المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
كرتي ألا تحاسبه الرئاسة ؟
كرتي ألا تحاسبه الرئاسة ؟
03-01-2011 06:04 PM

كيف يستعدى وزير الخارجية السوداني الليبيين على مواطني منطقة دارفور دون حساب من الرئاسة؟ا

عصام علي دبلوك
[email protected]

نقلت وكالات الأنباء وأجهزة الإعلام مؤتمراً صحفياً لوزير خارجية تشاد يشجب ويستنكر ويدحض بقوه الإنباء التي تتحدث عن تجنيد مواطنين تشاديين , وسبق ذلك أن قفزت كالملدوغ عند سماعي لتصريح كرتي وزير خارجيتنا الهمام وهو يستعدى دون حياء الليبيين على مواطنين سودانيين أيعقل هذا الكلام , أليس للإنقاذ أجهزة تنقل للرئاسة التصريحات الوزارية وخصوصا وزارة الخارجية ؟؟ ألا يتم رسم خطوط أسبوعية لحدود ومدى التصريحات للسيد وزير الخارجية !! ألا يتم إبلاغ الرئاسة بالتصريحات المنفلتة لبعض الوزراء ؟؟ ثم تذكرت أن رب البيت للدف ضارباً فكيف بوزرائه ؟؟
ولايمكن أن يتصور اى عاقل أن يقدم وزير خارجية دولة علي استعداء دولة أخرى على مواطنيية فمن يقدم علي هكذا تصرف لايمكن أن يكون مسئولا أبدا وزاد المى وأنا استمع لأحد الأتراك يتحدث عن قتل تشاديين وسودانيين بالفؤؤس أمام ناظريه , ولا يمكن أن يكون هذا إلا استغلالا كريها وخبيثاً وغير كريم للظروف المخيفة في ليبيا , فمهما كانت درجة الخلاف والعداء لا يمكن أن تحرض علي قتل مواطن سوداني أو حتى غير سوداني .
لقد أدخل وارسي السيد كرتي أدبا جديداً يضاف لإرث الإنقاذ الغريب علي مبادئ الأخلاق والقيم السودانية الموروثة علي مر القرون أدبا يفتقر لأصول الفراسة والقيم النبيلة التي تربينا عليها , وإذا كانت أجهزة الأمن التي ترقب كل حرف الكتروني عبر الوحدة الالكترونية التي أنشئت لمقابلة حرب النت التي أسقطت أنظمة عتية وفتية , لم تدرك مدي خطورة هذا التصريح -الذي سيقفل الباب أمام السودانيين لآى هجرة مستقبليه لليبيا , فلا هو رحم ووفر للعائدين وظائف ولا ترك الناس تأكل من خشاش الأرض بالضرب والهجرة في ارض الله الواسعة –
فلست ادري اى خطر أعظم من هذا التصريح الغريب هل ظن سيادته أنة سيغلق الباب أمام الحركات الدار فورية بهذا التصريح الكيدي؟؟؟؟؟ ويحرمها من ارض ليبيا فلن تعدم الحركات منطلق آخر وهى في النهاية ثورة لن تحتاج لقاعدة ثابتة قاعدتها اللانكروزر والقرى والهجر ودعمها اللوجستى من القرى والهجر والسلاح لن يستطيع احد أن يحد من تهريبه , وقضية دارفور لن تحل عبر السلاح وفى الجنوب عبرة لمن كان له قلب أو القي السمع وهو شهيد .
وستظل دارفور جرحا في خاصرة الوطن مالم تحل سلمياً وما يحدث للقذافى الآن يؤكد أن المجتمع الدولي لن يسمح بأي ممارسات تعتمد علي الحروب وفرض الرأي الاحادى بقوة السلاح وآن الأوان لإشراك كل الطيف السياسي لقد جربت الإنقاذ في ماراثون 5أعوام وفشلت وجربت الحسم العسكري وقفلت أجواء وأراضي تشاد ولم يفلح الحسم العسكري فلا بد من من إشراك الآخرين فما حدث بالجنوب انعكست آثاره علي الجميع وسمعنا الإنقاذ تقول ان خيار الانفصال ليس مسئوليتها لوحدها فإننا نقول إن قضية دارفور تحمل نذر انفصال فعلي الإنقاذ القبول بإشراك الآخرين حتى لا تقول غدا إن انفصال دارفور ليس مسئوليتها ويكفي الجنوب يا أهل الإنقاذ.


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1927

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#104502 [محمد حسن أحمد]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2011 08:45 PM
ماذا تنتظر من وزير إرهابي أباد الآلاف على يده عندما كان قائد لملشيات الدفاع الشعبي ورئيس إن لم يفوقه إرهاب لايقل عنه الذي أباد أكثر من ثلاثمائة ألف روح في دارفور بل حتى لو أخذنا بإعترافه بإبادة عشرة ألف نجد أن إسرائيل في إبادتها للفلسطينين في غزة لم تصل إلى 10% من هذا الرقم فإني لأتعجب من شخص يندهش من سلوك هؤلاء السفلة فما أقدم عليه كرتة النظام بالنسبةلتعريض حياة السودانيين في ليبياللخطر هو أهون بكثير وأخف ضرراً مما أرتكبه هو ونظامه بقيادة درويش الكباشي في الجنوب وفي دارفور وفي شرق السودان
وربما أن كرتة النظام رأى في عودة هؤلاء للوطن تزيد من أزمات النظام بتفشي مزيد من البطالة وبالتالي مزيد من الإحتجاجات وربما خشي من أن ينقل العائدين من الجماهيرية عدوى الثورة للسودان وربما يأتون ببعد الخطط المقتبسة من الإنتفاضة الليبية وكرتة يعلم أنه لامقدرة له مادياً على جلب مرتزقة ولا مقدرة لقواته الأمنية وملشياته من شرطة شعبية ودفاع شعبي على حماية نظامه النتهالك الذي ماعاد له سند بقاء بعد إنفصال الجنوب وتدهور الحالة الإقتصادية بصورة مريعة ومخيفة للنظام نفسه لدرجة أنه بدأ يفكر في التقشف في الصرف على المطبلاتية والذين ماعاد لهم لازمة بعد أن فشلوا في مصر وتونس وليبيا واليمن
ولعل كرتة النظام مشغول بصبيانه وعياله الجدد في الوزارة وتثبيت دعائم الود والمحبة معهم وهم أكثر أهمية له من سودانيي ليبيا وهو حريص على سعادتهم أكثر من حرصه على حياة مغتربي ليبيا


#104466 [ابو سامي]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2011 07:37 PM
ألا تعلم أخي أن الانقاذ وفي سبيل أن تجلس على كراسي السلطة وعلى نحر الشعب السوداني لا تتورع من أي شيء حتى لو كان هذا الشيء أغتصاب الحرائر وقد فعلوا ،،، أو تشريد الشعب السوداني في أصقاع الارض ... وقد فعلوا .... أو تجويعه ... وقد فعلوا .... أو عن طريق سومه الهوان .... وقد فعلوا ؟؟؟؟ أو عن طريق تجهيله .... وقد فعلوا .... فالجامعات عندنا صارت تخرج مجموعات من الجهلة والمنحطين أخلاقيا في أغلبهم ..... أما القتل فحدث ولا حرج فقد قتلوا 2 مليون في الجنوب .... وأعترف الريس ب10 الف شخص فقط لاغير وفي نظره هذا العدد قليل وقليل جدا مما كان ينوي أو كان في حسابه ...................... ولنا في محاكمة اسلام صالح مراسل الجزيرة عبرة وعظة ... فالمراسل وفي بداية مشكلة دارفور أعد تقريرا يوضح فيه ما هو حاصل ..... ولكن العصابة الحاكمة ظنت أنها بابعاده عن مسرح الجرية يمكن لها أن تخفي معالم الجريمة
فحكمت عليه بالسجن ومصادرة الالات وخرج من السجن ولم نسمع عنه بعد ذلك ...ومقارنة بسامي الحاج المعتقل في غونتانامو وبعد 7 سنوات خرج محمولا على النقالة وهو يصرح ضد جلاديه أما اسلام صالح فما ندري ماذا حدث له وكأنما أخذوا كويل صوته


عصام علي دبلوك
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة