معارضة .. وحكومة .. وبلد مكلومة!!
02-27-2015 10:12 AM


*شكرا للحكومة وشكرا للمعارضة ، مسلحة او مدنية .. داخلية او خارجية او ( هجين ) او منظمات مجتمع مدنى .. فجميعها قد خدمت شعبنا خدمة جليلة ، أوصلته الى ان يبدأ مسيرة البحث عن حلول من خارج سوق النخاسة السياسي الذى يروجون فيه البضائع الكاسدة والمنتهية الصلاحية لأكثر من ربع قرن ، وشعبنا الصابر يلوذ بصمته (الناطق) فى انتظار مخرج من ازماته لايملكون لها افقاَ ولابرنامجا ولافكرا حرا يضيئ دروبنا الحالك ظلام مسالكها ..

*فالحكومة تعشعش بين ثناياها متلازمات الفشل ، ولاتكترث بهذا وهى تتبوأ مركزا متقدما فى الدول الفاشلة ، وبرغم ذلك تعيد التمكين بأسوأ مما كان ، وهى تقدم التعديلات الدستورية وتجيزها وتعدل قانون الانتخابات وتعدل التعديل ، وتتغول على الدستور الانتقالي على علاته ، وتلغي تسجيل مراكز الإستنارة ، وتقمع هبة سبتمبر بعنف عنيف ، وينهار الجنيه مقابل العملات الاخرى ، وترتفع معدلات التضخم ، والفقر والجهل والمرض يجد مراتعه الخصيبة فينا ..فهل هذا الفشل يعد فشلا حكوميا ام فشلا مجتمعيا؟!

*ومنظمات المجتمع المدنى تنحر العديد من المراكز والجمعيات بل ويعتقل رئيس كونفدرالية منظمات المجتمع المدنى برغم تقدم سنه وحالته الصحية ، ونتقدم بمذكرة لمفوضية حقوق الانسان فيحضر شباب وشيوخ مركز الاستاذ / محمود وقلة من الناشطين من منظمات المجتمع المدني لايتجاوزون اصابع اليد الواحدة !! وموقفا يتيما اخرا تعلن فيه منظمات المجتمع المدنى التوقف يوما كاملا عن العمل .. وياله من احتجاج ؟! فهل يمكن ان تعمل هذه الهشاشة على الضغط على النظام ناهيك عن اسقاطه؟!وهل العيب فى النظام ام فى الخوار الذى ارتضيناه لأنفسنا عن طيب نفس؟!

*والمعارضة !! فى تشرذمها التائه تتعامل على طريقة دخلت نملة واكلت حبة وخرجت نملة واكلت حبة ، والنملة هى نفس النملة والحبة هى شعبنا فى تآكله المستمر ..فكل نداء وكل اعلان يطوي احدهما الاخر دون النزول لأرض الناس ، فقبل ان يجف المداد نجد المسيرة اتجهت صوب لمة جديدة .. والان تجتمع فئة فى برلين ولاندري ان كانت ستصل لنتيجة اساسية هى ان الفاعل الرئيس هو الشعب السودانى ، فهل سيكون حاضرا فى مخيلتهم ؟! وان كان حاضرا فهل هم من يملكون له خلاصا من هذا النظام ؟! ام انها الكاميرات والابتسامات والكلمات المفخخة التى لاتقضي على جوع الفقراء ولاتوفر ادوية منقذة للحياة ولاتوقف انتخابات ولاتطلق سراح ابوعيسى وامين مكي مدنى ..

*نعرف ان الطريق طويل والزاد قليل والخصم شرس ، والمجتمع الدولي حرصه على مصالحه اكبر من حرصه على ازمتنا ، والحكومة حرصها على البقاء اكبر من حرصها على الحل ، ونحن نرى ان الحل يكمن فى حل كل النظام السياسي فى هذا البلد المنكوب .. فلقد سئمنا حكاوي : معارضة وحكومة فى بلد مكلومة .. وسلام ياااااااوطن ..

سلام يا

(اعلنت اللجنة العليا للانتخابات بولاية جنوب دارفور فوز مرشح حزب البشير علي محمود عبد الرسول بالدائرة (19) رهيد البردي ابو جرادل، بالتزكية، وذلك بعد ان انسحب منافسه الوحيد محمد عمر موسى مامون مرشح حزب الميرغني. ) ..مبروك لوزير المالية السابق ، مرتين مرة للقصر الذى اشتراه واخرى لمقعد البرلمان !! والعرجا لمراحها..وسلام يا..
الجريدة الجمعه ٢٧/٢/٢٠١٥


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 873

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1218272 [محمد طاهر ابراهيم شريف]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2015 07:18 PM
لقد تأسست الإنقاذ بمؤامرة ذات طابع تكتل قبلي عرقي فعندما أزاح الفريق سوار اللذهب البديري الدهمشي الحكم المايوي وكان هو في اعلي هرم السلطة العسكرية وأجريت الإنتخابات الديمقراطية للاحزاب الكبيرة الموجودة يومها بالساحة (حزب الامة والإتحادي البديمقراطي)وفاز حزب الأمة بالإنتخابات وهو الحزب الذي يشبه السودانيين حينها وبالرغم من السلبيات لم يفرق بين الاعراق والقبائل فلم يعجب ذلك سوار الذهب وبالتآمر مع أبن قبيلته حسن عبد الله الترابي وهو نسيب المهدي قاما بإنقلاب 89 المعروف حيث إختاروا إبن قبيلتهم العميد عمر حسن احمد البشير الذي ينتمي لهم من جهة الأب (بديرية دهمشية) وينتمي للجعليين من جهة الأم وبعد نجاح الإنقلاب وكان الترابي متخفياً داخل السجن بمقولة مشهورة لقريبه عمر حسن احمد البشير إذهب الي القصر رئيساً وانا سأذهب الي السجن حبيساً وسوار الذهب تخفي في شكل شخصيه قومية محايدة وبعد احداث سبتمبر العالمية وكان هنالك تحالفاً دولياً ضد الإرهاب وكان نظام الترابي من الحواضن الإرهابية حسب سلوك النظام وتقييم الولايات المتحدة تخفي من جديد في ثوب المعارضة حتي يبعد الشبهة عن نظامه بقيادة قريبه ليواصل الحكم فتجد ان التحالف صار أولاً بين افراد قبيلة البديرية الدهمشية بزعامة الثلاثي (سوار الذهب والترابي والبشير )وإذا تفحصت هذا النظام تجد الكثيرين منهم في الثوب القومي ومفاصل الدولة المحورية ثم الحقو الجعليين عبر علاقة البشير من ناحية الام واستمالوا القبائل تارة بالسلطة وتارة بالمال وتارة بالأرض وكان التحالف ضد القبائل المناصرة للمايويين والاحزاب السودانية المعروفة والحركة الشعبية الوليده حينها وهكذا صارت حرب دارفور وحرب النيل الأزرق وجبال النوبة وحرب الشرق (البجا) وصار السودان يفقد قيمة المواطنة فتجد الاجنبي المعروف من دول الجوار القريب والأقصي يستوطن بحواكير القبائل وبالذات غير العربية ليحدث احلال وإبدال ويجد حرية ومكانة بالسودان لا يجدها السوداني صاحب الموطن لذلك صارت القبيلة هي الكفاءة في نظر الطغمة الحاكمة فتجد التكتلات القبلية بمؤسسات حتي بمستوي مؤسسة الرئاسة علي علم ومرئي من يري ولم تجد الكفاءة مكانها بالرغم من غني السودان من ناحية الموارد والحل هو النزوح والإغتراب والتهميش والله المستعان

[محمد طاهر ابراهيم شريف]

حيدر احمد خيرالله
حيدر احمد خيرالله

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة