عاصفة الغضب
01-29-2015 12:36 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

ما يدور حاليا بأروقة حزبنا العريق (الاتحادي الديموقراطي الأصل) يجب أن لا يمر مرور الكرام، كما يجب أن لا نستخف بما يجري بين (من يرغبون) في المشاركة وخوض الانتخابات وقبول (منة) المؤتمر الوطني، وبين (الرافضين) لكل ذلك، والعبد لله منهم مع تجميد النشاط كأمين عام بالإنابة لمحلية مدني الكبرى حتي تتضح الأمور والمواقف.
الجميل في الأمر هذه المرة هو (الاتفاق التام) ما بين شقي الحزب من (الختمية والاتحاديين ) شيبا وشبابا، ووقوفهم في صف واحد دفاعا عن (كرامة الحزب وارثه ومكانته ) بين كل السودانيين اتحاديين وغيرهم. بل أن بعض عضوية المؤتمر الوطني (خذلت) بموقف من يدعون بأنهم قياديون بحزبنا (حزب كل السودانيين باختلاف أحزابهم)، ويشعرون بانهم لم يخونوا قضية حزبهم فقط، بل (خانوا) قضية الشعب السوداني ككل.
فلنعود الي الوراء الي العام 2013م في النصف الثاني منه عندما دعي مولانا رئيس الحزب قيادات الولايات للتفاكر حول قيام (المؤتمر العام) للحزب والذي لم ينعقد منذ العام 1967، أي 47 عاما. أثناء ذلك الاجتماع قام سيادته بإصدار قرار من ضمن عدة قرارات قام بتلاوتها السيد/ ميرغني مساعد، (بحل) جميع المكاتب السياسية وتحويلها الي (مكاتب تسيير) الغرض الوحيد منها الاشراف علي انتخابات الولايات، تبدأ من الأحياء والوحدات الادارية والمحليات والولايات.
قامت هذه المكاتب بالفعل بالمطلوب منها دون أن تكلف خزينة الحزب مليما واحدا حتى مستوى المحليات. وهنا ، وفجأة، اصدار مولانا قرارا شفهيا (بإيقاف العمل) حتي يتم اتخاذ قرار باختيار ممثلي الولايات من المصعدين في الوقت الذي يراه مناسبا، وتم ذلك دون ابداء أسباب مقنعة، لكن سمعنا بأن هنالك مشكل وانقسامات ببعض الولايات!!!. ولم يتطور الأمر بأكثر من تلك الخطوة في ما يخص المؤتمر العام حتى تاريخه، رغما عن أن آخر موعد تم تحديده داخل الاجتماع من ثلاثة تواريخ اقترحت أثناء الاجتماع كان الأول من يناير 2014م. حتى ذلك التاريخ كل المكاتب محلولة وتعمل كمكاتب تسيير للغرض أعلاه، ولم نسمع بما يسمى الآن (بالمكتب القيادي) حتى تاريخ ذلك الاجتماع.
جرت مياه كثيرة تحت الجسر، ومر الحزب بعدة أزمات، منها (فبركة ) قرار المشاركة في الحكومة الحالية التي (رفضت) من كل القواعد دون استثناء، بل قام البعض بالتخلي عن الحزب والانضمام لأحزاب أخرى، أو اعتزل السياسة نهائيا نتيجة (الاحباط).
(حل المكاتب ) بالضرورة يعني الغاء أو يجب كل ما قبله من مؤتمرات استثنائية للمرجعيات وما نتج عنها من قرارات وهيكلة.
نتيجة تأجيل المؤتمر العام عدة مرات، وحل جميع المكاتب وضرورة التفاعل مع المستجدات من الأحداث، قام السيد رئيس الحزب بتكوين المكتب القيادي الحالي من 75 فردا (بالتعيين) ، وبمرور الزمن تمت بعض الاضافات وبلغ العدد ما يقارب المائة، وهو يقارب عدد اعضاء المكتب السياسي الذي شكل اثناء المرجعيات (القناطر) وهو 114 فردا تم ملء 106 منها وترك الباقي للسيد الرئيس نتيجة محاولات اعادة (لم الشمل) كما يقول سيادته، أو اعادة (توحيد) الحزب كما يقول الجانب الآخر، حيث تركت لهم المقاعد الثمان المتبقية. بهذه المناسبة مولانا يرى أن الحزب (موحد) منذ العام 1967، والمطلوب هو (لم الشمل)، والجانب الآخر يعتبر ذلك (استخفافا) بهم، وعدم جدية من الأصل.
هذا المكتب القيادي قصد من تكوينه أن يكون جسم (استشاري) لرئيس الحزب. تم تكوين لجنة من سبعة منهم للحوار مع المؤتمر الوطني قبل تكوين الحكومة الحاليى كمبادرة من السيد رئيس الحزب، من ضمن الأجندة مشاركة جميع الأحزاب في الحكم بغرض وضع دستور واجراء انتخابات حرة نزيهة تساعد في حل مشاكل السودان المستعصية وتداول السلطة بطريقة ديموقراطية شفافة. وصل الحوار الي طريق مسدود ورفع التقرير، وقام السيد الرئيس بدعوة المكتب القيادي بجنينة السيد علي الميرغني، وعرضت اللجنة تقريرها، و وقاموا بتوضيح عرض المؤتمر الوطني للحزب، وتم رفضه بالإجماع.
قام السيد الرئيس اثناء الاجتماع بمقابلة (بعض الأفراد) وليس كل أعضاء المكتب القيادي بدار ابجلابية ومنهم الذين كانوا يطلقون علي أنفسهم (بالمشرفين السياسيين) للولايات والمحليات، علما بأنه لا يوجد بدستور الحزب ما يعرف حاليا ب (مكتب قيادي أو مشرف سياسي للولاية) ناهيك عن المحليات!!!!!
بعد المقابلات تحرك الجميع الي الجنينة مرة أخرى حيث لا زال المكتب القيادي متواجدا، واضيف اليهم المشرفين السياسيين الذين تم استدعائهم رغما عن حل جميع المكاتب، وحاولوا الدخول الي الجنينة ،و الجميع يعرف ويعلم ما حدث من شباب الحزب ومنعهم لهؤلاء من الدخول وتدخل السلطات بالقوة، وعودة السيد رئيس الحزب الي دار أبجلابية، ثم عودته للاجتماع بعد تهدئة الأمور وتفريق الشباب.
تغيرت النغمة داخل الاجتماع نتيجة الاجتماعات مع الأفراد أعلاه، اضافة الي تواجد المشرفين السياسيين الذين تسببوا في احباط أهم افراد المكتب القيادي ولجنة الحوار، وترك بعضهم الاجتماع قبل أن يصل الي قرار وهم غاضبون ورافضون لكل ما دار. تحرك من تبقى من اللجنة (شخصين فقط ولعلكم تعرفونهم بالاسم دون أن أذكرهم لكم) و ذهبا لمقابلة نظائرهما من المؤتمر الوطني يحملان موافقة الحزب (!!!)على المشاركة (قبل) أن ينتهي الاجتماع، وكانت النتيجة المخجلة للمشاركة الحالية وهي لا تتعدي 10% من المناصب ، في حين أنه علي حسب علمنا أن المؤتمر الوطني قد أعد نفسه للتنازل عن 50% للاتحادي الأصل فقط، وغير راغب في مشاركة الآخرين. كانت هذه هي بداية الأزمة.
عندما يسأل مولانا عن رأي يتخذه عادة يقول الوطن أولا، ثم المواطن، ثم الحزب. كما يقول لنا أنه ينظر في 6 اتجاهات ليس كبقيتنا ننظر كحد أقصي لأربع اتجاهات (أمام وخلف ويمين وشمال) فهو ايضا ينظر بالإضافة الي ذلك الي فوق والي أسفل!!
نعم يا سيادة رئيس الحزب، نحن نثق فيكم كل الثقة، ولا نرغب في رئيس وقائد للحزب بخلافكم، لكن نحن كقياديين بالحزب وكأعضاء فاعلين شلت حركتنا بسبب عدم معرفة ما يدور في الكواليس، نرى أنك بعيد جدا عنا وعن القواعد، وهي نقطة مفصلية، ولا تدري ما يدور بيننا و وما بدواخلنا، ولا ندري كيف يدار الحزب ومن يديره ولماذا؟ وما هي صفة المكتب القيادي هذا؟ وما هو دور المشرفين السياسيين؟ وما هو موقع الشباب والمرأة؟ ولماذا لا تحتكون بنا لنعمل سويا لرفعة حزب السودان الأصيل. هنالك العديد من المآخذ في كيفية ادارة الحزب وفي محاربة قيام المؤتمر العام!!! ثم كيف يتم حل المكاتب وتوكل ادارة الحزب واتخاذ القرارات الجوهرية والخطيرة بواسطة من لا يملكون حق اصدار قرارات من صميم حقوق القواعد!!!!!!!!!
وخرج مولانا الي لندن ولم يترك خلفه سوى مكاتب قام هو شخصيا بحلها وليس بيدها سند قانوني لتسيير العمل. انتشرت (الفوضى) وتمكنت من كل مفاصل الحزب وعلي كل المستويات. توقفت اجتماعات المكاتب السياسية بكل الولايات نتيجة التوهان منذ تاريخ المشاركة. ادعى العديد من الأفراد بأنهم (الناطق الرسمي) باسم الحزب دون أن نعرف من نصبهم كناطقين باسمه. لم يصدر مولانا أي بيان منذ خروجه بخلاف مخاطبته لحولية مولانا السيد علي ومولانا السيد أحمد الميرغني.
قبل خروجه وفي احدي المناسبات بمسجد السيد علي أسفرت الجماهير الضخمة التي شاركت عن رأيها بوضوح وفي وجود مولانا رئيس الحزب وأمن سيادته علي ما جاء من هتافات واضحة المعاني واهداف، منها (لا وفاق مع النفاق). كما رفضت كل القواعد مشاركة الحزب الأولى والثانية (الحالية)، وطالب رئيس الحزب من لجنة كونها بنفسه تقييم المشاركة، وكان بها بعض من شاركوا في المشاركة الأولي ,اوضحوا رأيهم بأنها لم تؤدي الي ما كان مستهدفا منها، بل انها جاءت (خصما) علي الحزب ، وجعلت البعض يترك الحزب ويتجه الي حزب آخر أو يتخلى نهائيا عن الأحزاب ويكفر بالسياسة.
حل المكاتب يعني بالضرورة أن أي قرار اتخذ بواسطة من يسمون أنفسهم بالمكتب القيادي (قرارات غير قانونية). كما أنه لا يستطيع أن يدعي أي شخص في الحزب أنه يمثل القواعد، أو يحق له التحدث باسمها. القيادي يأتي بالانتخاب والترفيع من هذه القواعد، وهذا لم يحدث.
عندما تم تعيين السيد / محمد الحسن الميرغني مساعدا لوالده رئيس الحزب (قبل الجميع) وبسماحة الاتحاديين متعذرين بأن السيد رئيس الحزب (بحكم السن والحالة الصحية) يريد أن يجد من يساعده في ادارة أمور الحزب ويكون محل ثقة ويكون مطيعا لأوامره دون مناكفة. رضي الجميع (علي مضض) بهذا الاختيار، آملين أن يأتي المؤتمر العام والذي سيديره السيد المهندس الحسن الرجل المثقف والمتعلم و الحادب علي مصالح الحزب والطريقة والأسرة (بطريقة علمية وشفافة) ، مع التركيز علي (الشباب) الذين هو منهم، وكانوا يثقون به ثقة عمياء ومتفائلون بمقدمه، بل شاكرون لعدم قبوله لمنصب مساعد رئيس الجمهورية الذي عرض عليه قبل شقيقه، وموافقته علي منصبه بالحزب. ماذا حدث بعد ذلك؟ وما هو موقف القواعد حاليا؟ وهل ما يحدث الآن هو عاصفة في فنجان. أم هي ثورة حقيقية يجب ان يتعامل معها السيد رئيس الحزب بحكمة و بجدية شديدة لأنها يا مولانا ثورة حقيقية لن تنتهي الا بما تريد القواعد وتطهير الحزب من كل من يخون مبادئه وتاريخه وارثه النضالي ويتقبل المنح والمنن والعطايا من ما لا يملك هذا الحق. مرة أخرى نقولها، من يريد المشاركة عليه الانضمام للمؤتمر الوطني ويدينا خاطره ويكفينا شره.
سيكون هو موضوع الحلقة القادمة ان شاء الله. أللهم نسألك اللطف (آمين).


بروفيسر/ نبيل حامد حسن بشير
[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1648

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1199131 [ابن السودان البار]
0.00/5 (0 صوت)

01-31-2015 10:17 PM
مع احترامي يا سعادة البروفسير بدلا من ان تقول حزبنا ارجو ان تقول طائفتنا ؟؟؟ وشتان ما بين الحزب والطائفة ولك التحية والاحترام

[ابن السودان البار]

ردود على ابن السودان البار
[ةنبيل حامد حسن بشير] 02-02-2015 12:18 AM
شكرا جزيلا، لكني لا أنتمي الي أي طائفة دينية معينة حتي أقول ذلك. فانا اتحادي قح.


#1198687 [ودتاج الدين]
0.00/5 (0 صوت)

01-30-2015 11:47 PM
مع احترامنا الشديد لك يا ربوف نبيل لكن هناك حقائق سجلها التاريخ البشري ويجب التسليم بها كمنتوج انساني بالغ الاهمية ومن هذه الحقائق ان اي حزب خرج من رحم الطائفية لن ينتج تجربة سياسية ايجابية ولن يمارس الديمقراطية الا خداعا ونفاقاً..... لان فاقد الشي لا يمكن ابدا ان يعطيه باي شكل من الاشكال... فالحزب الاتحادي الذي يحلو لكم تسميته بحزب السودانيين اصبح اليوم في نظر الكثيرين من ابناء وبنات السودان عبارة عن مسخرة كبيرة ومدعاة للضحك ...حينما يظهر ذلك الراحل المقيم في لندن مكان اقامته الدائم (وطبعا مما خلقنا وحتي اليوم وجدناه ساكن لندن) يحتشد مريديه ويقعوا فيهو (بووووس) ويتبرك بعضهم بلمسة يديه او جلبابه الجرجار... فنجد كل الختمية اتحاديين وهذا الارتباط بين الحزب والطريقة الصوفية لم ولن يتم تفكيكه او الفكاك منه الا بمغادرة الحزب ... فالذين خرجوا من الحزب الاتحادي وانضموا انضمام رسمي المؤتمر الوطني ليسوا بالقليلين والدافع الاساسي لذلك الانسلاخ هو النزعة الطبيعية للتحرر عند الانسان ..قبل ان يكونوا انتهازيين طبعاً...

هناك ايضا حقيقة اخري وهي في ليست باقل اهمية مما ذكرته انفاً! وهي ان رئيس الحزب الاتحادي سيظل الميرغني هذا شاء الاتحاديين او ابوا.. وذا مات سوف ياتي احد ابناؤه خليفة له.. لان اي تغيير يطرأ علي الحزب يجب ان يتبعه تغيير في الطريقة الختمية الميرغنية..فرئيس الحزب الاتحادي يجب ان يكون في نفس الوقت شيخ للطريقة الختمية الميرغنية... لذلك اي اتحادي يعشم في ممارسة ديمقراطية داخل الحزب وان يتم اختيار رئيس اخر للحزب فليقنع.... وانت يا ربوف للاسف ذكرت تاييدك للميرغني برئاسة الحزب وهذا تنازل غريب عن ابسط حق سياسي طبيعي لاي انسان يمارس سياسة حقيقية لا يمكن له ان يطالب بتغيير رئيس حزب ظل علي رئاسة الحزب حيناً من الدهر ولم يفعل شيئاً مذكوراً....فالكلام عن الاتحادي الاصل والصور الخري له وكذلك حزب الامة وغيره من الاحزاب الدينية الطائفية لن يُرجي منها دور في بناءاو ترسيخ اي وعي ديموقراطي في السودان بل بالعكس هي اكبر عائق في الطريق نحو الديمقراطية لانتهاجها اساليب تكرس لوعي القطيع والتبعية العمياء والشباب السوداني اليوم في احسن حالاته من حيث الوعي الفكري والسياسي وقد اطلع وراي بعينيه دول وحكومات متقدمة جدا في مسالة الممارسة السياسية وبالتالي ارتفعت اسقف وطموحات الشباب لمستويات اكبر واعلي واسمي من الاتحادي وامثاله...
وشكرا جزيلا بروف نبيل

[ودتاج الدين]

#1198203 [اتحادي سابق]
0.00/5 (0 صوت)

01-29-2015 06:38 PM
مصيبة الحزب الاتحادي في مثقفيه الذين يدفنون رؤوسهم بالرمال بينما حزب الرجل الواحد يتلاشي من بين ايديهم و هم يتلاومون .

[اتحادي سابق]

ردود على اتحادي سابق
[ةنبيل حامد حسن بشير] 02-02-2015 12:20 AM
هذه ليست حقيقة. لولا المثقفين بالحزب لما بقي طوال 25 عاما من القهر والظلم. أما عن حزب الرجل الواحد فانت تري الآن ما يدور والقادم أحلى!!!


#1198016 [abdo mussa]
5.00/5 (2 صوت)

01-29-2015 01:33 PM
(نعم يا سيادة رئيس الحزب، نحن نثق فيكم كل الثقة، ولا نرغب في رئيس وقائد للحزب بخلافكم)بالله عليكم دا كلام بروفيسور.طيب الناس غير المتعلمين يقولوا ايه.عن اى حزب تتحدث .حزب لم يعقد مؤتمره منذ 1967 ولم يتم انتخاب اعضائه والرئاسة حتى القبر وبرضو عايز تقول حزب ( فابشروا بطول البقاء يا ناس المؤتمر الوطنى).

[abdo mussa]

ردود على abdo mussa
[ةنبيل حامد حسن بشير] 02-02-2015 12:34 AM
يؤسفني اسوبكم القبيح وجهلكم المتعمق بما في ذلك السياسة. أنتم لا تعلمون ما يدور ببلادكم وتلوذون بجوار الدولار والدرهم والريال وتتركون القابضون على جمر الضية وكالعادة لا تملكون الا السنة وأفواه تنعقون بها وتتخسرون كالنساء. العلم علم ولن تستطيع أن تقارعني فيه وارفع به رأس امثالك في كل دول العالم كل شهر تقريبا هذا ان كان لديكم رؤوس، ادخل الي جهاز البحث بحاسوبك هذا وانقر اسمي ليشيب شعر رأسك يا جاهل. وكان غيرك اشطر فأنتم فاقد تربوي وفاقد وطني وفعلا القلم لا يزيل البلم. اردتم أم أبيتم يا جهلاء فللحزب دستور وبكتاب مجلد ومن أراد أن يراه فليست دور الحزب ببعيده، لكن لم يسلط الله عليكم البشير الا لتأديب أمثالكم الذين يعقون أوطانهم. أما من كتب بالانجليزية أدناه، فالافضل لك أن تعود لدراستها بالرجوع الى ريدر ون ياشاطر لأننا تغلمنها منذ الخمسينات وضارعنا بها اصحابها بالولايات المتحدة وانجلترا واقتلعنا أعلى الدرجات العلمية من بين ايديهم و شهادتهم تقول أننا سنكون فخر لجامعاتهم لسنين طويلة قادمة. اللهم نسالك اللطف وهداية السفهاء حتى يرتقي السودان المكلوم.

European Union [الحازمي] 01-30-2015 10:42 PM
القلم ما بزيل البلم
يا خسارة يا خسارة يا خسارة


European Union [Anakonda] 01-29-2015 08:20 PM
These are the very elements who failed Sudan since the so-called Al-Azhari and others who accepted to be mere thugs working under the patronage of Ali Al-Merghani, a religious leader who knows nothing about politics and how political parties are run. It happened one time when Mohammed Osman Al-Merghani was in opposition with late Dr. Garang that we met him in Medina Al-Monavra. I asked them if we could have a copy of the constitution of their party and whether they had a written programme. They promised provide us with a copy of the said document and in the end nothing happened simply because no such document ever existed. Is that the party this idiot so called professor is talking about.


بروفيسر/ نبيل حامد حسن بشير
بروفيسر/ نبيل حامد حسن بشير

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة