المقالات
السياسة
كورة وسياسة: لماذا يغترب السودانى إذا كان دخله هكذا؟
كورة وسياسة: لماذا يغترب السودانى إذا كان دخله هكذا؟
12-04-2015 12:37 AM


مدخل من خارج الموضوع:
كشفت تحقيقات (الفيفا) عن المزيد من (الفساد) حيث القى الفبض على إثنين من كبار المسئولين ، هما رئيس الإتحاد لأمريكا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبى ورئيس إتحاد أمريكا الجنوبية ، بتهم تتعلق بالإبتزاز والأحتيال وغسيل الأموال إضافة الى جرائم أخرى.
فلماذا يتدخل (رئيس) النظام القادم (بكرى حسن صالح) وبرفقته رئيس جهاز (النظام) للأمن والمخابرات، فى جلسة سرية لطى ملف الفساد المالى والإدارى فى الإتحاد السودانى لكرة القدم وهم الذين يأتون بالفاسدين فى قيادة (الفيفا) ليحموا أنفسهم من خلالهم.

مدخل ثان من خارج الموضوع:
اقول للصديق الصحفى الذى كتب عنوانا عن (الهلال) واصفا اياه بأنه (مغفل نافع)، الهلال فى تاريخه كله، لم يكن كذلك، وها نحن ومعنا كثير من الشرفاء فى الصحافة الإلكترونية والورقية نواصل تعرية الفساد وكشفه، فى السياسة والرياضة ، لأن (الهلال) هو هلال الحركة الوطنية .. ولن نصمت عن ذلك طالما كان فينا (نفس).

والهلال (أمة) وشعب، لذلك لا يختزل فى إدارة فقط حتى يقال انه (مغفل) نافع، والبلد الآن يعيش فى حالة لا (دولة) ومحكوم بقانون (الغاب) لولا ذلك لما جرى كلما جرى .. ولما صمت (النظام) عن الفساد الواضح فى جميع مراحله، ثم تدخل حينما شعر بخطورة الذى يحدث على عرشه وسلطانه، فنظم (جمعية عمومية) موجهة.

مدخل من داخل الموضوع:
منذ فترة من الزمن حكى لى أحد الإصدقاء الذين عاصروا رئيس (النظام)، حينما كان ضابطا معارا فى دولة الأمارات العربية المتحدة، وقال انه كان مشهورا (بالكضاب)، لا أدرى لماذا لم اصدق تلك المعلومة وقتها حتى تأكدت الآن من أن الذى قاله صحيح مليون فى الميه.

فقد اضحكنى رئيس (النظام)، با لكلام الذى قاله للمذيعة التى أجرت معه حوارا على قناة (الإسكاى نيوز العربية) مثلا "بأنه أنه سيتنحى عن الحكم إذا تحرك الشعب ضده كما تحرك في مصر واليمن وتونس".
لا أدرى ما هو شكل التحرك الذى يريده رئيس (النظام) حتى يعجل بالرحيل غير مأسوف عليه .. ثم هل ترك رئيس (النظام) روح فى هذا الشعب الذى اصبح يعانى داخل وخارج الوطن؟

ومن يقود ثورات (التغيير) فى العالم، اليس هى الطبقة الوسطى، لذلك نجحت الثورة فى تونس ومصر، لأن حكامها رغم ديكتاتوريتهم كانوا اولاد حلال، قبل أن يرحلوا كانت في بلادهم لا تزال طبقة أوسطى، إنعدمت الآن فى السودان، حيث اصبح السودان يتكون من طبقتين فقط قليل من الإغنياء يهيمنون على الثروة والسلطة وهم زمرة النظام وسدنته وأرزقيته، والبقية فقراء فقرهم مدقع.

ثم الم يقل رئيس (النظام) من قبل أنه لن يترشح فى إنتخابات 2015 .. وقال من قبل سوف يغادر إذا رفضه الشعب، فسمع أرحل باذنيه فى انتفاضة سبتمبر 2013 لكنه بدلا من أن يوفى بعهده ويرحل أطلق يد مليشياته لتقتل 250 سودانيا خلال ساعات .. ثم سمع ارحل – داوية - فى الإنتخابات الأخيره التى قاطعها أغلب الشعب السودانى، مما جعله يعترف لأول مرة بضعف (حزبه) وأنه اصبح شبيها بالأتحاد الإشتراكى .. رغم ذلك لم يرحل.

كيف يريد أن يعرف رئيس (النظام) الما كضاب، بأن الشعب كاره له، إذا كانت المسيرات والوقفات والمظاهرات السلمية ممنوعه وتقمع فورا عن طريق (المليشيات) وجهاز (الأمن)، بل أركان النقاش داخل (الجامعات) التى تربى الطلاب على ممارسة السياسة، تهاجم بالعصى والسيخ والسلاح النارى من قبل أجهزة أمنه المنغرسة داخل الطلاب.

من قبل تحدى رئيس (النظام) الماكضاب، المعارضين وقال أن الخطب والبيانات لن تزيل نظامه، فقد أخذ السلطة بالقوة ومن يريدها فعليه أن يأحذها بالقوة وحينما ظهر السلاح ولعلع صوته وأنتشر فى جميع جهات السودان بدأ يتحدث عن، أن الحكم ياتى عن طريق صناديق (الإنتخابات) وبدأ يحكم على خصومه من حملة السلاح (بالإعدام)، بينما كانت الحركات الثورية تطلق بين كل فترة وأخرى اسرى النظام، مما يدل على انها أكثر وعيا منه ومن قادته (الدواعش) الناكرين!

ولو كان فى السودان قضاء نزيه و(مستقل) مثل (المحكمة الجنائية) لأطلق سراح المعتقلين ولحكم عليهم بالبراءة بناءا على – بينة - تحدى رئيس (النظام) لشعبه وإجباره على حمل السلاح.
_______

ومن ثم اقول .. لقد شعرت بالحياء من كذب رئيس (النظام) الذى يسهل كشفه، فمقابلته تلك كانت على قناة فضائية تابعة لدولة الأمارات المتحدة، ومن المؤكد شاهدها عدد من اصحاب ومدراء الشركات قى ذلك البلد الذين يستخدمون عدد كبير من السودانيين ومن المؤكد أنهم قد أكتشفوا كذب رئيس (النظام) السودانى الذى لا يستحى.

من المعلوم مثلا أن عددا كبيرا من السودانيين خريجى (الجامعات) السودانية وغير السودانية، يعملون فى الشركات الأمنية – شركات الحراسة - فى (دبى) برواتب لا تزيد عن 1500 درهما شهريا، لأكثر من 12 ساعة فى اليوم وأحيانا بدون إجازات، يعنى مرتب الفرد منهم لا يزيد عن 400 دولارا، فلماذا يترك خريج (جامعى) وطنه ويتغرب إذا كان دخل الفرد كما قال رئيس (النظام) الما كضاب 2500 دولار؟
ولماذا ضحى بحياته ذلك (الشهيد) الشاب السودانى الذى (فرم) داخل نفق اتمر به القطارات من فرنسا الى بريطانيا؟
ولماذا يعمل بعض السودانيين وحتى اليوم بأقل من ذلك الراتب فى العديد من دول الخليج؟
ولماذا اشتغلت جامعية سودانية (خادمة) فى إحدى الدول وواجهت ظروفا صعبه؟

يا للأسف ويا للحسرة، ذات يوم كان بعض (الكفلاء) فى بعض دول الخليج يسخرون من حال السودانيين فيقول أحدهم مثلا (لدى بين الموظفين وزير سودانى)! يردد (الكفيل) مثل ذلك الكلام الجارح – ضاحكا - حتى لوكان ذلك السودانى (مديرا) لشركته، فهو فى نهاية الأمر (موظف) عنده.
الآن الحال اصبح أكثر سوءا من ذلك بكثير، فإذا برئيس (النظام) يدعى بأن دخل الفرد السودانى 2500 دولارا!

وعن حلايب قال فى ذلك اللقاء:
"أن الإعلام المصري أحرجه كرئيس واضطره لأخذ موقف من أجل حق الشعب السوداني في قضية حلايب. وقال: "الإعلام المصري رديء وأحرجني كرئيس واضطررت لأخذ موقف من أجل حق شعبي في قضية حلايب".

لماذا يا ترى شعر رئيس النظام (بالحرج) من سودانية (حلائب) وماهو الشئ الذى كان يحرجه؟
ليته أجاب وأوضح.

أما أكبر كذبة فهو قوله:
" أن الإخوان المسلمين في السودان لا ينتمون للتنظيم العالمي للإخوان ولا علاقة لهم بتنظيم الإخوان المسلمين في مصر".
يمكن أن نصدق كلام رئيس (النظام) الماكضاب، إذا قال أنهم (إخوات) لا (إخوان)!!

كذبة أخرى:
قال رئيس النظام .. "إن المحكمة الجنائية الدولية لا تستهدف إلا الأفارقة ووصف الاتهامات ضده بالكاذبة".
صحيح المحكمة الجنائية تستهدف كثير من (الأفارقة) لا كل الأفارقة، لأن جرائم الإبادة والقتل الجماعى، معظمها أرتكبها أفارقة .. وهل (الصرب) الذين حوكموا والآن يقضون عقوبتهم فى السجون، أفارقة؟
وكيف تكون الإتهامات الموجهة (لسيادته) أكذوبة وشرائط الفيديو موجودة، الم يعترف بقتل 10 الف دارفورى بدلا من 500 الف .. الم يردد وزير دفاعه وفى حضوره (قش .. أكسح .. أمسح) .. الم يقل بأنه لا يريد اسيرا أو جريحا .. الم يأمر (نائبه) السابق جنوده قائلا (شوت تو كل) .. Shoot to kill فهل تمت محاكمته؟
الم يعترف قبل فترة نادما بأنهم قتلوا أهل دارفور بدون سبب؟
الم يسء رئيس (النظام) لمن إستهجنوا جلد الفتاة السودانية بتلك الطريقة الوحشية غير الآدمية؟
فكيف تكون تلك التهم أكذوبة؟
أخيرا ...
• ظهر فى صورة (بودى قارد) مرافقا للمذيعة شهد المهندس، نافخا ريشه وصدره الى أعلى، أخشى أن يطلع مأسورة، مثل بودى قاردات نادى (الحكومة) فى فضيحة لوممباشى!
• تراورى يصرح ... سابحث مع (المجلس) أمر عودتى!
• مشطوب (الهلال) اصبح (وزير خارجية) فى (نادى الحكومة) .. حكمة والله وحكاية.
• تخيل .. البعض كان يجهز (لفرح الغلابة) .. تخيل للفوز (بسيكافا)!
• الا يخجل هذا الإتحاد ويرحل من نفسه، دون إثارة قضايا فساد مالى وإدارى؟
• هل دورهم أن يحوزوا على المناصب ويفقدوا (البطولات) حتى لو كانت ضعيفة مثل (سيكافا)؟
• وهل ارسل (النجدة) سئ الأخلاق، بكرى المدينة لكى يطرد خلال 20 دقيقة؟
• وهل كل (الحكام) مثل حكم مباراة (اتحاد العاصمة) الجزائرى فى المباراة الأولى، الذى من المفترض أن يطرده فى نفس ذلك التوقيت فى تلك المباراة؟
• الم اقل من قبل أن الموسم الحالى هو آخر موسم لظهور (بائع) المدينة؟
• الا توجد أغنية سودانية معناها قريب من (حد يترك النور ويرحل للظلام)؟
• أو (حد يشعر بالسعادة ويترك نادى الحركة الوطنية) ويذهب لنادى (الحكومة)؟
• هل من الله خلقكم سمعتوا إنه (الشعب السودانى شجع الحكومة)؟
• هناك حركة دوؤبة لتأهيل عدد من الإستادات الإقليمية، هل يا ترى هى محاولة، من الإتحاد الفاسد لبذل منصرفات من مال (الفيفا) السائب فى الزمن الضائع؟
• قضية (فساد) جديدة ظهرت على السطح .. بسببها هبط نادى الرابطة كوستى وبقى نادى (المريخ) كوستى.
• حتى فى الأقاليم ينحاز إتحاد معتصم جعفر لإسم نادى (الحكومة).
• أتضح أن اللاعب (الجنوبى) لوك أكيج مقيدا فى كشوفات نادى (الملكية) جوبا.
• وأتضح أن (الإتحاد العام) لم يراسل اتحاد جنوب السودان مستفسرا عنه قبل أن يحسم شكوى نادى (الرابطة) كوستى.
• ولم يقف نادى (الرابطة) كوستى مع ثورة (الحق والعدل) ضد الفساد، وربما دفع الثمن غاليا!
• مع ثورة (النت) وتكنولوجيا المعلومات لن تستطيع أن تغمد عينيك.
• وتعليمات رئيس (النظام) القادم والنائب الحالى، عليه أن (يبلها ويشرب مويتها).
• فهى لا تعنينا فى شئ فنحن نكتب فى ظل حرية سقفها السماء.
تاج السر حسين – [email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2116

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة