المقالات
السياسة
سفر النساء خبر وتكذيب
سفر النساء خبر وتكذيب
02-04-2015 09:36 PM


بسم الله الرحمن الرحيم

في سبعينات القرن الماضي كان لبس النساء معظمه قصير وفوق الركبة، وقد يزيد قصراً إلى أن سُمي (جكسا في خط ستة). في ذلك الزمان وفي مدرسة خاصة فرضت إدارة المدرسة أو صاحب المدرسة على الطالبات زياً محتشماً يليق بالبنت المسلمة. التزمت بالزي كل الطالبات إلا واحدة وطردتها إدارة المدرسة. في اليوم التالي جاء والدها، شخصية كبيرة، يرغي ويزبد محتجاً على حرية بنته. صاحب المدرسة ومديرها في نفس الوقت، قابل ثورته بهذا الرد: دا منو.... المحتج دا؟ (املأوا الفراغ مش قادر أكتبه)، قالوا لهانا فلان والد البنت التي طردتها بالأمس وخرج عليه: بالله أنت راجل؟ خليهو الدين بعيييد في راجل يقولوا ليه عايزين نغطي ليك بنتك يقول لا أنا عايزها عريانة؟ بالله أنت راجل؟ وخرج والد البنت وبنته مطأطئ الرأس ولم يعد لا هو ولا بنته.
نعود إلى خبر تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي في اليومين الماضيين الذي يقول (مطار الخرطوم وإدارة الجوازات حظرت سفر النساء لدولة الأمارات بدون مرافق أو اللحاق بالزوج بعد موافقة السفارة).
وربط كثيرون الخبر بتحقيقات أجرتها صحيفة الرأي العام على يد الأستاذ البارع التاج عثمان شغلت الرأي وكانت صادمة تتحدث عن ممارسة بعض السودانيات الرذيلة بطريقة مقززة في دولة الأمارات. بلغ به أن وصف حتى الغرف التي تمارس فيها الرذيلة ووسخها وقرفها.
وحكى لي واحد ممن يعرفون دبي معرفتهم بالخرطوم، كيف أن سودانياً (صمط( سودانية )كفاً( لموقف مخزٍ من حيث السعر الذي طلبته أو فاوضت به مع واحد من الجنسيات المحتقرة في الخليج. (يعني عايز يقول ليها كان مرقتي لجنس دا احترمي جنسيتك على الأقل).
اليوم في نفس مواقع التواصل الاجتماعي خبر يقول (نفى اللواء أحمد عطا المنان المدير العام للجوازات والهجرة بأن تكون هناك إجراءات بشأن سفر النساء (يا راجل قتلت فرحتنا لو كنت مكانك لاغتنمت الفرصة وتوليت الأمر، وقلت نعم منعناً سفر النساء بدون محرم إلى أي مكان مش الأمارات بس. (عليكن الله يا نسوان الجندرة وحقوق المرأة أسكتن المرة دي الموضوع يصعب الدفاع عنه وليس كل النساء ملائكة ولا راهبات).
قد لا يكون الأمر بهذه السهولة حتى يقرره مدير الجوازات فقط دون الرجوع إلى البرلمان والتشريعات والقوانين والدستور. لكن لو سكت ربما يتحرك الأمر من أمنية إلى واقع. ربما يجد من يعينه على اتخاذ قرار يصبح مفخرة له ولكل الشرطة.
كان رصيدنا في الخليج السمعة الطيبة التي بناها المغتربون الأوائل ولكن هذه الأجيال تنقض ما بني عروة عروة .
لم تبق الا الامانة والعمامة.

الصيحة
[email protected]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 1223

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1202977 [دكتورخالده حسونه]
0.00/5 (0 صوت)

02-06-2015 05:27 PM
.

[دكتورخالده حسونه]

#1202957 [fm3]
0.00/5 (0 صوت)

02-06-2015 04:28 PM
كان اسمه السودان
كانت تتنزل عليه خيرات الله باطن وخارج ارضة
كان اهله نقيي السر والسريره معدن انقى من الذهب
كان انسانه بسيط الهوى والاحلام قريييييب من ربه وخالقه
كانت هناك خلاوى وكان هناك ادب وكان هناك ورع
ولكن للاسف نسى الله فانساهم انفسهم البعد من الله
هذا ماااا ااالات اليه اهل السودان والعاقل من يري حال
البلد من بعد اكل حرام ربا مخدرات ربا محسوبية ضياع امانه
سرقات نهب حروب خيانات عدم رحمة عقوق زنا تفكك عدم صلة
رحم اخ لا يعرف اخوه....
وهل جزاء الاحسان الا الاحسان
اللهم نسالك السلامة واهلنا ومن قال ااااامين
وعجبى لمن يبرر الطلوع للداعاره عشان ضاقت بيها البلد
واساله واسالها هى هل قبلت بالتربال والا الميكانيكى ولا اى منه
تستر نفسها تقول لا ونحن ناس عاوزين نعيش عيشة الملوك وللاسف ان
كلف شرفها اعوذ بالله من هذا بشر ومن هؤلاء قوم يحلوا الحرام وهذه
من علامات الساعة والاعاذ بالله

[fm3]

#1202802 [fm3]
0.00/5 (0 صوت)

02-06-2015 10:29 AM
شكرا اخى وهذا عهد الشرطة دايما التخازل
وموضوع زى ده اصلا خرج من امامهم كيف
استخرجوا جوازات لهذه الفءات وما هو غرض
جواز السفر وكيف اصلا طلع جواز لهن وين
دور كبار الضباط من فريق الى ملازم وين الغربلة
حتى يطهر المجتمع الجواز السودانى فى ايادى غرباء
كثر واسل جواز يستخرج الواحد فى بيتوا وبيجهوا الجواز
هناك فسااااااد كبير فى الداخلية الاما رحم الله وهم
صاروا قله قللليله
وبدل ما يايد ويبحث اصدار قرار زى هذا والاصرار
على اصدارة من وزراته ولا رءاسة السوء ينفية
ياااات للعار ويا للسوء ويااااحليلة الشرطة زمان
ناس لماخة وقبل الكارثة هذه ما تستفحل كان رصدوها
وحلوها وضبطت مش الان الضباط وما ادراك ماهم
اللهم اصلح حال بلاد كان اسمها السودان لان سكنوها
ناس هم بعيدين من سودانيين زمان الغبش

[fm3]

#1202588 [أبو ياسر]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2015 09:08 PM
يا كاتب المقال أسأل نفسك لماذا خرجت السودانيات من جحيم السودان. عندما تكتب يجب أن تناقش سبب الظاهرة واصل المشكلة. ولتعلم أنه من المستحيل المحافظة على سمعة وكرامة شعب جائع.

[أبو ياسر]

#1202497 [عطبراوي]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2015 05:53 PM
الموضوع ليس حرمان المراه القصد حرمان المتفلتات فالمراه الشريفه ليس لديها مشكله في السفر لانها اكيد حتسافر بمحرم او تسافر للحاق بزوجها بمعني متي ما طلبو منها محرم فهي شريفه وجاهزه ولا تثير ضجه فالموضوع عندها عادي وطبيعي وشرعي

[عطبراوي]

#1202088 [سوداني في الر كن الجنوبي]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2015 09:21 AM
ماذا سوداني (صمط( سودانية )كفاً في دبي ? من اجل ماذا ? هل تدري كيف ولماذا سافرت الى دبي?
حبيبي سافرت الاخت بعدما ضاقت بها الحياة في دولتها السودان , سافرت الى دبي لسبب واحد هو لكي تعمل بيزنز(Besiness)وفي هذه الحالة الجنسية والاعتبارت التانية بتكون ما شغالة المهم هو الكاش فقط ... يعني زي بتاع الدكان بيقبل قروش اي زول مهما كان جنسيته لان القروس هو الهدف هنا وليس الحامل للقروش.
..تبقى جنسيتك وجنسيتي و الجنسيات المحتقرة في دبي دي ماشغالة .!!!!!!

[سوداني في الر كن الجنوبي]

#1202024 [البلـــــــــد الهـــــــــامل]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2015 08:16 AM
وحكى لي واحد ممن يعرفون دبي معرفتهم بالخرطوم، كيف أن سودانياً (صمط( سودانية )كفاً( لموقف مخزٍ من حيث السعر الذي طلبته أو فاوضت به مع واحد من الجنسيات المحتقرة في الخليج. (يعني عايز يقول ليها كان مرقتي لجنس دا احترمي جنسيتك على الأقل).
لا داعى لهذه السطور ... ولكن سمعة السودانيات فى دبى وغير دبى زى الزفت
وكل رجالات الدوله تعرف هذه الحقيقه ده لو فى دوله فى الاساس
والعمامه المطرزة بالاحمر والامانه انتهت فى عهد الكيزان

[البلـــــــــد الهـــــــــامل]

احمد المصطفى ابراهيم
 احمد المصطفى ابراهيم

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة