المقالات
السياسة
خال الرئيس والمتأسلم كندة غبوش كلاهما روح ضالة تكشف حقيقية النظام.
خال الرئيس والمتأسلم كندة غبوش كلاهما روح ضالة تكشف حقيقية النظام.
02-27-2015 01:05 PM



1/ لابد أن يفطن كل السودانيين أن قضية جبال النوبة قضية قومية تهم كل السودانيين، وليست مرتبطة باثنية محددة – قبيلة النوبة الزنجية، وأن نصرتها تكون من كل القوي والتيارات الفكرية والسودانية ونصرتها ليست مسئولية النوبة وحدهم بل مسئولية الجميع، فقضايا السودان لا يمكن تجزئتها في اطر أثنية ومتاطقية جغرافية لايجاد حلول لها، وقد أثبتت التجربة سوء تقدير الاحزاب والقوي السياسية التقليدية عند تعاملهم مع قضية جنوب السودان، وماذالت الانقاذ غارقه حتي اذنيها في ذات الوحل والمستنقع، فالتناول العرقي الجهوي العنصري الفج للخال الرئاسي كان هو صوت الانقاذ المبحوب في مخاطبة أصل قضية جنوب السودان، والاستماع والتماهي مع صوت واحاديث اللا عقل كان لابد من دفع ثمنه، انتج هذا الخطاب العنصري والنفسية العدائية هذا الواقع المتباكي عليه، فالقضايا المناطقية تشكل القضايا الكلية للوطن، وتقاعس القوي السياسية والتيارات الفكريه عن التعاطي معها برؤية جماعية كلية سيطيل امد وتعقد المشكلة السودانية، والحالة التي تعترض تشخيص قضية جبال النوبة والتعاطي منها في بعض جوانبه ناتج عن التشويش المتعمد، فالكم الهائل والعدد الكبير من أبناء النوبة ضعيفي الأرصدة الفكرية والتعليمية والسياسية هم يريدون عرضها وأستعراضها، شخوص دعائية تنتجهم وتسنتسخهم وسائل اعلام النظام وتسوقهم كايقونات ملهمة لإستباض الحلول ، فيملاون الفضاء بالتصريحات والكلام المتناقض ويتبعونها بالعويل والصياح ليمنحهم النظام العطايا والهبات والرشوة المنهوبة من المواطن الفقير، كحال من يرفض مساعدة الاخرين في دفن والده باخفاء المحافير.
2/ يتحدث ويصرح هولاء المتنطعاتية في كل شي يخص السودان من من علاقاته الخارجية الي كيفية وضع زهور القصر الجمهوري الجديد، ويكنون أنفسهم بقيادي من جبال النوبة وعضو في حزب كذا، ويشاترون بهذة التصريحات ومحاولة تطبيعها وتلوينها بطابع هذا رائ شعب جبال النوبة يا الشعب السوداني جاكم طازج من عندنا، لدرجة تشبيههم جوانب قضية جبال النوبة وعلاقتها بالمشكلة السياسية السودانية بموقف السودان ببعض القضايا العربية كقضية إعادة إعمار غزة، ما علاقة جبال النوبة باسرائل والفلسطنيين وغزة، روح التضليل والتميع في ضرب الامثلة تكشف عن فجوة فكرية وتعليمية وثقافية لهولاء المتنطعاتية، يعانون من روح مضللة تبحث عن شرعنة الظلم وتعفي الظالم من المسئولية، من الصعب لهولاء تجنب والفكاك من هذا الاحساس، أن كل شخص متابع لقضية جبال النوبة يشعر بالانفصال التام لهولاء عن هذا الواقع الذي تعيشة جبال النوبة والسودان البلد، حتى أنهم في هذة التصريحات واتجهاتهم التحليلية تتعارض مع موقف حزبهم قيم الشعب ومسارات القضية بهذه الطريقة شديدة الانحدار نحو الانصرافية، هذة الشطحات التي تخرج من افواه هولاء ليست حالة فريدة في حالة التخلي عن الهدف الجوهري لقتل الآخرين في افكارهم وليس عرض الافكار لخدمة القضية ونصرتها.
3/ تصريحاتهم الفطيرة هذة والغائبة عن حقيقية الواقع يستفيد منها النظام في أستدامة بقائه في السلطة وإزلال النوبة وضررها أكثرمن نفعها لشعب جبال النوبة نفسه، هذة الأقوال والكتابات تسهم للاسف في تغبيش الوعي الجمعي والتشويش علي انسان جبال النوبة اينما وجد أكثر من أن تساعده علي الأستناره المطلوبة، حشرجات تصد من عقول معطوبة وفكر متكلس عفا عنها الزمن، ما دخل انسان جبال النوبة بهرطقاتهم هذة اذا كانوا يريدون التكسب وشراء ود النظام الفاسد، جبال النوبة التي يريدها اهلها مكانا مناسبا للعيش بحرية ورخاء وأمن واستقرار في ظل وطن حر قوي ديمقراطي منعتق من مثل هذة الافكار الاحادية الرؤية، اذا كان ارتباط هولاء الحثالة مصريا بالمؤتمر الوطني والنظام فكيف لهم ان يوفروا اشياء فشل فيها النظام الذي يتمرقون في نعمه وخيراته، وهم شركاء النظام وأساس الحرب المستمرة في المنطقة منذ اربعة أعوام ، وأدت إلى نزوح أبناء النوبة من الجبال إلى الولايات الأخرى تحت قصف الطيران واستهداف مليشبات النظام. فالنسأل، ما المبرر لحالة الصمت على أقوال وتصريحات نوبة المؤتمر الوطني من قبل زملائهم من ابواق وصحفي النظام من حثالة نظام الانقاذ بالمؤتمر الوطني من النوبة؟، جميعهم، لم يتحدثوا قط عن الفساد وامتهان حقوق أهلهم وجرائم الأبادة بحق اهلهم التي تنافي مع كل القيم الدينية والأخلاقية، لم يخرجوا من جحورهم لينتظموا في مسيرات ومظاهرات شعبية للمطالبة بايقاف القتل لابنائهم وحقوقهم المنهوبة ، خرجوا من جحورهم فجأة ، وقد تحولوا إلى ملوك الكلام يفتون في سياسة النظام الخارجية وغندور في امريكا والبشير في الامارات؟، عجبأ، احاديث هولاء وتصريحاتهم لا تعدو سوي هرطقات وخزعبلات في الحديث مايسمي بالخطوط الحمراء لاعلام النظام.
4/ هولاء المصرحاتية رمزا للازدراء الشديد الذي يكنه ابناء النوبة والسودانيين لتبع النظام، أن مسار المصرحاتية حسب الطلب صوب التطرف في الحديث وهم من صلب النظام الغرض منه أن يكون مثير للاهتمام، وهو معروف ان ذلك سلوك كل من تتملكه احساسه بالعزلة والتهميش من المجتمع، فسنوات تملك الانقاذ للدولة وسنوات الحرب الاربعه بجبال النوبة خلصت إلى أن استراتيجيات الأنقاذ للتعامل مع قضية جبال النوبة اثبتت اخفاقها، وأثبتت ان مثل هذة التصريحات الجوفاء لا تحدث حراك ولا تثير اهتمام احد ولن توجد حلاً، وأن المجتمع لا يمكن أن يتماشى مع الفكر الساذج واي مستوى مدمر من الانعزال والانفصال في أيجاد حلول لقضايا الوطن في جبال النوبة او اي منطقة اخري بمعزل عن السودان، وأن التغلب علي تحديات وضع السودان في الطريق التغيير مهمة للمجتمع بأسره، وليس بمطالبة اقالة نائب رئيس ووالي ... أصحي ياحضرة الصول كندة غبوش فقد خم وصر الطيب مصطفي قناطر مقنطرة من كراهية الشعب السوداني وصار منبوذاً..

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1132

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1216953 [ملتوف يزيل الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

02-27-2015 02:57 PM
كل من يكتب معارضا الانقاذ الان و قد كان احد حجارتها منافق.
هؤلاء الفيران احسوا بقرب وقوع العاصفة التي ستكنس بني كوز او قوم النبي الكريم لوط من السودان والى الابد.
الكوك يبين عند المخاضة او زملاء عبد الوهاب الافندي و هم كثر:
هنالك رهط من الاخوان المسلمين اعلنوا انفصالهم عن الانقاذ تمويها و خداعا ، وما يخدعون الا انفسهم . علىراس هؤلاء الترابي الحربوية المخنث. فالافندي و رهطه ظلوا يكتبون معارضين الانقاذ في توافه الامور و هم يأملون في خداع الناس لكي يعتبروهم من التأبين الممكن الركون اليهم. لكن الاحداث الاخيرة جعلتهم يخرجون من جلدهم الصناعي ، مثل هذا الافندي و تظهر سؤتهم للعيان. ولهذا يا اصدقاء الراكوبة الرجاء قراءة مقال هذا المنافق و اعتبروه ممثلا لكل من اعلن يوما تنصله من الانقاذ و سياسات الانقاذ التي تمثل فكرهم الداعشي الحقيقي عمالة للغرب حتى الممات.

[ملتوف يزيل الكيزان]

الفاضل سعيد سنهوري
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة