المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
مفوضية الشفافية!!! من أين تبدأ؟
مفوضية الشفافية!!! من أين تبدأ؟
03-02-2011 09:20 AM


مفوضية الشفافية!!! من أين تبدأ؟
احمد المصطفى ابراهيم


إذا أصر السيد رئيس الجمهورية على مفوضية الشفافية ومحاربة الفساد، رغم وجود عشرات الأجهزة التي يمكن أن تقوم ببعض عملها. نريد أن نسأل من سيكون أعضاء هذه المفوضية وهل هي جهاز إصلاح أم جهاز تقاضٍ يقدم الناس شكاوى ويبحث في هذه الشكاوي ويجرّم أو يبرئ؟
إذا سألت أيًا من الذين تحوم عليهم تهمة الفساد أو الذين ارتفعت أرصدتهم من الصفر إلى عشرات الأصفار على يمين الواحد سيقول لك انا لست مذنبًا وكل دخلي عبر اللوائح والقوانين ولم اسرق ولم اختلس وكلها مدونة في دفاتر الدولة.
إذًا العيب في القوانين واللوائح إما هي ناقصة أو غير متابعة.. لذا حاجتنا للإصلاح وبناء دولة منظمة أكثر من حاجتنا لمتابعة الماضي ولا أقلل من هذا إذ الحق لا يسقط بالتقادم.
الرواتب والأجور تنتابها «الدغمسة» تجد الموظف الذي بنفس المؤهل الفرق في راتبه وراتب زميله الآخر عشرات الأضعاف حيث هذا يعمل بنظام الأجور في الخدمة المدنية وذاك يعمل في مؤسسة رغم إنها حكومية وهيئات ومؤسسات صارت كالشركات الخاصة لا علاقة لها بنظام الدولة البتة ويبت ويفتي في أمرها مجلس إدارة يضع من اللوائح ما يجعل الأجور خرافية وربما بغير مقابل إنتاجي.«تكية».
أمر ثالث: شَغل موظف الدولة عدة وظائف ومناصب مما يدر عليه عدة رواتب من خزينة الدولة دون أن يتابع ذلك ديوان شؤون خدمة ولو كانت هناك إرادة لإصلاح حسم هذه المسألة في غاية البساطة رصد كل موظفي الدولة وان تكون رواتبهم وأماكن عملهم علنية على شاشات الكمبيوتر في مواقع الانترنت واحسب أن هذا معمول به في كثير من الدول من راتب الرئيس ومخصصاته وما يدفعه من ضرائب إلى أصغر عامل معمول به على الأقل في أمريكا.
رابعاً: مجالس الإدارات هذه المجالس التي تسيّر مفاصل الدولة واقتصادها تحتكرها أسماء محددة تجد الواحد منهم رئيسًا لمجلس وعضوًا في عشرات المجالس لدرجة أن صارت لافتة حتى لنظر الكفيف.. هذه المجالس غير مخصصاتها المليونية يجني العضو منها عدة امتيازات وخصوصًا في القطاع المصرفي.. ماذا لو وضعت لهذا المجالس قواعد تحد من تكرار الوجه وانسب شفافية لذلك ان تكون عضوية هذه المجالس معلنة ومتاحة للجميع عبر الصحف او في المواقع الإلكترونية الخاصة بالحكومة.
خامساً: مرتبات السياسيين أو الدستورين متروكة على طريقة «الفي يدو القلم ما بكتب نفسه شقي» فالوزراء يقترحون والولاة يصدقون ووزير المالية يصرف ربما تسألني وأين المجالس التشريعية التي واجبها مراقبة الجهاز التنفيذي طالما أن المجلس التشريعي يتقاضى مخصصاته من الجهاز التنفيذي لن يستطع محاسبته وسيسران بطريقة «انت اسكت لي وانا أسكت ليك». أول عوامل الإصلاح السياسي يجب ان تكون مخصصات المجالس التشريعية على الأقل الولائية من مكان فوق الولاية.. «طيب المجلس الوطني نجيب مخصصاته من وين؟؟».
مرحباً بمفوضية الشفافية ولكن آه من لكن عمركم شفتو محاسبة من عشرين سنة.
من الناس من لا يخاف الله ولكنه يخاف من الناس.
طول السكوت هو ما أوصل لهذه الحالة.


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1256

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#104782 [هاشم عبد الماجد خالد]
0.00/5 (0 صوت)

03-02-2011 11:24 AM
الفاروق عمر رضى الله عنة كان يحارب الفساد من داخل منزلة لقد اجبر ان يبيع ابنة ابلا اشتراها من حر من مالة بالحلال لكى لايعتبرالمسلمين ابن امير المسلمين لة امتيازات
اذا دخلت هذة الابل المرعى ان يسمح لها بالرعى كونها ابل ابن امير المؤمنين
اما ناس الحس كوعك امتلكو ا احياء ومصانع وشركات كلها لانهم اخوان الرئيس


#104750 [ابو احمد]
0.00/5 (0 صوت)

03-02-2011 10:43 AM
المشكلة تكمن في ان الاشخاص ينسون المهام التي يجب القيام بها وينصرفون الى المجاملات والنهل من الحياة التي لاتنتهي.
اعتقد ان العمر له دور، فكلما كبر الانسان صار تفاعله مع القضايا ابطأ، وانفلتت الامور من يديه حتى داخل البيت ، فيصبح لامبال طالما الحياة تسير.
الشباب هم الروح ، هم الذين يخلقون الجديد ، فلاتحرموهم هذا الحق وإلا انتزعوهو منكم .

كفاية على هؤلاء الديناصورات، وليذهبوا الى مجالات اخرى غير المجالس البرلمانية والادارية والسياسية ، فالعمل الخيري في اخر العمر مردوده الدنيوي والديني جيد فالدنيوي هو اسعاد الاخرين ، خاصة اذا علمنا انه كلما كبر الانسان حرمته الدنيا من الملذات الحسية ، فلا نساء ولا لحمة ولا سكر ولا باسطه يعدن كما كان الشباب ، اذا البحث عن متع اخرى في اسعاد الاخرين.. وان يختموا بالصالحات لا بالفاتنات حياتهم ل


#104699 [الزول السمح( الأصل )]
0.00/5 (0 صوت)

03-02-2011 09:36 AM

ياود المصطفى.....من أين نبدأ

مــن بـــــيت جُــــــحــا بالتــأكـــــــيد


احمد المصطفى
احمد المصطفى

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة