المقالات
السياسة
اليوم عيد النيل بالخرطوم !#
اليوم عيد النيل بالخرطوم !#
02-22-2015 01:24 AM


وزارة النيل لا الري مطلب أهلالسودان وعشاق النيل !


كل أهل السودان عشقاً للنيل ومقامه بنفوسنا جد عظيم ، والغريب أننا لا نعتبره ثروة قومية حقيقة ومرد ذلك ضعف الاهتمام الرسمي وتذكره مناهجنا الدراسية بمعلومات جافة حتى الناضج لا يهضمها بيسير ونتعامل معه من منطلقات شخصيه ، والشاهد على ما أقول لو سألت أي فرد جمعتك به أي صدفة عن ماذا يعنى له النيل ؟ يجيبك بأنك صاحب اهتمامات غربيه !! عند دخول النيل من بحيرة تانا إلى أرض السودان يكون إيراده السنوي من المياه 50 مليار متر مكعب وهى حق مباح لأهلنا ويبلغ أجمالي مصب النيل الأبيض وبحيراته 29 مليار متر مكعب ، ويقطع النيل الأزرق في مساره من الجارة أثيوبيا حتى يصل منطقة الروصيرص 940 كيلو متر ويمضى في موكبه الابدى شامخاً وهادراً كما نحب ، أن الوقائع التاريخية والإيمان الذي ترسخ أثبت أن أهل السودان غير عابئين بهذا الشريان الحيوي رغم أهميته للزرع والضرع وتوليد الطاقة بالإضافة إلى أن له بعدا سياسي في صراعاتنا مع الجيرة وأبناء عمومتنا ، وبالنظر إلى السمات الخاصة لنهر النيل وحوضه أقول أنه في حوجة ماسة إلى مشروعات كثيرة لرفع مكونه المائي وذلك لما تتعرض له هذه النعمة من تبخر في منطقة البحيرات وخلال مساره ومنطقة البحيرات منطقة شاسعة من حيث أبعادها الجغرافية وتسمى النيل الاستوائي وتبدأ ببحيرة البرتا وطولها 200 كيلو متر ، ولكن فاقدها بالتبخر 5% ورغم ذلك عندما يبلغ مدينة نمولي يكون مكونه الإجمالي 25 مليار مكعب من المياه
لم احضر منبر سونا منذ مدة الذي تحدث فيه وزير الري عن الطفرة الجبارة في مشاريع الري بالسودان ، ولكن أقول ساخراً كيف تكون هناك طفرة جبارة في مشاريع الري ببلادنا وانك إذا فتحت صنبوراً للمياه يجيئك صافراً بالهواء وذلك في قلب العاصمة التي كانت تسمى المثلثة والآن أصبحت المربعة بعد انجاز الكبري الرابع ، أعيب على حكومة الوحدة الوطنية حينما جلست لمؤتمر المانحين لأعمار الجنوب إنها لم تقدم مشروع قناة جونقلي الذي كان سيوفر 4 مليارات وسبعمائة متر مكعب لنا وللشقيقة مصر ، رغم ذلك لم يجد الاهتمام ورغم ما قيل عن قذيفة صاروخية مجهولة المصدر ضربت الحفار 1986 وما شكل من توقف الحفر من ضياعاً لحلم جميل كان يؤدي إلى تطوير منشأت الري ببلادنا ووضع نظام تصريف حديث وتطوير لهندسة البنية التحتية المائية غير ذلك من خلق وظائف ومواكبه لأنظمة الري السائدة بالدنيا ، ورغم كثرة المبادرات في تطوير حوض النيل لم تكن إلا اصواتاً خافته ينادي بها بعض موظفين الري الموهوبين في دول حوض النيل العشرة
واذكر عام 1997 عقدت بجنيف تحت مسمى " التجمع العالمي للتعاون على ضفاف النيل " وذلك بدعم من البنك الدولي ووكالة التنمية الكندية بوضع هيكل مؤسسي وقانوني للتعاون الجماعي بين دول الحوض ورغم الجهد والبحوث التي قدمت في تلك الندوة إلا إنها أصبحت أفكارا حبيسة مجلداتها ، وكان الهدف الأسمى الوصول للاستخدام الأمثل للمياه في الأغراض الزراعية وقدمت أوراق عمل في التخطيط لإدارة الموارد المائية وتبادل الطاقة الكهرومائية وإنشاء إطار بنيوي لضمان التنمية المستدامة لحوض نهر النيل تنمية الإمكانيات التجارية للنيل مع التدريب لكل كوادر حوض النيل قدرت التكلفة الإجمالية لهذه المشروعات في ذاك الحين بمائة واثنان وعشرون مليون دولار ، ولكن علينا الآن الإيمان بان النيل ثروة لا تقدر بأي ثمن وهي الحياة لنا ولباقي الأقاليم العطشى في الشرق والغرب وتعلم كافة الدول المشاركة بالحوض ان عند بلوغ النيل السودان برافديه الأبيض والأزرق يكون لنا مكون مائي يقدر بتسعة وسبعون مليار مكعب ولا بد من اقتطاع خمسة مليارات - منها ملياران لأهل الشرق وثلاثة مليارات لأهل الغرب العطشى ، ولا بد من السعي الجاد في تطوير التفكير المائي ان كان شقاً رسمياً أو شعبياً فللشقيقة مصر هماً وجهداً لا يغفله عاقل في التطوير والاهتمام بالثروة المائية ان كان داخل أصقاع مصر أو دول الحوض و لها رصد مميز وبنك معلومات نستجير به في اغلب مشروعاتنا المائية ، فلماذا لا يكون نهر النيل الذي نتوحد في الاهتمام به وتفرقنا السياسية مشارب عده عنه يكون أقوى دليل وحدة وطنية لكافة أهل السودان
أعود وأقول إننا بحوجة ماسة إلى وزارة فتيه تملك رؤىٍ متقدمه في الثروة المائية وتكون هي ذات الاسم وزارة النيل لا وزارة الري لتكون أكثر حرصاً على هذه الثروة والاهتمام بها وإيصالنا إلى ما نصبو إليه من قتل عطشى الشرق والغرب لاخضار أرضنا واعمارها بمعايير زماننا ، وايضاً نتخذ منه بعداً استراتيجياً في صراعاتنا مع الغير من خلال معرفتنا الاصيله به لا نجعله كماً مهمل ينازعنا فيه الأقربون ونحن بقيمته جاهلون عن أستثمره لرفاهيتنا معجزون
كل صباح وأنت بخير عشقنا النيل وحياتنا النيل أنت لنا الحياة وكل الاواصر لا أعرف كيف كان سيكون شكل الحياة في السودان بدون النيل ربي لا تحرمنا من النيل مياه وضفاف والعيش وسط أهله
وعليكم أهل القرار الموافقة علي قيام وزارة للنيل تمجيدا لمقام النيل في نفوسنا نحن أهل السودان


[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 741

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1213451 [khalid mustafa]
0.00/5 (0 صوت)

02-22-2015 01:20 PM
اتعجب من بعض السودانيين وهم القله ولله الحمد وولا ئهم المطلق لمصر وبالنسبه لهم مصالح مصر لا يعلي عليها حتي وان ادي ذلك لهلاك شعبنا وضياع بلادنا,,

ومن ضمن من اعني هذا الزهير الذي لا يخفي ولائه لمصر ,,,تمعنوا ما كتب في مقاله اعلاه:

(( أعيب على حكومة الوحدة الوطنية حينما جلست لمؤتمر المانحين لأعمار الجنوب إنها لم تقدم مشروع قناة جونقلي الذي كان سيوفر 4 مليارات وسبعمائة متر مكعب لنا وللشقيقة مصر ، رغم ذلك لم يجد الاهتمام ))

كل ما يعيبه هذا الزهير علي حكومة الوحده الوطنيه انها لم تقم باحياء مشروع جونقلي الذي اجبر المصريين النميري علي تنفيذه وتصدي له له جون قرنق واوقف تنفيذ ذلك المشروع الكارثي العواقب علي اهل الجنوب,,

يا زهير السودان لا يستعمل كل حصته من مياه النيل وتذهب الي مصر ما يفوق 6 مليار متر مكعب من نصينا وزد علي ذلك حصة المياه التي كانت تروي مشروع الجزيره التي اصبحت تصب في المخزون المصري لمياه النيل,,

وهل من اولويات السودان الان هو تنفيذ قناة جونقلي التي لا حوجه لنا بها ,,ام اولويات السودان هو الاستفاده الكامله من نصيبنا من مياه النيل وري العطشي في غرب وشرق السودان واحياء مشروع الجزيره ومشاريع زراعيه اخري ترفع المعاناة والمجاعة التي يعاني منها اهلنا في السودان ,,,

افق ايها الماْفون وانتبه لمصالح بلادك اولا ان كان لك ولاء لهذه الديار ,, ومصر التي وصفتها بالشقيقه تحتل ارضنا ولا تخفي مطامعها في ورغبتها في احتلال المزيد خاصه في هذا الزمن الانقاذي الغابر المنبطح لمصر وصحفيي الغفلة من امثالك الذين لا تهمهم مصالح بلادنا بل يتنافسون في ابداء الولاء والطاعه للباب العالي في مصر,,,

لك الله يا بلادي,,

[khalid mustafa]

#1213424 [khalid mustafa]
0.00/5 (0 صوت)

02-22-2015 12:49 PM
اتعجب من بعض السودانيين وهم القله ولله الحمد وولا ئهم المطلق لمصر وبالنسبه لهم مصالح مصر لا يعلي عليها حتي وان ادي ذلك لهلاك شعبنا وضياع بلادنا,,

ومن ضمن من اعني هذا الزهير الذي لا يخفي ولائه لمصر ,,,تمعنوا ما كتب في مقاله اعلاه:

(( أعيب على حكومة الوحدة الوطنية حينما جلست لمؤتمر المانحين لأعمار الجنوب إنها لم تقدم مشروع قناة جونقلي الذي كان سيوفر 4 مليارات وسبعمائة متر مكعب لنا وللشقيقة مصر ، رغم ذلك لم يجد الاهتمام ))

كل ما يعيبه هذا الزهير علي حكومة الوحده الوطنيه انها لم تقم باحياء مشروع جونقلي الذي اجبر المصريين النميري علي تنفيذه وتصدي له له جون قرنق واوقف تنفيذ ذلك المشروع الكارثي العواقب علي اهل الجنوب,,

يا زهير السودان لا يستعمل كل حصته من مياه النيل وتذهب الي مصر ما يفوق 6 مليار متر مكعب من نصينا وزد علي ذلك حصة المياه التي كانت تروي مشروع الجزيره التي اصبحت تصب في المخزون المصري لمياه النيل,,

وهل من اولويات السودان الان هو تنفيذ قناة جونقلي التي لا حوجه لنا بها ,,ام اولويات السودان هو الاستفاده الكامله من نصيبنا من مياه النيل وري العطشي في غرب وشرق السودان واحياء مشروع الجزيره ومشاريع زراعيه اخري ترفع المعاناة والمجاعة التي يعاني منها اهلنا في السودان ,,,

افق ايها الماْفون وانتبه لمصالح بلادك اولا ان كان لك ولاء لهذه الديار ,, ومصر التي وصفتها بالشقيقه تحتل ارضنا ولا تخفي مطامعها في ورغبتها في احتلال المزيد خاصه في هذا الزمن الانقاذي الغابر المنبطح لمصر وصحفيي الغفلة من امثالك الذين لا تهمهم مصالح بلادنا بل يتنافسون في ابداء الولاء والطاعه للباب العالي في مصر,,,

لك الله يا بلادي,,

[khalid mustafa]

زهير عثمان حمد
 زهير عثمان حمد

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة