المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
اعداد البديل ..ومن ثم ..حلم التغيير..؟؟
اعداد البديل ..ومن ثم ..حلم التغيير..؟؟
03-03-2011 09:04 AM

اعداد البديل ..ومن ثم ..حلم التغيير..؟؟

محمد عبد الله برقاوي..

[email protected]



كنت قد كتبت مقالا بعنوان مقلوب في الاسابيع الماضية على عكس العنوان أعلاه ..حلمت فيه بالتغيير.. في سوداننا المنكوب في حكامه منذ بزوغ فجر استقلاله المؤود.. حقيقة لامجازا..
..ثم دلفت الي الحديث عن البديل..فجاءتني رسالة من أحد الأخوة المعقبين ينصحني بضرورة الحديث عن البديل قبل الحلم بالتغيير..!الشيء الذي استوقفني كثيرا عند
الحقيقة التي لا مراء ولا اختلاف حولها و هي..
رغم ان شعبنا قد بلغ سيله الزبا في ظل هذا النظام الجائر..الا انه يتخوف كثيرا من الخروج لاسقاطه..حتي لايسقط هو من جديد في هوة الديمقراطية الهشة التي لاتقوي على الصمود طويلا فتعيد البلاد الي مربع الانقلابات العسكرية.. وهو ما حدا بي الي طرق الموضوع من جديد ونحن نشهد حركة الشعوب التي انتفض بعضها بحثا عن التغيير ولا يهم من هو البديل باعتبارها حديثة عهد بالثورات .. فيما نحن الذين عركنا الثورات ..نجد انفسنا مترددين..لنعود بالتالي الي مرحلة التساؤل ..اياه بمرارة..؟؟؟

علي من تقع مسئؤلية الخروج بالوطن من مأزق التازم والتمزق الذي حصرنا في زاوية الجدل العقيم.. أهي مسئؤلية الساسة المحسوبين علي فرضية المعارضة الذين شاخت أفكارهم وأنزوت عقلياتهم ربما مع غياب مصابيح القرن الماضي..؟؟؟

أم هي مسئؤلية صبر شعبنا على النظام العسكر/ ثيوقراطي.. الحاكم لما يقارب الربع قرن ..و يصمم علي السباحة هو الآخر عكس مجرى التاريخ من حيث الايدلوجية العقدية السياسية .. وتفرد نمطية سياساته الأقتصادية التي تفتح عينا علي التضييق من خلال الجبايات و انعدام الخدمات ورفع الدعم عن اساسيات معيشة الشعب .. والتشدق بالمنة علي الصدور بمنفسات الحرية والرمي بعظمة الديمقراطية المسلوبة من البروتين.. . فيما يغض العين الأخري عن جحافل الفساد التي يدفع بها الموالون والمحسوبون جهارا نهارا في مساحات الأعين الدامعة علي مقدرات يستأثر بها من ملكوا التمكين بقوة السيوف وأذلوا الأقلام بجيوش الجهل واستحكمت حلقات أمنهم المذعور علي رقاب الشرفاء . ذلك الأمن غير المأمون الذي يصرف عليه ودواوين حكمهم وجيشهم و حزبهم ما يفوق ميزانيات التعليم والصحة والبني التحتية وغيرها مجتمعة. فيما يرهبون الناس أن هم تململوا بتقطيع الأرجل والأيادي والهاب الظهور بالسياط. وهتك أعراض الحرائر..بعد ان شقوا فروة الجدود التي بسطوها أمانة في جباهنا....

فهل بعد كل هذا هم حقا سدوا مخارج الدروب والشوارع أمام مواكب التغيير..؟؟؟


بعيدا عن الدخول وسط انواء الماضي البعيد وامواج الصراع فى لجة العثرات والاخفاقات التى قعدت بامكانات هذه الارض المعطاءة عن ممارسة دورها فى ظل عدم استقرار سياسى وامنى كان من الممكن ان ينهض بها الى مصاف رصيفاتها من الدول التى استثمرت سنوات عمر استقلالها فى بناء نفسها بعيدا عن دوامة التبادل السلبى بين ديمقراطية ناقصة ..وشمولية لا تكتمل الا بانتقاصها او امحاقها لمستوى الحريات وتلك المصفوفة من الانتكاسات والأصرار عليها التي اشرنا اليها عاليه..

فالحقيقة ان الاجابة علي السؤال ذلك الصعب لايمكن الآجماع عليها في اتجاه طرف بعينه ..فكل يوم نطالع مقالات المفكرين وأصحاب الراي و كتاب ألأعمدة من معارضي النظام والموالين له وحتي اصحاب الصفحات الرمادية تتري وهي تتفاوت بين الحض علي التغيير والتشبث بأطراف الديمقراطية وأن كانت ( كالشطر الميت ) بذريعة ان النظم السياسية المفتوحة تكون كالمرآة المكشوفة في وجه الكل وهي قابلة للمحاسبة الآنية وتخضع للتغيير في اي وقت عبر الصناديق...

.فيما نجد من يرون ان في هذا النظام ريحة من تليد الآسلام وعبق عدالة الشريعة وان ارتدى زيا عسكريا بعمامة اسلامية. فان ذنبه مغفور وبطشه مبرور؟؟؟

وقد يجيبك أحدهم بان السلطة الحاكمة هى التى تتحمل الوزر كله ويدلل على ذلك بتبريرات وجود مفاتيح الامور كلها فى يدها ..فهى التى تملك مال التعمير وفى يدها الاخرى تمسك بسلاح التدمير ..!!!
أو ينطلق صوت اخر ليقول لك واذا كانت احزاب الساحة السياسية هى الاخرى تسعى فقط لاعادة عجلة التاريخ الى الوراء فالشعب لم ولن ينسى لها ارتخاء القبضة التى جعلت البلاد فى اخر ديمقراطية بعد ابريل 85 على حافة الهاوية جراء صراعاتها على المصالح الذاتية التى ليس من بين أجندتها مصلحة البلاد ومواطنيها ..وهى التى ترسم معالم الطريق امام الانظمة العسكرية والشمولية و توفر لها المبررات للدخول فى الخط .. وكالعادة وفي غمرة الاحباط من تعثر الديمقراطية تجد الانقلابات ترحيبا فى البداية من الشارع مقتا فى ممارسات الاحزاب ويصطف ناحيتها رموز من نخبة المجتمع السياسي وبعض التكنوقراط..املا في احداث تحول علي المستوي الاقتصادي والتمهيد للعودة الي النظام التعددي ..كما كنا نسمع دائما.. ولكنها شيئا فشيئا اى نظم العسكر تنكص بوعودها للشعب و تعمل على تكريس سلطتها بممالاة و موالاة فئة دون بقية الفئات فتقود الناس مرة اخرى الى اكتوبر ..او ابريل او محاولات التذمر الحالى التى تسعي السلطة لوئدها بتخويف الناس قبل ان تتطور الى زحف فى الشوارع.......

وربما يأتيك صوت من بعيد.. ليقول لك ..ولماذا تبرىء الشعب نفسه من المسئؤلية ..أوليس الحكام سواء كانوا مدنيين او عسكريين من اليسار كانوا ام مع اليمين ..اليسوا من صلب الشعب ..هل هم مستوردون من القمر ام من دولة اخرى..اليسوا مواطنين منا والينا..؟؟؟

وحيث ان الاجابات قد تجيئك من كل منافذ الرياح فى شكل اسئلة ساخنة ولا تعفى طرف من المسئولية دون الاخر ..فهنا تتعقد المسألة فى تلمس الحلول بقدرما هى واضحة المعالم من حيث الأسباب والمتسبب .. فتصبح بكل المعانى مسألة من قبيل ….( السهل الممتنع ) ولن يكون الحل فى متناول الجميع الا اذا اقر كل الاطراف بمقدار مسئؤليتهم الوطنية والتاريخية فى صنع معضلات البلاد وعثراتها..ووضعوا الأيدى فوق بعضها عازمين على الدفع بالوطن الى مظلة الحلول بعيدا عن هجير المشكلات التى عصفت بجانب ليس باليسير من عمر تاريخ بلادنا الحديث.والخطاب هنا للشارع الوطني العريض بشقيه السياسي المحترف والمتمثل في احزاب المعارضة..والجانب المتمثل في مؤسسات المجتمع المدني و طلائع االنخبة المثقفة من كافة مشاربها المهنية والفكرية.. وعلي مختلف الأعمار من الجنسين..

ليس ذلك حديثا رومانسيا من قبيل التمنيات وليس هو صورة افتراضية لدولة فاضلة كجمهورية افلاطون على مساحات التخيل الفلسفى ..

فالتغير قد حان اوانه دون جدال وهذا النظام قد اصبح بحق وحقيقة خارج منظومة العقل السوداني المتفتح لغد أكثر رحابة وقد ضاع من وطننا جزءحبيب..وهناك اجزاء تنتظر.. والقعود في مربع الخوف من عدم البديل .. يضعنا في معادلة صعبة فنحن في وسط سفينة تحترق وليس أمامنا الا القفز الي البحر ..فاحتمال النجاة هنا وارد وتتوفر له عدة عناصر ليس اسهلها تعلم السباحة تجنبنا للغرق ..وليس اصعبها التعلق بقطعة خشب تحملها الأمواج الي الشط. الآمن ولو بعد لاي وجهد..

فمن يملك قوة تغيير الواقع الحالي لن يعدم وسيلة تفادي العودة الي مخاوف الماضي.. ولن تعوزه الحيلة لايجاد ادوات تجديد البيت من الخارج والداخل.. فلا معني للتوجس...ولا أجد مبررا لعدم أمكانية احالة كل الوجوه التي شاخت الي دور العجزة السياسية .ومن داخل كياناتهم..تراضيا وتفهما لوجوب روح التجديد والتداول بدءا بالنفس. ولامانع ان تتقدم بعدهم ومن ذات احزابهم صفوف شابة فتية..هم أكثر تفتحا في السياسة المعاصرة ببرامج تواكب المستقبل القادم لان الساحة من بعد التحرر من اصفاد الآنقاذ تحتمل الجميع.اذا ما خلصت النوايا الوطنية لاستيعاب كل دروس الماضي للخروج من اخفاقات الحاضر وسعيا حثيثا وتطلعا للمشوار الاتي ولو بخطوات وئيدة ولكننا سنصل وان كان ذلك بعد حين... وهنا يكمن عنصر التحدي الذي ينبغي ان يقبله الجميع....
لقد أوقد بالأمس الشباب الغض..شمعات في بداية الطريق..وهم الذين دفعوا كل خضرة ايامهم في جفاف هذا العهد حيث ولدوا. اما فيه اوقبله بقليل...وقطعوا سكة التعليم الشاقة بعرق ابائهم وحينما خرجوا بحثا عن الحياة العملية ومرحلة بناء الذات والمساهمة في نهضة الوطن وتنميته..فوجئوا بركام الاحباط الذي خطف حاضرهم واظلم مستقبلهم.. فلناخذ نحن الكبار باياديهم ..دون ان نسرق جهدهم...أونسلب تضحياتهم ..بل نمضي معهم في ضوء شموعهم الي حيث يبتسم لهم الغد في وطن يكون ملكا للجميع ويحكم من بعد بمشاركة الكل ...وليس ضيعة ..لجماعة.. اضاعته..فهلا سمعنا صرخات شبابنا حتي لا تتوه في وادي غفلتنا وشتاتنا الذي فسره الطغاة بانه ضعف ...
و هانحن نشهد ونصفق للشعوب الأخري بعد تونس ومصر.. في اليمن وليبيا والبحرين وعمان وجيبوتي وحتي سور الصين العظيم .. وقد رمت كلها الخوف وراءها وصدحت بالصوت العالي ناقمة علي واقعها الحالي و متمسكة بخيار التغيير وبالطبع هي بذات القدر من الوعي والتحدى لا تغفل التفكير والعمل علي ايجاد البديل الذي يكون مدخله الأساسي هو حرية الاختيار في مناخ ملؤه الطمانينة وذلك ما هو مطلوب..
والله المستعان .. وهو من وراء القصد..


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1428

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#105890 [mahdi]
0.00/5 (0 صوت)

03-04-2011 04:26 PM
ارى ان النظام الحالي قدنجح إلى حدكبير عبر الياته الاعلامية في الصحف واجهزة الإعلام الاخرى في ان يسرب روح اليأس إلي جماهير الشعب السوداني وحتى إلى بعض مثقفيه.منوها الي انه هوالخيارالافضل . وما هكذا تورد الابل.ماهوالبديل الذي ننشده ونتتطلع اليه؟. ارى اننا لانزال مستلبين بفكرة المخلص والمهدي المنتظر
والمستبدالعادل.البديل ياسادتي ليس في فلان اوفلان البديل هو واقع افضل والبديل هي حكومه للمواطن وبه والبديل هو برامج وسياسات عقلانيه والبديل الذي يمكن ان يحقق ذلك هو النظام الديمقراطي.من يتحدثون عن البديل هم من فاقدي الثقة في انفسهم وفي الشعب السوداني وقدراته


#105596 [أبو علوة]
0.00/5 (0 صوت)

03-03-2011 05:15 PM
كنت قد كتبت هذا التعليق في مقال للأستاذ / صلاح عووضة وبما ان مقالك هذا يتوافق مع ما ذكرت فأنقل تعليقي بالنص في هذه المداخلة .

الأستاذ / صلاح عووضة - تحية طيبة
لأول مرة اكتب تعليق على زاويتك ، وهى لا علاقة لها بالرجل الذي أمامك او خلفك ، ولكن أعتبرها رساله شخصية .
الموضوع : الشعب يريد إسقاط النظام . الفيسبوك الذي قلب الموازين . هذا الشعار رغم ان شباب السودان قد تبنوه وكذلك بعض الكتاب الذين نادوا به مثل الأستاذ / سالم أحمد سالم وغيره ولكن المظاهرات التى طلعت كانت متواضعة جعلت البشير يسخر منهم ، والسبب أن هذا الشعار طبق مرتين في السودان وسقط النظام ثم عادث الشمولية بأقبح سوءاتها بعد فشل الأحزاب في إدارة البلاد وقد وصلنا لما وصلنا له ولا داعي للأسهاب فالأمر معروف .
أقدم هذا الإقتراح ولك شخصيا لتتبناه لأن عمودك يعتمد على النقاط ولأن هذا الإقتراح يحتاج لهذة النقاط .
أن يؤسس شباب الفيسبوك بالسودان موقع ليس للدعوة للتظاهر ولكن لنبدأ من حيث إنتهى الناس ( تأسيس حزب سياسي ) حزب شبابي يساهم جميع شباب السودان عبر الفيسبوك في :-
1- وضع دستوره 2- وضع برنامجه السياسي الوطني 3- وضع هيكلة القيادي 4- وضع شروط عضويتة 5- وضع كيفية تمويلة 6- عمل تصور للدولة السودانية بمنظوره 7- ...... إلخ وان يتم إستخدام الإسم الرباعى لكل مشارك أو مقترح وإلغاء الأسماء الحركية أي بمعنى حزب سياسي على الفيسبوك
فإذا سقطت أنظمة عن طريق الفيسبوك إحنا ما نقدر نكون حزب يحمل طموحات أهل السودان عن طريق الفيسبوك .
وعندما يكتمل نظريا بتفاصيله المملة تقدم دعوة إجتماع أعضاء الحزب في ساحة معينة في الخرطوم لتحويلة إلى حقيقة وبهذا يتجاوز الحزب كل الأحزاب الهرمة التقليدية الموجودة في الساحة ويتقدم الشباب لقيادة هذا البلد .
أم الشعب يريد إسقاط النظام فهذا النظام ساقط ولا يحتاج لمن يسقطه ولكن يمكنك سؤال إي سوداني حيجيبك طيب البديل منو ، فعلى شباب السودان إيجاد هذا البديل ، وطبعا أنت لست شابا ولا أنا ، ولكن دعنا نحرض ونتفرج ، وأعتقد أني الفكره وضحت ولك خيار حق الرعايه والتبنى مع خالص الشكر .

والآن أقول لك يا أخ برقاوي هذا النظام فاسد والذي كان قبله فاسد والذي يأتي بعده سيكون فاسدا ما دامت الآليات هي الآليات والوجوه هي الوجوه ، فتجمعوا أيها الكتاب والمفكرين لتحريض الشباب ليكونوا هرما جديدا موازيا لهذه الأهرامات الفاسدة فإن أستوى عوده سيكون هنالك أمل لسودان الغد وإلا فاندبوا في أعمدتكم السودان فهو يستحق أن تبكي عليه النائحات


#105502 [ibngabal]
0.00/5 (0 صوت)

03-03-2011 01:51 PM
التغيير اولاالتغيير التغيير

ربنا ماشقا حنكنا ضيعوا- مدبر الامر كريم-

الشعب يتكاتف مع بعضه الكل سودانى زى ماحصل المصريين فى ميدان التحرير والليبيين فى شرق ليبيا - كلهم ماعارفين البديل لكن هبواهبة شعب واحد التحمت فيها كل الاعراق وانصهرت فيها كل الاديان


#105474 [isamh3]
0.00/5 (0 صوت)

03-03-2011 01:08 PM
ان الشعب التونسى والمصرى والليبى عندما اشعلوا ثورتهم لم يفكرو فيمن يكون البديل
فشعار هذه الثورات الاول والاساسى هو سقوط النظام الديكتاتورى (الشعب يريد
اسقاط النظام ) لم تناقش هذه الثورات قبل قيامها من سيكون البديل
انهم كانو يعرفون ان هذه احاديث التخزيل والخنوع لصرف الانظار والتفكير فى الثورة


#105406 [ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

03-03-2011 11:33 AM
اخى برقاوى
لا اله الا الله
اويدك فى كل مازهبت اليه وهو عين الحقيقه
ولاكنك كانما لا تكلم احياء




ارجو من اى سودانى يتفق مع حديث الاخ برقاوى ان يكتب فورا تعليقه


محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة