المقالات
السياسة
ساذجون من يخافون الأمريكان ولا يخافون الإخوان
ساذجون من يخافون الأمريكان ولا يخافون الإخوان
03-06-2015 08:00 PM


من ذا الذي يعيش فوق هذه الكرة الأرضية ولا يرهب الأمريكان؟ عاقل من لا يتجرأ على أمريكا لأنه يعلم تمام العلم أن في ذلك سحقه وهلاكه. ولكن الرعب من أمريكا ليست هي شيمة شعوبنا بل حكامنا، وهم أغلبهم، إن لم يكونوا كلهم، لا يخافون من أمريكا فحسب بل يتذللون لها ويسلمونها أمرهم وبدون قيد أو شرط مخافة على عروشهم وسلطانهم وبل أنهم يحاولون إقناع شعوبهم أن أمريكا ليست مرعبة بل هي صديقة حانية. وكل ذلك منطقي ومقبول بفهم من يعشقون البقاء ولو فوق رماد وأنقاض أوطانهم. ولكن من الغير منطقي أن تكون الغالبية العظمى من هؤلاء الحكام لا يخافون ولايرهبون الإخوان المسلمين (أو الإسلام السياسي) بل يستهينون بهم ويتحدونهم ويعتدون عليهم ويلاحقونهم، والأنكأ من ذلك أنهم يعتقدون أن بإمكانهم إبادتهم من على وجه الأرض، وذلك هو الجهل بعينه، لأنهم لا يدركون أنهم يواجهون قوة لا يستهان بها، بل أنها بمقدورها التكيّف مع كل المصاعب ورد الصاع صاعين بوسائل متعددة، وبذلك يشعلون حروب أهلية في أوطانهم لا بد أن تحرق الأخضر واليابس تحت عروشهم بل حتماً ستلتهمها وهذا ما تحلم به الصهيونية العالمية والإمبريالية الغربية المستفيدة من تلك الحروب والمتكسّبة من سعيرها. أما الأسوأ من كل ذلك هو الفشل المذل للقوى السياسية المناوئة لتيار الإسلام السياسي، في كل أنحاء العالم العربي وعجزها في أن تظهر أي مقدرة للحشد أو التنظيم أو حتى التوافق في ما بينها لمقارعة تيارات الإسلام السياسي في الساحة السياسية. حقيقة قد يكون من العسير على تلك القوى المناوئة أن تنجح في الحشد بفهم أنها تحتاج لمقدرة هائلة على الإقناع وإطلاق عمل توعوي غير مسبوق وإيجاد منهجيات سياسية متميّزة ومقبولة وجاذبة للجماهير من سوق لا يحتاج فيها منافسيهم الإسلاميون لأي جهد لجذب جماهير مدفوعة أصلاً بالوازع الديني ولا يحتاجون لأي منهجية غير تلك الإسلامية التي تشكل وجدانهم. ولإنهزام تلك القوى السياسية تجدها مستعدة للتحالف مع الشيطان ليحارب معها وفي أغلب الأحيان تكون في إنتظاره ليحارب وينتصرنيابة عنها، أي حرب بالوكالة.

فتلك الحرب الشعواء على الإسلام السياسي المتمثل في تنظيم الإخوان المسلمين، تحت مسمى الحرب على الإرهاب، تصور عجز القوى الوارثة للسلطة في أوطان العرب بعد رحيل المحتل الإمبريالي الغربي وعدم الثقة في شعوبهم والخوف من فقدان ولائاتهم إذا صحيت ذات يوم تلك الشعوب وطالبت بحقوقها وإسترداد كرامتها. فقد رحل ما عرف بالإستعمار بعد أن برع في مخطط تنصيب الملوك والجنرالات الموالين له ليضمن إذعانهم ومن ثم السيطرة على شعوبهم وثرواتهم مقابل ضمان عروش حارسي مصالح ذاك الإحتلال الغائب الحاضر. ولكن المراقبون والعقلاء يعلمون علم اليقين أنها حرب خاسرة بكل المقاييس لأن الحرب نفسها تُعرف على مر العصر على أنها هي الحرب التقليدية Conventional War والتي تقع بين جيشين أو قوتين كل معروف عدد أفرادها بل أسمائهم وحجم تسليحها وأنواعه، وهي لها مواثيقها وأخلاقياتها مثال الحفاظ على حقوق الأسرى وحماية المدنيين ومصالحهم وتحريم وتجريم إستخدام أسلحة الدمار الشامل كالبايولوجية والكيمائية والنووية ... إلخ، أما أن تحارب عقيدة أو فكر بقوة السلاح وتجرم المؤمنين بها فهذا شيء من المستحيل تحقيق نصر فيه لأنك لا تحارب شخصوص بل تحارب روح متناسخة ومتوارثة للأبد. ولكن حتى لو أخذنا في الإعتبار أن موازين القوة المادية مثقلة لصالح الحكام العرب أصحاب الأموال الطائلة والمدعومين من الغرب والصهيونية العالمية فعلينا أن نقر بأن هزيمة الفصيل الأكبر بالقوة في أي من صراعات البقاء في أي دولة من دول العالم الثالث يعني إنهيار الدولة بكاملها لأن الفصيل الأكبر، أو الأغلبية، هو الضامن الأوحد لأمن الدولة وبالتالي الضامن الأقوى لحقوق الأقليات وبقاء وتعضيد اللحمة الوطنية وليس العكس. ولنأخذ مصر على سبيل المثال، حيث يتضح أن الفصيل الغالب هم الإخوان المسلمين ومؤيديهم، حيث نجد البعض المعتبر من الأقباط واللبراليين يقفون في خندق واحد مع إخوان مصر في صراعاتهم لإسترداد الشرعية السياسية بفهم أنهم يؤمنون بنظرية أن الضامن الأوحد لأمنهم ولأمن الدولة كلها هي الأغلبية تحت مظلة الشرعية الدستورية والديموقراطية. أما الإرهاب نفسه فهو الناتج الأوحد للقمع والإقصاء والتطرف إن كان أقصى اليمين أو أقصى اليسار فهو كفيل بتوليد المزيد من الإرهاب والدمار.

تيار الإسلام السياسي السني، وبكل فصائله، وحتى المسلحة منه، والتي يحلو للبعض أن يدمجها كلها تحت عباءة تنظيم الأخوان المسلمين، ينطلق بدافع قوة روحانية متأصلة ومتجذرة في المكون الأساس لوجدانية النفس المسلمة والمبلور لهويتها، وهو كفيل بأن يؤثر على طريقة تفكير الفرد المسلم وخياراته السياسية ولو بصورة عابرة، فمهما نشطت المغالطات وتعاظم عدم القبول لهذا الواقع فستبقى الحقيقة التي لا تخفى بأن تبنى أي حراك سياسي بإسم الدين يلاقي القبول الشعبي الفطري الكبير الذي لن تزحزحه كل محاولات تغييب وتحييد المؤثر الديني على الفرد بإطلاق مفردات التجريم مثل رفع شعارات "لا لتجار الدين وغيرها" وكلها لن تجدي لأن الثابت أن المسلم البسيط يعي تماماً أن الدين أصله تجارة وشراء وبيع إيماناً بقوله تعالى: "إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم". الآية 111 سورة التوبة، وتلك هي الشعوب التي تقسم أن هؤلاء الذين يرفعون رآية الإسلام هم الأجدر بالثقة مهما كانت ممارساتهم وسلبياتها. وعليه لا أعتقد أن يختلف إثنان في أن تنظيم الإخوان المسلمين الذي ولد في مصر، وإنتشر منها، أصبح مالك الحاضنة الشعبية الأكبر وهو الفصيل السياسي الأقوي في الساحات السياسية لكل البلدان العربية دون منازع ودون الزج بإختلاف وجهات النظر حول أنهم الأفضل أم الأسوأ.

ولكي ندرك الوعى الكامل حيال تلك الصراعات المصيرية والمؤامرات المدمرة لشعوب المنطقة علينا أن ننعتق من دوائر القُطرية الضيقة التي يتخندق فيها الكثيرون حيث يعتبر كل شعب أن عليه بقضايا وطنه (قُطرِه) ويقول مالنا ومال بقية أوطان العرب فلنلتزم بما يخصنا من صراعات داخلية وتلك هي الطامة الكبرى لأن القوى العظمى وأصحاب المطامع الحريصون على تركيع أمم العرب ينظرون لهم بمنظار واحد ونظرة موحدة على أنهم أمة الأعراب المتشابهة في التخلف وأهل العقيدة الإسلامية الخطيرة وأصحاب الجغرافيا الإستراتيجية المتفردة والثروات التي يسيل لها اللعاب، والأهم من ذلك أنها كلها شعوب تشكل الخطر الأعظم على أمن إسرائيل، عاجلاً أم آجلاً .

فضحت تلك المؤآمرات المنفذة ضد ثورات الشعوب العربية وكيف أنها صممت تحت إشراف ورعاية الصهيونية والإمبريالية الغربية كما ورد في حيثيات التسريبات المتواترة والتي خرجت في شكل تسجلات صوتية للطغمة العسكرية الإنقلابية الحاكمة في مصر بقيادة السيسي. التسريبات التي بطلها اللواء عباس كامل مدير مكتب السيسي عندما كان وزير الدفاع ومدير مكتبه كرئيس للجمهورية حالياً. وعلى حسب المحادثات التي تمت ما بين السيسي ومدير مكتبه في حضرة البعض من كبار قادة الجيش وأهمها التخابر مع جهات خليجية، فقد تبين أن كل من دولة الأمارات العربية المتحدة والسعودية والكويت، مجتمعة، قد دفعت ما يزيد عن الثلاثين مليار دولار أمريكي نقداَ، ومباشرة بعد الإنقلاب على الشرعية. أودعت في حسابات الجيش كمكافأة موعودة لتنفيذ الإنقلاب على الشرعية. تلك الأموال المهولة لم تودع في البنك المركزي لأنها لم تكن لصالح الشعب المصري بل هي ثمن لإستئجار السيسي ومجلسه العسكري وتوظيف الجيش المصري ليقوم بالدور القذر في وأد طموحات الشعوب العربية المتشوقة للحرية والقضاء على كل ثورات الربيع العربي. وتكشف التسريبات أيضاً تورط دولة الأمارات في صناعة وتمويل حركة تمرد المشبوه منذ نشأتها وذلك بالتعاون مع المخابرات الحربية لتنشيط وتحريض الحراك الإنقلابي على الرئيس الشرعي محمد مرسي، فنجح السيسي وبدأ بمصر معتقدأ أن بإمكانه إجتثاث معاقل الخطر القوي والمؤثر على أنظمة تلك الدول الخليجية التقليدية، ولا زال العشم معقود عليه ليستأصل تلك الأشواق والطموحات على نطاق الوطن العربي ما أمكن ذلك. ولكنها هي في جوهرها مؤآمرة تذهب لأبعد من ذلك حيث أمريكا وإسرائيل تسعيان لأن تفقد مصر دورها الريادي في العالم العربي ويتجلى ذلك في تنصلها عن القضية الفلسطينية وإستعداء المقاومة الشعبية الفلسطينية الصامدة في مواجهة العدو الإسرائيلي الغاصب. فالعدو هي حماس والصديقة هي إسرائيل! ناتنياهو يذهب لأمريكا وياهجم رئيسها في عقر داره ويحاول فرض أجندته في القضية النووية الإيرانية من خلال الكونغرس، الذي وقف 26 مرة مصفقاً خلال كلمة ناتنياهو التي إستمرت 39 دقيقة، فتبقى إسرائيل طفلة أمريكا المدللة، بينما حماس يخنقها أهلها العرب وتلفظها الأم مصر ممثلة في طغمتها العسكرية الحاكمة وليس شعبها، وكل ذلك كفيل بإشعال غضب عربي شعبي عام وعارم قد يقود لإندفاع الشباب نحو المنظمات الجهادية المسلحة. تستعدى الطغمة العسكرية الحاكمة حماس بسسب إتهام تدعي فيه أن حماس قد توغلت في الأراضي المصرية لعمق 600 كيلومتر وإقتحمت السجون في ضواحي القاهرة لتحرر البعض من منسوبيها وقيادات الإخوان المسلمين، أبان ثورة 25 يناير 2011، والشيء الغريب المحير أن مدير المخابرات الحربية المصرية في ذلك الوقت، والمسئول عن ذلك الإخفاق الحدودي الأمني، قد تم تنصيبه رئيساً لمصر.

أما مصداقية هذا التسريبات فقد أثُبتت بتمحيصها تقنياً وعليماً في معامل جى بي فرنش أسوشيتس البريطانية العالمية، والمختصة في التحليل الجنائي والقضائي للصوت، ولكن من العسير على المناطحون العرب الإعتراف بذلك، فقد خرجوا ليلة إذاعة أول تسريب وأقسموا أنه كذب وتلفيق في إنطلاقة عاطفية ساذجة يتميّز بها الرججة والدهماء التي لا تعرف التريث ولا تحتكم لمسارات تقصى الحقائق وهي محاولاتهم البائسة لمنع العدالة أو ما يسمى Obstruction of Justiceوتلك من أخطر القاضيا التي يحاسب فيها القانون حساب قد يفوق حساب الجرم نفسه ولكن فقط في دول القانون، ومثال ذلك ما حدث في أمريكا في نوفمبر 2012 حينما فضحت العلاقة العاطفية، الغير شرعية، للجنرال ديفيد بترايوس مدير المخابرات الأمريكية CIA وعشيقته بولا برودويل. كشفت العلاقة من خلال رسائل عاطفية في الإيميل فأعترف الرجل مباشرة وقدم إستقالته فوراً ولم يناطح ولم يكذب ولم يستغل سلطاته، وهي الأخطر في العالم أجمع، لتزييف الحقائق أو ضرب من فضحوه لأنه يعلم تمام العلم أن النكران الأرعن سيكون عقابه أشد من الذنب الذي أغترفه. أما مصداقية هذه التسريبات فهي لا يقصد بها إقناع جمهور المناطحون المتقوقعون العرب لأنهم على أتم الإستعداد لتكذيبها حتى لو خرج السيسي وأعترف بصحتها. بل المقصود بتحقق مصداقية هذه التسريبات هي المجتمعات المتحضرة الحريصة على الأمن والسلم العالمي والمنظمات العدلية الدولية. وقبل كل ذلك المستهدف بمعرفة تلك المؤآمرات هم أحرار العالم من كل الممل، وخاصة في الغرب، والذين يعول عليهم الكثير في لجم وتصحيح سياسات حكوماتهم الضالعة في صناعة الإرهاب في المنطقة العربية لدعمها وتعاملها مع الدكتاتوريات القمعية القاتلة المصادرة للحريات وحتى أدنى حقوق الإنسان.

بمعزل عن إخفاقات أي من تجارب الإسلام السياسي أو الفصائل الأخرى في الحكم، وهي أفعال يجب إخضاعها للتحاكم القضائي، وليس بالحرب والإقصاء، ولكن بعد التغيير الشامل وتحييد القضاء، فبمعزل عن كل ذلك يتوجب على كل الفرقاء السياسيون إستيعاب مبدئية القبول بالآخر وعدم التجريم الغوغائي وتسمية فصيل سياسي بأنه مجموعة قتلة دون دليل أو وجه حق، وهذا جرم يماثله التكفير عند المتطرفين دينياً. وعلى الكل تقديم التنازلات الممكنة والإنفتاح على الآخر والأهم من ذلك وقف متابعة المسلسلات الوهمية مثل داعش وما أدراك ما داعش وغيرها من المسرحيات المخابراتية الأماراتية السيسية الإسرائيلية الحفترية وما يسمى بالحرب على الإرهاب التي يقصد بها إلهاء وتغييب شعوب المنطقة وإقاعدها عن النهوض واللحاق بركب العالم المتحضر.

أما عن التسريبات التي فضحت كل شيء فهي حقيقة لا يعنيني كيف سُجلْت؟ وكيف سُرّبت؟ ومن قام بهذا الفعل؟ وما هي دوافعة؟ فكل هذا لا يهم والمهم فقط أنها كشفت حقائق كان يعرفها أولى الألباب الحاذقون وهي مخفية، ولكنها الآن خرجت وتأكدت ووثقت بالأدلة الدامغة القاطعة. أما عن جدوي هذا المقال؛ حقيقة أود أن خاطب الذي يعيشون حالات التشكك الدائم في كل النوايا ولا يحلو لهم النقاش إلا أن يكون هناك متهم، لديه أجندة وخفايا، ولا بد أن تكون أطروحاته دليل على عدم الحيادية وهي الحالة التي يصعب الإيمان بها في ثقافتنا، وأود أن أقول لهم أنني لا أصادر حقهم في التكشكيك والإستمتاع بالجدل البيزنطي فهذه حدود مقدراتهم ولكن قبل ذلك أتمنى أن تتم القراءة بتمعن وموضوعية وحقيقة أنا أحتاج لوجهات نظر وتحليلات مغايرة ومختلفة أستفيد منها ويستفيد منها القراء.

شهاب فتح الرحمن محمد طه
[email protected]




تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 639

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1222000 [Ghazy]
0.00/5 (0 صوت)

03-07-2015 01:32 PM
جل ما ذكره الكاتب هراء وافتراء فرفع الشعار الاسلامى وحده لايكفى لان ينساق المسلمون كالبهائم خلفه وهاهم سرعان ما اكتشفوا فساد الاخوان المسلمين وضلالهم فانفضوا من حولهم ولم يبق سوى القتلة الماجورون فالمؤمن كيس فطن وسياسة التجهيل لن تفيد فامر الدين ابلج وسرعان ما يتبين المؤمن من المنافق وحينها سترون ايها الملاعين فساعة الحساب آتيه.

[Ghazy]

#1221633 [امير الهوارى]
5.00/5 (1 صوت)

03-06-2015 10:11 PM
يعنى انت ملخص المقاله عايزنا نعبر ان الاخوان عمرها ما هيختفى ويجب على كل الانظمه ان تتعامل معها بنظريه الحشد تصدق انت حرام تكون كاتب على فكره الاخوان فى مصر بح وان شاء الله قريبا فى الدول العربيه واكبر دليل على ذلك انت

[امير الهوارى]

#1221618 [Rebel]
5.00/5 (1 صوت)

03-06-2015 09:24 PM
* المعروف "عنكم" تاريخا, انكم لا تتقبلوا "وجهات نظر و تحليلات مغايره" كما تدعى. و لو كان ذلك كذلك, لما حل بنا ما نحن فيه الآن..ولما تجزأ الوطن!
* و سيبك من عدم شرعية السيسى, و شرعية مرسى الذى تنافح عنه كعادة "اخوان السودان", فذاك امر لا يعنينا هنا..و دعنى اسالك: هل نظام المتاسلمين المجرمين فى السودان هو نظام شرعى بالاساس!!
* و دعنى اسالك ايضا, لماذا تستخف و تستهون "إخفاقات الإسلام السياسى و فصائله المسلحه!" التى دمرت البلاد و العباد على السواء, و اساءت للدين نفسه!! و هل لديك شك, بعد كل الذى حدث من المتاسلمين, "تجار الدين" من قتل و تدمير و ظلم و فساد, انهم "مجموعات" من القتله و المجرمين و اللصوص و المنحرفين!!
* لعلمك, نحن ليس لدينا ما نخافه من امريكا..و لكن "اخوان الشيطان" يهابون الشعب السودانى الصامد امامهم, كما انهم يهابون امريكا و "يتضرعون" إليها جلعا!!

* اما اسمك الرباعى هذا, فارجو ان يكون تطابق فى الأسماء فقط لا غير!..و إلآ فسوف تسمع العجب و الصيام فى رجب!!
* لعنة الله على المتاسلمين تجار الدين صباح مساء, و إلى يوم الدين.

[Rebel]

شهاب فتح الرحمن محمد طه
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة