المقالات
السياسة
صحفيون ضد العنف القبلي مبادرة تستحق الثناء
صحفيون ضد العنف القبلي مبادرة تستحق الثناء
03-04-2015 10:58 AM


مبادرة تم اطلاقها قبل عام وهي من بنات أفكار الصحفي المهموم بقضايا الوطن الاستاذ لؤي عبدالرحمن فألتف حولها عدد كبير من قبيلة الإعلاميين بكل مشاربهم ومؤسساتهم الصحفيه والاذاعية والقنوات الفضائية والمواقع الالكترونية وكل المؤسسات التي تدير العملية الاعلامية من مجلس صحافة ومطبوعات واتحاد صحفيين ومجموعات ذات صله ومنظومات مجتمع مدني يجمع بينهم الهدف النبيل في محاصرة ظاهرة العنف القبلي التي استشرت في بلادنا واصبحت كالسرطان في جسد السودان المنهك

استمرت المبادرة تبشر باهدافها النبيله مع تجاوب منقطع النظير فاصبح الزملاء في مؤسساتهم سفراء وعيون للمبادرة في تخفيف حدة الصراعات القبلية وذلك بالالتزام بالمواثيق والاعراف التي تنظم عمل الاعلام وما ينشر بشأن العنف القبلي .. كان مساء السبت الثامن والعشرين من شهر فبراير استقبلت الساحة الخضراء بالخرطوم اجتماع ضم سكرتارية المبادرة في عملية جرد حساب وتقييم وتقويم التجربة في العام الماضي ووضع خطة لنصف العام الجاري فأجمع الزملاء علي اهمية المبادرة لما آل أليه حال السودان في مسألة العنف القبلي وقد تعاهد الجميع علي السير في منهج ينقل السودان من دائرة العنف القبلي الي رحاب التسامح والتوادد الذي هو أصلا ديدنه منذ قديم الزمان .. مبادرة بهذا المفهوم تستحق منا جميعا الالتفاف حولها ودعمها حتي يصبح السودان معافي من الصراعات القبلية ويكون كما كان في عهد التسامح والأخاء الذي انتج (الزول) السوداني وهو مضرب مثل في كل العالم

عزالدين علي دهب
[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 684

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1221648 [زهير عثمان حمد]
0.00/5 (0 صوت)

03-06-2015 10:32 PM
لللزميل عزالدين علي دهب
بع التحية أرجو شاكر سحب هذه المقال لانه يخصني واليك المادة ونشرت أيضا في هذا الموقع

صحفيون ضد العنف القبلي مبادرة تعالوا نعمل لاجلها معا !
زهير عثمان حمدنشر في الراكوبة يوم 01 - 03 - 2015
هذه المبادرة جاءت من عقل ثاقب لصحفي وناشط خدم الاعلام وقضايا الوطن بصبر وأخلاص منقطع النظير هو الزميل الصحافي لؤي عبدالرحمن وبعدذلك كان هو محور العمل دعا وبشر بها في أواسط الزملاء وشكل لها مجموعة من الصحفيين في كافة الوسائط لكي تعمل معه في هذا الامر والهم الوطني النبيل الا أن مهنة المتاعب دوما لا تقبل شريكا لها في الوقت والاهتمامات سرقته ومضي عام منذ ميلادها الي يومنا هذا واليوم تجدد لقاء الحادبين علي وقف العنف القبلي بالساحة الخضراء وأغلبهم من أهل مهنة الصحافة والاعلام عموما وناقش الجميع المبادرة ودورها في الصراعات القبلية في السودان الوطن وكيفية تفعيل دور أهل الاعلام والصحافة خاصة وقرروا البدء في العمل علي أيقاظ الاهتمام الرسمي والشعبي بمحاربة ظاهرة العنف القبلي والدعوة لتحكيم العقل وأعلاء القيم الوطنية دون سواها في أمر النزاعات القبلية ومجال العمل العام وألتزم الجميع بالقيام بدوره في أحقاق مبدأ عدم تأجيج الصراعات القبلية وعدم أعطاءها مساحة من الاهتمام الاعلامي بل نبذها والدعوة للمواطنة والوطنية الحقة دون الركون لمذهب أو فكر أو تحزب أو قبيلة أو جهة أنقياء من أجل السودان الوطن لا يريدون غير رضا أهل السودان وديمومة التعايش السلمي بين كل سكان السودان وبهذه المباديء العظيمة البسيطة بلغة صياغتها الا أنها تمثل تحدي حقيقي أمام هذه الكوكبة من شباب الصحافة والاعلاميين وعليهم دور كبير وقد تكون الجهات الرسمية غافلة عن مثل هذه المبادرة لانها جاءت بدون دعم سياسي من شخصية نافذة أو من قيادات الحزب الحاكم ولكن قبل هذا النفر من الصحفيين والصحفيات التحدي وبدأوا العمل من أجل هذه المبادرة
أن الصحفيين في هذه المبادرة كقادة راي لا يودون غير السلام والسلام الاجتماعي وأن تنتهي الحروب النزاعات القبلية دون مطمح محدد أو منال لمنصب أو ثروة أو تحقيق لشهرة علي حساب ساسة أو زعماء قبائل أو عشائر ها نري الأوضاع الراهنة في بلادنا تسير نحو مآلات بالغة الخطورة تهدد كياننا السياسي والاجتماعي بالانهيار كنتيجة لاحتدام أزمة وطنية شاملة ترتبط جذورها بمركزية عصبوية وبطبيعة السياسات والممارسات التي انتهجتها السلطة والمتسمة بالعشوائية وبالمزاج المتقلب والتي لم تتوقف لحظة واحدة عن تدمير أسس البني الوطنية والاجتماعية والأخلاقيةلهذا الشعب نجرم الجميع هنا حكومة ومعارضة لما حدث وهو ووأد التقاليد المؤسسية الراسخة للدولة التي ورثها السودان عن تراكمات تاريخية لفترات طويلة من الزمن لتحل محلها مظاهر فوضى عارمة تشمل مختلف مناحي الحياة
إن المأزق الحقيقي الذي وصلت إليه البلاد يكمن في أن أهل السلطة والمعارضة رغم مكابرتيهما نراهم فاقدين للقدرة على تقديم أية حلول جادة وواقعية وفعالة لهذه الأزمات، ويرفضون الأخذ بأية سياسات أو إجراءات إصلاحية جادة إذ تأتي المعالجات التي ما فتئت تلجاون إليها مقتصرة على الوعود وفاقدة للمصداقية تارة وعلى التجاهل والإنكار أو اختلاق مشكلات جديدة تطغى على المشكلات السابقة تارة أخرى والأكثر من هذا أنهم بأساليبهم وممارساتهم الخاطئة في حل المشكل بالمشكل، ومعالجة الداء بالداء أي الحرب بالحرب والعنف بالعنف والان نري المزيد من التعقيدات بالوضع ويضيفون إليه سوءا إلى سوئه، الأمر الذي يفاقم من حدة الأزمات وتداعياتها الخطيرة لا حلول في الافاق ولكن لم نفقد الامل في شعب السودان الحصفيص
أننا نطالب قبل الحكومة أهلنا في كل بقاع السودان الاهتمام بفرض مبدأ التعايش السلمي بينهم ونحن من جانبنا سوف نعمل علي ترسيخ هذا المبدا في الفكر السياسي والاجتماعي بواجدان الامة بالادوات المتاحة لدينا من وسائط الاعلام
أهلي وأخواني لقد جاءكم نفر قليل من أبناء السودان ليس لديهم مصلحة غير وقف العنف بالسودان فأعملوا معهم علي تحقيق هذا الحلم علي الواقع والسلام حتمي رغم التقيد الماثل
إن هذه الأزمة أزمة العنف عامة والعنف القبلي خاصة لقد استحكمت حلقاتها وأصبحت مهددة حاضرنا ومستقبلنا لم تظهر فجأة وبدون سابق إنذار وإنما تراكمت عواملها تدريجيا حتى وصل بنا لهذا المطاف إلى أن علينا التصدي لهابقوة ويتطلب هذا قرار سياسيا وطنيا جماعيا أكثر فعالية وحزما من خارج السلطة إن اللجنة التحضيرية لمبادرة صحفيون ضد العنف واستشعارا منها للأخطار الكارثية المحدقة بمستقبل الشعب والوطن ناقشت وبمسئولية عاليةالاوضاع المتفاقمة للأزمة الوطنية العامة بالتحديد في لقضية العنف و بمظاهرها السياسية والاقتصادية والاجتماعية ومستحضرة المبادرات والرؤى السياسية الجادة المطروحة على الساحة السياسية من مختلف القوى والشخصيات والفعاليات السياسية والاجتماعية والوطنية بشأن العنف ووقف الحرب والتمرد والحديث لقيادات الحزب الحاكم والمعارضة وهذه محاولة لإخراجهم من الوضع الراهن و لقد خلصنا في المحصلة النهائية إلى أن خيار الفرصة الأخيرة أمام كل أهل السودان هو العمل ضد العنف ووقف الحرب وذلك كجزء من معالجة الأزمة الوطنية الشاملة و يكمن هنا دور الاعلام والصحافة خاصة في قيام مع القوى السياسية والاجتماعية في الساحة بمسؤوليتها وواجباتها الوطنية بإنجاز مشروع وطني لوقف العنف و ينقذ البلاد ويحول دون صيرورة الأزمة المتفاقمة التي تنذر مآلاتها بكارثة عامة وصولا إلى وطن آمن ومعافي من العنف القبلي
وها هي المبادرة ملك لكل أهل السودان علينا العمل جميعا علي وقف العنف والحرب علي كل معتدي يقتل أهلنا مهما كان مقامه ودور ولابد من تفعيل مبدا محاسبة كل من حمل السلاح وفي الصراع القبلي أو السياسي بكل صارمة ونحن علي الدرب سائرون.

[زهير عثمان حمد]

#1221208 [في هوا عزة]
5.00/5 (1 صوت)

03-05-2015 10:32 PM
معا ضد العرقية و القبلية. معا مع الزول السوداني. معا ناس بيفرشوا البرش و يتقاسموا النبقة. معا مع التوب و ست التوب، ما لاقاني أجمل منها، مع الزول الأخضر، اللو شفتو بخدر. اللي للسلم أجنحتو و ضد الحرب أسلحتو. تعالوا أرادة سيادة حرية، مكان الفرد تتقدم إرادتنا الجماعية.

معا ضد القبلية. ضد القضاة الفاسدين، و ضد العسكري الفراق. ضد الأنانية تعالوا تحارب الرشوة و نقيف في الصف.

معا أخلاقنا متسامحة، ناسا يقسموا اللقمة بيناتم، كما كان الأشعريون و السودانيين يفعلوا.
لا بأس بالحضارة، إن تذكرت جارك، و قسمت ليهو ثمارك.

معا شمال و شرق و غرب و جنوب، و ديل القبل الأربعة. ما تصدقوا البقولو القبلة بس في السعودية، فأينما كنتم فثم وجهه، و العاقبة للتقوي.

ليس لأبن آدم علي من هو مثله من فضل سوي سماحة قلبه.

أنا و حق المولي الذي خلقنا من نفس واحدة معكم ضد القبلية و الاستعلاء أي كان ثقافته و منشأه.
أنا و أعوذ به منها (أنا)، معكم.

معكم ضد القبلية. فهل من مثني؟ قولا و فعلا؟

تنويه: حتى التوب و الزول الاخدر، ضرب من الاستعلاء، و لكن استعلمها هنا كناية عن السودان.

[في هوا عزة]

ردود على في هوا عزة
European Union [عزالدين علي دهب] 03-07-2015 07:56 PM
عفوا الاخ زهير انت اسحب التعليق ...المقال يخصني .؟
لم اتمكن من التواصل الكترونيا منذ يوم امس لكن فاجأني الزميل زهير بتعليق يطلب مني سحب المقال لانه يخصه يقصد مقال نشرته في صحيفتا المرصد السوداني والراكوبة الالكترونيتين ...المقال للامانة والتاريخ كتبته انا شخصيا وبعد اطلاعي لمقال الزميل زهير بعد تعليقه ..وجد ان الفكره واحدة واحسب ان اي شخص اراد ان يكتب عن مبادرة صحفيين ضد العنف القبلي قد يبدأ بذات المدخل والمفهوم لذا اريد ان اوضح للاخ زهير بان المقال يخصني أنا ولا يمكن لي ان اسطو او اتسول مقالات الأخرين ...
فلك مني كل التقدير


عزالدين علي دهب
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة