المقالات
السياسة
ومن يسفك الدماء ..!!
ومن يسفك الدماء ..!!
03-03-2015 01:49 AM

كان رجال المراسم في الأمم المتحدة قد شرعوا في إجلاس الرؤساء والملوك المشاركين في اجتماعات الجمعية العامة بنيويورك.. في هذه اللحظة رفض الرئيس التركي أنْ يجلس على مقربة من الرئيس المصري المشير السيسي.. بل كان أوردغان واضحاً في موقفه السياسي "جلوسي هنا يمنح هذا الرجل شرعية".. تكرر ذات الموقف أمس الأحد حينما تزامنت زيارة الرئيس التركي مع نظيره المصري إلى المملكة العربية السعودية.. الرئيس أوردغان أكَّد أنّه لن يلتقي الرئيس المصري في الرياض.. عاد المشير السيسي إلى مصر وبدأ أوردغان رحلته إلى السعودية بأداء شعائر العمرة.
يوم السبت الماضي أصدرت المحاكم المصرية حكماً بإعدام أربعة من قادة الأخوان بجانب المؤبد لمرشد الأخوان محمد بديع ونائبه خيرت الشاطر.. تأتي هذه الأحكام القاسية امتداداً لأخرى قضت بإلحاق الإعدام والسجن المؤبد لنحو (٦٨٣) من قادة الحكم المنتخب في مصر.. تزامن مع هذه الأحكام حكمٌ من محكمة أخرى يصنف حركة حماس كجماعة إرهابية.
من ناحية قريبة تمّ الإفراج عن نجلي الرئيس الأسبق حسني مبارك بعد براءتهما من كافة التهم الموجهة لهما..الإفراج عن الرئيس مبارك بات مسألة وقت.. كل التهم الموجه ضد الإسلاميين كانت عن فترهم في حكم مصر التي لم تتجاوز العام الواحد.. كما لم يحاكم أي مسئول عن أحداث ميدان رابعة العدوية التي قُتل فيها آلاف المدنيين المعارضين للانقلاب.
حكومتنا تعاملت بسياسة غضَّ الطرف عما يحدث في مصر باعتباره شأناً داخلياً .. بل تجاوزت الصمت حينما هاجمت التنظيم العالمي للأخوان المسلمين.. حتى الجماعات الإسلامية التي صنعت الثورة في ليبيا أدارت الحكومة لها ظهرها وأيدت الجنرال حفتر الذي يمثل وجها من النظام القديم في ليبيا تم إعادة تجميله في أمريكا.
لم نكن نطلب من حكومتنا سوي الصمت في مثل هذه المواقف.. فاقد الشيء لا يعطيه لهذا لا تستطيع الحكومة السودانية تصدير حزمة من المواعظ الحسنة تحت طائلة كيف تعامل الحكومات شعوبها.. ليس من الأخلاق أن تدير ظهرك لصديق وقت الضيق..أمّا التبرؤ من أي علاقة مع الإسلاميين وهم يواجهون هذا الابتلاء فلا يمكن تبريره.
دعوني أخذكم إلى موقف بعض الدول الغربية عن مجمل الأحكام القاسية ضد أنصار الرئيس المنتخب محمد مرسي.. ففي أبريل الماضي أصدرت وزارة الخارجية السويدية بياناً تطالب بمحاكمات عادلة تجاه الإسلاميين.. وعلى ذات النحو مضت الخارجية الفرنسية.. أمّا البيت الأبيض الأمريكي فقد وصف تلك الأحكام بأنها عقوبات جماعية بحق جماعة الأخوأن في مصر..ألمانيا اتجهت لاستدعاء السفير المصري في برلين.
بصراحة.. لا أتوقع سوى الصمت من الدول العربية ومعظم الدول الاسلامية.. من يمارس ازدواجية المعايير في عالمنا هذا.

التيار


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2586

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1219405 [سيف الله عمر فرح]
5.00/5 (1 صوت)

03-03-2015 01:07 PM
وفى أنفسكم أفلا تبصرون ؟ ..

يا استاذ عبدالباقى ، هل تتذكر ماذا كتبت أنت يوم إعدام 28 ضابط من خيرة ضباط القوات المسلحة السودانية ، بسبب جرم قام بمثله البشير وبكرى وعبدالرحيم ، والترابى ، وأمثالك المؤدلجين بفكر ود البناء ! ؟ .
هل تتذكر يا ابن الظافر ، ماذا كتبت أنت يوم إعدام مجدى وجرجس وأركانجالدو بسبب دولارات من حر مالهم ؟ .
أفلم تدر ظهرك يا أستاذ عبدالباقى لمواطنين سودانيين أعدموا ظلمآ ، وبمواطنين سودانيين شردوا وعذبوا وتم طردهم من وظائفهم ليمكنوك أنت وأخوانك فى التنظيم ؟ .

أفلا تدرى أن ازدواجية المعايير هى أن يدافع أمثالك عن أنصار الرئيس المخلوع محمد مرسى فى دولة مصر ، ولم يتجرأوا أن يدافعوا عن الرئيس الشرعى المنتخب فى وطنهم ، السيد / الصادق المهدى !! .

نكرر ، لعل الذكرى تنفع المؤمنين ، وفى أنفسكم أفلا تبصرون ؟ ، لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ! .

[سيف الله عمر فرح]

#1219271 [هيثم]
5.00/5 (1 صوت)

03-03-2015 10:29 AM
الظافر قال كلام واضح ما محتاج تاويل
الناس ديل ( المؤتمؤ الوثني ) ما عندهم ما مبادئ
ممكن الواحد يبيع ابوه في سبيل مصلحتة الخاصة.

[هيثم]

#1219203 [A. Rahman]
4.00/5 (1 صوت)

03-03-2015 08:44 AM
تقول الاخوان حكموا سنة واحدة بس؟ عايز المصريين يسلموا أمورهم للإخوان؟ هم أدركوا مقدما ما كان يمكن ان يحيق بهم. اذا صدر هذا الكلام من شخص غير سوداني يمكننا ان نجد له عذرا و منطقا، اما ان يأتي من صحفي شاف بعيونه حكم الاخوان في السودان فأمر لا يمكن قبوله. حكم الاخوان المسلمين اذا اتيحت لهم الفرصة في اي بلد ياهو دا زي ألفي السودان دا، و مافي غيره. و لا تأخذك العزة بموقف اردوغان فهو اخو مسلم كامل الدسم، و كل القصة انه اتعاظ مما جرى لسقفه اربكان عشان كدا هدا اللعب، هذا بلإضافة الى مغازلة الاتحاد الاوروبي الذي يعتبره جائزته الكبرى "His big catch" لكن لا تعتقد انه يختلف عنهم. فإذا كان زولك هلك الزرع و الضرع ثم بنى القصر، فاردوغان بدا بالقصر و ماشي لي ورا. ياهم ذاتهم أينما ذهبوا.

[A. Rahman]

#1219202 [عصمتووف]
3.50/5 (2 صوت)

03-03-2015 08:42 AM
الاخونجية يستحقون الاسوء ولا اتعاطف معهم اطلاقا هم الطبقة الصفوية الجديدة بعد انتهاء حقبة النبلاء الباشا والبيك والبية والسيد بل يستحقون محاكم ميدانية ويعلقون علي اعمدة الكهرباء ف النهاية كل الانظمة العربية شبيهة بعض ف كل شئ كانهم يصرفونها من الجامعة العربية بيوتهم من قش عود ثقاب يحيلها الي رماد
** الاسلام واحدة لا توجد به اخ وصديق وقريب الا ب التقوي

[عصمتووف]

#1219138 [ديكارت]
5.00/5 (2 صوت)

03-03-2015 06:28 AM
خلاص لقيتو المركب قربت تغرق ...انها نتائج اعمالكم

[ديكارت]

#1219134 [السهم]
5.00/5 (2 صوت)

03-03-2015 06:07 AM
الاخ / عبد الباقي الظافر رغم كتاباتك الجميلة في انتقاد الفساد والمفسدين احياناً يسبق عليك الكتاب ويعاودك الحنين الى عهد الظلم والظلام .. العهد الذي تمكنت بسببه وحصلت على ما انت عليه فيه بجامعة الخرطوم ولولا نصرك لهذه الفئة الظالمة في عهد التمكين الأول لما حصلت ما حصلت عليه.

واخيراً جئت تدافع عن من عاهد بالله ثم غدر ؟ لم تعدنا الحركة الاسلامية بالشريعة وتقسم بالله انهم جاءوا الينا بالطهر وتزكية النفس وتطبيق الشريعة والمشروع الحضاري ؟ ثم غدروا بنا واشعلوها ثورة تمكين فقط من اجل ابناء الحركة الاسلامية وابناء ابناء الحركة الإسلامية يرسلون ابناءه الى الغرب وابناء الآخرين الى الجنوب وارض العمليات يعدونهم بالجنة والحور العين؟؟

اخي عبد الباقي لا يدافع عن الاخوان ودولة الاخوان في أي بلد كان إلا من يحن الى عهد الظلام ودولة الحزب الواحد التي تستغل خيرات البلاد التي تتمكن فيه من اجل دولة الحزب الواحد لا يدافع عنهم الا مستنفع لا يؤمن بيوم الحساب .. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة انا خصمهم يوم القيامة منهم رجل عاهد بي ثم غدر / او في الرواية الأخرى رجل اعطى بي ثم غدر ورجل باع حراً فأكل ثمنه ورجل استأجر اجيرا فأستوفى منه ولم يوفه اجره (الحديث في البخاري) والمؤسف ان الحكومة الحالية ومن يدعون انفسهم بالاسلاميين في السودان وغير السودان هم اسؤا النماذج لتسلط الإنسان على اخيه الانسان بإستغلال عاطفة الدين والتدين التي فطر الله الناس عليها وهم اسواء نموذج للغدر باسم الدين بل لا ابالغ ان قلت ان كل ما ورد في هذا الحديث تنطبق عليهم تماماً ولا يوجد من بينهم رجل رشيد.. فالذين يغدرون ويستخدمون الكذب والتقية والنفاق في اتحادات الطلاب من اجل السلطة والذين يستخدون القوات المسلحة والقوات النظامية من اجل السلطة باسم الدين هم شر مقاما واضعف جندا.


واعلم اخي الظافر الم تقولوا ان امريكا شر ولا يدافع عن الاشرار الا الاشرار انفسهم وامريكا تريد ان يتمكن الإسلاميين من الحكم لأنها تعلم انهم ظالمون لشعوبهم يطبقون ما تريد امريكا حرفياً وبالتالي يساعدون الدول التي تسمونها دول الاستكبار في هزيمة شعوبهم.

ولا تعتقد ان التمكين الذين مارسوه في السودان واستعجال الغرب تمكينهم في ليبيا ومصر وسوريا وبعض البلاد هو خير بل انما يريد الله ان يفضحهم بأعمالهم الظاهرة في السودان ولو انه فتحت الصحف لتكتب ما تشاء في عورات الإسلاميين وماخذيهم التي ارتكبوها في السودان لرجع الكيزان الى بيوتهم وهم اذلة صاغرين ولكنهم يعلمون تمام العلم ما فعلوه باسم الاسلام فهو يخفون ويخافون من الصحافة لذلك يلجأون الى تكميم الافواه..

[السهم]

عبدالباقي الظافر
عبدالباقي الظافر

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة