المقالات
السياسة
الأهداف التي قصفها طيران الشتاء الحاسم..
الأهداف التي قصفها طيران الشتاء الحاسم..
02-21-2015 12:08 PM


برغم من فشل حملة النظام للشتاء الحاسم يبقي السؤال ماهي الأهداف التي كان بقصفها سلاح الطيران طوال الحملة بجبال النوبة، فكل مافعله الطيران جبال النوبة هو الاستمرار في حملة قصف المؤسسات المدنية وتدمير المدارس والكنائس والمستشفيات في يوم 27 مارس 2014 تم قصف مدرسة كلية الكتاب المقدس بهيبان بواسطة طائرات النظام، والكلية تم انشاءها في العام 2007م لتدريب وتاهيل القساوسة بجبال النوبة، وتعرضت هذة الكلية في 23 -27 مارس عام 2014 الي 9 قنابل وصواريخ بواسطة طائرتين من سلاح الجو السوداني الحقت أضرار كبيرة بكلية هيبان للكتاب المقدس، وفي 10 ديسمبر 2014 عاودت الطائرات الي قصف الكلية مرة اخري، وفي هذا الهجوم الأخير تم تدميرها بصورة كبيرة جدا مما اضر واوقف العمل بها بصورة شبة كلية، هذا العمل الوحشي واستهداف المؤسسات المدنية والكنائس يجسد ما يعتبر مشروع النظام السوداني في محاربة انشار الاسلام في جبال النوبة، وفي حقيقتة هو ممارس الاضهاد الديني والعرقي الذي يعاني منه اقليم جبال النوبة بسبب سياسات النظام والحكومة، فالحكومة التي قشلت في هزيمة الحركة الشعبية ميدانياً من خلال حملة الشتاء الساخن، سعت الي تنظيم حملة لمعاقبة المدنيين من خلال استخدام حرب التهجير والتجويع والقصف الجوي للمؤسسات المدنية بالمنطقة، ومواصلة لهذه الحملة الممنهجة قامت بقصف مستشفي فرندلا بالقرب من ام سردبة في 12 يناير 2015م وقتلت وحرقت الاطفال الذين بالمستشفي ودمرت الاجزخانة وغرفة الطواري والمطبخ والمحزن بصورة كاملة، واسقطت الطائرات خمسة قنابل علي السوق والقرية. هذا الهجوم ليس الأول على كلية هيبان للكتاب المقدس فخلال أستهداف مماثل في 6 فبراير 2013، تم تدمير مباني متعددة جوارها بقصد تدميرها واصيب صهريج المياه بتلف كامل، وعندما هاجمت قوات الحكومة والدعم السريع انقارتو في في ديسمبر 2014 تم تشليع زنك سقف الكنيسة لتشيد مكان اقامة الضباط وأستخدم المبني المهدم للاستحمام من قبل الجنود. فالاستهداف المتعمد للمؤسسات الدينية والمدنية بجبال النوبة يبدو أنه تكتيك الحكومة السودانية منذ العام 2012م الذي يمارسه سلاح الطيران الجوي والمدفعية، ويظهر ذلك بوضوح في الزيادة الأخيرة في عدد القنابل التي القيت علي المؤسسات المدنية،والتي بلغ عددها (3740) قنبلة تم القاءها بواسطة الطيران الحكومي بجبال النوبة على أهداف مدنية منذ أبريل 2012 والي يناير 2014م، ومازال القصف الجوي مستمرأ الي اليوم عبر مطار كادوقلي وتلودي والابيض.وفي الوقت الذي أصبح كثير من الناس في حالة حرجة ويحتاجون الي الدعم من منظمات الإغاثة الدولية تنشط الحكومة والطيران في قصف المؤسسات الانسانية ومقار المنظمات القليلة العدد، لتعقد وتأزم الاوضاع الانسانية وتترك هؤلاء النازحين دون الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الطبية والمأوى المؤقت داخل الكهوف، هجمات متعمدة بواسطة الطيران وسلاح الجوء والمدفعية للحكومة السودانية مثل تلك التي حدثت ضد كلية هيبان الكتاب المقدس تؤكد رغبة الحكومة السودانية في تهجير السكان بالمناطق التي تشتعل فيها الحرب خصوصاً بجبال النوبة، وكل تلك التصريحات التهديدات والفظائع التي ترتكب بصورة متكررة تهدف الي خلق حالة نزوح جماعية بالمنطقة، على المجتمع الدولي أجبار الحكومة السودانية علي التوقف عن فعل هذة الجرائم بجبال النوبة، والاستجابة للاحتياجات الانسانية الطارئة ووضع حد لهذة الجرائم التي ترتكب في حق المدنيين الذين يجب ان يحصلون علي الحماية، وان تتاح لهم الفرصة في تحديد مستقبل وجودهم في الدولة السودانية مستقبلاً ومناقشة قضايا الحكم بالاقليم والسودان وكذلك القبض علي المجرمين الذين قتلوا ابنائهم وروعوهم وان يحصلوا علي العدالة الكاملة والتعويض المجزي الجماعي والفردي.

[email protected]



تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1245

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1212858 [احمد علي]
0.00/5 (0 صوت)

02-21-2015 03:05 PM
كاتب المقال السيد سنهوري عفارم عليك وعافي منك.. المقال لما يتكب لابد من معلومات وتسلسل تاريخي للاحداث وابانة الحقائق، وضح كذب الصوارمي وفضحته الصور والفيديوهات وبهذا المقال تميلت لينا الناقصة، النوبة شعب اصيل تخلي عنه السودانيين لانهم مشغولون بالصراع مع البشير في شوارع الخرطوم، ويسامون النظام بالسقوط والمحكمة الجنائية ويتركون المواطنيين في جبال النوبة تنهشهم الطائرات وسباع الليل والهوام.. خسئتم ايتها المعارضة المبتزله.

[احمد علي]

الفاضل سعيد سنهوري
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة