المقالات
السياسة
التغيير ، أو الأنهيار
التغيير ، أو الأنهيار
01-22-2015 07:43 PM

موقف، صحيح من الجدل ،77
التغيير ، أو الأنهيار

أستعييض في هذه المذكرة المقتضبة الرأي في أن ما دعي من حوار بواسطةالحاكم الفرد ومنذ العام الفائت إلى هذه الحولية ، فرعونا كان ، ديكتاتوراً عمده المؤتمر الوطني ، وفق التعديلات الأخيرة ، أو مجرد مشير أضفت عليه مؤسسات ودساتير المراسيم الدستورية أو دستور 1989م ، أو دستور2005م البراءة ، إلا أن واقع الحال يوري قطع الجزم ، وفق معطيات موضوعية معلومة،
1)بان ليس هناك ثمة بارقة أمل ، سوى العضل و الاعضال السياسي بل الجدل ، وليس الحوار العاقل لسنين المحنة الطويلة.
2)ن استبصاركم كقوى منخرطة في وعاء الاداء البرلماني ، تعلمتم برغماتيآ ، بالهرج ، والتعالي و الاستقواء بكم وقد صرتم ضد مصالح شعبكم ، شعبنا ، وقواكم السياسية القديمة ، سلف النظر عن خلافاتكم معها .
3) أنها لمحمدة ، الرجوع ، لا نقل ، أنكم أ رعويتم فيما من شأنه القعود بكم ، و لا عذر بان من يرعوى ويرعوي كلمة الاستاذية و التعلم ، لا قدح عليها ، فتعلمكم من مطل هذا (البغاث) السياسي ، حزب المؤتمر الوطني كفيل بدفع خطواتكم قدماً للصبو و التوجه لتغير يفيد الوطن والدولة ، والحركة السياسية السودانية، والاجيال القادمة.
4) فلآ تقعد بكم ألآوصاف التاريخية ، أحزاب الفكة ، والمولاة ، أو النخاسة ، أو الزينة ، ان تعيدوا الرؤيا ، في مواعينكم ورؤاكم السياسية ، و يتصحيح انتماءكم وأنحيازكم الوطني لابناء الامة.
5)وصل التحيز والطغيان، ومن المؤسف لا يمكن الا وصفه ألآ "بالهلامي" العسفى شأواً ، لا يوصف ، الا "بصم الاذان " و الاستكبار ، و ليس هناك من ثمة معين من هذا المرض العصابي بالعلاج ، الحيلة ، النهوض و الانتفاض ، المساومة ، الحوار ، او حتى القتال و الذي يبغيه النظام أدعاءا وتزكية له في كافة اللقاءات " الشعبية" ومن كتب عليه القتال ، فلا متاص منه، الا رحمة من ربك ، لمن ارعوى ، و لكن من اين تات الهداية لمن لا يرعوى ؟؟!!
ختاماً
لنقل أن موقف القوى ، هو سيما فور الحذر ، سلف النظر ، عن مواطن موقفها التاريخي ، أما الركون لما تم التاشير عليه كما ذهبوا وطالبوا به ، وهو ذات الموقف المنادي به بواسطة القوى الداعية "لنداء السودان " دفعا لمستقبل سودان وطني ديمقراطى قادم ،أو
ليس هناك من ثمة دروب بديلة لهذا "الجدل"؟؟!!

بدوي تاجو
[email protected]
يناير21-15


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 683

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




بدوي تاجو
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة