المقالات
السياسة
ما بعد السجود
ما بعد السجود
02-06-2015 02:16 PM


ردود أفعال كثيرة جاءت تعقيباً على مقال السجود لغير الله، ناقشت في معظمها الحالة النفسية، للصبي الذي سجد أمام الفنان النصري، وأبدى البعض تعاطفاً مع الصبي، وتناولوا الأمر من منظور أن هذا الصبي ضحية مجتمع وفهم وتربية، وأنه كان الأولى فحص حالته النفسية، عوضاً عن إيساعه ضرباً .

آخرون تناولوا الموضوع من منظور مختلف، وعقَّبوا بقولهم: إن بعضاً من الفنانين، يدفع لآخرين ليقوموا بأفعال مشابهة، من أجل رفع أسهم الفنان، وترسيخ فهمٍ، بأنه مطلوب لدى جمهوره وبشدة .

وهذا الرأي أخالفه تماماً، على الأقل في حالة النصري، ومن قبله أبوعركي، وود الأمين، لأني أعرف النصري جيداً، وهو بما يملك من قاعدة كبيرة من المعجبين، وبما لديه من رصيد وافر، من الأعمال الخاصة، والأشعار والألحان، لا يحتاج أبداً إلى صنع زوبعة أو هالة إعلامية حوله .

وهذا لا ينفي إطلاقاً أن هناك بعض الفنانين يمارسون هذه التمثيليات، وإن كانوا من دول أخرى غير السودان.

بالمقابل جاءت تعليقات أخرى، أشارت إلى سجود فتاة أيضا للنصري، في إحدى حفلاته، وقبلة شابة لحسين الصادق، وكرسي أحمد الصادق، وأحضان شريف الفحيل، وحذاء رماز ميرغني، و...و...

بقي أن نقول: إن الفن الراقي، والاستماع الراقي، أيضا لا يتم عبر الضجيج والصخب، ولا يحتاج إلى نظرية خالف تذكر، إن أعمق الأشعار وأعذب الألحان وأجمل الأصوات، هي تلك التي تتسلل إلى قلبك وعقلك معاً وبهدوء تام.

وعندما تسيطر عليك تلك الأغاني، تؤجج نيران العشق بداخلك، حتى تشعر بتخمة عاطفية، فتسكنك وتسكنها، دون أن تبارحك، فتتلبسك حالة من الخمول البدني، والكساد العاطفي، وتشعر أن بضاعتك من الحب لم تُبع حتى الآن، رغم أنها مطابقة للمواصفات والمقاييس.






تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1746

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1202999 [مغبون]
0.00/5 (0 صوت)

02-06-2015 06:53 PM
فى واحد قالو (وما سفنا بعينا ) سجد للبشير
ولا دا ممنوع من الصرف


#1202989 [كارلوس]
0.00/5 (0 صوت)

02-06-2015 06:19 PM
وعندما تسيطر عليك تلك الأغاني، تؤجج نيران العشق بداخلك، حتى تشعر بتخمة عاطفية، فتسكنك وتسكنها، دون أن تبارحك، فتتلبسك حالة من الخمول البدني، والكساد العاطفي، وتشعر أن بضاعتك من الحب لم تُبع حتى الآن، رغم أنها مطابقة للمواصفات والمقاييس.
في زمن الكيزان اصبح كل شئ مضروب .. حتى المواصفات والمقاييس مضروبه
ياسهير .. الوجبه مدمس وموية سبيل وبرضو فى حب
الحب والريده خليناها لى عبد الله البشير الاهطل الاهبل
وناس ربيع عبد العاطى


#1202967 [القال الروب]
4.75/5 (3 صوت)

02-06-2015 04:56 PM
هذا الصبي ضحية الصحافة التى تمثلينها الان وكلكم صحفيي الانقاذ تمثلون بالصحافة السودانية وايضا هذا الصبى ضحية رجال دين لايفتون ولايستفتون الا بمايرضى السلطة فكلكم صحافة ورجال دين لزمتم الصمت حينما سجد النيل رئيس اتحاد الطلاب السودانيين امام البشير وها انت تبرزين عضلات قلمك على صبى يافع وايضا سيفعل علماء السوء


#1202910 [همام]
5.00/5 (2 صوت)

02-06-2015 02:49 PM
لا شئ في سودان اليوم مطابق للمواصفات والمقاييس حتي المشاعر و الاحاسيس لم تعد كذلك


سهير عبدالرحيم
سهير عبدالرحيم

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة