المقالات
السياسة
أنظروا الى مليكنا العريان!
أنظروا الى مليكنا العريان!
02-03-2015 08:36 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

عبارة في القصة الشهيرة عن فرعون الذي ( استخف قومه) فأطاعوه وسار امامهم في موكبه عريانا بحسبانه يلبس افضل الثياب حتي فضح الطفل الصغير امره ونادي الوليد بأعلي صوته ( أنظروا الي مليكنا العريان) وصارت القصة مثلا لفرعون وقلة عقله وغفلته بتصديق ما تقوله الحاشية من منتفعين وارزقيه وطلاب حاجات تعلو القابهم في بلاط الفرعون يزينون له ما تهوي نفسه ويكرر التأريخ نفسه ويبتلينا الله بعمر البشير فرعون تحت الانشاء سار امامنا عريانا وهو يلبس ثوب الوحدة الجاذبة الذي لم يكن يستر الانفصال ولم يقيض الله لنا( شافعا) ليشير الي عري الفرعون فانسلخ جذعنا وصرنا شمالا بلا جنوب و بات عجزنا مرجرجا نسير كمن يخوض الوحل ويعجزنا سد عجز ميزانيتنا مع انفصال جنوبنا الحبيب وذهاب عائدات البترول لتنسل العافية من جسد الامه وباتت تنتاشها السرطانات والامراض الاخري التي لا قبل لنا بها ولم تكن بيننا ودخلت علينا بعد تبدل كيمياء الجسم واختلال توازن الاعضاء فيه لقلة الغذاء وفساده بفعل الاسمدة والمبيدات الزراعية يجلبها المتعافي من مختبرات صناعتها من اصقاع الدنيا لتجريبها في ارضنا البكر ويقبض الثمن مبتسما ابتسامته البلهاء التي ورثها من شيخه الترابي تشي الابتسامة عند الرجلين بأن الاخر ( شرب المقلب) ويخيل لصاحب الابتسامه الصفراء انه قادر علي خداع كل الناس كل الوقت.
بلاط البشير لا يخلو من اخرين ردوه عن وعده بعدم الترشح وزينوا له ان لا بديل للبشير الا البشير ورفع علي عثمان الصوت عاليا يمجد البشير ويبايعه علي خمس سنين اخري فوق ربع قرن عجاف سنواته مضت في عسر وفاقه وينبري مصطفي عثمان حامل الجوازين السوداني والاجنبي يسوق البشير مرشحا اوحدا وقلبه مطمئن الي ان العقاب عندما يحين موعده لا يطال حملة الجوازات الاوربية فالذنب علي الدولة التي اوكلت امرها لمن يحمل جوازا اجنبيا وهو ذات الركن الشديد الذي لجأ اليه حمدي وهو يخطط للاقتصاد السوداني ويغير جغرافية البلاد بمثلثه الشهير والجواز الاجنبي في جيبه منجاة من السؤال والعقاب وايضا الذنب علي من ولاه امرا في ديارينأي بنفسه عن العيش في ترابهاا وتجري امام اعيننا كرنفالات الفرعون يتمخطر عريانا استعدادا لخمس سنين اخري ويغيب ( شافعنا) عن الصياح ( أنظروا الي عمر البشير وقلة عقله).
ولا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مخلصكم/ أسامة ضي النعيم محمد
[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1077

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1200841 [Abdo]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2015 11:35 AM
بارك الله فيك و كثر من أمثالك ، و نؤمن على ما قلت و نردد خلفك حسبنا الله و نعم الوكيل

[Abdo]

#1200794 [مالك الحزين]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2015 10:29 AM
شافعكم ما فاضى من الغناء ولبس المحزق

[مالك الحزين]

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة