المقالات
السياسة
الوطنى هل هو حزب اسلامى
الوطنى هل هو حزب اسلامى
01-26-2015 09:12 AM

انتظرت خلال الايام الماضية لارى او اسمع عن مسيرة لحزب المؤتمر الوطنى الحاكم الذى يدعى انه وريث الحركة الاسلامية وصاحب المشروع الحضارى الاسلامى مناهضة للرسوم المسيئة للنبى صلى الله عليه وسلم التى قامت بها المجلة الفرنسية ، دعك من الحزب اين واجهاته من اتحادات الطلاب والشباب والمراة التى باتت لسان حاله سلما وحربه حتى بات يقاس حراك الوطنى بنبضها .. غائبين عن الساحة ولم يتحركوا حتى فى المسيرة العفوية التى خرجت من الجامع الكبير لم يكن لهم حضورا او لاى قيادى من قيادات الدولة .. والسؤال لماذا هذا التوقف عن النصرة واظهار الاستنكار عندما تعلق الامر بخير البشرية .. الم تكونوا تخرجون لاى امر يصيب التنظيم او رئيسه وقياداته .. هل مقاماتهم عندكم اكبر من مقام رسول الله ؟
قبل فترات قليلة كنا نرى البيانات والمهرجانات وليالى النصرة فى كل صغيرة وكبيرة اما الان يبدوا اننا مام مرحلة جديدة حل فيها التصفيق محل التكبير والصمت فى مقام الحديث والتعبير والخذلان فى موضع النصرة ... هل تحلل القوم من المشروع الاسلامى ومن يقنع الغرب والراى العام المحلى .. انهم ولو لبسوا الاحمر سيبقون عند الجميع تنظيما اسلاميا وان كانوا بمواقفهم هذه اسما وليس فعلا وبرامجا ولن ينسى لهم الغربيون وغيرهم تاريخهم ..هل يريدون ان يقنعون امريكا وفرنسا انهم ليسو سليلى الحركة الاسلامية ...اذا ما مبررات الصمت وضعف المواقف فى كثير من القضايا التى تهم الاسلام والمسلمين محليا واقليميا ودوليا ... لعلهم يجدون حرجا اذا صدحوا بانهم يناصرون محمد صلى الله عليه وسلم " حرجا مما قضيت "
ان الدين لايحتمل "مسك العصاية من النصف " ولا الايمان ببعض والكفر بالبعض الاخر فهو عقيدة ومشروع متكامل لكل السكنات والحركات من يرفع شعاره ينبغى ان يكن على قدر الشعار سلوكا واخلاقا ومواقف بتاصيل يقوم على صحيح الاسلام وليس على الاهواء ولصالح الاغراض السياسية النفعية مع الاخذ فى الاعتبار ان من يتبنى هذا المشروع وبشكله الصحيح سيحارب واذا لم يتبناه ورفع شعاراته سيحارب ايضا ويتم التضييق عليه وادراجه فى قائمة المطبق لذا يبدوا ان الحكومة والمؤتمر الوطنى فى هذا الماذق تريد ان تبين لجهات انها ليست اسلامية بحتة بتقليل الخطاب الاسلامى وعدم تبنى القضايا الاسلامية وفى نفس الوقت تقل انها متمسكة بمشروعها الذى ترفعه شعارات لاهل السودان عندما تريدهم ان يقفوا الى جانبها فى حدث من الاحداث فى وقت دفعت فيه البلاد والعباد ضريبة النهج الاسلامى من حصار وتضييق ورضى الكثيرون ذلك باسم الدين الذى لم ياخذه النظام بحقه ولم يقم له الراية التى توازى حجم التضحية والمعاناة بمن ضحوا وعانوا
على المؤتمر الوطنى ان يدرك ان الكل يدركون انه تنظيم محسوب على الاسلاميين رضى ام ابى ويعتقدون اعتقادا جازما انه من صلب الحركة الاسلامية وهو يعامل من قبل الداخل والخارج بهذا الفهم وليس امامه خيار سوى ان يعلن صراحة انه تخلى عن اسلاميته واصبح حزبا لبراليا او ان يمضى فى نهج الاسلام بحقه وحقوقه لان ادعاء الحزب انه اسلامى وتقصيره عند ملمات اهل الاسلام وممارسته سياسات بعضها يتانفى مع الدين شوه صورة المتدينين ونفر الجماهير عن كل تنظيم يدعى الاسلامية .. ان من يطعن فى صحة حديثى عليه ان يسال من خرجوا عن الحزب او اختلفوا مع قياداته من لدن غازى صلاح الدين وودابراهيم ثم السائحون وغيرهم

[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 500

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1196335 [يحي]
0.00/5 (0 صوت)

01-27-2015 08:01 AM
يا أني هذا الحزب لم يكن إسلاميا اطلاقا ويكفي ما قاله الشيخ بن لأدنى : ان الذي راه في السودان قليل من الاسلام وكثير من الاجرام

[يحي]

#1195821 [Qarfan]
0.00/5 (0 صوت)

01-26-2015 11:28 AM
الناس ديل ما اتحللوا من المرشوع الاسلامى زى ما قلت. ديل اصلا ما عندهم مشروع اسلامى ولا
ياولو. ديل ناس سلطة ونهيبة. ما شغالين بالدين دة الا فى حدود المصالح الذكرتها فوق دى

[Qarfan]

لؤى عبدالرحمن
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة