من يضحك .. على من ..!
01-31-2015 06:11 PM


أسوأ أنواع الكذب هو الذي يطلقه الشخص ويظن أن الناس قد صدقوه الى درجة أنه نفسه يصدق ما قاله كذباً .. وهنا يتحول الكذب الى حالة مرضية تستوجب العلاج ولو إقتضى بتر اللسان ..!
فالإنسان السوي هو الذي يعلم أنه يمكن أن يخدع العالم كله ولكنه لا يستطع أن يكذب على نفسه .. بل فإنه يحتقر ذاته من زلات لسانه إذا ما حدثت و لا يخجل من الإعتذار الذي يعلي من شأنه في عيون الآخرين ولا يقلل من مكانته كما يتصور بعض مرضى غفلة السياسة في عهد الإنقاذ !
فهم أولاً ليسوا تجاراً شطاراً لآن التاجر الذكي هو الذي يستفيد من سخونة درجة حرارة السوق فيرمي ببضاعته في ذروة المنافسة القوية لاسيما إن كانت ذات جودة تشد أبصار المشترين .. وبالمقابل فهم ليسوا ساسة حاذقين لآن السياسي المفكر والبارع هو من يصعد الى أعلى على أكتاف الوعي والممارسة الحقيقية للتدافع الى سدة الحكم وليس صعودا على أجساد من يضعفهم بقبضة سلطته فينحنون له ليركب ..لآنه ببساطة ليس بحاجة الى رافعة طالما أنه لن ينزل الى حلبة السجال من منصات خوفه من الهزيمة في السباق الحقيقي !
ألان وهم واقعون بين خيبة التاجر الذي يبحث في دفاتره القديمة حينما يُفلس وبين خطل السياسي الذي يخاف على نفسه من عقاب الناس ولا يخشى الله فيهم .. فنجدهم قد عادوا الى دفاتر كذب الشعارات الدينية التي باتت مستهلكا لا ينافس في سوق المراحل التي تستوجب طرح برامج وطنية واقتصادية وسياسية مفيدة .. ولا زالوا يعتقدون أن الناس في ذات هشاشة وعيهم الذي إخترقوه بمثاقب ذلك الكلام الهلامي في مسامع اللا تفكير عميق التى تصغي فطرياً للغة العاطفة الروحية وإن كانت من جهال مدعٍ أو موتورٍ متسلط !
في رجفة واضحة ..الآن يلعنون شياطين الغير وهم يدركون أن الشيطان قد ترك لهم الجمل بما حمل وانصرف عن أرض السودان كلها ..فيحاولون مخادعة العقل الذي تمكن من فهمهم .. مثلما تمكنوا بالكذب الذي قصر حبله في اياديهم ولم يعد يربط قطاً في زريبة أكذوبتهم الكبرى التي فر منها حتى أهلها !
يتندرون بحمرة العين في تبعية الرئيس وهم يدركون أنها لون الموخرات خلف الرؤوس المنكفئة نفاقاً للعق حذائة الملطخ بالدم طمعاً في إستمرارية التعين في ممرات القصر الملكي الجديد وقد مُسحت أرضياته بأوراق الدستور الممزقة فباتت غير ذي قيمة .. طالما أن الممسحة في يد الرجل الأوحد، يكنس من يشاء و ير سم بها صورة مشوهة لمن يصطفي قريباً من موضع ركلاته !
فاذهبوا الى صناديقكم بأوراق الكذب التي لن تنجيكم من جرد دفاتر الحساب الولد .. فإن كنتم تخادعون الناس ظناً منكم أنهم مغفلون .. فحري بكم أن تنظروا الى ذاتكم بعيون الغير .. وتسمعون فحيح كذبكم بمساع الآخرين.. لتعرفوا ساعتها..
من يضحك على من .. ومن الذي سيضحك ومن سيبكي أخيراً..!


[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1207

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1199207 [الحلومر]
0.00/5 (0 صوت)

02-01-2015 05:17 AM
منذ الظفولة ومازلنا نعتقد ان السياسي رجل تملاءه الحكمة والعقلانية وما ان يفتح فمه ويخرج لسانه تتحقق مكاسب جمة لصالح الوطن وانسانه ولم نعرف بكري اخوي
ان السياسة بها دجالين ومشعوذيين وتجارة سيخ واسمنت وكسارين تلج وحارقي بخور ولعب بالدين الا في عهد الانقاذ،
ماقيمة قصر يسكنه الشيطان وأتباعه وعشرين طفل ماتوا في مستشفي القضارف في يوم واحد والحمد الله فما زال الطبيب السوداني حي الضمير ،
فقد تقدم 16 طبيب باستقالتهم نسبة لتردي الاوضاع بالمستشفي وكل طفلين او ثلاثة في سرير والصورة المرفق بخبر استقالة الاطباء توضح حال المستشفي والقطط السمان تنتظر الموتي بالمشرحة لتنافس صاحب القصر في الشبع وامتلاء الكرش
وسلام للانسان الشاعر الطبيب ودبادي ويا سكان القصر العالي سلام
وصاحب القصر الفخيم يقتل والفطط تشبع وتمزمز [بأفضل اللحوم البشرية اللهم لا حسد ياقطط بلادي فقد اجاز لك البرلمان قانون الرفاة وعليك الا تختارى [بجاوي ، نوباوي , فلاتي ، جعلي ، شايقي كل لحوم اهل السودان متوفرةوجزار القصر لم يكن يوماً عادلاً الا بتوفير هذة اللحوم لمن يرغب من الحيوانات المدللة بقانون رفاه الحيوان
واهم الانجازات شوارع الاسفلت العديمة الجودة والمواصفات والتي لاتصمد بعد إكتمالها شهر او شهرين وتصبح كلها حفر تساعد الحاكم بأمر الله في هلاك شعبه بحوداث أليمه وما تبقي من الشعب سوف يدفن في حفر البحث الدهب الوهم
يا بكري ياود الصايغ يا ود الدهب عليك الله في دهب غيرك انت وبرقاوي وشبونه ومولانا سيف الدولة واهل الراكوبة وكتابها الاشراف والله لاندري ماذا نفعل الكارثة عظيمة وهم لايشعرون

[الحلومر]

#1199087 [Almisahir fi izallail]
0.00/5 (0 صوت)

01-31-2015 08:15 PM
بس يا اخ برقاوى ناس كتار ما واقعه ليهم حكاية ان الناس يمشو الى دور ألأحزاب ويملآوا ارانيك يقولو او يكتبوا فيها "انهم مقاطعين ألأنتخابات" اها بعد ما يعملوا هكذا .. ما بعد!! ألأأستمارات دى حتمشى وين لمنو!! و الماشّه ليهو يعمل بيها او فيها او معها او لأجلها شنو!
* اليست الحكايه تعيد الناس الى حكاية "ميثاق الدفاع عن الديموقراطيه" الذى وقّعت عليه كل ألأحزاب السياسيه ما عدا "الجبهة القومية ألأسلاميه" .. موش غريبه ان لا قادة الاحزاب ولا جماهيرها اعطت عدم توقيع ناس الجبهة على الميثاق اى اعتبار او فكروا ان ليه ناس الجبهه ما مضوا معاهم وماذا كان وراء ألأكمه!!
الشىء ألأخر الغريب ان بعد التوقيع على الميثاق قامت الوفود وهى تحمل صورا منسوخة من الميثاق وعليه التوقيعات وطافت به مختلف الدول "اللى كانت الديموقراطيه غير مطبقه فيها او مفهوم الضموقراطيه ذات نفسو ما له اى مكان لدى الحاكمين فى تلك الدول!! ممكن تفسر لينا ايه كانت الاهداف من ذلك الطواف والتسفار الى تلك الدول اللى كان من الاغرب ان تحل يها فصول الربيع العربى والديوقراطيه اللى اختفت من السودان اللى اهلو وقعوا على ميثاق الدفاع عنها!!
* وما تفتكر ان مقترح الساده مجمع المعارضين ان يملا الشعب السودانى استمارات الاقرار مع التوقيع بمقاطعة الانتخابات دى برضها بتشبه "التوقيعات" اللى كان ألأأمام الحبيب الرمز قد طلب من الشعب السودانى ملأها وتسليمها له ! ليتمكن من بدء "التعبئه" الجماهيريه ومن ثم ألأنطلاق نحو "التصعيد" * اها اذا سمحتو لنا ان نتساءل " ماذا جرى فى امر هذه ال "تاءات الثلاث" ماذا فعل ألأمام بما وصلته من استمارات التوقيعات؟ ألا تزال لديه فى الحفظ والصون ..ام هل بعث بها الى رئيس الجمهوريه الذى ربما اعلن فى اثرها عن "الوثبة" والتحرر من "التقبض" والسعى الى "الحوار" مرورا ب "ألأندغام" وصولا الى "ألأأسترداف" بعد "ألأنتخابات" توفيرا للجهد الذى كان سيبذله الحبيب الرمز بمعاونة ابنه مساعد رئيس الجمهوريه وللزمن الذى لا ينتظر!

[Almisahir fi izallail]

محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة