المقالات
السياسة
العصيان الانتخابي..أجدى
العصيان الانتخابي..أجدى
02-02-2015 08:55 AM


بسم الله الرحمن الرحيم

لا أريد أن أضيف تعبيراً إضافياً في سيل التعابير المنحوتة ..لأجاري نظاماً هو في ظني ظاهرة لغوية في جانب مهم منه..لكن المساهمة برؤية في الوسائل المتاحة لشعبنا في مواجهة آلة السلطة الدعائية والقمعية ..تحتم على كل فرد أن يجتهد..
ابتداءً لا أري فيما سأطرحه تعارضاً مع كل الأطروحات التي تتفتق عن ذهن المعارضة ..ولكن تكاملاً ضرورياً مع كل ما يراه أي معارض..لذلك فإن فكرة الانتخابات الموازية للمعارضة ممتازة..ويكفي أنها أثارت الرعب في النظام ما جعلة يتحسس اسلحة القمع القانونية ..ولكن الفكرة قد تفيد الناشطين الملتزمين وخريجي الجامعات وما إلى ذلك.. ويظل أثرها بعيداً عن يوم الانتخابات على الأقل وفق ما طرح حتى الآن..والمعلوم أن أكثر الأيام حسماً هو يوم الانتخابات..يوم تحوم السيارات المدفوعة أجرتها من مال الشعب للوصول إلى نتيجة تشرعن حكمه.
تستند الفكرة على عدة ركائز..فكرة العصيان المدني كوسيلة جربها شعبنا..وما زال لها رنين في آذانه..لكن المعلوم أن تنفيذها محارب منذ قانون نقابة المنشأة ثم الوسائل التي يسيطر بها النظام على النقابات..والقوانين القمعية ..لذلك فإن التفكير ينصب على كيفية تنفيذه بعيداً عن مواقع العمل ..حيث لا يطال الفرد أي من قوانين النظام القمعية.
الركيزة الثانية وهي السلمية الكاملة دون أي فعل قد تنجم عنه أي احتكاكات مع عسكر النظام..
أما الركيزة الثالثة فهي العمل الاجتماعي الواسع الذي يجعل كل المجتمع مشاركاً وبفعالية دون مجهود يفوق طاقة أي فرد من أفراده. استغلالاً لموروث المجتمع من قيم .
الركيزة الرابعة هي العلنية التي لا تعطي النظام أي ذريعة اتهام بما وراء الفعل.
أما الركيزة الخامسة فهي تركيز التأثير في يوم الانتخابات دون أن يعني عدم الاستعداد له من قبله.
أما الفكرة نفسها فبسيطة..فمثل ما نعمل في الأعياد والمناسبات حيث يجتمع الأهل والأحبة والجيران..فيتشاركون وجباتهم والشاي والجبنة والمرطبات والحلوى..نعمل على تجميع أهل الحي أو الشارع في يوم الانتخابات رجالاً ونساء .. لقضاء اليوم معاً موزعين الوجبات على أهل الحي أو الشارع ..وكل مخير في كيفية إزجاء وقته وليتنا نبتعد عن أحاديث السياسة قدر الامكان حتى لا ينشب خلاف يشق الصف..خاصة وإن هذا التواجد نفسه سياسة كاملة الدسم..لكن المهم أن يتواجد الجميع في مكان واحد دون التحرك إلى مراكز الاقتراع..
ويكون تسمية اليوم في أدبيات المعارضة بيوم العصيان الانتخابي..أما شعار الحملة فينبغي أن يكون بسيطاً ومن كلمة واحدة..مثل (بس)..بمعنى كفاية.أو أي كلمة شعبية بسيطة
يقيني أن الحملة لو نجحت ..فإن اليوم التالي مباشرة ..سيكون يوم قيامة النظام..أو على الأقل بداية زواله.



[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 830

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1200579 [mohamed khali]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2015 06:17 AM
هذا نوذج لم يسمونه التكير خارج الصندوق ....اوافق تماما

[mohamed khali]

معمر حسن محمد نور
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة