المقالات
السياسة
عبد الله وهؤلاء
عبد الله وهؤلاء
03-04-2015 08:24 AM

بسم الله الرحمن الرحيم



وجد موضوع الرحل والترحال والبادية وما كتبناه رداً على د. عبد الله علي إبراهيم تفاعلاً كبيراً نعرض اليوم ردين متعاكسين أو متضادين وواحد مع الاستقرار وبأرقام والآخر مع الترحال بكل عشق للقديم.
الأول:
تعضيدًا لما قاله أستاذ أحمد وتعزيزاً له، لننظر إلى دولة هولندا وهي التي تستجلب منها الأبقار الفريزيان مساحة هولندا هي نصف مساحة أصغر ولاية في السودان الناتج القومي لهولندا هو تقريبًا 660 مليار دولار الناتج القومي للسودان كله، كله حوالي 66 مليار دولار هولندا دولة زراعية وتربي الحيوانات وتصدر للعالم كله الألبان ومنتجاتها من جبن وغيره وزهور هولندا صاحبة ثاني أعلى معدلات استثمار القطاع الخاص في الصناعات الزراعية الغذائية (كنسبة مئوية من إجمالي الناتج المحلي) تتخذ 12 من أكبر 40 شركة لصناعة المواد الغذائية والمشروبات في العالم من هولندا مقراً رئيسياً لإنتاجها أو لمؤسسات البحوث والتطوير التابعة لها تعتبر هولندا الرائدة العالمية في آلات تصنيع لحوم الدواجن واللحوم الحمراء والمخبوزات ومنتجات الأجبان بمبيعات تبلغ قيمتها 2.3 مليار يورو يتم تصدير 80% منها للخارج يعتبر قطاع الصناعات الزراعية الغذائية أحد أكبر محفزات نمو الاقتصاد الهولندي حيث يضيف ما قيمته 52.3 مليار يورو إلى إجمالي الناتج المحلي الهولندي، ويوفر فرص عمل ودخل لأكثر من 660.000 شخص.
كل هذا بسبب الاستقرار وليست الترحال يا دكتور عبد الله على إبراهيم.
الثاني من عشاق الواقع:
أستاذ أحمد المصطفى زين الأسماء وزين الكتاب, وجهة نظرك وجيهة, ولكن هل خطر ببالك أهمية المراعي الطبيعية وأهمية تعدد أنواع الحشائش والأشجار والبيئة المفتوحة الممتدة لا يحدها إلا التقاء الأفق البعيد كالتقاء خط الأفق بالأرض بانتهاء مدى النظر بالعين المجردة.
ألم تلاحظ الفرق بين طعم لحم الخراف أو الأبقار المسماة " قشاش" وهي آكلة الكلأ الطبيعي وتلك المحبوسة بين الأسوار تحت مسمى تسمين أو تربية الماشية وهي تأكل صنفاً واحد كالأمباز وخلاف ذلك من المواد المحدودة والمشكوك في جودته وسلامتها. فالصنف الأخير لحمها لا مذاق طيب لها فهي كالبلاستيك.
أما لبنها فيا خوفنا على صحة أطفالنا من لبن ليس بلبن.
البادية ليس بالضرورة أن تظل كذلك بالمعنى اللغوي " بدائية ", وهي لم تعد كذلك , ولكن لن ترحل البادية إلى المدينة أو الحضر, ولن تندثر القرى والأرياف بل تتحضر, أو كما قال الراحل جون قرنق " ننقل المدينة إلى الريف "... أو كما قال الراحل العقيد القذافي " أن العالم صار فضاءات " مفتوحة, لذلك قد تجد اليوم أبناء الريف والبادية يبزون أقرانهم في المدن ثقافة.
هذا لا يعفي الحكومات والمسؤولين من مسؤوليتهم تجاه تطوير الريف والبادية وتقديم الخدمات الضرورية مثلها كمثل كل الحكومات المحترمة في بلاد الدنيا فما عاد الماء والمسكن والتعليم والصحة ترفاً بل أوجب واجبات الدولة تجاه مواطنيها أينما كانوا.
وإنه من الاستفزاز من دولة تجلب البترول من أقصى الغرب ليصب دولارات في خزائن الخرطوم بينما مواطنوها الذين يقيمون فوق بحيرة البترول لا يجدون خدمات الماء دعك من الماء النظيف والتعليم والصحة.
الصيحة


[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1267

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1220462 [عبد الله علي إبراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

03-05-2015 02:44 AM
الأخوة في الراكوبة:
تحية طيبة

وردت في التعليق على هذا المقال إنتحلات باسمي الرجاء التكرم بإزالتها مع مودتي.

عبد الله


#1220397 [حكم]
5.00/5 (1 صوت)

03-04-2015 10:17 PM
لا ارى اى تناقض بين وجهتى النظر

اعتماد هولندا على الزراعة والثروة الحيوانية مافيهو كلام .. و بمقارنة عدد الناس البيشتغلوا فى الزراعة فى هولندا بعدد المزارعين فى السودان مع الفارق فى الإنتاج .. الفرق واضح فى استعمال الآلات الزراعية الحديثة.
اذا كانت هولندا عندها مشكلة فى المساحة (43 الف كيلومتر مربع) وفى المناخ حيث انها بتستعمل البيوت المجمية (نحن ما عندنا المشكلة دى) ..
على العموم ، السودان بامكانياته الهائلة ، بقليل من الإهتمام ممكن يفوق هولندا بمقوماته الطبيعية بس (من غير انضاج صناعى وهرمونات للدواجن والحيوانات) . لكن الكلام دا ابداً ما يتعارض مع التنمية الريفية فى كل الخدمات.
يا استاذ احمد، لما تكون قريتك زى القرية الهولندية فيها حوض السباحة التابع للبلدية واماكن تسوق ومكتبات عامة ومربوطة بكل انواع المواصلات، بعدين تعال نتفاهم..

سؤال : طيب ليه ما نبقى زى الراعى الأسترالى بيتسعمل الهليكوبتر والطائرة من غير طيار فى مراقبة حيواناته فى البرية؟؟ .. ممكن راعينا يصل للمرحلة دى ؟؟


#1220315 [فاروق بشير]
5.00/5 (1 صوت)

03-04-2015 06:43 PM
تصحيح الطرح منذ مبتدأه, ان الرعاة لا يملكون معارف فقط. ولكن يملكون ارض وثروة هائلة. ودا هو الموضوع. وهذا ما يجر عليهم المصائب. وعرفت حالات ابادة كاملة مثل الهنود الحمر وسكان استراليا الاصلييين. وما يجري فى السودان , دارفور كردفان النيل الازرق,لا يفسر الا على هذا النحو.


#1220312 [فاروق بشير]
5.00/5 (1 صوت)

03-04-2015 06:39 PM
للمرة الثالثة السؤال عن الرعاة والريف المطروح لاهل وكتاب الحضر هو:
هل تنزع ارضهم وتتناسى حقهم ووجودهم. مثل الشعب خلف خزان الرصيرص. والمناصير.
ام تعالج الامر بتفاوض واقناع, محافظا على حقوقهم.؟
الموضوع لا يحتمل المليس والكلام لاجل الكلام. السؤال اخلاقي من الدرجة الاولى.


#1219920 [سيف الدين خواجة]
0.00/5 (0 صوت)

03-04-2015 10:15 AM
استاذ احمد تابعت مقالات برف عبد الله وقرات لك كل ما في الامر ان برف عبد الله لفت الانتباه الي القول المجافي للحقيقة بهروب الساسة با عقلنا الرعوي هو سبب التخلف وليس هذا صحيحا علي اطلاقه واما فشل النخب الذين لا صاروا انجليز ولا رجعوا سودانيين (بين بين او قل خمصو جمصو (نص راجل ونص مراة ) اي لا فائدة والتقدم يتاتي من ردم الهوة بين الحضر والريف كما فعلت ماليزيا لا بعقلية سيطرة الحاكم ولكن بعقلية وطنية الحكم واستدامته بمشروعه الوطني النابع من مكوناته بغير تنطع وهذا ما نجح في الاستعمار اذ خطط للسودان علي ارض الواقع لذلك استنبط اشكال الحكم المحلي من البيئة ونقل التعليم المتنقل لهم يعني ذهبت الحكومة اليهم وهذا بمعني التحضر لمقبل الايام وقول برف عبد الله يشمل جميع اوجه الحياة واراد من حيث دراسته ان يبرئ العقل الرعوي من خطل ساستنا او سوستنا وشكرا !!!


ردود على سيف الدين خواجة
European Union [التلب] 03-04-2015 01:24 PM
الكلام ده كبير عليهو ده بتاع باسطة و محلات غاز البيفهمو شنو كلام قدر ده


احمد المصطفى ابراهيم
احمد المصطفى ابراهيم

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة