الخوف من الإسلام ... هل من حلول؟
02-02-2015 01:33 AM


عندما نلقي نظرة سريعة على أحداث الساعة أو قل أوجاعها وأورامها الخبيثة بالعالم الإسلامي، وفي كل القارات، تنعكس لنا صورة توحي بل وتؤكد أننا حقيقة في العصر الحجري ولا أقول عصر الجاهلية؛ إذ أنّ بعض العلماء يرون في جاهلية ما قبل الإسلام ما يكمن فيه من حضارة إنسانية دون سابق، والدليل على ذلك أن خير ما خلفت العرب من فنون وآداب، سيما في مجال الشعر والقوافي، قد رأي النور في هذه العصر الجاهلي وتلك حضارة خير بملايين المرات من "عصروحجريّة" داعش. وعلى سبيل المثال نحن نجد الفنون قد بلغت إذذاك أوجها ودرجة العالمية؛ كما نجد في تلك الحقبة مساطر واعتقادات كانت راسخة بين الناس كالسلم أو احترام الأديان بعضها البعض أو من ناحية أخرى تقدير قيمة الإنسان بصورة عامة؛ على عكس ما نجده الآن في جماعات ذاع صيتها "كالدواعشة والسوالفة والوهابنة" ومن اشتد عضه بسببهم من أهل بكو حرام وقتلة "التوين تاور بنيويورك، ومجرمي شارلي أبدو ومن شابههم في افغانستان، باكستان، السعودية، السودان، اليمن، إيران، سوريا، العراق، والقائمة طويلة.
أذا جادلنا بكل موضوعية، عقلانية وعلمية ودون عنجهية وتعصب وقوة رأس، فللأوربيين حق بأن يخافوا من كلمة "إسلام" أو كلمة "مسلم". لماذا؟ لأنهم وفي كل يوم يرون ما تنقله الأخبار من مآسي تقشعر لها جلدة البدن وآخر الإحصائيات تؤكد بخوف الأوربيين من كلمة "إسلام" أو "مسلم" والتظاهرات الأخيرة في ألمانيا (على سبيل المثال لا الحصر) تؤكد هذه المؤشرات. فكم بربكم من الملايين التي تركت بلادها لتلجأ إلى الغرب وتعيش فيه في أمان وسلام، وماذا يفعل بعض من هؤلاء الشّطار كردة فعل، يفجرون في محطات القطارات في لندن ومدريد ويذبحون الأبرياء في الشوارع العامة، يقتلون الصحفيين والعلماء وأصحاب المهن الشريفة ويتبجحون منكلين ببث تلك الأفلام على ترهات الشبكة العنكبوتية، ولم يكفهم كل هذا ففي سوريا والعراق يستعبدون البشر الذين ولدتهم أمهاتهم أحرارا، يبيعون النساء كالجواري في الأسواق، يقتلون الأسرى يشردون الأقليات العرقية والدينية الأخرى ولا يخشون في الشيطان لومة لائم.
لقد أجمع العالم كله بوحشية هذه الجماعات التي ترفع شعار الإسلام بينها وتقتل وتشرد وتكبر بكلمة "الله أكبر". لقد تركت الهجمات الأخيرة على ممتلكات وأرواح العباد في أروبا والوطن الإسلامي على حد سواء صدمات لا تحتمل، فلا تفتأ الصدمة في أن تجد طريقها إلى العقل الباطن حتى تتبعها أخرى أقذع وأمر منها. فكيف يتجرأ هؤلاء في القتل باسم ديانة كان لها أعظم الأثر في عصر التنوير وفي نشأة أمجد حضارات الإنسانية على الإطلاق.
أنا لا أعتقد أن الدول الإسلامية بأثرها – عدا تركيا – قد اتخذت خطوات تذكر في سبيل الخروج من محنة الإسلاموية ومحاربة التعصب الدينيّ الأعمى. فالكوارث تتوالى وسوف تتوالى ومن ثمة تتكاثف وتتضارب أكثر وأكثر وتقضي على بقية الأخضر واليابس في العالم أجمع حتى تمحوه وتمحو بصفاقة الكره الأعمى الحياة من وجه الدنيا، وربما يكتفوا عندما يجدوا أنفسهم فرادى، فلينكلن حينها ببعضهم البعض.
أين علماء الإسلام الذين يمكن أن نستعين بهم في هذه المحن؟ أكلهم في صف "الدواعشة والسوالفة والوهابنة"؟ فإن لم يكن هنالك علماء، وهذا أغلب الظن، لماذا لا يستعين رؤساؤنا وأولو الأمر فينا بخبرة الغرب في دفع عجلة التنوير للخروج بالحافلة من الوحل؟ أيستعينون بهم فقط عند الحاجة الخاصة في "الديمو على الكراسي" أو حينما يطلبون النجدة وقتما تستعمر وتستلب بلدانهم؟ إن قضية استقصاء أورام التطرف الديني والرجوع إلى سماحة الدين والتعايش السلمي قضية جد شائكة وتعقدت في القرن الماضي بصورة مخيفة، لذا يجب أن توضع استراتيجية متينة وخطة جهنمية للخلاص تبدأ من سن الطفولة في الحضانة ورياض الأطفال والمدارس وتتعمم في دور العلم بأكملها ومنها إلى المصالح العامة ومرافق الدولة وعبر جمعيات العمل الطوعي. وهاهنا أضع بعض المقترحات التي يمكن أن تكون نقطة انطلاق "لبرين سترومنج" في ايجاد حلول للمعضلة:
أولا: تقنين قضية تأهيل وتوظيف أئمة المساجد، فليس كل من قرأ بعض الكتيبات الصفراء وحفظ بعض من الحديث وآي الذكر الحكيم عن ظهر قلب يحق له أن يقف على منبر ويخطب في عامة الناس. فينبغي هاهنا إنشاء معاهد لتخريج الأئمة يكون لها طابع المعاهد العالمية وتضفى عليها صبغة العلمية، العالمية، التسامح وانفتاح الأفق؛
ثانيا: النظر في مناهج الحشو في مادة التربية الإسلامية في الجامعات والمدارس وتأسيسها من جديد عاملين بقاعدة "البسيط يكفي"؛ أقصد ليست العبرة بالكم ولكن بالكيف؛
ثالثا: فتح أبواب الحريات العامة سيما حرية الرأي والرأي الآخر وكل الحريات العامة والخاصة التي من شأنها توطيد مناخ تسامحي ومعرفي عام في البلد مما يدفع من عجلة الابتكار والنمو الفكري به؛
رابعا: الانطلاق من التعددية العرقية والدينية لتوطيد مبادئ احترام الغير ومن قبل احترام النفس؛
خامسا: تحرير القيود القاتلة التي تقيد حرية المرأة كما هي الحال في عموم الدول الإسلامية، فالأم مدرسة أذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق؛
سادسا: النظر في الموروث الديني والتصدي له بالنقد والتفنيد والحرص على تدريس مرجعيات إسلامية علمية وتسامحية سيما في كليات الدراسات الإسلامية، وفتح باب الاجتهاد على مصرعيه؛

وأيد على أيد تجدع بعيد فكل منّا يمكنه أن يضع فكرته وآراءه لتضاف إلى هذه البوتقة.

لقد حان الوقت يا سادتي أن نؤمن بضرورة إعمال العقل وإطلاق الاجتهاد إلي مداه الواسع وأن نتيقن من أن إصلاح الفكر الديني ما هو الا الخطوة الأولي علي طريق المواطنة والحرية والإسهام في الحضارة الإنسانية‏.‏


[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1457

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1200076 [Elnatheer]
4.11/5 (7 صوت)

02-02-2015 11:05 AM
اقتباس: ((لقد حان الوقت يا سادتي أن نؤمن بضرورة إعمال العقل وإطلاق الاجتهاد إلي مداه الواسع وأن نتيقن من أن إصلاح الفكر الديني ما هو الا الخطوة الأولي علي طريق المواطنة والحرية والإسهام في الحضارة الإنسانية‏)) انتهي.
ان كنت تريد اصلاح الفكر الديني الاسلامي ليكون طريق مواطنة واصلاح واسهام للحضارة الانسانية المجردة فانت واهم لانك سوف تصطدم بنصوص قرآنية محكمة وشرع من رب العالمين يحتم عليك ان تتبرأ حتي من ابيك ان لم يدين بدين الاسلام الحق واستحب العمي علي الهدي, ومن هنا تكون الدعوة لمواطنة وحرية مطلقة في ظل الاسلام الحق!! ضرب من العبث. وان كنت تري تركيا وما سواها من بنات سايكس وبيكو التي سميتها انت بدول اسلامية انها علي الاسلام الحق فانت واهم ويلزمك عودة سريعة عابرة وعرضها علي كتاب الله وتدبر للسيرة علي صاحبها افضل السلام, حتي تري بعين الحق ان بنات سايكس وبيكو وامهم تركيا أتاتورك بحكامهم وشيوخ سلاطينهم ومدارسهم الدينية سواء سلفية أو غيرهم وجامعاتهم ومؤتمراتهم وهلم جرا,,, الا من رحم الله ماهم الا قطعان تدور في فلك الغرب وبينهم والاسلام الحق بعد المشرقين.
عزيزنا ان الازمة الحقيقة الان ان الاسلام الحق كان بين دفتي المصحف وصحاح السنن لقرون من الزمان وعندما بدأ يمارس كما أنزل , في بعض المناطق ولول الناس لمشاهد القتل والدماء وكأنهم ماقرأوا في السيرة أن رسول الله قطع رؤوس بني قريظة كلهم لنقض عهد وأن صحابته قتلوا المرتدين الذين كانوا يصلون ويصومون لكنهم رفضوا دفع الزكاة فقط.
المثقفون المحسوبون علي الاسلام لديهم خلل في تحليل المعضلات النازلة لانهم يرون كل شئ من منظور انساني بحت وعلي مر الزمان من لدن آدم وابنيه الي وقتنا هذا يستحيل ان يكون الناس كل الناس علي الحق ((وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين)). وهذا مكمن الداء.
لذا علي كل مسلم ان يرجع الي كتاب الله وسيرة المصطفي صلي الله عليه وسلم والصدور منهما عندما يريد ان يصلح, ما وافقهما فهو الحق وان كان مرا وما خالفهما فهو الباطل المحض وان تدثر بثوب الانسانية.
وأخيرا دعك من الكتب الصفراء وتدبر في كتاب الله وسنة نبيه صلي الله عليه وسلم فقط لتصلح ما أفسدته دويلات سيكس وبيكو وعلمائهم سواء اكانوا سلفيون او غيرهم من فكر ديني قويم.

[Elnatheer]

#1200071 [المندهش]
4.19/5 (7 صوت)

02-02-2015 11:02 AM
الدكتور بدوى احييك على جهدك التنويرى المقدر فى حدود المسموح به طبعا كما احيى شجاعتك فى الحكم بحياد وانصاف الاخر لأن المنطق والعدل يقولان ذلك .وارجو ان تسمح لى بأن اضيف لمقالك اننا ايضا اصبحنا نخاف مثل الغربيين تماما بل نحن اكثر تضررا منهم لان هذا الفكر المتخلف شل الحياة فى بلداننا تماما وافقدنا اى امل فى المستقبل . فقط اريد ان اؤكد على ان العلمانيه هى اسرع الطرق للحل الجزرى لهذه الكارثه

[المندهش]

#1200040 [عطوى32]
4.18/5 (9 صوت)

02-02-2015 10:40 AM
.. اكبر تزوير للتاريخ والحقيقة هؤلاء من يدعون الى السلفية ... هذة اكبر ماساة بان ..تعيش على خرافات واكاذيب سميت تشريعات منذ القرن السابع ؟؟؟ هل يعقل هذا ؟؟
اذا كان االه فعلا يريد لنا ان نعيش ونتاعلج ونتعامل ونتحاكم ونتدين على اسس اشخاص مرت على حياتهم اكثر من 1400 سنة خلت ؟؟؟
اذا كان هذا منطق السلفية فلماذا لم يخلقنا الله دوابا وخلقنا بشر وميزنا بالعقل ؟؟

كل من تتحاور معة من هؤلاء الاصنام يقولك (سنة الاتباع)؟؟؟ ونسالهم من نتبع اصلا ؟؟ نحن نتبع مبادى الرسالة الخاتمة فى شخص رسولها محمد خاتم الرسالات لكل البشرية بكل بيئاتها وثقافاتها والوانها وشعوبها وقبائلها والسنتها ...
كيف لهذة الرسالة ان تكون خاتمة الرسالات لكل البشرية وهى تفرض علينا (ثقافة قريش بدو نجد) ان تكون هى مصدر الهامنا ؟؟ كيف لهذة الرسالة ان تكون شاملة وكاملة وخاتمة وتفرض علينا ان نعيش حياتنا على اسس قادتها قبل 1400 سنة اى منطق هذا ؟؟ اللهم الا اذا ارادو ان يقولو لنا بان الرسالة المحمدية شان يخص عرب نجد وحدهم فمن اراد ان يدخل الاسلام علية ان يلتزم بقواعد قريش وبنو نجد غيرهم ..

وافعالهم تقول هذا ؟؟
انظروو الى دعاة السلفية عندما يذهبون لدعوة الاخريين لدخول الاسلام من قوميات اخرى من اوربا او غيرها .. كل من اقتنع بالاسلام على طول يسمونة محمد او عمر او ابوبكر واوخديجة ؟؟؟ حتى لو اراد الشخص ان يفعل هذا من تلقاء نفسة كان عليهم ان يوضحو له بان هذا ليس ملزما وليس حتى لة ميزة حتى لا يظن الاخريين غير ذلك .. اما الادهى والامر وهو ..عندما تكون الاوربية المسلمة بنتا اول ما تنظق الشهادتيين يخبرونها بان اسلامها سيكون ناقصا ولن تكون مسلمة اذا لم تلبس النقاب او الحجاب ؟؟؟ والا تختلط بالذكور ؟؟؟ والا تسافر الا مع محرم ؟؟ وان لا تسمع الموسيقى ؟؟؟ تخيلو فقط واضعو انفسكم فى مكانهم .. بالتاكيد ان لم يتشككك حديث العهد هذه سيتشكك غيرها .. وهذا ما يسفسر قلة الاسلام فى بعض الشعوب اللاتتينية وشعوب مثل اليابان والصين واوربا.. وذا استثنينا اوربا نجد المهاجرين العرب من الجزائر وتونس والمغرب لها القدح المعلى فى نشر الاسلام فى تلك البقاع وكان يمشى بسلاسة لولا ان (انحشرت السلفية) البترولية باموالها فى تمويل المساجد وادخال ائئمة من دول الخليج .. فجاة وفى غمض عين بدات تظهر مظاهر التخلف والرجعية والعنصرية والتكبر والتكفير فى قلب اوربا .. وهذا بالطبع استفز اهل تلك البلاد الذين يدينون اغلبهم بالديانة المسيحية والعلمانيين منهم ؟؟؟ والان بتنا نسمع ونرى المسيرات التى تدعو الى الحد من المهادريين والخوف من الاسلام والمسلميين .. والسبب دخول السلفية مجال الدعوة فى اوربا والنتيجة وبال وقطع ارازق للمسلميين وجعل الاسلام نفسة فى موضع السخرية بل اصبح المسلميين لافرق بينهم وعصابات المفايا ... والسبب هؤلاء السلفيين ..

لا ادرى ولكن معظم العرب والمسلميين يصنفون اسرائيل بانها عدوهم اللدود ولكن ان جئنا للحق فالعدو الاوحد للمسلميين هم السلفيين وحدهم لاغير فهؤلاء .. سيتسببون فى كوارث لا يعلمها الا الله ....
انظرو الان كل الحروب والموت الذى يعم كللا الدول العربية وجيرنانها .. فستجده بسبب هؤلاء السلفيين ...
المدرسة السلفية هذة .. انجبت الوهابية .. والوهابية انتجت الحركة الاسلامية والحركة الاسلامية نصبت الاخوان الشايطيين والاخوان الشياطيين نصبو ربائبهم القاعده والقاعده انتجت داعش والنصرة والسبحة كااااارة وفى النهاية حرووب ضروس بين من يريد ان يعيش ومن يريد ان يسفك الدماء مثل السفيين ..
لماذا اذا كان هؤلا السفيين صادقيين يحملون كل بلاويهم لاسرائيل ويتفجرون فى الاطفال والمسلميين لمذا لم نسمع بهم كونو جيش سلفى وتحركو بة نحو اسرائيل ان كانو فعلا يريدون ان يدخلو الجنة ؟؟؟ لماذا ؟ لماذا
لاحظو .. معظم المسلميين يكنون البغضاء لاسرائيل اولا ..
معدا السلفيين يعتبر الشيعة مقدميين فى عداوتهم على اسرائيل ؟؟؟؟ هذا مريب جدا والشيعة عدوهم الاول اسرئيل ؟؟ واذا نظرنا بتعمق نجد الكراهية المتبادلة بين الشيعة والوهابية السلفية هى تنافس لاغير ؟؟ تنافس بين مدرسة ال البيت ومدرسة التابعين ؟؟ وانا لا ارى فرق بين الشيعة والسلفيين فى اى شى سوى فى تفاصيل بعض ممارسات عباداتهم وقدسياتهم تجد الشيعة يقدسون ال البيت والسنة يقدسون التابعيين من الصحابة وكتب الحديث ؟؟؟ ويشتركوفى نفس الصفات المتحجرة من عباده عاداتهم وتقاليدهم وبرطها بالدين الاسلامى ..
هذا يخبرنا ببساطة بان السلفية هذة اكبر فتنة ابتلى الله بها العباد ...

[عطوى32]

#1199843 [سرحان ماجد]
4.60/5 (9 صوت)

02-02-2015 07:57 AM
لا بد من فتح الجرح و تنظيفه ، و إلا سيرم على فساد . لا يمكن أن نتبنى نفس مفاهيم السلف عن الجهاد و الإماء و السبايا و الكراهية و قتل المخالف و احتكار الحقيقة ثم ندعي أن الإسلام دين الوسطية و نصرخ أن داعش و بوكو حرام فهمهم خاطيء ، أي أنهم عندما قرأوا (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ...) و آية (و المحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم ..) و قرأوا التفسير و تطبيق السلف للآية مع سبايا أوطاس و قبلها سبايا بني المصطلق ، عندما فعلوا ذلك وجدوا أن تطبيق السلف للسبي كان إهداء الورود و ليس نكاح السبية تحت ظل شجرة في نفس يوم المعركة إن كانت بكرا و انتظار حيضتها إن كانت ثيبة ... داعش طبقت تماما ما حدث في الغزوات و الفتوحات و تماما بصورة طبق الأصل لما قام به محمد بن عبد الوهاب و الوهابيون عندما أنشأوا الدولة السعودية (اقرأ تاريخ نجد لابن غنام) و هو تاريخ موثق لنشوء الدولة السعودية و كتب تحت إشراف مؤسس الدولة ، و فيه يفخر ابن غنام بالمذابح و السبايا و الاسترقاق ... داعش ليست نبتا غريبا و لا صنيعة أمريكية و لا بوكو حرام و كذلك النصرة و الشباب الصومالي و حتى الأخوان المسلمين أهل بيوت الأشباح و جلد النساء ، هؤلاء هم الثمار المرة لذلك التاريخ و الفكر و التغني به و الدعوة للرجوع إليه ، نعم استغلهم الغرب للوقوف في وجه المد الشيوعي و ساعدهم و قام بتسمينهم و مدهم بالأموال و السلاح و كل أنواع الدعم ، لكنه لم يصنعهم ... كيف لمن يدعو للرجوع لذلك التاريخ أن يستنكر أفعال داعش و النصرة و بوكو حرام و أخواتهن في الرزيلة ...أما الذي يفتي بقتل من يسيء لمقدسات المسلمين فليتحمل غدا عندما يقول الهندوس نفس المقولة و يذبحون من يذبحون البقر المقدس في دينهم.

[سرحان ماجد]

ردود على سرحان ماجد
European Union [زول عادى] 02-02-2015 11:13 AM
استاذ ماجد اتفق معك فى كل حرف كتبته وتكتبه دائما فى الراكوبه خصوصا واننى خريج جامعه اسلاميه كبيره وشيخ كبير(م) واعلم هذه الاشياء جيدا ولكن دعنا نكون موضوعيين ونطالب بالديمغراطيه والعلمانيه لمبررات لا تكون صادمه للذين يجهلون فقههم وتاريخهم وهم اكثرية المسلمين كما تعلم .فتح الجرح وتنظيفه مهمه مستحيله فى الوقت الراهن مع كامل تقديرى لانفعالك الايجابى مع قضايا شعبك .تحياتى

European Union [قاسم] 02-02-2015 10:38 AM
غايتو كتاب ابن غنام يشيب لهوله الولدان ، نفس حكايات داعش : قتل المخالف و نهب و سلب و سبايا و إماء و جواري و لا حول و لا قوة إلا بالله ... و برضو تقول لي داعش صنيعة أمريكية ... ياخ و الله دي صنيعة وهابية بماركة مسجلة و براءة اختراع دولية ، برضو الحكاية جاية من التاريخ المكتوب بعد 200 سنة من وفاة صاحب الدعوة (ص) ... يجب تنقيح التاريخ أو قبول ما تقوم به داعش دعشها الله و لعنها في القبل الأربعة .


د. محمد بدوي مصطفى
د. محمد بدوي مصطفى

مساحة اعلانية


الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة