو كانوا يعتبرون صفوف الخبز والجاز والبندول قبل سنة 89 إنجازات)، وإن لم يخرج بمزاجه فعليه أن يواجه المعركة القانونية والدستورية بإحترام شأنه شأن الجميع ويرد علي مذكرة جهاز الأمن والمخابرات الوطني المليئة بالسندات القانونية والدستورية التي يعجز حزب الأمة المفكك حتي مجرد عن فهمها ناهيك عن الرد عليها.

ولي زمن الغوغائيات والإسترجال إلي غير رجعة، والحكومة غير مستعدة للطبطبة علي الذين ينتهكون الدستور والقانون بعد الآن.. لا فرنسا ولا إسرائيل ولا أمريكا ولا هؤلاء الصغار أمثال الحركات المسلحة المهزومة والحركة الشعبية المزنوقة يستطيعون أن يهزوا شعرة واحدة فينا. ثورة الإنقاذ الوطني بقيت صامدة 25 عاماً بأمر الشعب السوداني رغم أنف الكبار، وستظل باقية وصامدة بأمر الشعب السوداني رغم أنف الصغار.

[أبراهيم عثمان]

ردود على أبراهيم عثمان
United States [علي] 01-22-2015 08:43 AM
يالله يا جداد الكتروني


#1192703 [aldugri]
1.00/5 (1 صوت)

01-21-2015 02:18 PM
واصلو يا جداد المؤتمر البطني واصلو في كتابة اكاذيب وتخرصات واشاعات ناس امنكم البهايم
والله ثبت انو حزب الامة هلوس بيكم

[aldugri]

منى البشير
 منى البشير

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة