المقالات
السياسة
سودانيون في أرض الحرمين الشريفين
سودانيون في أرض الحرمين الشريفين
01-22-2015 02:55 PM


• لم أشأ أن أعلن عن زيارة سريعة للأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة برفقة زوجتي، ولم أكن أرغب في الكتابة عن ذلك بعد عودتي، لأنني أعتبر ذلك من الأمور الشخصية المرتبطة بعلاقة المرء بربه التي لا تحتاج لإعلان حتى لا تبدو كفعل من أجل الوجاهة الاجتماعية.
• لكنني مرغم الآن على تناول بعض تفاصيل هذه الرحلة لأمرين اثنين لا ثالث لهما.
• أما الأول فهو طريقة ممارسة بعض المسلمين لطقوسهم الدينية بمكة المكرمة والمدينة المنورة.
• وأما الثاني فهو المصادفة التي أوقعتنا في طريق بعض سودانيي المملكة الذين تشرفنا كثيراً بمعرفتهم.
• بالطبع سمعت وقرأت كثيراً عن الصعوبات التي يواجهها حجاج ومعتمري بيت الله الحرام.
• لكن لأن من رأى ليس كمن سمع فقد هالني حقيقة ما شاهدته وعايشته من تجربة في تلك الأراضي التي تستحق منا تقديساً وتبجيلاً أكثر مما يبديه الكثير من المسلمين هناك.
• سبق أن زرت مكة المكرمة أثناء دراستي الجامعية، لكن لم تكن الزحمة وقتها كما هي عليه الآن.
• أما في الزيارة التي اختتمناها أمس الأول فقد إمتلأ الحرمان بالمسلمين من مختلف بلدان العالم حتى فاضا.
• ويا له من مشهد مهيب وجميل ورائع أن يتدافع المسلمون من مشارق الأرض ومغاربها لزيارة الكعبة المقدسة والحرم النبوي الشريف.
• لكن المؤسف في الأمر هو تعامل أعداد كبيرة من زوار الكعبة ومسجد الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم.
• فبعضهم يفترش أرض الباحتين الخارجيتين للحرمين لساعات وربما أيام يأكلون ويشربون وينامون خلالها ناسين أن غيرهم في أشد الحاجة ولو لقليل من المساحات التي يشغلونها لممارسة عبادتهم التي من أجلها قدموا من بلدان بعيدة، خاصة أن الحرمين يمتلئان بالزوار تماماً في معظم أوقات الصلوات، ولا يجد المرء موطيء قدم ولو في الباحة الخارجية.
• أما الروضة التي يرغب كل مسلم يصل إلى الحرم النبوي الشريف في الصلاة فيها نظراً لأجر ذلك العظيم، فمن الصعب جداً أن تجد فرصة للوصول إليها.
• وقد بدأ واضحاً لي أن من امتلأت بهم في أول مرة اقتربت منها هم نفس من وجدتهم بها إلى حين مغادرتي في المرة الأخيرة.
• فكل من يصل إلى هناك يبقى في مكانه بين الصلوات ولا يفسح المجال مطلقاً لغيره لأداء الصلاة فيها.
• وهذا شكل من أشكال الأنانية غير المحمودة ولا يمت لتعاليم ديننا السمحة بصلة.
• في الحرم المكي أيضاً هناك من يبقون بأماكنهم حول الكعبة لساعات طويلة ليضيقون بذلك على المعتمرين مساحات الطواف.
• وفي الطواف يشغلك البعض عن عبادتك وعن الابتهال والدعاء وتجد نفسك مرغماً على الدفاع عمن يرافقك وحماية نفسك من السقوط أو انكشاف الجزء الأعلى من بدنك، حيث تضطر بين الفينة والأخرى لتعديل وضع ثوب الاحرام الأعلى الذي يسقط عن كتفيك بفعل فاعل.
• وأغرب ما عايشناه في لحظات الطواف هو اصرار البعض على التدافع مع ابتسامة تعلو وجوههم وكأنهم يتلذذون بذلك الفعل الذي لا يشبه المكان بتاتاً.
• وقد اضطررنا على مغادرة الطابق الأرضي والصعود للطوابق الأعلى لتكملة أشواط الطواف بعد أن لاحظنا تزايد التزاحم مع كل شوط.
• أما في السعي فقد كان الأمر أكثر يسراً رغم كثرة الساعين بين الصفا والمروة نظراً لاتساع المساحة هناك.
• لكن الملفت للنظر هناك أن قلة كانوا يحملون هواتفهم النقالة ويصورون أنفسهم فيديو على طريقة ( السيلفي ).
• الجميل في الأمر أن معظم ما استهجنته سمعت خطيب المسجد الحرام يتحدث عنه بعد صلاة العشاء في اليوم الثاني.
• بعد أن رحب الخطيب بكافة زوار بيت الله الحرام وأثنى على تواجدهم هناك نصحهم بصورة مهذبة وراقية بمراعاة قدسية المكان والمحافظةعلى نظافته وأن لا يشغلوا أنفسهم عن العبادة بأمور هامشية مثل استخدام الهواتف والتقاط الصور.
• لكن من الواضح أن البعض يسمعون بإذن لتخرج كل تلك النصائح من الأذن الأخرى، ولهذا يستمر التدافع والتزاحم والفوضى في التعامل مع شعائر دينية تستحق منا المزيد من الاحترام والهدوء والطمأنينة.
• بدا لي أن القائمين على الأمر في أرض الحرمين الشريفين في وضع لا يُحسدون عليه.
• فهم يسابقون الزمن لإجراء المزيد من التوسعات في الحرمين من أجل تمكين الحجاج والمعتمرين من آداء شعائرهم كما يجب.
• ويبذلون مجهوداً خارقاً في المحافظة على نظافة المكان وتوفير سبل الراحة للزوار.
• لكن وبحكم ما رأيته يخيل لى أنهم لو شيدوا عشرة طوابق للطواف مثلاً فلن تتحسن الأوضاع.
• والسبب أن بعضنا يمارس شعائره بفوضى تحتاج لشيء من الحسم.
• التوعية والإرشادات يفترض أن تبدأ من الوكالات التي تسهل سفر هذه الجموع قبل مغادرتهم لبلدانهم.
• هناك يجب أن يعرف كل حاج أو معتمر أن مزاحمته لأخيه المسلم وتضييق المساحات أمامه وممارسة الطقوس بأنانية فعل لا علاقة له بالإسلام.
• وإن لم يكن الحاج أو المعتمر قادراً على التأدب بأدب وتعاليم الإسلام في تعامله مع الآخرين فالأفضل له أن يوفر الأموال التي ينفقها في الحج أو العمرة ( والله أعلم ).
• نحمد الله كثيراً على تمكيننا من أداء عمرتنا وزيارة قبر المصطفى نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم)، ونسأله أن يتقبل منا صالح الأعمال والدعاء وييسر الأمر لكل راغب في زيارة الحرمين.
• أما الأمر الآخر الذي دعاني للكتابة عن هذه الزيارة القصيرة فهو الكرم الفياض وحسن التعامل الذي وجدناه من سودانيين لم نكن نعرفهم أو يعرفوننا قبل تلك الزيارة.
• ففي مدينة الخير وبمجرد نزولنا من التاكسي في مكان ليس بعيداً عن الحرم النبوي مر أمامنا شاب سوداني مبروك وود قبائل هو الأخ ابراهيم الصديق من سكان منطقة الجديد الثورة بالجزيرة فألقى علينا التحية.
• وقد طلبت مني زوجتي أن أسأله عن نوعيات الفنادق وأقربها للحرم باعتبار أنها أول زيارة لنا للمدينة المنورة.
• ناديت عليه وسألته، فكان الرد أن البنايات التي أمامنا تتضمن العديد من الفنادق لكنها عالية التكلفة، وطالما أننا سنقضي يوماً واحداً سيكون معظمه داخل الحرم النبوي الشريف فالأفضل أن نتجه إلى أخرى معقولة في مستواها وأسعارها، وهي لا تبعد بأكثر من سبع دقائق عن ذلك المكان.
• سألنا ابراهيم إن كانت لدينا عربة فأبلغته بأننا نزلنا قبل لحظات من التاكسي الذي أحضرنا من المطار، لكن ليس هناك مشكلة ومن الممكن أن نستغل تاكسياً آخر للفندق إن عرفنا الوجهة بالضبط.
• أصر حينها أن يأخذنا بعربته رغم مشاغله إلى أحد تلك الفنادق.
• وفي الطريق قال لي ما كان من الممكن أن أترككم وحدكم طالما أنكم قدمتم للتو لأن الفنادق مزدحمة هذه الأيام.
• حاولنا في الفندق الأول والثاني ولم نجد غرفة شاغرة، لكن وجدنا سودانياً آخر يعمل في الفندق الأخير فطلب منه ابراهيم أن يحاول إيجاد غرفة لنا في أي من الفنادق التي يتعاملون معها عبر الهاتف.
• وقد كان، حيث تم حجز غرفة بالهاتف لنتوجه لذلك الفندق الثالث بعربة الأخ ابراهيم، الذي لم يفارقنا إلا بعد أن تأكد من اقتناعنا بالغرفة واكمال ترتيبات الحجز.
• وحين ودعنا وعد بمحاولة العودة لنا مساءً إن وجد فرصة بعد انتهاء دوامه حتى يأخذنا في زيارة لبعض المواقع التي تستحق الزيارة في المدينة.
• لكنه للأسف لم يجد فرصة إلا صبيحة اليوم التالي، وحين قدم إلى الفندق الذي كنا نقيم فيه كنا قد غادرناه باتجاه مكة المكرمة.
• وفي اليوم الثالث توجهنا إلى مطار جدة قبل ساعات كافية من إقلاع الطائرة تحسباً للزحام ومفاجآت الطريق.
• وفي مطار جدة وأثناء محاولاتنا للتعرف على الكاونتر الذي ستنهي فيه شركة طيران الخليج إجراءات مسافريها وقعت عينا أخ كريم آخر هو صلاح اليأس من أبناء مدينة مدني علينا فبادر بإلقاء التحية وسألنا عن وجهتنا فأبلغناه.
• لم يفكر الرجل أو يشر علينا إلى الكاونتر، بل قال لي تعالوا معي.
• أوصلنا إلى المكان الذي يفترض أن تبدأ فيه الخليجية إجراءاتها التي اقتربت، وهناك طلب منا أن نضع الحقيبتين ونتوجه معه إلى الكافتيريا ريثما يأتي أخ سوادني قال لنا أن اسمه ابراهيم وسوف يقوم بعمل اللازم دون أن يكلفنا ذلك أي مجهود.
• جلسنا على الكافتيريا لدقائق حضر بعضها الأخ ابراهيم محمد الحسن من أبناء منطقة أم دوم، وهو مساعد مدير محطة طيران الخليج في جدة، ليكمل لنا إجراءات سفرنا بكل سرعة ويسر دون أن يكلفنا ذلك أي مشقة وقبل لحظات من موعد فتح الكاونتر لبقية الركاب.
• أثناء الونسة فهم صلاح الياس أن زوجتي أرادت التوجه للسوق الحر لشراء بعض الحلويات لأطفالنا الذين تركناهم هنا في مسقط، فقال لها لماذا السوق الحر بأسعاره الغالية، انتظروا قليلاً وسوف أجد لكم أحد الأخوة لينقلكم بسيارته إلى سوبرماركت قريب جداً من المطار ستجدون فيه كل ما ترغبون فيه بأسعار أقل كثيراً عما هي عليه هنا في المطار.
• وبالفعل بعد لحظات نادى على الأخ علاء الدين من أبناء حي دردق بمدينة مدني الذي كان في طريقه إلى خارج المطار فأخذنا معه بعربته إلى حيث اشترينا ما نريد، ثم عدنا أدراجنا لنجد الأخ صلاح الياس بالقرب من مكتبه بالشركة السعودية للخدمات الأرضية.
• لم يفارقنا صلاح إلا عند كاونتر الجوازات بعد إن أوصى أحد الأخوة السعوديين بنا خيراً ووعدنا باللقاء أمام سلم الطائرة.
• هناك وجدناه هو والأخ ابراهيم فأوصيا بنا مضيفات الرحلة خيراً لنجد منهن معاملة راقية جداً طوال الرحلة.
• بعد كل هذا السرد قد يتخيل القارئ الكريم أن لهؤلاء الأخوة الذين ذكرتهم آنفاً معرفة بكاتب هذه السطور.
• ولو كان الوضع كذلك أو كانت لهم أي علاقة صداقة بزاويتي هذه لما احتجت لأن أكتب عن تعاملهم الجميل.
• لكن ما يبعث الفرح في النفس هو أنهم لم يسمعوا بكاتب هذه السطور ولا يعرفون عنه شيئاً حتى هذه اللحظة غير أنه سوداني اسمه كمال التقوه وزوجته في المدينة وجدة.
• وهذا يؤكد أن السودان دائماً بخير رغم أنف الحاقدين على هذا الشعب ومن أرادوا له الهلاك ولقيمه الفناء.
• رغم كل الألم والصورة بالغة السوء التي يعكسها البعض عن بلدنا، هناك دائماً وجه آخر لهذه الصورة.
• وما ابراهيم الصديق وصلاح الياس وعلاء الدين وابراهيم محمد الحسن إلا جزءاً من هذا الوجه الجميل للصورة.
• فلهم مني التحية والتجلة وجزيل الشكر والتقدير على كرمهم وحسن ضيافتهم وتعاملهم الراقي مع أبناء وطنهم.
• وهكذا يكون السوداني الأصيل ود البلد الذي يعاملك بلطف وكرم ورقي حين يلتقيك في بلاد الغربة ودون أي سابق معرفة.
• أما أولئك الذين قال عنهم اديبنا الراحل المقيم الطيب صالح ( طيب الله ثراه) من أين أتى هؤلاء فليتهم فهموا ولو متأخراً طبيعة هذا الشعب وكم هو يستحق عيشة أفضل مما هي عليه الآن.




[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1877

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1194409 [سيف الدين خواجة]
0.00/5 (0 صوت)

01-24-2015 09:38 AM
شكرا اخي فقد اوفيت هذه الصورة التي جعلت لنا سمعه وسيرة حسنة جعلت لنا موطئ اقدام في سوق العمل العربي المتوحش ومثلك في السنة الماضبية التقيت شابا وزوجته من الرياض في باحة المسجد النبوي وسالناه فكان نعم الدليل وادينا زيارة اثلجت صدورنا ما افترقنا الا بعد اداء المناسك رغم زرت الاماكن المقدسة كثيرا من عهد الدراسة معتمرا الا ان العمرة الماضية رغم الزحام كانت مؤثرة بل وعطفا علي قولك في المعاملة الحسنة فوجدت استظرافا من الشرطه في الحرمين في الحرم وعند اقامة دفعونا كادت زوجتي ان تموت فحملتها ودفعت الشرطي غصبا وعندما اعتذرت له رد (الله يزوجك اتنين )فرددت مبيتسما (وانت ان شاء الله اربعه فضحك حتي ظهرت نواجذه فسمح لنا بالعودة بهودء وفي الحرم نبوي ظللت اجلس بهودء ووقار حتي كل يقول الشرطي للناس (اجلسوا مثل السوداني او عنده بهودء وبالدور وبهذه الطريقة مكنونني ان اصلي في الروضة في كل مرة ادخل اكثر من اربعة وكنت اشكرهم في الدخول والخروج وكان يلقي منهم ابتسامة ورد اجمل ) حقيقة الانانية والاثرة في اداء المناسك وعدم النظام هو افة الافات في اداء المناسك وسبب رئيسي في ذلك ثقافة المسلمين التي لا تمت للاسلام من قريب او بعيد فقط انوه البناء للطواف في صحن الكعبة صدق كنت ساقترحته ولولا خشيت الرمي بالزندقه مما يجلب سوءا اكثر ما يرمي لكنه حسنا حدث والمهم ان يحدثالشئ الايجابي لا من اقترحه

[سيف الدين خواجة]

#1193698 [ماسورة]
0.00/5 (0 صوت)

01-22-2015 10:46 PM
نسأل الله ان يجعلها في ميزان حسناتكم ..
اتمني ان لا تهتز ثقتنا في انسان السودان فحنا بخير رغم انعكاسات وضعنا السياسي المقرف علي واقعنا وقيمنا السمحة ورغم انف مشروع الكيزان الحضاري الذي القي بظلاله الداكنة علي حياتنا وغير من ملامحنا وسلب الكثير من صفاتنا وسلوكياتنا الدالة علي تميزنا وتفردنا كشعب نبيل وراقي وعفيف ومثقف و قادر علي انتزاع احترام واعجاب الآ خريين

[ماسورة]

#1193655 [SALAH IBRAHIM]
0.00/5 (0 صوت)

01-22-2015 08:31 PM
عمرة مقبولة أنت والمدام يا أبو حسام

[SALAH IBRAHIM]

#1193516 [osama dai elnaiem]
0.00/5 (0 صوت)

01-22-2015 04:06 PM
التحية للاخ كمال ونسأل الله أن يتقبل منه وحرمه المصون العمرة -- علي ذكر السودانيين هم شعب عظيم عظيم يحكمه الان اقزام اقزام و تكملة لحكاياتك - كان لصديقي في بلد اوربي صديق من جنسية اسيوية طالع ونازل معه لمناسبات السودانيين وألم الماما تاما بعاداتهم وفي يوم قال الاسيوي لصديقه السوداني انه يعد العده للزواج ورد عليه صديقه السوداني --- مبروك-- ولكن الصديق الاسيوي قال له ايش يعني مبروك لازم تسوا لي مثل السودانيين اصحابكم في هذه المناسبة ويقصد بذلك ( الختة) او ( القطة) وطبعا للصديق الاسيوي الحق فقد عاشر هذا الشعب العظيم لاكثر من اربعين يوما--- لك الشكر ان رفعت ذكر الشعب السوداني ونسأل الله ان يرفع ذكرهم بالخير عاليا ويزيل عنهم هذه الغمة وان لا تأتينا كذبة ابريل!

[osama dai elnaiem]

#1193515 [طه حسين البشير]
0.00/5 (0 صوت)

01-22-2015 04:05 PM
الاخ العزيز الغالي كمال والاسرة الكريمة
تقبل الله منكم وعقبال الحج ان شاء الله ما دفعني للكتابة هو تهنئبتكم بان يسر الله لكم الله اداءمناسك العمرة وهبأ لكم اخوة كرام وباهو دا السودان والسودانيين في كل مكان رغم وجود ما يكدر النقاء والصفاءمن بعضهم .
اسمح لي ان اوجه لك صوت لوم وعتاب من انسان عاش بينكم اطيب الايام واجملها وانا اعتبر نفسي من افراد الاسرة وانا موجود بالرياض حتي لو كان المقابلة بالتلفون حتي نرد بعض ما وجدنا منكم من كرم فياض غمرتونا به حين كنت معكم في مسقط علي العموم عمرة مبروكة واتمني ان نراكم قريبا قي ارض الحرمين الشريفين ونستمتع بصحبتكم تحياتي لكل افراد الاسرة .

[طه حسين البشير]

#1193491 [عابد مختار المختار]
0.00/5 (0 صوت)

01-22-2015 03:12 PM
انت كنت عابر سبيل ولكن لو قدر لك تمكث قليلا لاعتصر قلبك الما مما تسمع او ترى لشباب يقبع فى السجون بسبب المخدرات او اسر توفى راعيها وترك البنت والولد والام بكل جهل مصرة للبقاء بدون محرم شرعى او عائل فى ظروف صعبة واسرتها فى السودان لا تريد لها العودة تاركة عرضها فى الغربةوالله لو فتح هذا الامر لسمعت مالا تصدقه فالسفارة لاحياة لمن تنادى والجاليات لا اثر فالموضوع اكبر بكثير منك ومنى ولك السلام

مكة المكرمة

[عابد مختار المختار]

كمال الهِدي
كمال الهِدي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة