المقالات
السياسة
دايرين سلام
دايرين سلام
02-01-2015 08:58 PM


التقدير و الاجلال لشهداء 15 ديسمبر الذين سقطوا ضحايا الصراع السلطوي المبطن بالتميز القبلي في جنوب السودان .
تمر علينا هذه الايام الذكري الاولي لاحداث ديسمبر مشؤمة و الدامية و الكل يعلم الواقع المرير التي كبدتها تلك الاحداث و كم من الارواح زهقت و كم من النساء ارملت و يعتبر تلك الاحداث من الاسواء احداث القبلية علي مستوى التاريخ الوطني في جنوب السودان و لكن برغم مرور عاما من الاحداث ديسمبر إلا و ان الوضع الامني ما زالت لغزا يحير الناس و مصدرا لتفكير و التدبير و التأمل ايضا لذا ما زال اصوات و رغبة الشعب السامية تنادي بالسلام العاجل و بسط الامن والامان في كل بقاعات الوطن باكمله لان الاحداث الاخيرة كبدت خسائرا انسانيا بالغة الحد و فقدنا ارواحا لابرياءنا كما ترك جرحا لم يندمل و فراغا ينبغي النظر اليها بالعين البصير من قبل الدولة حكومةّ و شعباّ لان الواقع الوطني بحوجة الي عطاء و تقديم خطوات لمعالجة و محو الاخطاء التي ارتكبت في حق الشعب الجنوبي و حتي يتمكن الشعب من قبول الواقع المطلوب و هي تجاوز تلك المعضلة التي جعل الشعب غير متقبل لبعضيا مما خلق روح العدوان بصورة ابشع من الماضي لذا وجب علينا ان نساهم لكي نبني واقع جديد لان عاما مضت بعد الاحداث و الوضع الوطني قاب قوسين او ادني عاما مضي و الشعب يبحث و ينادي هاتوا سلام هاتوا دون جدوى عاما مضي و الشعب يعانون من ويلات الحرب و ضغوطها عاما مضي و الشعب يفتقد دور الحكومة لخلق المسامحة و المصالحة الوطنية حتي يسود السلام و الوئام ما بين الشعب عاما و الشعب يعانون في معسكرات الامم المتحدة للجوء خارج و داخل البلاد .عاما و الوضع اسوء من ما يبقي و لكن في ظل هذه الذكرى نأمل ان تمضي الحكومة و المعارضة بكل تكتلاتهم قدماّ في تحقيق تطلعات الشعب من بسط الخدمات الاساسية الصحة و البنية التحتية و ينخرطون تجاه محاربة كل ممارسات التي لا يرضي الا نسان الجنوبي و هي الفساد و غياب الخدمات و العديد من الامور التي ينبغي على الحكومة تقديمه لشعب .
يمضي بنا الحياة يوما بعد يوما شهرا بعد شهرا و الوضع في الجنوب من السئ الي الاسوء و خاصة الشهر الذي اندلعت فيها الخراب و الدمار الشهر الذي قضت علي اللين و اليابسة كما يتساءل الجميع المواطنين بعديد من التساوءلاتحول الوضع المستمر و الواقع الذي اصبح كابوسا علي الشعب و اصبح غياب الامن و السلام نقطة اساسية يشغل بال المواطن البسيط الذي يتمني ان ينعم ربوع البلاد باقل مقومات الحياة الانسانية فهل يمر علينا ديسمبر هذا العام كنهاية لعام كانت ملئية باحزان ؟ ام سيحمل تباشير نهاية عاما شؤم علي المستوي الوطني ؟ و هل سيخرج المواطنين الابرياء العزل من معسكرات اللجوء و يعودون الي ديارهم ؟؟ ام سيستمر المعاناة و يحتفلون باعياد الميلاد المجيد ( كريسماس) باثواب الحداد ؟؟؟
و برغمجملة من التساؤلات التي يشغل الشارع العام من قراءت الواقع المرير في جنوب السودان و لكن الوضع ما زال يشكك الجميع من تباشير العنف المستمر حتي يومنا هذا و المعاناة التي يلاحق المواطنين في المعسكرات الامم المتحدة .
ولكن في واقع الامر الطريق و الوضع مازال مظلم حتي اللحظة بعد مسلسلات المفاوضات التي استمرت لفترات اكثر من 9 اشهر و المؤتمرات الي لا تلبي متطلبات المواطن و اطراف النزاع مستمرين في عدم جديتهم لبسط السلام و لايرغبون السلام إلا بجانب تقاسيم كعكة السلطة و هي السبب في تغيب العديد من الامور لان الاستمرارية في النظر في القضية الوطنية بعقلية السلطة و الميكافيللية من جميع اطراف النزاع دون اي ارادة و طنية حقيقية يراعي للمواطن بانه المتضرر الاول و الاخير في كل الاحوال .
لذا باتت قضية النظرة بانطباع جديد و خلق فرصة لمعاجة الواقع المتشرزم ضرورة وطنية حتي ينعم البلاد و الشعب باير و الوئام و يسود روح الاخاة

[email protected]



تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 496

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1200881 [سوداني في الر كن الجنوبي]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2015 12:15 PM
لا تهتم كثيرا احيانا يتوجب على شعب واحد خوض حروب فيما بينهم حتى يعم الامن والاستقرار بينهم
ويظل ذلك الحرب تاريخ بل مرجع يستفيد منه الاجيال فيما بعد .
هذه الحرب لم تكن او لم تاتي من باب الصدفة بل كان شيئا متوقعا ولكن في النهاية سياتي سلام دائم لانه سيكون هنالك تجربة او مرجع .

[سوداني في الر كن الجنوبي]

#1199714 [محمد احمد]
0.00/5 (0 صوت)

02-01-2015 11:10 PM
لماذا لا يراد لافريقيا ان تخرج من مثلث الرعب(الحروب والجهل والمرض) .الان(القبليه)تمذق كل امال الجنوبيون في بنا امه معافاة تعيش تحت اشعة شمس افريقيا الحارقه نعم هناك حروب لابد من خوضها .خصوصا في الحاله الجنوبيه .حرب ترتب وتؤسس لثوابت لا تاتي الا علي ظهر الدبابه والبندقيه.هذا الوضع تعيشه معظم الدول في مخاض التكوين ونرجو ان لا يطول الامر خصوصا ان كان الامر يظلله الجهل والقبليه واخوه خرجوا من اتون الغابه ولم (ينتظموا )بعد للمدنيه .
ما يحتويه الجنوب يجعل الكثير يسيل لعابه ونحسن الظن ونسقط نظربة(افراغ الجنوب)ولكن ياسيدي مايحدث لبقية لافريقيا فيما يشبه المتوالبه العدديه يردنا في احسن احوال حسن الظن لاءسؤيه اننا مجرد(فئران تجارب) لا احداث وامراض لا فكاك لنا منها هذا المربع الجهنمي لم يثتثني الا دولتين من كل افرقيا .افريقيا هل يراد لها فقط ان تكون (مخذون استراتيجي) لاجيال تاتي فيما بعد من نسل هؤلا الذين يديرون عالمنا اليوم البعض لا نعرف كيف يفكر ؟او اي قيم تسيره ؟
نعم ليس هذه افريقيا التي نريد .وكارثه عندما يصبح التقدم نفسه كارثه.

[محمد احمد]

ديفيد خميس شول دينق
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة