المقالات
السياسة
مابين الوثبة والحوار والشروط والانتخابات
مابين الوثبة والحوار والشروط والانتخابات
02-12-2015 11:42 AM



#الوثبة : صناعة إنقاذية قصد بها ذلك الحوار الذي يشار اليه ب(حوار الطرشان) والذي يكون فيه المتحاورون في الجانب الآخر من الحزب الحاكم هم (تمامة جرتق) وديكور لتمديد عمر النظام الافتراضي الذي انتهى(expired) وأصبح (out of date)، لذلك فلم تنطلي الخديعة على احزاب المعارضة وحتى انها تكشفت لأحزاب التوالي التي تشارك الحكومة الوزارات وصناديق الانتخابات المخجوجة.
#الحوار : والذي كانت تفهمه القوى السياسية المخلصة للوطن، هو حوار منتج كان يحتاج لتهيئة الظروف السياسية له بان يتم خلق بيئة يكون فيها المتحاورون أندادا ، وليس ان تجلس قوى المعارضة وهي تحمل زهرة بينما يسلط المؤتمر الوطني بنادقه واجهزة أمنه وقوانينه ليدير بها مسار الحوار، لذلك فلقد ولد ميتا ودفن تحت انقاد مائدته المستديرة الخربة.
#شروط_المعارضة : شروط المعارضة للوصول لحل سلمي وتحول ديمقراطي حقيقي كانت مشروعة ومنطقية وكانت جميعها تصب في اتجاه ان يكون الحوار منتجا ، ويصل بالبلاد الى تحول ديمقراطي حقيقي وهي تتلخص في ؛ اطلاق سراح المعتقلين والمحكومين سياسيا، إلغاء جميع القوانين المقيدة للحريات ، أجبار جميع الأطراف المتحاربة بايقاف الحرب ووضع السلاح على الارض وإحلال السلام، ثم القبول بحكومة انتقالية تشرف على عقد المؤتمر الدستوري وإجراء الانتخابات بعد الاتفاق على عمر الفترة الانتقالية. الحكومة وحزب المؤتمر الوطني الحاكم رفضوا هذه الشروط واعتبروها (تعجيزية) وهي كذلك بالنسبة لأيديولوجياتهم التي لا تؤمن بالتداول السلمي للسلطة الا عبر انتخابات مزورة. وذهبوا الى اكثر من ذلك بالتشبث بقيام الانتخابات في مواعيدها وبتكثيف التضيق على الحريات وإيقاف الصحف واعتقال السياسيين وملاحقة الناشطين الشباب.
#الانتخابات : لا يمكن لعاقل أن يؤمن بجدوى المشاركة في انتخابات عامة في ظل هذه الظروف البوليسية، لذلك فالحديث عن مشاركة في انتخابات هذا النظام هو ضرب من العبث ومضيعة الوقت والجهد والمال، وإعطاء شرعية مرة اخرى للنظام الحاكم ليستمر خمسة أعوام أخرى يكمل فيها ما ظل يفعله من تدمير وخراب ومفسدة طوال ربع القرن المنصرم.
#الخلاصة:
الحديث الآن بعد كل ذلك عن شروط لقوى المعارضة او حوار أو انتخابات هو ضرب من العبث واللهو غير البريئ. لقد انتهت صلاحية الشروط التي وضعتها المعارضة المخلصة، ومن الآن فصاعدا لا صوت يعلو فوق صوت إسقاط النظام، فلنشمر عن سواعد النضال، ونعد العدة لإنهاء هذا الامر ورمي هذا الكابوس خلف ظهورنا الى الأبد.

ودمتم بخير
#صديق_أبوفواز
رئيس حشد الوحدوي
11 فبراير 2015م

[email protected]




تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 513

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




صديق عبد الجبار أبوفواز
صديق عبد الجبار أبوفواز

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة