المقالات
السياسة
-العقل الرعوي: لولا براعة الشبل بندر (4-4)
-العقل الرعوي: لولا براعة الشبل بندر (4-4)
02-22-2015 09:28 PM



من بواكير ما سمعت من هذر المدينة عن انقطاع أهل الحداثة عن معرفة البادية الفكاهة التي رويت عن حنكوشة سئلت: ما شغل الراعي. فقلت: "بيفسح البهائم". ولو علم الناس عن الرعي ما استوجب العلم لربما كانت إجابة الحنكوشة علماً لا جهلاً. فالراعي الرشيد في عٌرف البادية نفسها هو الذي "يمجد" البهائم. اي الذي يتخير لها القشة العضية (البِكر غير الرديدة التي أثقل عليه الرعاة قبله). ويبلغ بها في هذا التمجيد المواضع القاصية التي يرهبها من لانت ركبته وتهافت فؤاده. ومن مجازاتهم في هذا الخصوص قولهم إن ذلك الراعي يبلغ بمراحه "القش أبو نوناي" أي الذي يتزاحم ذبابه وحشراته حوله طرباً "كفعل الشارب المترنم" لا يزعجه عن رحيق ذلك القش مزعج. وقد علمت أكثر هذا من أحد الرعاة من أهل الرشد المؤرخ الحافظ محمد عبدالله التريح من أولاد فحل الصغير من نوراب الكبابيش. وهو ممن يطلق عليهم الأستاذ العارف الأمين البدوي "بروفسيرات البادية". والأمين من أعلم الناس بالبادية وأدب العربية الذي تلقاه من أحد الشناقيط تحت ظل شجرة بها. وقد استثقل الرئيس نميري اسم "أم ضبان" فجعلها "أم ضواً بان". وظن ورهطه أنهم جاءوا بسحر البيان وما علموا أنهم ما تبرعوا بغير جهلهم ببلاغة الاسم وحيثياته الاجتماعية.

أهل الحضر والبندر سيئو الظن في ظعن البادية أي ترحالها. ويقولون عنها في الإنجليزية " roaming ". وأفضل ترجمة لها ما وجدته عند الأستاذة رقية وراق عن والدتها وهي "السواجي واللواجي" بإمالة الشايقية المعروفة. وتقال السواجة واللواجة كناية عن الحركة بلا هدف. ووأول من فتح ذهني لخطأ فكرة أن الظعن سير ضال في الخلاء هو عالم الأنثربولجي طلال أسد. وهو ابن الشيخ الأسد اليهودي البلجيكي الذي أسلم وحسن إسلامه بكتابات طيبة عن العقيدة. وأم طلال عربية سعودية كانت سكنت معه حيناً بمنازل جامعة الخرطوم. وكان درّس هو بهذه الجامعة في آخر الخمسينات وأول الستينات وحصل على درجة الدكتوراة برسالة عن نظم الكبابيش الاجتماعية والسياسية نشرها في كتاب عنوانه "الكبابيش البداة". ثم درّس في انجلترا وبلغ من تميز نظراته الاجتماعية أن اختطفته جامعة مدرسة العلوم الاجتماعية الجديدة بنيو يورك. وانقطع عن الكتابة عن السودان ولكنه برع في الكتابة عن أنثربولجيا الدين والإسلام من زاوية ماركسية حاذقة ذات خطرات. ولا أعرف تناولاً ل "آيات شيطانية" (رواية سلمان رشدي المستفزة) بلغ الغاية من ذلك مثل مقالاته التي نشرها في كتاب "شجرة نسب الدين".

نشر طلال كلمته عن ظعن البادية بمجلة السودان في رسائل ومدونات عام 1964 إن لم تخني الذاكرة. وأراد طلال من مقالته وصف مراحيل الكبايش وبيان العقلانية التي تتسم بها في الاستخدام الأمثل لموارد بيئتهم الشحيحة. وهي محاولة منه لرد الاعتبار للمعاش البدوي في وجه من يرونه نظاماً عفى عليه الدهر وينبغي أن يرمي أهله طوبته إن أرادوا التحضر والتعلق بأسباب الحداثة. وجوهر قوله بعقلانية معاش البادية إن البداة يستنفدون الموارد الواقعة في نطاقهم استنفاداً. فهم يراوحون بين المراعي للاحتفاظ بنعمهم والتحسب لزيادتها.

ويعيب حبراء التمنية على الرعاة أنهم مستهلكون لا يضيفون لتلك الموارد أو يجددونها. وكتب طلال كلمته هذه في مواجهة جيل خبراء الموارد السودانيين الأول مثل د. مصطفى بعشر ودكتور محيميد ومحمد عوض ممن استهجنوا البداوة كمعاش وعدوها وسيلة غير طبيعية للعيش. فهي لا تضيف للطبيعة حين تأخذ منها مما يطعن في كفاءتها الاقتصادية. ويتحفظ طلال على هذا المأخذ بقوله إن عجز الكبابيش عن تنمية مواردهم ليس عن سفه أو استهتار. فلهذا النقص أصل في طبيعة الموارد نفسها التي تتحكم عوامل الطبيعة في زيادتها ونقصها. وشبه عجزهم عن تنمية مواردهم بعجز تاجر في الأبيض من رصف طريقه للخرطوم لتثمير تجارته هكذا تطوعاً أو كفاحاً.

يواجه الكبابش المسألة الاقتصادية التي تواجه كل باطش في سبيل العيش وهي استنفاد ما يليه من الموارد لبلوغ غايته. فهم يستثمرون أرضاً شاسعة شحيحة للحفاظ على المراح وتربيته. فمنطقتهم شبه صحراوية يغطيها رمل كثبانه سهلة. ومتوسط أمطار جنوب دارهم 200 ملميمتر بينما متوسط شمالها 100 مليمتر. ويقتصر المطر على شهور ثلاثة هي يوليو وأغسطس وسبتمبر. وهطولها في الشمال يتميز بالعشوائية من حيث حدوثه وغزارته. وعليه فهي بيئة محدودة. ولما كان على الكباشي أن يحافظ على مراح متنام وسط هذه الشحاحة لزم عليه ان يستخدم هذه الموارد المحدودة التي تليه بكفاءة.

فالظعن هو حيلة البادية هذه لاستنفاد هذه الموارد بكفاءة وإحسان. فالترحل هو لا عشوائية ولا حتى "هواية التنقل". فالكبابيش ليسوا غافلين عن اقتصاد الاستقرار كما يتبادر للذهن. أو أنهم أخذوا للترحال "عزة عرب منهم" كما يقال. فوسطهم يقيم نحو 22 ألف مزارع (1960). ولم يغرهم هذا بالاستقرار. والكبابيش لا يخلون من حزازة واضحة ضد الاستقرار. بل سمعتهم يستعجبون للمزارع يشقى موسمه كله وقد يأتي الجراد فيعصف بزرعه. فهم مطمئنون للرعي لأنهم يجيدونه وزمامه في يدهم وقطوفه دانية. فقد كانوا يصدرون في الستينات 40% من جملة ما يصدر من جمال إلى مصر.

وتحدي الراعي الرشيد هو جفاف الصيف. فسعيته تطلب مزيداً من الماء مما يحصرها في آبار معلومة ويترتب على هذا انحصارها في حيز مراع ضيق. فالسعية في الصيف هي في أحرج أوقاتها. وتحدي الراعي الرشيد أن يجتاز بها هذا المطب لمواسم الخريف والشتاء السخية نوعاً ما. وعلاجاً لتحدي الصيف تنقسم العائلة صاحبة المراح إلى مجموعتين: النساء والأطفال والعجائز (التقيلة) من جهة فتلزم الدمر (موطن الإقامة) مع الضان والماعز بينما يتبع الرعاة الشباب مراح الإبل إلى حيث المراع الطيبة جنوباً في ديار قبائل أخرى في وسط كردفان ودارفور ل "تمجيدها" في الكلأ الذي تنبته أمطار تلك البوادي الباكرة. وبهذا الحيلة تؤخذ الجمال من مراعي التقيلة (النساء والأطفال والعجائز) فيخف الطلب عليها من الضان والماعز والبقر. ويقع هذا الانقسام في الأسرة في الشتاء أيضاً. وقد كتب حسن نجيلة عن رحلة "الجزو" هذه في بطن الصحراء كتابة مشوقة فليرجع لها القاريء إن أراد.

لن استطرد في عرض مقالة طلال في صحيفة سيارة. ولكن النقطة وضحت. فاقتصاد الظعن عقلاني تفتق الرعاة فيه عن حيل شتى لتنمية مراحاتهم والحفاظ عليها في مناطق موصوفة في عرف الحداثة ب" الشدة". ولم تقف هذه الحيل عند هذا الحد. فقد قرأت منذ أيام كلمة للاستاذ معتز محمد خليل (السوداني 7 أكتوبر 2008) عن استخدام الأبالة بالبطانة للموبايل لتحديد مواقع المأ والكلأ. وستجد في كلمته كيف حل هؤلاء الأبالة معضلة شحن الموبايلات في خلاء بلا كهرباء.

يبدو أن مشكلة السودان ليست في سيادة "العقل" الرعوي في أدائه السياسي والاجتماعي والاقتصادي بقدر ما هي جهلنا بمهارة هذ ا العقل في لجم الموارد التي بمتناوله في المكان القفر واستئناسها بما في ذلك الموبايل. إذا كان ثمة "عقل" افسد السودان جداً وأهلكه بالهرج فهو "العقل" البرجوازي الصغير. ولنا عودة إلى هذه الآلة الحدباء التي هبطت بالسودان إلى درك منذ ثورة 1964.


[email protected]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 1347

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1215102 [عوض أحمد]
0.00/5 (0 صوت)

02-24-2015 06:39 PM
عرب الخلا اي الرعاة قوم أذكياءذكاء فطري. هم فقط في حاجة إلي التوعية بأهمية التحضر. و لا شك أن وسائل التقنية الحديثة من تيلفزيون و موبايل و غيرها ستحدث نقلة كبيرة في إسلوب حياتهم. و التقنية أحدثت إنقلاباً هائلا في مفهوم التنمية التقليدية التي تعثرت بسبب عوامل عديدة, بعضها سياسي و بعضها إجتماعي و ثفافي.
و قد لمست أثر هذه التقنية و منها هذا الموبايل الذي إختضر الزمن و كسر الحواجز و أحدث نقلة هائلة في الإتصال بين البشر هنا و هناك. يكفي شقيقي ان يتصل بصاحب الكارو في البلد و يقول له الجوالات جاهزة للنقل. عبينا كذا جوال من البلح...تعال سريع.صبت في تلك الليلة, أي بعد عيد الأضحي مطرة تقيلة في بلدنا في دنقلا و في آخر الليل. كان أن إتصل العامل الذي(يحش التمر)أي يقطع السبيط و يقول فلنأجل العمل ليوم غد في الحواشة لأن موية المطرة ستتلف البلح في حالة حصاده و تخزينه. إتصل بنا و هو يقيم في منطقة بعيدة. و لم يكن يمكنه الوصول و إفادتنا في حالة تعذر الإتصال! سقت هذا المثال لأدلل علي هذه النقلة و توفير الوقت الذ ي نهدره بسبب إنعدان التنظيم في حياتنا.

[عوض أحمد]

#1214446 [فاروق بشير]
0.00/5 (0 صوت)

02-23-2015 09:51 PM
مضمون هذا المقال القيم هو ايضا هنا:

http://www.fao.org/docrep/007/y5610e/y5610e01.htm

وفيه نجد:
Local knowledge is not confined to tribal groups or to the original inhabitants of an area. It is not even confined to rural people. Rather, all communities possess local knowledge - rural and urban, settled and nomadic, original inhabitants and migrants. There are other terms, such as traditional knowledge or indigenous knowledge, which are closely related, partly overlapping, or even synonymous with local knowledge. The term local knowledge seems least biased in terms of its contents or origin. As it embraces a larger body of knowledge systems, it includes those classified as traditional and indigenous

فى موقع الفاو FAO(منظمة الاغذية والزراعة).
ملخصه: اي مجتمع على الاطلاق له معارف وفلسفة.
وما دخل الفاو؟هل هي مؤسسة للابحاث الفلسفية والاجتماعية؟
قطعا لا, وفى نظرى فقط لان الرعاة هم ملاك الارض والحيوان, والتفاوض معهم, وهو امر لازم ضروري, يتطلب معرفة هذا العقل ليكتمل التفاوض والاتفاق على التنمية.المقال ينبه لهذا العقل. ينبه لشرط لازم للنهضة فى بلادنا. او هذا ما فهمت.

[فاروق بشير]

#1214284 [محمد احمد]
0.00/5 (0 صوت)

02-23-2015 02:56 PM
كتب المسمى نفسه eibrahim ادناه عن ان الرئيس لو كان من نمرة 2 لما كان الحال كذلك وانه نسبة لوضاعة منبته فقد حصل ما حصل ، والله لعمرى ان هذا تحليل فطير ، لا ادرى ما هو المقصود بوضاعة المنبت ؟ وما علاقة ذلك بالقدرات الذهنية والعقلية والتوجهات الإنسانية للأشخاص ، فانظر يا رعاك الله الى هذه الأمثلة .

لولا دا سيلفا يدأ حياته بالعيش تحت يد أب قاس طرد أمه الأمية مع 8 أطفال كان هو سابعهم في الترتيب. لم يتمكن من إكمال دراسته التي توقفت عند الخامس الابتدائي. ترك الدراسة ليعمل، وهو في تلك السن، صباغ أحذية، ثم بائع مناديل ورقية بالشوارع. انتقل ليصبح بعدها عتّالا ثم بائع خضراوات وصبيا في ورشة للنجارة. وظل يتنقل بين هذه المهنة وتلك حتى اشتغل عاملا ميكانيكيا في محل للخراطة وتصليح السيارات. وأثناء عمله في الخراطة قطع الإصبع الصغير من يده اليسرى وهو في سن الـ 19.
فاز في العام 2002 ليصبح رئيسا للبرازيل التي كانت مفلسة تماما. استطاع هذا القادم من بين أحضان الفقر والعوز، خلال 8 سنوات من حكمه، لا أن يخلصها من الإفلاس، حسب، بل صارت تمتلك فائضا نقديا يقدر بـ 200 مليار دولار. . ارتفع مستوى الدخل وتطورت الخدمات التربوية والاجتماعية والاقتصادية بشكل لم تشهده البرازيل سابقا. ارتفعت شعبية الرجل بين البرازيليين إلى أكثر من 85%. لم يحبوا رئيسا أو نجما أو رمزا مثلما أحبوه. وحين تظاهروا في الشوارع ليرغموه على تجديد ولايته رفض تعديل الدستور من أجل شخص. خاطب شعبه والدموع تنهمر من عينيه:”سأغادر الرئاسة، لكن لا تظنوا أنكم ستتخلصون مني لأنني سأكون في شوارع هذا البلد للمساعدة في حل مشكلاته”.
دا سيلفا الرئيس، أتى من العمل كماسح للأحذية في ضواحي ساوباولو، وكصبي بمحطة بنزين، وخراطاً، وميكانيكي سيارات، وبائع خضار. ولولا وهي كلمة برتغالية تعني الكالمار أو سمك الحبار متحدر من أسرة فقيرة، وهو من أبرز الزعماء السياسيين الذين خرجوا من رحم الفقر والتهميش إلى قمة هرم السلطة فقد وُلد في 27 أكتوبر/تشرين الأول 1945، بمدينة جارانهونس الفقيرة حيث عاش الهنود الحمر آلاف السنين، قبل أن يأتي البرتغاليون، ليختلطوا ويتزاوجوا معهم، منتجين ما يسمى بـ “الميستيزو” أي “الخليط الأسمر”. وكان دا سيلفا الطفل السابع لعائلته المكونة من 8 أطفال تركهم والدهم العنيف لأمهم الأمية، فاضطرت العائلة أن تسكن في غرفة واحدة خلف ناد ليلي، تنبعث منه الموسيقى الصاخبة وشتائم السكارى. غير أن الأم أريستيديس التي بكى عليها دا سيلفا حين وفاتها،كانت تتمتع بعزم كبير وأسهمت في تربية وتكوين شخصية دا سلفيا، الذي قال عنها «لقد علمتني كيف أمشي مرفوع الرأس، وكيف أحترم نفسي حتى يحترمني الآخرون. وقد اضطر دا سيلفا للتوقف عن تحصيله الدراسي في الصف الخامس الابتدائي بسبب المعاناة والفقر. وفي سن الـ 19، خسر لولا الأصبع الصغير في يده اليسرى أثناء العمل في مصنع لقطع غيار السيارات، وهو ما دفعه للمشاركة في اتحاد نقابات العمال ليدافع عن حقوقه وحقوق زملائه.
وهذا الرئيس الفقير وغير المتعلم، واليتيم بالمعنى المجازي، استطاع خلال 8 سنوات من الحكم، وضع بصمته على اقتصاد البرازيل. وهذا الرئيس الفقير هو الذي جعل البرازيل ودولاً أخرى في أمريكا اللاتينية، تعترف بدولة فلسطين متحدياً إسرائيل وأمريكا والصهيونية العالمية، وكل الجهات التي تقف خلفها.

يا عزيزى ( إبراهيم ) لا دخل للمنبت الا اذا كان منبت سوء بعمل الشخص ، لقد استعان الرسول بفقراء قريش وجمع حوله بلال وعمار وسمية ، عمل المرء لا يعيبه ابدا ، وليست بالضرورة من جاء من نمرة ( 2 ) هذه كلهم جيدون ويصلحون لما تصبو اليه ، بل اسالهم هم من اين جاءوا أصلا .

ثم انظر للمثال الثانى هذا

فتح (لي بيونج –باك) عينيه على فقر مدقع، ساردا مشكلته وهو طفل (الجوع) كان اترابه يجدون ما يأكلون وهو (يملأ معدته الجوفاء بالماء) ولما اراد ان يدخل الجامعة، كان يرغب ان يدخل لفصل واحد فقط حتى يأخذ لقب (ساقط سنة اولى جامعة) لان ذلك يؤهله ان يحصل على وظيفة في المستقبل، وحتى يوفر رسوم الفصل الاول عمل (زبالا) يحمل زبالة الحي الى المكب ليلا! هذا الرجل اصبح بعد ذلك رئيس مؤسسة عملاقة هي (شركة هونداي) التي ايضاً بدأت متواضعة ثم تطورت الى ما هي عليه، يصف كفاحه في تلك الشركة، وتدرجه بسبب عمله الجاد في مناصبها وبقى فيها لمدة ثلاثين عاماً يكدح ويسافر ويدير. ثم يدخل السياسية في اجواء صعبة، فيصبح عمدة للعاصمة سيول، الذي نظم فيها اول اولبياد في كوريا، ثم رئيسا للجمهورية بين عام 2008 – 2013،

فهل تعتبر هؤلاء منبتهم متواضع في رايك وهذا المنبت لا يؤهلهم ليصبحوا ما اصبحوا عليهم وما قدموا لبلدانهم .

لا دخل لعمل الشخص ولا الوضع الاجتماعى لاسرته في قدرته على العمل وهمته ورؤيته لنفسه ولبلده

[محمد احمد]

#1214163 [أبو سارة]
5.00/5 (1 صوت)

02-23-2015 12:08 PM
بعد أن رددنا عليك ايها الدكتور البدوي علي مقالاتك ( 1 - 2 - 3 ) ! وكنا ننتظر ( 4 ) ؟ فإذا بك تتحدث حديث (( الدوبيت )) والحكي والسرد , وترجع القهقري مكر مفر مقبل مدبر معا !!! كجلمود صخر حطه السيل من عل !!! وليس ابلغ من دليل علي ذلك قولك المذكور ادناه :-

(( فقد قرأت منذ أيام كلمة للاستاذ معتز محمد خليل (السوداني 7 أكتوبر 2008) عن استخدام الأبالة بالبطانة للموبايل لتحديد مواقع الماء والكلأ. وستجد في كلمته كيف حل هؤلاء الأبالة معضلة شحن الموبايلات في خلاء بلا كهرباء. )) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! .

التحية للأبالة العباقرة الذين ( استخدموا ) ( الموبايل ) لتحديد مواقع الماء والكلأ - والتحية لهم لحل معضلة شحن (الموبايلات ) في خلاء بلا كهرباء ؟؟؟!!! سؤالي :- إذا كان هؤلاء الأبالة يملكون كل هـــذه العبقرية والذكاء ( الفطري ) ( البدوي ) فلماذا لم يخترعوا شيئا خاصا بهم ( غير الموبايل ) الذي صنعته ( الحداثة ) لتحديد مواقع الماء والكلأ ؟؟؟؟؟؟؟

يا دكتور صدقني لو كنت أعلم أنك بهذه ( البساطة والسذاجة ) لما تكبّدت العناء في القراءة والــــرد - أسكت آآآآآآآ طـــاهـــا .

[أبو سارة]

#1214026 [سيف الدين خواجة]
0.00/5 (0 صوت)

02-23-2015 09:29 AM
شكرا يا برف هذا عين الذي اتامله واقول الانسان بطبعه مدني يحب يسر لذلك يضرب فيها لتحسين حال مراحه وبالتالي تحسين احواله الاقتصادية فمشكلة السودان مشكلة قعدت به بالمدن وخططت له من شارع النيل والمدن عكس ما فعل الاستعمار وهذا ما قال به برف يوسف حسن مدني بجامعة اننا خططنا لاناس لا نعرف طبيعتهم في الواقع او بالسماح وان شاء الله يروحوا في 60دهية كانما ضياعهم نعمة علي الحضر وما ادركوا ان الحضر نفسها تموت من هذا الباب شكرا يا برف لهذه السياحة الجميلة في واحدة من اعقد مشاكلنا التي لم تجد حلا حتي اخرجت البادية اثقالها !!!واصل تنويرك بمشاكل السودان وتعقيداته !!!

[سيف الدين خواجة]

ردود على سيف الدين خواجة
European Union [eibrahim] 02-23-2015 12:31 PM
استاذي سيف المحترم ارجو ان تعذرني علي فهمي المتواضع، اذا كان قائد انقلاب يونيو المشؤوم والرئيس الحالي لهذا الوطن المنكوب هو احد ابناء الخرطوم (2) هل سيكون سلوكه وعقليته هي نفس عقلية السيد المشير البشير، بالطبع لا فلوضاعة منشأ السيد المشير هي ما جعلته تلك الاهزوجة وبلادة الحس والشعور التي عليها الرجل فهو لن يعلم مطلقا ما حجم الاذي الذي تسبب فيه لملايين البشر لو ظل حياً لمائة عام من الان. بطبيعة السودانيين علي اختلاف اصولهم هم اهل بساطة لكن شئنا ام ابينا وضاعة المنبت ذو تاثير ضار للغاية عندما يجد المرء نفسه في موقع زعامة او اضواء فهو حتماً متصلب الراي لا يتعلم من التجارب وليس لديه القدرة علي المواكبة فهو حقيقة ثور في مستودع خزف يضر يحطم حياة الاخرين سادرا في غيه متصوراً غير ذلك


#1213980 [د.محمد عبدالله الحسين]
0.00/5 (0 صوت)

02-23-2015 08:34 AM
مقالة دسمة جمعت فيها أشتات أفكار و سهام ليست طائشة و لكنها مركّزة لتصب في نقد الصفوة و نقد الفكر التنموي. و نظرة متعمقة للمقال نجد أنه يقع ضمن تأثرا بكتابات سبقت بخصوص ما بعد الكولونيالية من خلال إشارتها من طرف لتأثر الصفوة بسهام الكولونيالية و بأنهم لم ينفكوا من إسارها.

[د.محمد عبدالله الحسين]

#1213971 [ghazi]
5.00/5 (1 صوت)

02-23-2015 08:29 AM
يا دكتور عبد الله
المشكلة يا اخي ليست في فلكلور اوثقافة الرعاة والمزارعين
المشكلة الاكبر التي تهرب منها هي ان الدولة جهاز مدني متطور لا يمكن ان يحكم بفقه القبيلة التي هي جاهز بدائي "بداوة".
انظر الي الانقاذ وقادتها وكثرة استخدامهم لالفاظ الفتونة القبلية "البداوة" "الزارعنا غير الله يجي يقلعنا" " والحس كوعك" ومن قبلهم قال الزبير سنحفر ترعتي كنانة والرهد بالطورية! فتعجب! والانقاذ اول ما جاءت نشرت صورة لمجلس قيادة ثورتهم انذاك وهو جلسو على برش ياكلون الطعام بالطريقة السودانية. قلت وقتها انهم لمي عدونا بتربيزة سفرة عليها ستة كراسي واسرة سعيدة تاكل، لا بل وعدونا بالرجوع الى طريقة الاكل "البدائية" أو "البدوية" ان شئت.

انت تهرب من الموضوع وترغي وتكثر من سرد حكاوي "قدرات" الرعاة وفلكلور الكبابيش والشايقية. علي عينا وراسنا، ولكن هذا ليس المضوع. لم نقل بذلك قلنا ان الدولة جهاز مدني متطور لا يمكن ان تتحكم فيه عقلية البداوة وفقه القبيلة. تعال قول كلامك هنا.
اول مرة لا تعجبني كتاباتك.
غازي

[ghazi]

عبد الله علي إبراهيم
عبد الله علي إبراهيم

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة