المقالات
السياسة
سوار الذهب:مشير وظيفته الوقوف خلف دكتاتور..!!
سوار الذهب:مشير وظيفته الوقوف خلف دكتاتور..!!
02-18-2015 02:28 AM

بسم الله الرحمن الرحيم


عجباً لمن تضعه الأقدار في طريقٍ ممهدٍ ليقود شعبه وبلده إلى ذرى المجد وقممه الشاهقة، فإذا به بعد طول انتظارٍ وترقب، يتقهقر مختبئاً خلف سفّاحٍ مُثقلٍ بالخطايا والآثام..!!
قبل عدة سنوات إلتقيت فى إحدى سفرياتي بأحد الأخوة الإعلاميين العرب وتجاذبنا أطراف الحديث في السياسة فى منطقتنا الإقليمية التى تعج بالدكتاتوريات، فغبّطني الرجل على أننا كنا نملك، فى يومٍ من الأيام، رئيس مثل سوار الذهب فأثنى وأطنب على موقفه الذي تخلى فيه عن الحكم طواعيه ليُسهم في عودة الديمقراطية إلى البلاد وظل يمدح فى الرجل حتى أوقفته عند حده بالقول أنه مخدوع فى المشير سوار الذهب وأن الموقف الذي يجعله يحتفى بالمذكور ما هو سوى أكبر مقلب تجرعه الشعب السوداني الذي ظل يتجرع المقالب والإحن جرّاء خدعة إنحياز المشير سوار الذهب إلى إنتفاضة الشعب السوداني ضد النميري، فقد كان المشير أقصر قامةٍ من ملامسة سقف المسئولية التي وجد نفسه يضطلع بعبئها مرغماً على نحو ما بدا لاحقاً.
للأسف كان سوار الرجل غير المناسب فى المكان المناسب، ففضلاً عن ضعفه، فهو أصلاً نصيرٌ للديكتاتوريات رغم تمسحه بالموقف الذي أصبح بتقمصه له بطلاً فى أعين الآخرين، فعندما إنقلب الرائد هاشم العطا على حكومة الرئيس النميري كان سوار الذهب قائداً لحامية الأبيض بكردفان، ولما طلبت منه الحكومة الجديدة تسليم القيادة العسكرية رفض الإنصياع لأوامرها وكان موقفه ذاك، ضمن عدة مواقف أُخرى، أدت إلى إجهاض إنقلاب هاشم العطا، رغم أننا ضد فكرة الإنقلابات أصلاً سواء قام بها النميري أو عمر البشير أو هاشم العطا، إلا أن موقف الرجل وقتها يُشير بوضوح إلى نزعته وميوله وحبه الجم للديكتاتور النميري، فهو لم يقف ضد إنقلاب العطا بزعم رفضه للإنقلابات كأسلوب لحكم دولة أو بسبب حبه وتفضيله لنظام الحكم الديمقراطي، كما حاول أن يظهره موقفه لاحقاً بإصراره على قيام الإنتخابات التى أتت بالصادق المهدي رئيساً للبلاد، وإنما لضعفه البائن وعشقه لديكتاتور يتبعه ويهيم في ملكوته مثلما يفعل الآن مع البشير.
فحكاية ضعفه يؤكدها موقفه المتراقص من الإنتفاضة، فبعد خروج جموع الشعب السوداني تهدر وهي تطالب برحيل النميري تأكد لرجال النميري أن الشعب السودانى مصممٌ على الإطاحة بنظامهم، فقرر جهاز الأمن وبعض قيادات حزب الإتحاد الإشتراكي إستخدام العنف لقمع الإنتفاضة، وهنا تدخل صغار الضباط وطالبوه بأن ينحاز إلى إرادة الشعب ويتسلم السلطة ريثما يتم ترتيب الوضع السياسي فى البلاد، إلا أن الرجل الذي كان في قمة المؤسسة العسكرية السودانية يرفض حقن دماء الجماهير التى كانت تتطلع للإنعتاق من حكم مايو مرعاةً لخاطر النميري والذي كان فى تلك الأثناء قد قدم إلى القاهره من الولايات المتحدة الأمريكية وقد إستبقاه الرئيس المصرى بلطفٍ في القاهرة ريثما ينجلي الموقف السياسي المضطرب فى السودان، إلا أن الرجل رفض الركون إلي مطلب الضباط الشباب فما كان منهم إلا أن هددوه بأنهم سيستولوا على السلطة وأنهم سيحاكموه بوصفه من رجالات النميري، هنا فقط أسعفه حبه للحياة فتسلم السلطة على مضضٍ، وتلى بيان الإنحياز بقلبٍ وجلٍ ونظراتٍ تائهات كأنه يُساق إلى الموت وهو ينظر أو كأن الأرض ستنشق فجأةً عن النميري لينتصب واقفاً أمامه، إذاً فموقف الرجل الذي تغنى به الجميع لا يعدو سوى إستجابةٍ للضغوط التى مورست عليه، على طريقة مكرهٌ أخاك لا بطل، وأخيراً وجد الأسلاميون ضالتهم فيه فركبوا فوق ظهره إلي أن عاقروا السلطة ليصبح هو من أخلص ندمائهم كما يظهر فى هذه الأيام من تبنيه لمواقفٍ فاضحةٍ وهزيلة مؤزارةً للبشير، فقد آثر الدَنية فى الدنيا بعد أن وضعه التأريخ فى موضع الفخار والشرف.
ذوو أكثر من 500 ألف قتيل وأكثر من أربعة مليون نازح ولاجئ من أهل السودان في عهد الإنقاذ إضافة لعشرات الآلاف من المفصولين عن وظائفهم تعسفياً والجوعى الذين أفقرتهم سياسات وفساد نظام البشير، هؤلاء من المؤكد أنهم يجمعون على رحيل البشير ونظامه اليوم قبل غدٍ، فبأي المعايير قاس سوار الذهب إجماع السودانيين حول ترشيح البشير لإنتخابات رئاسة الجمهورية؟ أما التمرد فسيظل فعلاً مشروعاً وديناً مستحقاً طالما ظل أمثال هذا السوار فاعلون على المسرح السياسي السوداني لما يقرب من نصف قرنٍ من الزمان، هذا الدكتاتور – البشير - الذي يدعى أنه يدعمه من حر ماله، فبدلاً من أن يدعوه إلى حل أزمات الحروب والصراع حول السلطة وغمط الآخرين أشيائهم يدعوه لممارسة المزيد من سفك الدماء ومقاومة المطالب المشروعة لمن حملوا السلاح تحت ضغوط القهر والتجاهل وعدم الإكتراث الذي ظل سمةً مميزةً لمناطقهم حتى كلّوا وملوا من التخلف والإزدراء وضياع الحقوق.
لقد صدق الشاعر علي نور، رحمه الله إذ قال:
كل امرئ يحتل فى السودان غير مكانه.
المالُ عند بخيله والسيف عند جبانه.

[email protected]


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 2765

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1212125 [محمد طاهر ابراهيم شريف]
5.00/5 (1 صوت)

02-19-2015 10:10 PM
الشيئ الذي لا يفهمه السودانيون كثيراً هو العلاقة القبلية والإثنية لتركيبة الطغمة الحاكمة الذي يفسر السلوك السياسي بجلا شديد فعمر البشير من الناحية القبلية هو ليس جعلي وانما بديري دهمشي من تجاه الاب وجعلي من جهة الام لذلك فهو نفس قبيلة الدكتور حسن عبدالله الترابي والمشير عبد الرحمن سوار الذهب وينسب للجعليين لان امه جعلية وترعرع بديار الجعليين لكن الجعليين يعلمون تمام العلم بهذه الحقيقة وعندما اقدم الترابي علي انقلابه علي نسيبه الدنقلاوي (الصادق المهدي) سلم ذمام الامر لإبن قبيلته وقريبه عمر حسن احمد البشير متخفياً داخل السجن ومقولته الشهيرة اذهب الي القصر رئيساً وانا الي السجن حبيساً ليوهم نسيبه الصادق المهدي أولاً والعالم ثانياً ويخفي حقيقة الإنقلاب وعندما وقع تفجير الحادي عشر من سبتمبر ولحماية نفسه من الضربات الامريكية والتحالف الدولي الموجهه ضد الحركات المدعية للإسلام والحواضن الإرهابية المستهدفة لمصالح امريكا حول العالم حيث كان نظام الترابي ضمن ذلك فقام بمسرحيته الجديدة وهو التخفي في ثوب المعارضة لنظام عمر البشير بمقولة مزعومة لإبن قبيلته البشير وهي (استمر وواصل في حكم السودان بإسم المؤتمر الوطني وأنا سأذهب معارضاً بإسم المؤتمر الشعبي ) ولذكاء الترابي علي الشعب بأن لا يضع البيض في سلة واحدة وسحب البساط من تحت المعارضة وإلغائها والقيام بدورها الذي يعكس للعالم الخارجي التطرف والتشتت للمعارضة الداخلية حتي ان افراد حزبه المنشق عن الحزب الحاكم لا يفهمون هذه الحقيقة حيث يقوم بدور التخذيل في الوقت المناسب والكشف المبكر لخطط المعارضة وإيهام الشعب بأنه أقوي المعارضين للنظام الحاكم.

[محمد طاهر ابراهيم شريف]

#1211509 [منعم]
4.00/5 (1 صوت)

02-18-2015 09:36 PM
الراجل ده ما قلته عنه حقيقه وماتعديد عليه في شئ.
كعادة السودانييين دايمآ تعظم الأقزام , وتحتقر العمالقة, هذا الرجل كان رئيس لمجلس جامعة كردفان
لم يقدم إليها شئ بل أثقل كاهل ميزانية الجامعه بالمخصصات وتزاكر السفر طيران من الأبيض وإليها وخارج السودان وكل ذلك بالعملة الصعبة.. منتهي الأنانيه ..

[منعم]

#1211498 [AburishA]
5.00/5 (2 صوت)

02-18-2015 08:50 PM
لك التحية استاذي الفاضل المتوكل..
لقد سردت الوقائع وسيرة الرجل ومواقفه بموضوعية وأمانة..اتفق معك تماما وأنا شاهد عيان فيما ذكرته لمعرفتي بسوار الذهب من واقع العمل في القيادة العامة ولارتباطي بالادارة التي تجمع كل القادة من نميري فما دون..لقد أتته الفرصة تجرجر اذيالها الا ان جبنه وضعف شخصيته هي سمته الغالبة.. ان الرجل كوز كوز كوز...فهل يرتجى من الكوز خيرا ولو كان نبيا !!!
اذكر في اليوم الثالث من انتفاضة ابريل جئنا في مظاهرة هادرة للقيادة العامة..لتأكيد سقوط النظام واستجلاء الموقف كتأمين.. فهاب ان يخاطب الجموع الهادرة وأصرينا على مخاطبته لنا والا سوف لن تتفرق الجموع.. وأخيرا خرج الينا مخاطبا بكلام هزيل هزيل بحجة انه صائم كفارة للقسم ال1ي اقسمه في حماية ولي أمره نميري !! حقا هو كان رئيس الصدفة والغفلة.. فماذا نتوقع منه..
انظر لكل المآسي والانتهاكات التي حلت بدارفور.. فهل نطق يوما ببنت شفة!! فالطيور على اشكالها تقع.. (والبصل ريحتو واحدة)!! ومواقفه الجبانة الحالية هي مؤشر لسؤ خاتمته..والدال على الشر كفاعله..خالص تقديري واحترامي متوكل.

[AburishA]

#1211457 [المكشكش]
5.00/5 (2 صوت)

02-18-2015 07:10 PM
أوافقك الرأي ـ سيدي ـ وأزيد على ما تقول مايلي :
ان سوار الذهب من اكثر زعماء السودان حظا" ( هذا اذا استحق وصفه بالزعيم ) وما مكن له في الأرض هو الاعلام العربي الساذج بعد ان تنحى عن الحكم (طواعية) كما راج خلال تلك الفترة ، ولا يعلم ذلك الاعلام انه ما كان لسوار الذهب اي خيار آخر غير التنحي لانه استلم السلطة كحاكم (مؤقت) حسب اتفاق قيادات الثورة التي اطاحت النميري ، وظل ذلك الاعلام البائس يسبغ صفات القدسية على (الرجل الوحيد في العالم العربي والافريقي الذي تنازل طوعا" عن الحكم) كماصور لذلك الاعلام عقله القاصر، وما علموا ان افريقيا قد انجبت زعماء عظام تركوا الحكم ( طواعية بحق ) وليس كسوار الذهب الذي نفذ اتفاقا" لايستطيع نقضه ، ما سمع ذلك الاعلام الاصم عن (كاوندا) و(نيريري) و(سنغور) ، هؤلاء العظماء الذين سلموا السلطة بكل طيب خاطر لغيرهم وذهبوا يقضون باقي ايامهم كمواطنين عاديين بين شعوبهم ، يقرأون ويكتبون وينصحون ويقرضون الشعر ويصطادون الاسماك في سعادة متناهية.
ثم ان الرجل بطبعه ضعيف وليست له اي كاريزما أو اي من متطلبات القيادة ويكفي دليلا" على ذلك انه لم يتخذ اي قرار كبير يحفظ له اسما" رنانا" في كتب التاريخ ، طيلة فترة حكمه للسودان .
ثم يكتمل حظه بأن تلقفته منظمة المؤتمر الاسلامي الساذجة وهي (مخدرة) بمقولة (الرجل الذي ترك الحكم طوعا") وفتحت له أبوابا" ما كان يحلم بان يلجها يوما"، وحتى في هذه المؤسسة البائسة لم نسمع له (حسا") حتى اليوم غير سلامه على الملك فلان أومقابلته للامير علان ، وهاهو الان يتولى دعم الدكتاتور الذي شرب كل انواع الدم السوداني وما انفك .
ان هذا لا يمنع ان نعبر عن احترامنا للرجل ( فقط) بصفته سودانيا، كبيرا" في السن ، ونتمنى من الله ان يمتعه بالصحة والعافية وأن يحفظه لعائلته الصغيرة ( برضو فقط ).

[المكشكش]

#1211427 [عبدالمنعم]
4.00/5 (1 صوت)

02-18-2015 06:32 PM
أشكرك بشدة وأتفق معاك تمامآ فيما ذهبت إليه.

[عبدالمنعم]

#1211400 [القام دابو]
4.50/5 (2 صوت)

02-18-2015 05:34 PM
صدقت ايها الكاتب فهذا السوار شخصية ضعيفة ومتردد ...وهو السبب الرئيسي فيما نعيشه اليوم من ضنك وضياع ..وهو من اجهض انتفضة ابريل وسمح للاسلامويين باختراق الجيش وزرع كوادرهم

[القام دابو]

#1211302 [ملتوف يزيل الكيزان]
5.00/5 (1 صوت)

02-18-2015 02:18 PM
الشيوخ المأبونين نقول عليهم شنو ؟ لو صغار كنا طلبنا ليهم الهداية و التوبة. هو و الترابي!!!!

[ملتوف يزيل الكيزان]

#1211059 [مبارك]
3.00/5 (2 صوت)

02-18-2015 10:01 AM
اخي المتوكل في يوم من الايام جمعتني الصدف بشخص لديه دار نشر يطبع فيها القرءان فاحترمته لقيامه بعمل جليل وايضا لكبر سنه ، ومن بعد ذلك تكررت اللقاءات بيننا وعلمت بعدها انه ما بصلي وبشرب سيجائر كمان وعندما واجهته بذلك لم يبدي اي مبررات معقولة ، فقلت لنفسي هذا الشخص يتخذ من القرءان وسيلة للكسب المادي فقط لكنه لا يطبق ما جاء بالقرءان . فسوار الذهب وغيره من مشجعي الانقاذ مستعدين ان يبيعوا الشعب السوداني كله من اجل مصالحهم الشخصية الضيقة ، وما حادثة بيع ال 28 ضابط في رمضان ببعيدة عن الاذهان . بالامس سمعت في الاخبار ان البشير التقى بمجمع الفقه ، فحقيقة تفرست في وجوه اعضاء المجمع جميعا فلم اعرف منهم الا فضيلة الشيخ عبدالحي يوسف ، الذي ما زلت اكن له الاحترام والتقدير رغم اراء الكثيرين عنه . فالفقهاء بحق وحقيقة كان مشهورين ومعروفين لدى كل المسلمين ، فالامام ابوحنيفة مثلا شهرته فاقت كل البلاد الاسلامية في ذلك الوقت وما زال حتى تاريخ اليوم كل العالم وايضا الامام الشافعي والامام احمد بن حنبل والامام مالك ، اما فقهائنا نحن فغير معروفين لدى كثير من الناس بل انهم نكرة ، فهل هؤلاء فقهاء ؟ أشك في ذلك .

[مبارك]

ردود على مبارك
[شاعر الناها] 02-18-2015 04:36 PM
كلهم تجار دين لا حول ولاقوة إلا بالله..اكيد دى علامة من علامات الساعة..لعنهم الله


#1211038 [nk]
4.50/5 (2 صوت)

02-18-2015 09:43 AM
اعطيت المدعوا سوار الذهب حقه تماما الاحداث التى حدثت بعد سقوط النميرى كادت ان تضعه فى مصاف الرجال الذين يخطون لشعوبهم منهجا صحىحا ويتركون لانفسهم سيرة تاريخية لا تنسى ولكنه للاسف الشديد كان قاصرا وقصيرا لم نكن انهه يرتعد عندمايلاقيه النميرى وهو وزير دفاعه كتا ن يوسط بهاءالدين لتقضية حاجاته مع النميرى هذا ما قاله الذين كانوا يسجلون وقائع اجتماع مجلس الوزراء الذى كان فيه عضوا ...التاريخ يخطىء فى بعض الاحيان ويضع الوضيع فى محل العزيز ولكن هيهات لا بد ان ينكشف ولكن مثله يؤخر المسيرة

[nk]

#1210906 [shah]
4.75/5 (3 صوت)

02-18-2015 07:45 AM
والله رتبة المشير هذه التى لا ينالها إلا من أنجز لبلاده إنجازا ذا شأن و كسب حربا وطنية قد إسترخصت وهانت بمنحها لهذا المتردد الخنوع.

[shah]

المتوكل محمد موسى
المتوكل محمد موسى

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة