المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الرئيس البشير : ماذا بعد اغتصاب ك... أمنك لصفية؟ا
الرئيس البشير : ماذا بعد اغتصاب ك... أمنك لصفية؟ا
02-28-2011 06:26 PM

الرئيس البشير : ماذا بعد اغتصاب ك... أمنك لصفية؟

بدر موسى
[email protected]

الرئيس البشير ( حامى حمى الاسلام ) : ماذا بعد ازالت صفية الغطاء عن واحدة من اكبر جرائمكم ؟ وكم صفية اخرى فى ارض السودان؟ كلاب أمنك اغتصبوا واحدة من أخواتنا الحرائر، وأنت تعرف عنا هذا القدر من حرصنا على كرامة وعفة أخواتنا، وكيف أننا لن نسكت على هذا، كما لم نسكت من قبل على جلد الحرائر وإهانتهن، وكيف بلغ بنا الغضب المبالغ، وقد آن يوم الحساب!
والآن، أنت بالضرورة خائف، وخوفك قديم، لا يكاد المرء يعرف له بداية، على وجه التحقيق، ولكن وتيرته قد تضاعفت منذ أن أبلغوك بخبر هذا الاعتداء الغاشم على أعز ما يملك الفرد السوداني، ولاستيقانك بأن يومك قد حان، فهل حقيقة لديك شك في هذا!
أنت بلا شك قد شاهدت معنا الرئيس زين العابدين بن علي وقد تلاشى حكمه بين عشية وضحاها، ولكنك صدقت أوهامك وتضليل بطانتك التي مدت لك في الوهم، بأن مصير الرئيس التونسي لا يمكن بأي حال أن يكون مصيرك، فأنت تملك سلاحاً قوياً من رجال الأمن الجهابزة الذين لا يتوانون في اغتصاب الحرائر دفاعاً عنك! فهم القابضون على ناصية الأمور من كل النواحي، وأنت من ناحية أخرى تملك النذالة والجرأة على اتخاذ قرار إبادة كل من تسول له نفسه بالتحرك، ولا تتردد مثلما تردد زين العابدين في البطش بشعبه، ثم إنك موهوم تظن بأن شعبك يصدق بأنك محروس من الله لأنك تطبق شريعته، وهو يقود نظاماً علمانياً، ولا يتستر خلف مزاعم تطبيق الشريعة، وقد جعله ذلك فريسة سهلة للمعارضة التي تقودها الحركة الإسلامية ممثلة في حركة النهضة التي يتزعمها حليفك راشد الغنوشي!
ولكنك في دخلية نفسك تعلم أن هذه حجج واهية، وأن الغضب وضيق الحال هو الذي حرك الشعب التونسي، وأن الحركة الإسلامية كانت جزءا من حركة الشعب الغاضبة، ثم لأنك أول من يعلم بأنك لست بصادق في التذرع بحجة تطبيق شرع الله، مثلما أنك لست بمصدق للمنافقين من علماء السوء الذين يروجون لبضاعة المتاجرة بالدين، وأنت تعلم أكثر من أي فرد آخر بأنهم ما أفتوا ولا ضللوا الشعب بإسم الدين إلا بعد أن قبضوا ثمن ما يروجون، وأنهم يقولون ما لا يفعلون! وليس أدل على معرفتك بأقدارهم الوضيعة، ونفاقهم الذي لا يجوز عليك، أكثر من تجاوزك لفتواهم التي أمروك فيها بعدم السفر، فسافرت، ولم تأبه أو حتى تعيرهم كرامة بالرد عليهم، أو بمجرد ادعاء أنك تستند إلى فتوى أخرى، من عالم منافق آخر، على سبيل المثال!
ولكن خوفك لا بد زاد أطناناً حينما شاهدت معنا عرش الفرعون مبارك يتهاوى، وقد علمت سطوة أجهزته الأمنية، وشدة بأسها، وعدم ترددها في البطش، وخبرتها الطويلة في تكميم وخداع الشعب، ولك الحق في أن تشعر بذلك الخوف المريع، ولكنك أوهمت نفسك لا بد، بأن هذه أيضاً هي المعارضة التي يقودها الأخوان المسلمون، ناسك، وهو ما لا يجوز في حقك، وتمادى بك الوهم لا بد، بأن هؤلاء الإسلاميين سيخلفون مبارك، وسيدعمونك ويعضدونك، ويتكاتفون معك ومع بقية الجماعة في تونس وليبيا، واليمن، وبقية أطراف الشرق الأوسط، مثل السعودية وسوريا والأردن، وحركة حماس في فلسطين، وتعودون جميعاً إلى حضن الوهم القديم بعهد الخلافة الإسلامية التي تحكم سطوتها وتفرد نفوذها، على نحو ما كنتم تحلمون في زمانكم الغابر!
ولكن أمراً ما لا بد أنه يعكر صفو حلمك هذا، وهو أنكم قد خبرتم بعد أكثر من عقدين من التسلط على السودان، بأن هذا كله مجرد وهم، وأن شعارات هي لله، لا للسلطة ولا للجاه، ليست إلا كلام لا معنى له في الواقع، وأن أمر الدنيا والسلطة والمغانم هو المحرك الحقيقي لكل من يظن بنفسه الطهر، والنقاء من الأخوان المسلمين، وليس أدل عندك على هذا أكثر من حالتك شخصياً، وقد كنت صادقاً في ظنك بنفسك، حين انتميت لهذه الحركة الإسلامية، وفوجئت بضعفك، وضعف رفاقك أمام إغراءات السلطة والمال، وتلهف أشقائك من والديك وحرصهم على شهوة المال الحرام، وقد خبرت نفس الشيء من رفقائك بالحركة الإسلامية في بقية الدول، ولم تعد ذلك الساذج الذي يصدق بأن الأخوان المسلمين في مصر وتونس سيكونون أفضل حالاً منكم حينما تؤول إليهم مقاليد الأمور، وأنت تعرف معرفة جميع السودانيين بأن شعبنا أكثر كرامة وعفة وتماسك أمام مطامع الدنيا، من بقية الشعوب، فكيف يصح الوهم بأن حركاتهم الإسلامية ستنجح فيما فشلت فيه الحركة الإسلامية في السودان؟
ولماذا نذهب بعيداً، وقد خبرت الآن أن ما منعك من تطبيق الشريعة الإسلامية في السودان بعد تحكمك فيه لأكثر من عقدين، هو أن تطبيقها مستحيل، وغير واقعي، لأنها لا توفر الحلول لمعضلات هذا العصر، وأن مستوى أصول القرآن هو الذي يقدم هذه الحلول، كما ظل الأستاذ محمود محمد طه يعلمكم ويذكركم قبل أن تتآمر جماعتكم مع الرئيس الراحل نميري، على اعدامه! ولو كانت ممكنة التطبيق لكنت أنت أولى بتطبيقها، وقد وجدت الفرصة والسلطة والزمن الطويل، طولاً يسل الروح، والجميع يشهد بأنك كنت صادقاً في دعوتك لتطبيقها حينما انتميت للحركة الإسلامية في شبابك الباكر!
أنت لا بد تعلم أكثر من غيرك مدى الإحباط من سوء مآلك، وكيف انتهى بك المطاف إلى هذا الضعف والخوار أمام مغريات الدنيا، تدافع بكل ما أوتيت من قوة وعزم عن إخوتك الفاسدين، وأنت أعلم الناس بفسادهم، وتبيد وتسفك دماء الأبرياء، بغض النظر عن ديانتهم وملتهم، وقد فاق عدد ضحاياك عشرات الآلاف، باعترافك أنت، والملايين في الحقيقة التي يعلمها قاطنو هذه المعمورة من أدناها إلى أقصاها؟! أنت تعلم دخيلة نفسك أكثر مما نعلم جميعاً، ولا بد أنك تعلم أن من قتل نفساً بغير حق، فكأنما قتل الناس جميعاً، ولا يمكن أن يكون كل إيمانك بالله قد فارقك، فهذا القدر من الشعور بالذنب لا يغادر من آمن بالله يوماً واحداً، فكيف بمن أنفق جل شبابه منتمياً لحركة ظنها صادقاً بأنها لله، لا للسلطة ولا للجاه، حتى وإن أيقن الآن غير ذلك؟!
وأنت تعلم إذن أنك غير صادق فيما تدعي وتقول الآن عن حرصك وإيمانك، وخداعك لشعبك بالوعود الكاذبة، والله سبحانه وتعالى قد أنذرنا بمقته حين قال: “ يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون، كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون؟!” كما قال:” ويل يومئذ للمكذبين!” ونبيه الكريم قال: “ لا يزال المرء يكذب، ويتحرى الكذب، حتى يكتب عند الله كذاباً!”
كل هذا أنت تعلمه بالضرورة، ولكنك غارق فيه من رأسك حتى أخمص قدميك، ولا يبدو أنك مشغول به الآن، لأن الذي يخشى عقاب الله، كان على الأقل سيتردد ويتراجع عن ظلم عباده، خاصة وقد بلغ كما ترى درجة اغتصاب الحرائر علناً وقتل الأبرياء! ولكنك تتمادى، مما يؤكد بأنك لم تعد تتذكره، إن لم نقل أنك لم تعد تخشاه ولا تخشى حسابه، ووعيده!
أنت الآن تخشى فقط مصير زين العابدين ومبارك والقذافي، وهو مصير لا محالة قادم، وكل حيلة تفكر في أنها ستجنبك هذا المصير، قد جربوها هم أمام ناظريك، وباستعداد أكثر مما لديك، ولم تجد شيئاً، وأنت حقيقة لا تؤمن بأن الله راض عنك وعما تعمل بإسم دينه، لمعرفتك بأنه يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، فإن خدعت نفسك، وخدعت شعبك وغيرك مستغلاً لدينه ومتاجرا به لشراء الدنيا، فكيف يمكن أن تظن مجرد الظن بأنه سينصرك في كيدك هذا وهو القائل: “ وأن الله لا يهدي كيد الخائنين!” فهل يكذب ما صرح به في محكم تنزيله لينصرك حتى تتمادى في ظلم عباده، وتشويه دينه، وهو الذي تعهد بحفظه؟! إن أكثر من يحسن بك الظن لا بد له أن يصدق بأنك الآن خائف من عقابه وغضبه وحسابه الذي لا يؤجل لأنه كما قال: ”سريع الحساب!”
وأنت الآن بالضرورة خائف من مصير من تهاوت عروشهم أمام ناظريك، وجميعهم كانوا مثلك يظنون أنهم في مأمن، وجميعهم حكموا لمدد تفوق مدة تسلطك على شعبك، ولا يمكن أن يقارن مستوى جرائمهم في حق شعوبهم مجرد المقارنة بمستوى ما فعلت أنت بشعبك! هؤلاء لم يغتصبوا النساء الحرائر من رعاياهم كما فعل كلاب أمنك بصفية، ولم يفتكوا بإسم الجهاد بملايين السودانيين، ولم يبيدوا مئات الآلاف في دارفور، ويشردوا الملايين من أهل دارفور السودانيين المسلمين، ليعودوا إليهم ويعتلون المنابر يخطبون، ويرقصون، ويعلنون على رؤوس الأشهاد، أن المجتمع الدولي جميعه تحت جزمهم، بينما هم مطاردين من محكمة العدل الجنائية الدولية، ويرضخون لقرار منعها لهم من السفر!
إن عدد الناقمين الذين ينتظرون أن يروا انتقام رب العالمين منك، لما فعلته بهم، لا يمكن أن يقارن مجرد مقارنة بعدد ضحايا هؤلاء الرؤساء الذين تلاشى حكمهم أمامك في غمضة عين! وأنت أعرف الناس بنفسك، ولذا فأنت بالضرورة خائف، لأنك تعلم بأن شعبك هو من علم شعوب الأرض كيف أن قوة توحد الضحايا الأبرياء العزل يمكن أن تزيل نظاماً ديكتاتورياً عسكرياً باطشاً! فعلوا ذلك كما تعلم، مرتين في تاريخهم الحديث، مرة قبل ستة وأربعين عاماً في ثورة أكتوبر عام ١٩٦٤، والتي كانت أول ثورة بيضاء في التاريخ الانساني، وكرروا نفس الشيء في ثورة أبريل عام ١٩٨٥، والتي كانت ثاني ثورة بيضاء في التاريخ الانساني، لينطبق عليهم قول الشاعر: “ تلقى السوابق منا والمصلينا!” فهل بظنك يعجز أمثال هؤلاء من أن يكرروا ثورتهم للمرة الثالثة، وقد فاق البطش والظلم الذي حل بهم أضعاف ما أذيقوا من قبل؟!
فق لنفسك يا أيها الواهم، فأنت ذاهب لا محالة، وليس من ذهابك بد، ففكر كيف تذهب، واحفظ لنفسك ما يمكن أن تحتفظ به من نذر يسير من الكرامة، أو على الأقل فضيلة الاعتراف بالذنب، ولو وجدت في نفسك شجاعة وبقية من إيمان، فتب إلى الله واستغفره، فالله لا يتعاظمه ذنب، ولكن لا بد أن تعلم بأن من شروط التوبة الصحيحة الندم على ما فات، والاصرار على عدم العودة، ورد المظالم إلى أهلها! اختر بنفسك من أين تبدأ، ولا تجرب المجرب، وتعول على أن الرد العنيف وقتل المتظاهرين، واغتصاب النساء الحرائر من المعارضات الناشطات سياسياً سيجنبك المصير المشئوم، فقد جرب هذا أمام ناظريك ولم يجد فتيلاً، والعاقل من اتعظ بغيره!
أعلم يا سيادة الرئيس البشير أن شعبك هذا شعب عظيم، ومعلم للشعوب، مثلما هو شعب كريم مسامح، وحليم، فاستسمحه، ولا تنخدع بحلمه! سجل لنفسك موقفاً كريماً، ولو لمرة واحدة، حتى وإن جاءت متأخرة، لعل ذلك يخفف عنك ما ينتظرك في هذه الدنيا قبل الآخرة.
فعول على هذا، ولا تعول على أننا أقل شجاعة، وأقل ثباتاً، وأقل نخوة، وأقل مروءة، من شعوب مصر وتونس وليبيا واليمن والبحرين، مع كل تقديرنا لهم، لأنك إن عولت على مثل هذا ستخسر الخسران المبين، وستثبت للعالم أجمع، أنك آخر من يعلم شيئاً عن عظمة هذا الشعب وروعته!
سلام سلام سلام


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 4405

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#104320 [ النمر]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2011 03:12 PM
فلتنظر يا المدعو سوداني بعين الحكمة لاتباع حسني مبارك يحاسبون في السجون بعد ما حفظ الشعب اشكالهم والى اتباع زين العابدين اين هم الان والى اتباع القذافي كيف هم محاصرين معه واذا خرجوا اصبحوا مجرمي حرب اشفق على نفسك وان الله غفور رحيم اما اذا لبست راس قوش وعطا ونافع وغيرهممم من الكلاب الكبيرة فحتما مصيرك قرب وارحم والديك من ذلك الموقف كل العملته من اموال الامن تصبح لهم كالعلقم ;) ;) ;) ;) ;)


#104302 [magdi]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2011 02:50 PM
يا تجار الدين 100% بترضاها لاختك او امك


#104196 [شيكو]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2011 11:36 AM
يا من تسمي نفسك سوداني والسودان برئ من افعالكم القبيحه وصدق الاديب المرحوم الطيب صالح عندما قال من اين اتى هؤلاء الى متى تفصلون الدين على حسب مقاسكم يجب ان تعلم انت وقاضيك الجاهل بالدين اي شخص قال لا اله الا الله هو مسلم ولا يجوز لك ان تكفر الناس وث اين علماء المسلمين لماذا لم يقنعوه هو وغيره بدلا من الاعدام


#104194 [ibngabal]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2011 11:35 AM
الاخ السودانى 100% ماهو الفكر الذى يدعو له الكاتب0انه يتكلم عن قضية ولا يدعو لفكر0 لاتكن مضللا وضلاليا خليك سودانى 100% كما تقول0 ماذا تقول عن حادثة الاغتصاب هذه فقط وضح0 اخوانى لا تشتغلوا بالجاهلين فقولوا لهم سلاما وامضوا الى قول الحق دائما فالله يقول الحق وهو يهدى له جعلنا الله من دعاة وناصري الحق0 مرة تانية لكاتب المقال ربنا ينور عليك وينصرنا على الظالمين


#104047 [ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2011 04:23 AM
المكاشفي كان نموزج مصغر لما يفعله الاخوان حاليا ,وقد شك الناس ايامها في دمته ومتابعته للسلطان وللعلم يا سوداني قتل المرتد قد حامت حوله شكوك ارجو ان تبحث وتتكلمون عن ردة وكفر محمود وما تفعلوه من تجويع للاطفال والنساء والولدان وقتل النفس ومن خراب ودمار ما لم يكن يفعله بالمجتمع كفر محمود وفي النهايه هدا بينه وبين ربه. والحمدلله قد عشنا وشفنا مسرحية ما يسمي بالحركه الاسلاميه كامله في الحكم الغير راشد, وقد كنا نسمع تجار الدين ينادونهم بها الشيوعيون وايامها القوم كان يبدو عليهم الوقار وكنا نستغرب ,الآن اتضح لي ان الشيوعيون هم اكتر من خبر
( من اين اتي هؤلاء ؟ ).


#103951 [ashref]
0.00/5 (0 صوت)

02-28-2011 11:06 PM
المسمى سودانى واحد من الجهلاء الضيعو السودان وضيعو الاسلام.فى كفر اكتر من الاغتصاب وفى كفر اكتر من قتل الابرياء وفى كفر اكتر من السرقه بالاكراه وفى كفر اكتر من قتل المسلمين فى رمضان. انا اجزم ان محمود محمد طه لن يفعل مافعله الكيزان.بل الشيطان نفسه لن يغتصب سيده لانها طلعت فى مظاهرات ولن يجلد فتاه لانها لبست بنطلون.



ردود على ashref
Saudi Arabia [من ضحايا الصالح العام] 03-01-2011 11:52 AM
اولاً الأهم من كل هذه المواضيع معرفة كل سوداني لجاره الذي يعمل مع جهاز الأمن وبمجرد تغيير النظام الإفشاء بهم فوراً حتى تحصل التصفيات منهم لأنهم فعلاً كلاب ومجوس وناس قذرة ،وبإسم الشعب جمياًلن يضيع شرف صفية وأخواتها هدراً أبداً ويوم التصفيات والمحاسبة آت لا محالة


#103929 [بشرى البشرى]
0.00/5 (0 صوت)

02-28-2011 10:10 PM
الى صاحب التعليق والذى يدعى انه سودانى 100% اقول انت لست بسودانى بل انت لا شى ابدا
كاتب المقال اوفى وتحدث بالمنطق وبالبرهان وبالدليل واستشهد بايات الله من القران الكريم وباحاديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وتحدث عن موضوع الساعه والذى يمس كل سودانى 100% وهو اغتصاب حرائرنا بواسطة امن النظام والذى يدعى الاسلام ويدعى تطبيق شرع الله فهل انتم تؤمنون بالماكفليه والتى تقول الغايه تبرر الوسيله؟؟ وهل انت من اللذين يجلدون النساء بدعوة ارتدائهم لزى فاضح ويشهرون بهن فى اجهزة الاعلام ذات الاتجاه الواحد وفى ذات السياق يخطفون بناتنا ويخلعون ملابسهن ويغتصبوهن كالحيوانات بواسطة اكثر من شبه رجل وبالتوالى؟؟
وتتحدث عن كفر واستتابة المفكر الاسلامى الشهيد محمود محمد طه من يكفر من؟؟ ومن يستتيب من؟؟ اختشى وصحيح الاختشوا ماتوا.


#103912 [خرباش]
0.00/5 (0 صوت)

02-28-2011 09:37 PM
يا من تسمي نفسك سوداني وأنت كوز كيف بالله تحكم على عالم بالكفر من غير دليل غير كلام المكاشفي ... إتق الله في نفسك ولا تدخل في ماليس لك به علم لأن إمامكم المخلوع نميري رحمه الله قد تبرأ من دم محمود بعد أن إكتشف فداحة خطأ إعدامه.


#103878 [سوداني 100%]
0.00/5 (0 صوت)

02-28-2011 08:36 PM
عجبي ممن يسدون النصح من أتباع المارق محمود محمد طه الذي تمت إستتابته قبل أن يؤخذ إلي المقصلة ليشنق على رؤؤس الأشهاد. لقد كنت شاهداً على محاكمة محمود محمد طه، وساقتني الأقدار لمقابلة القاضي الذي قضى بشنق محمود وجها لوجه وهو القاضي المكاشفي طه الكباشي وقال لي بعظمة لسانه( أن محمود محمد طه كافر خارج من الملة ولو تم بعثه مرة ثانية وأسستتاب ولم يتب لحكمت عليه بالإعدام). صدقوني لا نحلم ولو حتى بالتغيير إذا كان هنالك من يمشون بين ظهرانينا من أمثال كاتب المقال، لقد كدت أصدق أن هذا الفكر البائس المنحرف قد ذهب إلى غير رجعة بذهاب مفكره حتى نتطلع ونستشرف المستقبل بعقول منفتحة وفكر نير يقود السفينة إلى بر الأمان في هذا العالم المتلاطم الأمواج. صدقوني لن نتقدم إذا كان هذا الفكر الظلامي أو من ينادون ببعثه على قيد الحياة


ردود على سوداني 100%
Malaysia [محمد عبدالله ] 03-01-2011 09:54 AM
ما رأي حضرتك في الإغتصاب .... وسكوت سيدك البشير عليه .... وكمان ترقية السمى عطا على هذا الإنجاز .... أو ترضي بمثل ذلك لأي سودانية أو غير سودانية .... أو هل يدور للمسلم أن يغتصب أي ....كانت ؟ أو يجوز ذلك حتى في حالة الحرب؟؟؟؟؟

Norway [havana] 03-01-2011 01:38 AM
غصبا عنك وعن كل تابع مثلك لايرون ولا يسمعون الا لافكارهم المريضة سوف ترسو السفينة بأذن الله ,, ففاقد الشئ لا يعطيه ,,واعمي البصيرة لا يرجي منه ..
تبا لهذا الزمان ,, ضاعت فيه الشهامة , والرجولة , والغيرة علي العرض ,,اذا فانت منهم ومعهم مهما فعلوا ,,الله الله عليكم , اللهم نصرك الذي وعدت.


#103843 [ibngabal]
0.00/5 (0 صوت)

02-28-2011 07:17 PM
الله ينور عليك


#103826 [حامدابوعبدالمجيد]
0.00/5 (0 صوت)

02-28-2011 07:04 PM
مساء الخير عليكم
البشير كسر قشه فى اضنينو وطنش زيو وموضوع الترابي لكن المي حار مالعب كيبورد والبشوفو نهار مابولعو لى نار والحله جقجقت طبعا بقا بين نارين ناس الامن ديل محميين وبعدين عندهم صراع التوازنات تفتح ملف كده بطلع ليك ملف كده وكلو زول قافل ملفو فى درجو جاهز والا لماذا سكت البشير عن حديث الترابي وسكت الان عن شرف بت سودانيه قبل كدى اهلها عفو بتين قتلم بالخطأ لمن قال انا ذاتي منكم وفيكم وعاهدهم عهد شرف اها كلاب الامن قدوها ليك من دبر ورينا عهدك ورد لينا شرف حواء السودانيه القروش السرقتوها خلوها مستوره مامشكله
تصبحوا على وطن


بدر موسى
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة