المقالات
السياسة
للإرهاب الف وجه و وجه .. !! ( حجب )‎
للإرهاب الف وجه و وجه .. !! ( حجب )‎
02-24-2015 10:29 PM

· ما يقوم به ما اسموه بتنظيم الدولة الاسلامية للعراق والشام ( داعش ) في نظر الطب هو مرض نفسي شديد الخطورة ، وفي نظر الدين هو مرض فكري وتطرف واستغلال اسم الدين لتبرير عمليات الذبح والقتل والإغتصاب ، وفي نظر المجتمع هو مرض إجتماعي وعقد نفسية متراكمة ، وهنا لا فرق بين الارهابي الذي يحمل السلاح مع تنظيم داعش أو ذلك الذي يجلس مرتديا الكرافتة على كرسي الوزارة وهو يصدر قرارات ارهابية مريضة أو بين ذلك الذي يجلس تحت قبة البرلمان يشرح في القوانين وهو يشتم ويسب ويلعن في المجتمع مستشهد باحاديث لم ينزل الله بها من سلطان ، هؤلاء جميعا ارهابيون بدون فرز وكل يؤدي دوره بكل دقة ..!!

· حادثان ارهابيان هذا الاسبوع مسرحهما ولاية الجزيرة هذه الولاية التي لم تسلم من ارهاب الحكومة يوما ، تارة بقطع ارزاقهم في مشروع الجزيرة وتارة أخرى بشتمهم عبر الصحافة الانقاذية وتارة عبر التشويه المتعمد لانسان الجزيرة عبر الاعلام المقروء والمسموع والمرئي والمتداول بين الناس ، الحادث الاول بدأ بتصريح حكومي يتحدث عن معلومات عن دخول خلايا إرهابية الى ولاية الجزيرة متزامنة مع المولد النبوي الشريف ، ولم تتخذ السلطان اي إجراء تجاه هذه الخلايا ، ولم تقم بتتبع خيوط المعلومة ولم تكلف نفسها عناء البحث والقبض عنهم ، حتى كاد أن يلقى أحد المواطنين في الحصاحيصا مصرعه ذبحا على الطريقة الإرهابية الداعشية الاسلامية ، وتم إلقاء القبض على الارهابي عن طريق الاهالي ونحن في إنتظار ما ستسفر عنه التحقيقات ، والحادث الارهابي الثاني هو تنفيذ محكمة ود مدني عقوبة الجلد على الطريقة الانقاذية ( الجلد بنطلونية ) على فتاتين تحت المادة 152 من القانون الجنائي لعام 1991م بسبب إرتدائهما ( البنطلون ) والفتاتان تبلغان من العمر 16و 18 عاما ، وتم التنفيذ وسط إستنكار كبير من اهالي جنوب الجزيرة ، وكما هو معروف لا يوجد معيار واضح للزي الفاضح ، وفي تقديرنا لا فرق هنا بين الذبح والجلد فكلاهما إرهاب ..!!

· خبر إرهابي آخر ومؤسف جدا ، حيث قام تنظيم داعش في ليبيا بذبح 21 مصريا ( من الأقباط ) من الوريد إلى الوريد ، والتهمة الداعشية هي ( الكفر ) وكل هذا يحدث وسط صمت دولي ومريب ، وسكوت إقليمي غريب ، ولكم ان تتخيلوا سقوط مدينة كالموصل في العراق على يد داعش مع زحف مستمر لاحتلال بغداد واستمرار تدفق الكوادر البشرية للانضمام لداعش ، يعني الان داعش اصبحت دولة كاملة السيادة لها جيش واراضي وشعب ، وانا شخصيا لا استبعد ان يكون هؤلاء المرضى ممولون من قوى عظمى دولية كما حدث في السابق من تكوين جماعات اسلامية وتسليحها وتربيتها بأفكار ارهابية من قبل الولايات المتحدة الامريكية لضرب المد الشيوعي المعادي للراسمالية الامريكية في افغانستان وشرق أسيا ، وبعد انتهاء المهمة تحولت هذه الجماعات الارهابية الى احزاب سياسية يحكم بعضها دولا اليوم ولا فرق بينها وبين داعش ، والارهاب سادتي لا دين له ولا إنتماء ولا أرض ولا فكر فقط هو اداء في يد من يدفع أكثر .. !!



[email protected]



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1134

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




نورالدين عثمان ‎
 نورالدين عثمان ‎

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة