المقالات
السياسة
الشيخ الترابى والاطمئنان على السودان قبل موته ..!!
الشيخ الترابى والاطمئنان على السودان قبل موته ..!!
02-10-2015 07:48 PM


الشيخ الترابى والاطمئنان على السودان قبل موته ..!!

انَّ الحقودَ وإنْ تقادمَ عهدُه فالحقدُ باقٍ في الصدورِ مُغَيَّبُ
وإذا الصديقُ رأيتَه مُتَمَلِّقاً فهو العــــدوُّ وحقُّــــه يُتَجَنَّبُ
لا خير في وُدِّ امرِئٍ متملقٍ حلْـــوِ اللسانِ وقلبُــــــهُ يتلَهَّبُ
بلقاك يحلف أنه بك واثقٌ وإذا توارى عنك فهــــو العقربُ
يعطيك من طرف اللسان حلاوة و يروغ منك كما يروغُ الثعـلبُ
واختر قرينَك واصطفيه تفاخراً إن القـــرينَ إلى المقارَنِ يُنسَبُ
فباى عين تنظرون اليوم لهذا البلد ... ثم تتباكون على حاله المكلوم الذى ما كــان الا من صنع اياديكم فما كانت جريرته حين قفزتم على ظهره بالعسكر والبندقية وانتم ادعياء...
هل نفذتم مشروعكم الحضارى والذى ماكان الاسراب يحسبه الظماّن ماء...اى جرم ارتكبه هذا الوطن حتى مذقتموه .... بحكمكم المر يرام إن حــــالكم اليـــوم حال الذئب البرىء من دم ابن يعقوب فانظر ياترابى الى الشعب الذى اصبح ينام منكم على وجع ويستيقظ على هم واسف ...فهل اشبعتم شهوتكم من الزعامة ثم ماذا بعد هذا؟؟...
واليوم تعود لنا باكيا اسيفا على حالنا ام تريدنا إن نأسى على حالك انه حالنا ياشيخنا حالنا الذى ما كان ليسكن فيه شيطان الانقاذ لولا إن تسلطتم به علينا ..وكانت اذيتــكم بالغــــــة فى الشعب المغبون واليوم تنثر ما فى جعبتك من عاطفة وشجون... بعـد إن فـــــــات اوان البكاء ... وجف دمع العيون فقد قتلتم السودان ...ومشيتم فى جنازته...
وما حالنا وحالك الا كمثل طائر نزل بساحتك فادخلته فى قفــص بعد إن سام على يديك كل اصناف العذاب والتغريب ثم اخرجته من القفص ..وعمـــــدت الى اجنحته فكسرتها تماما بيدك وقلت له انت حر ايها الطير الجميل.. فلك الفضاء كما تشاء ....ثم بكيت أيــها الشيخ ملء جفونك حــزنا واســفا ليس على الطـــائر ولكن على حالك وانت سقيم تحمل اوزار ما صنعته وما ارتكبته من ضرر جسيم فى حـق هــــذا الشعب ثم تسال نفسك اليوم بعدها لماذا لايطير هـذا الطائر الكسير ...
لقد جلبتم الداء الدفين حتى انتشر وتمكن سوس الفساد من نخاع كل خلية مـــن خلايــــــــا البلاد رعيته بمباركتك وربيته وشجعته ونثرت له من الاغراءات حتى باض وفقس فلماذا البكاء ...اذا ايها الشيخ اين انت وكيف كنت ..
واليوم تستجدى حنين شعب كسرت ظهـره واكلت عمره ورميتــــه بنبلك فمضى سهمك ونلت مبتغاك ..واخترق الجلد ثم اللحم واستـــقر فى نخـــــــاع الوطن...اتبكى القتيل وانت القاتل....
ونقول لك لاعليك فلاتحزن واطمئن ياشيخ الترابى فنحن لم يبقى لنا ما نحزن عليه اكثر فقد قسمت عصاباتكم بلادنا الى نصفين ..وجاع بسببكم العباد وانتشر المرض وعمت الفوضى واحتدمت الصراعات وكثرت الفتن وعم الغلاء ودمرت المشاريع وتناثر الشبــاب فى ارجاء المعمورة بحثا عن لقمة العيش فهاجرت الكوادر وامتلات المقابر..
فاطمئن يا شيخنا وقر عينا فقد زاد الفساد وتفككت الاسر واستلبت الانقاذ مقـــدرات البلاد اطمئن ايها الشيخ اصبح الســـودان بفضل جماعتكم غير مرحــــــب به فى الخارج بعد إن ضربت حول بلادنا العزلة وفرضت عليه العقوبات فاطمئن اطمئن إن من جلبتهم لنا حكموا بالباطل وظلموا الشعب واستباحوا الحرام كثرت المخدرات وامتـلأت الشـــوراع بالعــــطالة والمرضى واصبحت جماعاتكم هــــم الصفوة والاثرياء زادت كروشهم وتضاعفت قروشهم ولكن ابشرك سيأتى يوما يسقطون من عروشهم ... فالله المستعان...
وغرورُ دنياك التي تسعى لها دارٌ حقيقتُها متاعٌ يذهبُ
والليلُ فاعلم والنهارُ كـــلا ماأنفاسُنا فيها تُعَدُّ وتُحْسَبُ
وجميعُ ما حصلتَه وجمعتَــه حقاً يقيناً بعد موتِك يُنْهَبُ
تبّاً لدارٍ لا يــــــــدوم نعيمُه ومَشيدُها عما قليلٍ يخربُ



[email protected]



تعليقات 3 | إهداء 2 | زيارات 1281

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1205928 [ابو ساري]
0.00/5 (0 صوت)

02-11-2015 09:42 AM
اذا برز الثعلب يوما في ثياب الواعظين. بعد ايه ؟ اعتذارك ما بفيدك العملتو كان بايدك.
المؤسف انه مازال يعتبر ان الشعب السوداني ساذج

[ابو ساري]

#1205711 [ابن السودان البار*****]
0.00/5 (0 صوت)

02-10-2015 10:48 PM
Iالله يجازيك يا كشكوش خربت الولد في حنتوب خليتو حقد علي السودان وسعي لتحطيمه بكل ما أوتي من خبث ودها مجرمين ولسة عايز يتأكد من تفطيسه من كبير السفاحين قبل ان يموت فلذلك بتمني ان يحكم السلاح 5 سنوات زيادة ؟؟؟ ولكن هي هات الثورة في الطريق أيها المنافق الكبير قاتلك الله وكل من شاكلك ؟؟

[ابن السودان البار*****]

#1205687 [محمد طاهر ابراهيم شريف]
1.00/5 (1 صوت)

02-10-2015 09:49 PM
لشيئ الذي لا يفهمه السودانيون كثيراً هو العلاقة القبلية والإثنية لتركيبة الطغمة الحاكمة الذي يفسر السلوك السياسي بجلا شديد فعمر البشير من الناحية القبلية هو ليس جعلي وانما بديري دهمشي من تجاه الاب وجعلي من جهة الام لذلك فهو نفس قبيلة الدكتور حسن عبدالله الترابي والمشير عبد الرحمن سوار الذهب وينسب للجعليين لان امه جعلية وترعرع بديار الجعليين لكن الجعليين يعلمون تمام العلم بهذه الحقيقة وعندما اقدم الترابي علي انقلابه علي نسيبه الدنقلاوي (الصادق المهدي) سلم ذمام الامر لإبن قبيلته وقريبه عمر حسن احمد البشير متخفياً داخل السجن ومقولته الشهيرة اذهب الي القصر رئيساً وانا الي السجن حبيساً ليوهم نسيبه الصادق المهدي أولاً والعالم ثانياً ويخفي حقيقة الإنقلاب وعندما وقع تفجير الحادي عشر من سبتمبر ولحماية نفسه من الضربات الامريكية والتحالف الدولي الموجهه ضد الحركات المدعية للإسلام والحواضن الإرهابية المستهدفة لمصالح امريكا حول العالم حيث كان نظام الترابي ضمن ذلك فقام بمسرحيته الجديدة وهو التخفي في ثوب المعارضة لنظام عمر البشير بمقولة مزعومة لإبن قبيلته البشير وهي (استمر وواصل في حكم السودان بإسم المؤتمر الوطني وأنا سأذهب معارضاً بإسم المؤتمر الشعبي ) ولذكاء الترابي علي الشعب بأن لا يضع البيض في سلة واحدة وحتي يتمكن من سحب البساط من تحت المعارضة وإلغائها والقيام بدورها الذي يعكس للعالم الخارجي التطرف والتشتت للمعارضة الداخلية حتي ان افراد حزبه المنشق عن الحزب الحاكم لا يفهمون هذه الحقيقة حيث يقوم بدور التخذيل في الوقت المناسب والكشف المبكر لخطط المعارضة وإيهام الشعب بأنه أقوي المعارضين للنظام الحاكم.

[محمد طاهر ابراهيم شريف]

منتصر نابلسى
منتصر نابلسى

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة