المقالات
منوعات
وداعا حيدر طه عبداللطيف
وداعا حيدر طه عبداللطيف
02-27-2015 02:53 AM

هاتفني الأخ محمد عبدالوهاب لينقل لي خبر وفاة الصحفي المرموق حيدر طه عبداللطيف في أبو ظبي يوم أمس ، وقع علي الخبر كالصاعقة ، فحيدر تربطني به ذكريات وذكريات وأذكر جيدا عندما أهداني كتابه " الأخوان والعسكر " عن مركز الحضارة العربية للنشر وطلب مني التعليق ، وهو كتاب مهم جدا في إطار التاريخ السوداني الحديث، لأنه يتناول قصة الجبهة الإسلامية في السودان ، كما له كتاب آخر بعنوان " عندما يضحك التاريخ " .
حيدر كان رئيس نقابة الصحفيين السودانيين الشرعية ، ولكن ضغوط الحياة أجبرته على الإغتراب فهاجر وعمل في عددمن دول الخليج منها مثلا : مدير تحرير صحيفة الوطن ونائب مدير تحرير أخبار العرب الإماراتية ومراسلا لمجلة الشراع اللبنانية .
أكاديميا هو خريج جامعة الخرطوم – كلية الإقتصاد وعمل في السودان صحفيا مميزا وأيضا في وكالة السودان للأنباء ، طاله سيف الفصل التعسفي لوطنيته ولجسارته ووضوحه وموهبته الصحفية المشهودة .
زاملته بوزارة الإعلام السودانية ولم أر منه سوى النقاء والصفاء ، تعازي الخالصة لزوجته أماني لقمان ولأشقائه عرفات وحمزة والتعازي موصولة لنقابة الصحفيين السودانيين وإنا لله وإنا إليه راجعون


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 1820

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1217473 [صلاح يوسف]
0.00/5 (0 صوت)

02-28-2015 05:34 PM
الأخ بدر الدين حسن علي
لك ولكل أصدقاء ومعارف واهل الأستاذ حيدر طه خالص العزاء سائلين الله أن يسكنه فسيح جناته.
لقد تعرفت على الأستاذ حيدر منتصف التسعينات بالقاهرة عندما كانت جريدة الخرطوم تصدر هناك فوجدته أخا ودودا صادقا وغيورا على الوطن. وفي كل مرة أزور القاهرة كان يحملني زادا يتمثل في مجموعة من الكتب القيمة التي لا زالت تحتل مكانتها في مكتبتي المتواضعة مثلما يحتل هو مكانة مرموقة في القلب والذاكرة فله الرحمة والمغفرة. إنا لله وإنا إليه راجعون.

[صلاح يوسف]

#1217394 [سيف الدين خواجة]
0.00/5 (0 صوت)

02-28-2015 01:57 PM
رحمه الله رحمة واسعه هكذا يرحل اخيارنا ويتركونا في هذا البوار العقيم رحمه الله واسكنه فسيح جناته ولا حول ولا قوة الا بالله

[سيف الدين خواجة]

#1217054 [السهم]
0.00/5 (0 صوت)

02-27-2015 08:29 PM
اللهم اغفر له وارحمه واحسن اليه يا كريم .. عرفته نقياً هادئا جدا وقورا ودود اًشد ما يكون الود ووقورا اشد ما يكون الوقار وزاهدا اشد ما يكون الزهد

[السهم]

#1216859 [خالد محمود]
0.00/5 (0 صوت)

02-27-2015 11:19 AM
البقاء لله .انعي الزميل والصديق حيدر طه والذي شاءت لاقدار ان اعاشره مرة كمصدرصحفي لي اثناء تواجده في القاهرة بعد رحيله اليها مع المعارضة السودانية هروبا من تنكيل نظام الانقاذ ومرة اخرى كزميل صحفي في نفس الصحيفة وهي اخبار العرب بابو ظبي -للفقيد الرحمة وللاهل والاصدقاء العزاء

[خالد محمود]

#1216813 [A. Rahman]
0.00/5 (0 صوت)

02-27-2015 09:06 AM
رحم الله حيدر طه، فهو رجل نادر، و ساحكي لمن لا يعرفونه قصة تبين جانبا من صفاته الخيرة الكثيرة. توفيت والدته اثناء إقامته في القاهرة، و ذهب الكثيرون لتعزيته و من بينهم د. حيدر ابراهيم الذي كان يخشى تلتلة قريبه العم يونس الدسوقي فلم يخبره بسبب بعد المشوار، لكن يونس أصر على الذهاب بعد أن علم بالوفاة، لكن حيدر طه اسرع اليه في الفندق العتيق الذي كان يقيم فيه، و طرق باب الغرفة و سمع يونس يسال بصوته الجهوري "مين؟" رد حيدر طه بقوله "انا حيدر طه يا يونس، جاييك عشان تعزيني في أمي". الم اقل لكم بانه رجل نادر؟ رحمة الله عليه، و تعازيها لأسرته و أهله و أصدقائه..

[A. Rahman]

#1216812 [A. Rahman]
0.00/5 (0 صوت)

02-27-2015 09:05 AM
رحم الله حيدر طه، فهو رجل نادر، و ساحكي لمن لا يعرفونه قصة تبين جانبا من صفاته الخيرة الكثيرة. توفيت والدته اثناء إقامته في القاهرة، و ذهب الكثيرون لتعزيته و من بينهم د. حيدر ابراهيم الذي كان يخشى تلتلة قريبه العم يونس الدسوقي فلم يخبره بسبب بعد المشوار، لكن يونس أصر على الذهاب بعد أن علم بالوفاة، لكن حيدر طه اسرع اليه في الفندق العتيق الذي كان يقيم فيه، و طرق باب الغرفة و سمع يونس يسال بصوته الجهوري "مين؟" رد حيدر طه بقوله "انا حيدر طه يا يونس، جاييك عشان تعزيني في أمي". الم اقل لكم بانه رجل نادر؟ رحمة الله عليه، و تعازيها لأسرته و أهله و أصدقائه..

[A. Rahman]

#1216792 [كمال الدين مصطفى محمد]
0.00/5 (0 صوت)

02-27-2015 08:15 AM
اناا لله وانا اليه راجعون ..هذا خبر محزن للغاية ..عرفت الاستاذ القامة السامقة .. الصحفي المناضل الجسور الاستاذ حيدر طه عندما كنت اعمل في صحيفة الايام وكان الفقيد في ذلك الوقت يعمل في وكالة الانباء السودانية عام 1981 .. وقد قادني الى معرفته - التي اعتز بها جدا - انخراطه في نقابة الصحفيين حيث كان يراس مجلس النقابة التي تولى قيادتها عبر انتخابات حرة شهدت سقوط -"قايمة " - الاتحاد الاشتراكي وكان من بينهم النقيب السابق الدكتور محي الدين تيتاوي ..توطدت علاقتي معه في تلك الفترة الزاهية وكان اكثر ما يميزه -رحمه الله - تلك الابتسامة التي لا تفارق محياه ابدا ..وكان ابان عمله بنقابة الصحفيين يعمل على توطيد علاقاته مع جميع -" زملايه " على اختلاف مشاربهم ويعمل على خدمتهم بتفان دون من او اذى .. وكان - يرحمه الله - يتمتع بثقافة واطلاع واسع وعرف عنه احترامه للراي والري الاخر وكان يقدم نموذجا حيا للصحفي القدير المتواضع .احبه كل - " زملايه " - في تلك الفترة ومن بينهم شخصي الضعيف وكنت اتطلع لملاقاته في دار الصحفيين لافوز بتلك الابتسامة المدهشة واعانقها ..وكنت استمتع بالحوار معه والاستماع لتحليلاته العميقة لما كان يجري في الساحة السياسية في تلك الفترة من تاريخ السودان .. كان حيدر طه - يرحمه الله - هاشا باشا .. وكان صامدا لفكرته -"ومبدايه"- لم تعرف الهزيمة طريقا في حياته ..كان في حواره وتواصله مع الاخرين يضرب المثل الحي في ان الاختلاف لا يفسد للود قضية مهما تباعدت المسافات واختلفت الافكار .. كان نقاشه دايما ما ينتهي بضحكة مجلجلة .. كان حيدر - يرحمه الله -مصدرا ومركزا للتفاؤل والمحبةبين الزملاء لم اراه عابسا او متجهم الوجه لذلك فقد كسب محبة كل الزملاء في ذلك الزمن الجميل ..ماذا اقول في حيدر الانسان المتواضع المؤدب الجميل الذي لم التقيه منذ اربعين عاما وظللت اسال عنه كل الزملاء الصحفيين الذين ياتون من الامارات وكنت استمتع بمشاهدته من خلال اجاباتهم وكاني اراه امامي واسترجع تلك الذكريات الجميلة .
رحم الله فقيدنا الاستاذ حيدر طه رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته في الفردوس الاعلى مع الصديقين والشهداء والهم اسرته من زوجته واخوانه الصبر والسلوان .. رحيل حيدر فقد حار ومصاب جلل ولكن لا نقول الا ما يرضي الله .. وانا لله وانا اليه راجعون..

[كمال الدين مصطفى محمد]

بدرالدين حسن علي
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة