المقالات
السياسة
نحو قيم لبيرالية سودانية لهزيمة الاسلام السياسي !#
نحو قيم لبيرالية سودانية لهزيمة الاسلام السياسي !#
02-12-2015 06:30 AM


نحن أهل السودان عشاق للديمقراطية بالفطرة ونود دوما أن يكون شكل الحكم في بلدنا بمعاييرأنسانية نتحدث في تجمعاتنا عن الممارسة الديمقراطية وهل من الممكن أن نتعايش بهذه المباديء والمفاهيم
علينا في البداية أن نؤسس لطرح معقول ومقبول من التيارات والكيانات السياسية ولابد من البدء في هذا الخط من خلال تأكيد حقيقة واحدة هي أن السلاح لن يحل قضايا وخلافات أهل السودان لان المحصلة من العمل
المسلح في المشكالات السودانية هي مزيدا من القتل وتمزيق الوطن والان نري أصوات في الداخل والخارج بدات تعلن أنها مع خيار السلام ولا للحرب وأني مؤمن بأن هؤلاء هم الاعقل والصوت الوطني الذي لابد من
أفساح المجال له للمشاركة السياسية وتقديم طرحه لكل أصحاب المصلحة الحقيقة في السودان أن الاصوات التي تحمل رؤي جديدة وتريد حلول لقضايا الخلاف السياسي بصورة أكثر واعيا مع رغبة أكيدة في السلام
وأيمان عميق بحتمية السلام والحلول العقلانية التي تخدم الوطن وتجعل من الوفاق الوطني أهم أهدافها مع أستصاحب لتجارب الغير من حولنا وما نري من فوضي وفقدان هيبة للدولة وتشريد الشعوب وتخريب أفتصاد
الدولة له أحق منا بالاعتبار وأخذ الحذر من العمل المسلح لانه لا طائلة منه وليس هنالك منتصر أم مهزوم بل الكل خاسر بحقائق واضحة ومجردة من الغرض غير مصالح الوطن العليا
أننا نري كتجمع صغير للبيراليين الأحرار أنه من الضروري والان علينا أن نبدأ في تأسيس خط وطني داخل هذه الصراعات السياسية التي لاتخدم غير الشخوص والاجندة الخبيثة أن كانت من الاصدقاء أو
الجيران أن الذي يحدث علي بر السودان سخف وصراع أجوف من أجل ماذا نعم حكم الاسلاميين السودان ربع قرن فقدنا الجنوب وهنالك حرب أهلية لا رغبة لهم في الاصلاح الشأن العام ولا يعني أحد غيرهم ومارسوا
الاقصاء جعلوا كل أنجازات هذا الشعب خراب بل تمزق الرأي العام لمئات الكيانات والاحزاب والجماعا ت وهل حمل السلاح خدم قضية التغيير السياسي وهل الذين يحملون السلاح لديهم طرح واعي لكل المعضلات
التي تواجه الوطن قرأت أدبيات خمسة عشرة حزبا وحركة مسلحة وجماعة سياسية كلها نسخة واحدة تتكلم عن التغيير لدولة القانون والتحرر من حكم الاسلاميين والمساواة والعدل لا طرح ناضج عن الدولة السودانية الحديثة ولا
كتابات عن التنمية المستدامة ولا تصور لشكل الحكم ولا توطين لمفاهيم الديمقراطية والتعاطي السياسي بل تعميق للقبلية والجهوية ومحاولات لشخوص لفرض واقع ما بكل الطرق حتي الحرب والدماء أن الشعوب
تبني أمجادها علي مشروع نهضوي تتكامل فيه القيم الانسانية مع حقوق ممارسة الحياة بأساليب أكثر فعالية وجدوي من الحرب والسجال سألت سياسي مخضرم عاصر جيل الاستقلال والان يعايش هذه التجربة السياسية
عن رايه في أوضاعنا الحالية وهل ما حدث وهو الصيرورة للامام أم السقوط في براثن التخلف قال وبكل غضب ( أننا أمة غير راشدة تحرق شبابها في أتون صراع لا يخدم غير الاعداء ويحقق لهم مشروع فناء السودان
الحالي أن كنا معارضة أو حكومة )
نشعر بعدم الارتياح بصفة أساسية من قيام الحكومة بإملاء كم من الأفكار التي تعتبر مقبولة أوغير مقبولة. ويمكن القول أن حرية التعبير وهي تعد من بين القيم الأكثر تقديراً في السودان . وهذا الموقف يتناقض بشكل صارخ
مع الأعراف القانونية والاجتماعية في عالم اليوم حيث يمكن التحقيق من ذلك في المصادرة والمنع وسجن من قاموا بكتابة أي مادة تؤيد الحراك الشعبي الديمقراطي لأنهم سببوا تهديداً لسلطان المؤتمر الوطني. ولذا وتمشياً
مع القمع وسياسة الارهاب الفكري يجب أن يصمتوا الي الابد والرضا بساياسات الحزب الحاكم
وعلىينا أن تطور استراتيجية تقوم بمواجهة ذلك الفكر المتسلط بشكل مباشر وصريح. وفي حين لا تتمكن الدولة أن تعمل كشُرطِّي على الأفكار، لكن بوسعها تقديم وتمكين العديد من الأصوات ولدينا من الوسائل الاعلامية والتواصل
الاجتماعي لبناء قاعدة شعبية قوية لقيام كيان لبرالي يخدم فكرة تاسيس خط يخدم السلام ويجمع كلمة أهل السودان وكذلك سيساعد على تبديد الفكرة القائلة أن الأيديولوجية الإسلامية توفر الحل الوحيد لمشاكل المرء وتحد من جاذبيتها
في الواقع. وبدون حظر الخطاب التطرفي بل الحرب عليه أعلاميا بطرح قيم أكثر واقعية وتمجد الانسان والحرية وأعمار الارض و يمكن لنا أن تتخذ إجراءات لمقاومة الأفكار المتطرفة وتقويض جاذبيتها، وعليها القيام بذلك.
من خلال تأسيس مجموعة قيم لبيرالية سودانية تخدم مشروع نهضة متكاملة لوطن يسع الجميع ويهزم مشروع الاسلام السياسي.
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 642

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




زهير عثمان حمد
 زهير عثمان حمد

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة