المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
فيصل الباقر
أزمة دارفور: حرب القبائل ..حتّى متى و إلى أين؟
أزمة دارفور: حرب القبائل ..حتّى متى و إلى أين؟
03-05-2015 12:23 PM

حتّى وقت قريب ، كانت جُل التقديرات المُتفائلة ، تُوحى بأنّ المسألة الدارفوريّة وأزمتها المُستعصية ، مقدور عليها ، بالحلول اليسيرة ، ومن بينها ، التفاوض بالتجزئة و (القطّاعى ) ، و" طق الحنك " المجّانى ، أو حتّى بتغليب الحل الأمنى العسكرى ، وتُرهات ( الصيف الحاسم ) ، و قد ثبت للجميع ، أنّ كُل ذلك ، لا يعدو أن يكون مُجرّد أمانى وتمنيّات شاطحة ، ولكن التداعيات الأخيرة على الأرض ، أكّدت ما ظللنا نُردّده مراراً ، أنّ التفاؤل ( المجّانى ) ، جهالة ، لا ينبغى مسايرتها ، أو قُبولها ، إذ بلغ- الآن- سيل الأزمة زباه، وأصبح التفكير فى مواصلة السير ، فى طريق ذات النهج القديم ، مضيعة للجهد والوقت ، وإهدار للموارد ، وجريمة لا يُمكن المشاركة فيها ، ولا السكوت عليها ، لأنّ الساكت عن الحق شيطان أخرس !.
هاهى دارفور ، قد وصلت مرحلة ما يُمكن أن نطلق عليه ( حرب القبائل ) ، وهى حروبات مُتكرّرة ، تدور رحاها بين قبائل ومكوّنات إثنيّة ، تخوضها عبر (مليشيات) مُسلّحة ، بأحدث آليات الدماروالقتل المُتطوّرة ، وقد تتوقّف لفترة قصيرة ، لتعود أشرس وأعنف ، حيث تُعقد لها ( مؤتمرات صُلح ) ، تبدأ و تنتهى بذات الوصفات القديمة المعهودة والمُجرّبة ، دزن الوصول لسلام مُستدام ، وهذا مكمن الخطورة!.
المُتابعون الأذكياء ، لما يدور فى دارفور - وبخاصّة - فى الآونة الأخيرة ، لا شكّ ، يلحظون وُرود وصُعود إسم السيد موسى هلال ، فى الأخبار ( سالبة وموجبة ) ، بصورة لافتة للنظر ، إذ أصبحت بيانات تنظيمه ( مجلس الصحوة الثورى السودانى ) تحتل موقعاً هامّاً ومُتقدّماً فى الأخبار ، فتارةً ، تتحدّث عن تبنّيه ( مُبادرات ) لعقد ( مؤتمرات صُلح ) بين قبائل المنطقة ، وأُخرى تُعلن عن دخول قُوّاته مدينة جديدة، وغيرها تُنبىء عن ( إنضمام ) قيادات أهليّة ومجموعات من ( حرس الحدود ) و ( الإحتياطى المركزى ) ، لمليشياته ، بعد أن ( إنشقّت ) عن الحكومة ...إلخ . وجميعها أخبار تؤكّد تواجده فى المشهد الدارفورى ، وقد وصل الأمر إلى إعلانه (شروطاً ) تصبح ( العمليّة الإنتخابيّة ) فى دارفور ، دون الإيفاء بها ، فى مهب الريح ، وفى كف عفريت !...وليتخيّل ( عُقلاء ) السودان ، و (عُقلاء ) المؤتمر الوطنى - إن بقى فيه عُقلاء - قيام إنتخابات بدون دارفور ، وبدون أجزاء مُعتبرة فى النيل الأزرق وجنوب كُردفان !.
يحدُث كُل هذا وذاك فى دارفور ، ومازالت ( الإنقاذ ) تمضى فى ذات النهج القديم ، و بمواصلة بسياسات ( فرّق تسُد )، و ( حرب القبائل ) فيما بينها ، وما بينها و ( السلطة المركزيّة والإقليميّة ) ، وهاهى الأزمة فى دارفور ، تتصاعد وتيرتها ، وتتّسع دائرتها ، فى واحدة من تجلّياتها - ( حرب القبائل ) - عاماً بعد عام ويوماً بعد يوم ، رُغم إستمرار ( مُؤتمرات الصُلح ) الحُكوميّة ، والتى تحمل بذرة فشلها ، فى أحشائها ، لأسباب كثيرة ، ولكنّها معلومة للجميع ، ورغم ( البروباقاندا ) الإعلاميّة ، ورغم الصرف البذخى عليها من الخزينة العامّة ، دون عائد حقيقى، يُعجّل بوقف نزيف الدم الدارفورى / الدارفوى، وهو دم سودانى خالص، يعز علينا ، فقده ، مهما كانت الأسباب والمُبرّرات.فحتّى متى، وإلى أين بأزمة دارفور والوطن يا هؤلاء؟ !.

فيصل الباقر
[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1967

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1221057 [فجاق الطبيز]
5.00/5 (1 صوت)

03-05-2015 06:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الاسباب الظاهرة والمستترة لفشل مؤتمر الصلح بين المعاليا والرزيقات في مروي في الفترة من 15 فبراير حتى السبت 28 فبراير المنصرم.
لك الشكر والتقدير الاستاذ فيصل الباقر ،اليك مؤتمر مروي لتقترب اليك الصورة اكثر والذي افضى في النهاية الي النتيجة المتوقعة والحتمية وهي الفشل والانهيار طالما ان القائمين على الامر هدفهم ليس تحقيق السلام والاستقرار وانما اغراض اخرى تم كشفها من خلال هذا المؤتمر وبلا شك سيتجدد القتال هذه المرة كما ذكرت وبطريقة اعنف من اي وقت مضى وسيدفع الرزيقات والمعاليا والسودان اجمع الثمن غاليا هذه المره لان ماتم مصوغ قوي للاختطاف الدولي طالما ان المنطقة واحد من اسباب الصراع الخفية فيها البترول وسيكون المدخل فيها الظروف الانسانية في المنطقة ووقتها لا ينفع الندم وستزكرون هذا الحديث يوما ما وبلا شك ستدخل وتنتقل هذه القضية الى مرحلة اخرى بعد فشل مروي طالما اصبح من يقرروا في مصير الناس من غير المختصين وبدعم من الدولة في تحديد اقامة قبيلة بكامل تاريخها الضارب في الجزور كقبيلة المعاليا ومجاهداتها ونضالها من اجل السودان مذ تحالف القبائل العشرة ابان دولة العبدلاب واتحاد عمارة دنقس وعبد الله جماع مرورا بسلطنة التنجر ومن ثم الفور والثورة المهدية ، لتأتي لجنة من تحالف الفور ممثلة في فرح مصطفى وخاله الشرتاي ابراهيم عبد الله والمقدوم رجال وقبائل البني هلبة والهبانية و التعايشة حلفاء للرزيقات ليمنحوا ارض المعاليا لقبيلة الرزيقات في ، تجاوز واضح للقانون والدستور وحق الاقامة والحياة ،خاصة ان سبب الانهيار هو ان الحكومة السودانية اوكلت للرزيقات ليقرروا في مصير بقاء المعاليا في المنطقة متى ما يشاءؤ في ظاهرة تتكرر للمرة الثانية عندما قام الرزيقات بالتهجير القسري للمعااليا من عاصمة ولاية شراق دارفور افتراضا وواقعا عاصمة ولاية الرزيقات واليوم يتكرر المشهد بطريقة ممنهجة لحرمان المعاليا من حق الاقامة والحياة في ارضهم بل السعي لتهجيرهم من ارضهم الغنية بالبترول لصالح مشروع تحالف الرزيقات مع الحكومة والا ماذا يعني سبب انهيار المؤتمر وهو ان محلية عديلة وابوكارنكا تتبع لدار الرزيقات؟ هذا هو سبب الانهيار وبجود الدولة.
والادهى والامر مولانا ابو زيد ممثل وزارة العدل وفرح مصطفى وزير الحكم اللا مركزي ،ووالي شرق دارفور يرتكبون خطا اجرائيا مؤسفا لكونهم يوقعون على وثيقة وان واحد من اطراف النزاع فيها وهم المعاليا المعنيين بتنفيذ الوثيقة غير موقعين عليها انه لامر مؤسف والله لمثل هكذا اخطاء من جهات يعتقد انها راعية للقانون.
واليكم هذه النقاط التي تؤكد فشل المؤتمر وتفضح تحالف الحكومة مع قبيلة الرزيقات والمخاطر في المستقبل :-
اولا: -دخول الاجهزة الامنية في هذه القضية لصالح الرزيقات من خلال اصرارهم لفصل المعاليا من اهل البادية من بقية اهلهم المعاليا مع العلم ان سبب المشكلة الاساسية في العام قبل الماضي اي غسطس 2013 هي منطقة كليكي ابو سلامة التي يقطن فيها المعاليا العقاربة وتعتبر الارث التاريخي لقبيلة المعاليا عموم ، بل ان سبب تاخير المؤتمر لمدة يومين من يوم 15فبراير حتى 17 منه هو ان وزير الحكم اللامركزي رفض ترحيل المعاليا من اهل البادية من ابو كارنكا الى مكان المؤتمر وإزاء هذا التصرف رفضت الادارة الاهلية في عديلة السفر الي مروي حتى ان ثلاتة طائرات مروحية عادت ادراجها الي مطار بليلة والسيد عضو لجنة الوساطة الدوريك بخت يشهد على ذلك عندما كان قابع في مطار بليلة منتظرا منذ الصباح الباكر وصول وفد عديلة الي بليلة ومن ثم تقلهم معا طائرات شركة نوفا الي حيث مقر المفاوضات في مروي واخيرا سافر الحضور بدون وفد عديلة في ذلك اليوم وهو يوم السبت 14/2.
بعدها وللخروج من الحرج وحتى لا تفشل الجلسة الافتتاحية قام المدعو فرح مصطفى بترحيل المعالية من اهل البادية من ابو كارنكا الي الخرطوم بخطة امنية محكمة تم انزالهم في فندق قباء وسط العاصمة الخرطوم وهذا تم في مساء ذات اليوم.اي يوم 14 فبراير ،وصول وفد المعالية من اهل البادية الي الخرطوم جعل اخوانهم من وفد عديلة المعتصمين ان يفكوا اعتصامهم و يقرروا السفر الي مروي ولكن في اليوم الثاني وهو اليوم الاول للمؤتمر اي يوم 15 فبراير ، وصل وفد عديلة مطار الخرطوم في الساعة 12 الا ربع قادمين من مطار بليلة واتصلوا باخوانهم المحتجزين بالفندق منذ البارحة اي فندق قباء في الخرطوم واخيرا التقوا جميعا داخل المطار وقررواالسفر متوحدين بل اكدوا ان وحدتهم اهم لهم من الصلح الا ان ارادة الرزيقات والحكومة ممثلة في وزير الحكم اللامركزي فرح مصطفى وبعض الاجهزة الاخرى يرون غير ذلك ، واثناء رفع الامتعة بغرض السفر الي مروي اتصل فرح مصطفى من مقر وجوده في مروي ورفض سفر المعاليا موحدين ،فامتنع الجميع عن السفر بل اعتصموا داخل صالة المغادرة الداخلية في المطار حتى صلاة المغرب هنا ادرك الجميع حجم المؤامرة واثناء الاعتصام حضر واحد من كبار رجالات الاجهزة الامنية واسمه عبد الحفيظ عرف نفسه كذلك وذكر انه موفد من قبل النائب الاول للرئيس ليسمع لادارة المعاليا فجلس معه رئيس هيئة شورى المعاليا ووكيل الناظر طبعا ناظر المعاليا وبقية وفد المعاليا كانوا في مروي منذ يوم 14 فبراير المهم سمع لهم وسمعوا له وذكروا له ان فرح مصطفى غير امين في نقل الحقائق او الدولة غير حريصة على السلام وهذا كان في حوالي الساعة الرابعة عصرا مساء الاحد يوم الجلسة الافتتاحية في مروي.المهم خرجوا بالاتي ان ينقل موفد نائب الرئيس الحقيقة له وهي ان المعالية قبيلة موحدة ويرفضون تقسيم القضية ومن ثم الافادة وبعد ساعة افاد الموفد بان كل اعضاء الوفد يزهبوا الي فندق قباء ومن بعده التحرك الي وزارة الحكم اللامركزي ل حضور اجتماع مع وزير الحكم اللا مركزي العائد من مروي فرح ومعه ناظر المعاليا وثالثهم وزير الدولة بالصناعة عمدة كليكلي ابوسلامة محمد احمد علي عجب الله ممثل المعاليا في السلطة التفيذية هكذا يقول البسطاء من المعاليا وفي تمام الساعة 9 مساء في نفس اليوم الاحد 15 فبراير وفي قاعة وزارة الحكم اللا مركزي ليناقشوا هذا الامر الذي بسببه فشلت الجلسة الافتتاحية في مروي.، عموما تحرك الجميع الي قاعة وزارة الحكم اللا مركزي اعضاء الوفد ومعهم الكثير من الشباب والطلاب فظلوا في هذه القاعة حتى الساعة 11 ليلا ولم يحضر احد اخيرا انكشفت المؤامرة حوالي الساعة 12 صباحا حيث حضر المدعو فرح مصطفى ومعه رجل الامن الذي قابل الوفد في المطار وفي مسرحية هزيلة استدعوا بعض اعضاء الوفد واحد تلو الاخر الي خارج مبنى الوزارة ولكن كان الشباب لهم بالمرصاد حيث وجود 2 عربة لانكروزا برادو وفرح مصطفى ومعه رجل الامن واسمه عبد الحفيظ ذات الرجل الذي حضر الي الوفد في المطار وبطريقة مستفزة وغير محترمة وغير اخلاقية ولا تليق برجل سمى نفسه موفد النائب الاول للرئيس ، يدفعون اعيان المعاليا بالركوب على العربات عنوة سبحان الله فرح مصطفى (يدفر) الناس عنوة وكذلك ممثل النائب الاول سبحان الله ومعهم اخر علم الحضور فيما بعد انه مسؤول امن الضعين ، المهم هتف الشباب في تلك اللحظة وحدة قوية معلاوية وتم اخراج اهلهم من داخل عربات فرح وبقية اهلهم من القاعة ومن امام بوابة وزارته وانفض سامر اللقاء بهذه الكيفية وعاد وفد المعاليا الي الفندق والحسرة تملا نفسوهم من هول المؤامرة، بل علق بعض الشباب كيف للدولة تصر على ان يكون منبر الدوحة هو الوحيد لمعالجة المشكلات وتاتي هنا وتصر لتقسيم القبيلة ولكن ادرك الجميع ان هذه القضية بها اطراف اخرى يعملون لصالح الرزيقات من جهة والي الحكومة من جهة اخرى واقتنع الجميع بان لو قدر لهذا المؤتمر القيام فان نتائجه تاتي مخيبة للمعاليا ، المهم عاد الوفد الي الفندق ولكن ادرك الشباب ان ثمة عمل ما سيتم خلال ما تبقى من ساعات فشكلوا حراسة لاهلهم في الفندق وما خابت توقعاتهم لقد حضروا رجال الامن ليلا للفندق وذات الشخصيات ومعهم رجل امن اخر اسمه الفاضل لاقتياد بعض الاعيان ولكن عزيمة الشباب كانت اقوى وتم صدهم. انتهى يوم الاحد على هذا المارثون بين المطار وفندق قباء ووزارة الحكم اللا مركزي.وتاجلت الجلسة الافتتاحية في مروي واصبح وفد المعاليا بادية وحضر في الخرطوم لليوم الثاني اي يوم الاثنين 16 فبراير.
وفي صباح يوم الاثنين 16 فبراير حضر ناظرالمعاليا عائدا من مروي الي بقية وفده في الفندق واجتمعوا جميعا داخل قاعة الفندق في الطابق الرابع تفتح جنوبا وقرروا ان وحدتهم خط احمر وان الوحدة اهم من الصلح ولا لفصل وتقسيم القبيلة ومن باحة الفندق تحرك الجميع لوزارة الحكم اللا مركزي للاجتماع مع فرح وتسليمه قرار القبيلة رغم ان الكثير من الحضور اعترض على مقابلة فرح مصطفى للمرة الثانية لان سلوكه برهن انحيازه الواضح للرزيقات كأنما الرزيقات هم من يضمنون له وزارة في المستقبل بل اساء لوزارة مناط بها الحياد ومعالجة الامور الادارية بكل امانة في وزارة كوزارة الحكم الاتحادي ،بل بات الكل مقتنعا بان ثمة عمل ما يحاك ضد قبيلة المعاليا وفي مسرحية اخرى هزيلة هذه المرة استغل فيها ابن القبيلة كأداة وممثل الا وهو وزير الدولة بالصناعة العمدة محمد احمد علي عجب الله الذي لعب دور الاداة لتنفيذ هذه الغزارة وبوجود والي شرق دارفور وفرح مصطفى والمدعو عبد الحفيظ ومن داخل مكتب فرح وبوجود الناظر ورئيس الشورى وبعض الاعيان طبعا البقية منتظرين داخل القاعة المهم الوزير عجب الله عمدة كليكلي اخرج وثيقة وتلاها على الحضور ويبدو انه مكرها وخوفا على منصبه وقال نحن اعيان كليكلي نوافق على فصل ملف المعالية من اهل البادية وان يقام مؤتمر خاص لهم في الفاشر وخرج مسرعا حتى انه لم يستطع دفوعات اهله في الوفد ولكن حقيقة ان الامر لم يكن بالمفاجئي للحضور وفي تلك اللحظة عرف المعاليا الحقيقة والاجابة على سؤال واحد من هو المستفيد من فصل القضية فبلا شك وجدت الحكومة ضالتها في طلب الرزيقات الذي ينادي بفصل ملف كليكلي كشرط لدخول مؤتمر مروي ذات السبب الذي بسببه انهار مؤتمر الفولة والحمد لله بفشل مروي ادرك المعاليا حجم المؤامرة التي احيكت ضدهم.
فسافر بقية المعاليا على مضض الي مروي والحسرة تملأ نفوسهم من الظلم والعنت والمشقة من ذات الدولة التي ترعى الصلح في مروي ورجع الاشقاء من معالية البادية الي ابو كارنكا ولكنهم ادركوا حجم التامر عليهم بل رجعوا اكثر قوة من اي وقت مضى والايام حبلى بالمفاجأت كما انهم ادركوا ان فصل الملف لا يعني فصل الاشقاء وانه شرط مبطن للرزيقات لدخولهم التفاوض وللاسف الحكومة نيابة عن الرزيقات قامت لتحقيق هذا الشرط.
ثانيا: من اسباب فشل المؤتمر هو سبق وان تقدمت لجنة من هيئة علماء السودان برئاسة المكاشفي طه الكباشي بالتدخل في حل المشكلة ولقد زارت مناطق النزاع بين الطرفين وقدمت تقريرها للنائب الاول بكري وحددت فيه اماكن القصور والمسؤليات ورؤية الحل، ووافقت ادارة المعاليا بوساطة هذه اللجنة الا ان ما قامت به اللجنة يبدو انه لا يخدم الغرض ولا يتماشى مع الاهداف الموضوعة مسبقا واستبدلت بلجنة اخرى برعاية فرح مصطفى مكونة من واحد وخمسين شخص من شتى بقاع السودان اغلبهم من دارفور ارسلت قائمة هذه اللجنة الي ادارة المعاليا لتحديد ما اذا كانت مقبوله لهم اولا فوافق المعاليا عليها مع ابداء بعض التحفظ في العضو موسى جالس لكونه رئيس مجلس تشريعي ولاية شرق دارفور وكان رئيس للملتقى الذي انهار في الضعين وبعده اندلعت المشكلة في عام 2013 ولكن اخيرا وافق عليه المعاليا لكون واحد من احدى وخمسون لا يؤثر بل اقترحوا زيادة 9 اخرين ضمنهم الناظر ابوسن وناظر عموم دار حمر وناظر الكواهلة وناظر المسيرية وناظر الكبابيش لتكون اللجنة ستون عضواولكن للاسف الشديد تفاجا وفد المعاليا في مروي فقط بعدد 15 خمسة عشرة فرد من جملة اعضاء اللجنة المكونة من 51 ناهيك عن ال9 المقترحين من قبل المعاليا ، لقد تم استبعاد البقية بضقوط من الرزيقات كما ان ثمة ملاحظة اخرى هي ان اغلب اعضاء اللجنة الباقين تم اختيارهم بعناية فائقة من الرزيقات خاصة ان هذه اللجنة المتبقية فيها ممثل من التعايشة وهؤلا لهم مشكلة مماثلة مع السلامات وكذلك ممثل البني هلبة ولهم مشكلة مماثلة مع القمر في الارض كذلك بالاضافة لممثل الهبانية ولهم مشكلة في الارض مع مع الفلاتة هؤلاء بلا شك يحكمون بعقلهم الباطن لصالح قضاياهم وما مشكلة المعاليا والرزيقات ماهي الا بمثابة سابقة لهم وثالثة الاثافي اسناد اللجنة الي الشرتاي ابراهيم عبد الله خال فرح مصطفى مهندس هذه الصفقة ولقد تقدم وفد المعاليا بطعن ولكنه لم يجد القبول واستمرت المؤامرة ولقد تقدم واحد من ابناء المعاليا بسؤال الي لجنة الوساطة هل لكم تفويض في الفصل في موضوع الارض؟ فرد رئيس اللجنة وذكر ان هذا ليس من اختصاصهم وبعد يومين ابلغت اللجنة رسميا وفد المعاليا باحضار اي مستند يؤكد وجودهم في هذه البقعة فاستغرب الوفد لهذا الطلب ومع ذلك قدم وفد المعاليا ثلاثة عشرة وثيقة بالاضافة لعنوان المكتبة المركزية البريطانية لمزيدا من التحقق تؤكد وجودهم في الارض بل وجود المعاليا قبل اكثر من خمسة قرون ولكن هذا لا يشفع لهم مع لجنة مهمتها معروفة المهم خرجت اللجنة بمقررات المؤتمر وتلتها على وفد المعاليا واعترض المعاليا عى بند منح الارض للرزيقات بل قدموا مقترح للجنة واخر كتابة لنائب الاول بواسطة فرح مصطفى مكتوب فيه يجب ان يحول هذا البند الي بند اخر فيه ان الارض للدولة وفقا للقانون والدستور ويجب ان ينتفع ويعيش فيها الجميع للاسف تم رفض هذا المقترح واعلنت الجلسة الختامية فوقع الرزيقات لوحدهم في الوثيقة ففشل المؤتمر وانفض سامر اللقاء شانه وشان الفولة.
ولكن قد قدم هذه المؤتمر خدمة عظيمة للمعاليا وهي تم كشف المؤامرة والعمل الممنهج من خلال تحالف الدولة والرزيقات لابادة المعاليا وما تبقى منهم يتم تهجيرهم من هذه المنطقة الغنية بالبترول.
2- اكد المعاليا جميعهم ان ارضهم من شارف حتى الغزالة جاوزت شمال غرب الضعين لا ولن ولم يتنازلوا عنها قيد انملة بعد هذا اليوم بل ان كليكلي ابو سلامة هي العاصمة التاريخية للمعاليا ولا مؤتمر بعد اليوم لا في الفاشر ولا في مروي بل القضية واحدة والملف واحد من اراد سلاما والقبيلة موحدة ارضا وشعبا وفي سبيل ذلك لن يدخروا جهدا ولن يألوا وسعا في سبيل المحافظة على ارضهم والحفاظ على بقاءهم فيها والاتنفاع بخيراتها داخل الارض وخارجها وصيانة مكتثباتها( والرهيفة تنقد)
3-اكد الجميع بان لا رجعة الي ولاية شرق دارفور الي يوم الدين.
رهانات خاسرة :
المعاليا يدركون ان تحالف الحكومة مع الرزيقات ليس بسبب الانتخابات لان قبيلة الرزيقات تدعي الكثرة ولكن المعاليا اكثر استقرارا لان الواقع والتاريخ يؤكدان ذلك من خلال اهم تجربتين الاولى هي فوز الاستاذ ابراهيم محمد زين ممثل المعاليا في عهد الديمقراطية الثانية داخل الضعين على وزير الدفاع وقتها الرزيقي الدكتور المهندس ادم مادبو هذا نموزج النموزج الثاني انخابات عام 2010 في الحكومة الحالية عندما صوت سبعة عشرة الف من المعاليا لصالح كاشا ممثل المؤتمر الوطني ضد ممثل حزب انا السودان وممثل المؤتمر الشعبي ووقتها الحاج ادم يوسف ولولا المعاليا لما فاز كاشا ولذلك كل هذا يفضح فرضية الرهان على الانتخابات ولكن المعاليا يدركون السبب الاخر الذي من اجله تنحاز الحكومة للرزيقات نتركه لفطنة القارئي.
اخيرا قبيلة المعاليا وبكل صدق وامانة تشفق على قبيلة الرزيقات لأستعداءها للقبائل المستمر لكونها حليفة الدولة وكاداة تنفيذ في يد الحكومة منذ مليشيا قطار الجنوب مرورا بالجنجويد والدعم السريع هذا هذا بلا شك يمثل خطر على وجودها ومستقبل اجيالها طالما لكل شي ثمن وحتما ان الثمن باهظا في مستقبل المواعيد.
كما ان قبيلة المعاليا تعتبر ان القضية دخلت مرحلة اخرى وان ثقفها وخياراتها مفتوحة ضمنها مقاطعة الانتخابات والعصيان المدني وبلا شك لايوجد في خياراتها استعداء الدولة ولكن استحالة اقامة الانتخابات في دار المعاليا وهذا قليلا من كثير فضلا عن مقاطعة ولاية شرق دار فور الابدية كما على شركات البترول الالتزام بالمسؤلية الاجتماعية في دار المعاليا..كشرط للاستمرارية بموجب القانون ووفقا لاهداف الشركات العاملة في مجال البترول بان المسؤلية الاجتماعية ضمن اهداف المنشأة......

[فجاق الطبيز]

فيصل الباقر
فيصل الباقر

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة