المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
ما هى مشكلة الأنقاذيين مع المرأة السودانيه؟
ما هى مشكلة الأنقاذيين مع المرأة السودانيه؟
03-01-2011 03:16 PM

ما هى مشكلة الأنقاذيين مع المرأة السودانيه؟

تاج السر حسين
[email protected]

عجيب أمر هؤلاء الأنقاذيين ، تشعر وكأنهم بلا اخوان أو اخوات أو زوجات ويحقدون على كل شئ جميل فى حياتنا، السياسيه والأجتماعيه والرياضيه والفنيه فدمروا كل شئ وصدقوا وهم كاذبين بأن السودان ليس مثل تونس أو مصر أو ليبيا، لأن حاله اسوأ من حال تلك الدول بكثير، فهى على الأقل غير مهدده بالأنقسامات والتشرزم والتفتت. هؤلاء (العلوج) شذاذ الأفاق مجروحى الذات يعلمون أن المرأة السودانيه من اكبر مقدسات الرجل السودانى (الرجل)، لذلك يهينونه ويذلونه فى اعز درره المكنونه.
قيل والعهدة على الراوى أن والدة الشهيد/ مجدى محجوب محمد أحمد الذى قتل غدرا وقيلة، ذهبت لأم (البشير) طالبة منها التدخل لأنقاذ ابنها من الأعدام دون ذنب جناه، فلم يستجيبوا لدموع امرأة سودانيه لا يمكن أن يرد لها طلب، طالما كان السبب واه ولم يكن فى دم أو قصاص أو تغول على حق انسان آخر ولم تكن هناك جريمه من الأساس.
وتذكرت بهذه المناسبة قصة حكاها لى احد الأصدقاء عن شيخ زيد بن سلطان آل نهيان – رحمه الله – وقد كان رجلا حكيما وكريما، قال لى أن أمراة سودانيه كبيرة فى السن حوكم ابنها الوحيد بالسجن لا الأعدام فى قضية بدولة الأمارات، فعرفت أن شيخ زائد متجه نحو احد قصوره ، فسبقته ومعه زوجة الأبن وتخفت فى مكان قرب مدخل القصر، وحينما نزل من سيارته وقعت امامه طالبة ان يعفو عن ابنها وهى تبكى، فقيل أنه رفع المرأة من الأرض وقال لها : أمرك مجاب يا كريمه، الا اذا كان الأمر متعلق بقضية مخدرات فأرجو أن تعفينى!
المهم فى الأمر ان ذلك الرجل البدوى الأمى البسيط لم يكسر خاطر المرأة ولم يردها خائبه ووعدها خيرا، الا اذا كان طلبها فى قضية معروف انه لا يتحدث فيها ولا يجامل أحدا فيها مطلقا.
سبحان الله، المرأة فى تلك الدوله لها مكانة مثلما عندنا فى السودان ولا يختلف عنا غير هؤلاء (علوج) الأنقاذ الذين لا تعرف من اين اتوا مثلما قال عنهم (الراحل) الطيب صالح عند شدته وقوته وصفاء ذهنه، لكنهم نسوا عباراته الحارقه تلك وتمسكوا بما قاله من كلمات فى آخر ايامه ولا أحد يستطيع أن يجزم هل كان فى لحظات خرف مبكر، أو انعدام وعى، لأن الطيب \"الصالح\" الأديب الأنسان ابن الريف السودانى، لا يمكن أن يقول عن قاتل مثلما قال لسانه فى آخر ايامه عن (رئيس المؤتمر الوطنى) وهو يعلم بأنه قد تسبب فى مذابح فى الجنوب ودارفور وفى حرق للقرى وفى قتل ضباط سودانيين فى نهاية شهر رمضان وقبيل العيد على فعل مثل الذى قام به وأدى الى خراب السودان والى انفصال جزء عزيز منه فى نهاية المطاف.
مالهم هؤلاء العلوج بعد أن اذلوا المرأة السودانيه بزواج (متعدد) دون قدره مثنى وثلاث ورباع ترفضه حتى نساءهم فى سرهن وجهرهن، ثم ابتدعوا زواج مسيار وأيثار ونهار، فالمرأة عندهم خلقت للمتعة فقط لا للشراكة الحقيقيه والرفقه الحسنه، ولذلك لا تعامل فى مساواة تامه ولا تحظى بأحترام وتقدير ومن عجب ان بعض (الظلاميات) المهوسات يخرجن معهم مكبرات ومؤيدات لمن يتعاملوا معهن كمواطنات من الدرجه الثانيه مثل اصحاب الديانات الأخرى من الرجال والنساء.
وهليا ترى هذا هو جزاء المرأة السودانيه العظيمه التى تساعد زوجها وشقيقها ووالدها جنبا الى جنب وتعمل فى اسهل الوظائف وفى اصعبها، وتراعى الأبناء وتهتم بدروسهم وسير حياتهم فى غياب شقائقها المغتربين والمهاجرين بسبب ظروف الحياة الصعبه التى اوجدها نظام منعدم الضمير جاثم على صدر الوطن، أم لأنها خدعت و(أخرجت) فى أحدى الميادين الكبرى بالخرطوم قبيل تلك الأنتخابات المزوره و(المخجوجه)، مؤيده (لرئيس حزب) كما ادعوا، فكره دون كذب وتنصل يقول أن المرأة على النصف من الرجل فى الميراث وفى الشهاده وهى مثل (المسيحى) ليس من حقها أن تتولى منصب رئاسة الجمهوريه وهذا ما اصر عليه (اخوان) مصر بعد أن خرجوا يعملون فى العلن وهم يدعون بالسنتهم بأنهم مع الدوله المدنيه، وهم اصحاب هذا الفكر الحقيقيون، الذى لا يساوى بين الرجال والنساء و(علوج) السودان مجرد مقلدون وتابعون.
ما هى مشكلة هؤلاء (العلوج) مع المرأة السودانيه فاحداهن تجلد جلدا مبرحا لا علاقة له بدين أو اخلاق وبلا شفقة أو رحمه، ويسعد ويطرب لذلك الجلد (الرئيس) و(مستشاره) السادى، مثلما يطرب لأغانى الحماسه التى تدعو للقبليه وللعنصريه البغيضه.
أستمعت للأعلامى (ابراهيم دقش) يتحدث فى برنامج باللغة الأنجليزيه فى الفضائيه (الحكوميه) السودانيه - سبحان الله- لا أدرى لماذا يعشق هذا الرجل التمسح فى الأنظمه الشموليه والديكتاتوريه؟ وكيف اصبح (ناطقا رسميا لمنظمة الوحده الأفريقيه) فى يوم من الأيام ؟ قال (دقش) : اذا خرجت مظاهرات فى السودان ضد (البشير) كالتى خرجت فى العديد من الدول العربيه، سوف يتنحى لأنه (جعلى)!
وهذا الكلام (العنصرى) يعنى أن الشايقى لن يتنحى والدنقلاوى لن يتنحى والدينكاوى لن يتنحى و(الفوارى) لن يتنحى و(البجاوى) لن يتنحى، وكل من ينتمى لقبيلة غير (جعليه) لن يتنحى!!
(دقش) الناطق الرسمى (سابقا) لمنظمة الوحده الأفريقيه يقول مثل هذا الكلام (الساذج) وأمراة ثانيه (صبيه) فى مقتبل العمر، تغتصب لأنها لا ترضى عن النظام وعن ظلمه وعن افقاره للشعب وعن افشائه للجهويه والطائفيه الدينه والقبليه مثل التى تحدث بها (دقش) الخبير الأعلامى! ومن عجب أن (الظلاميات) والمهوسات المنتميات لذلك الحزب لا يختلفن عن الرجال فامأ أن ايدن ما حدث لتلك الورده السودانيه النديه التى تم (اغتصابها) بصمتهن الجبان، أو كتبن رافضات على طريقة التفافيه مؤسفه تنتقد المغتصبه على كشفها عن نفسها ، بدلا من نقد (الفاعل) والمطالبه بمحاكمته علنا ثم الخروج من حزبه وافكاره السيئه.
فعلا صدقوا وهم كاذبين فما يحدث فى السودان لم يحدث ربعه فى مصر أو تونس أو ليبيا أو اليمن، فالقتل بالسلاح مهما كان نوعه لا يمكن أن يصل الى درجة قتل نفس (حية) باغتصابها!
ما يحدث فى السودان ولا يعرفه الكثيرون أن أمن النظام يستعين بعدد من (الصعاليق) مرضى النفوس وأصحاب العقد المزمنه الذين لا اخلاق لهم ولا اسر ينتمون لها أو يخافون عليها يستخدمهم ذلك النظام مثلما كان يحدث فى ايام (مايو) وهذا امتداد لذلك النظام، لأغتصاب النساء والشباب والغرض من ذلك كسر نخوتهم ورجولتهم، وهم معروفين ويفتخرون بهذا العمل القبيح لأنه يمكنهم من تفريغ حقدهم وغلهم (المكبوت) على شرفاء تربوا بصوره سليمه ولم يتعرضوا لمثلما تعرض اليه اؤلئك الحاقدون ازلام النظام فى طفولتهم وسنين شبابهم.


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2284

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#105102 [ النمر]
0.00/5 (0 صوت)

03-02-2011 08:31 PM
والله الجعلي الحر ما بيحصل في زمنه حاجة زي دي وتحياتنا لكل الجعلييين وقبائل السودان زنقة زنقة


#104409 [عبداللطيف]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2011 05:27 PM
واضرب لهم مثلا بن علي ومبارك والقذافي وقد دنت ساعة الحساب .


#104342 [زوول]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2011 03:31 PM
لقد اسمعت اذا ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادى هذا الرقاص لايعرف غير الخلع بقوة الجماهير وسيكون مصيره كمصير بن على ومبارك و........................


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة