المقالات
السياسة
خطاب الكراهية والمخاطر المحدقة
خطاب الكراهية والمخاطر المحدقة
03-09-2015 12:41 AM



*هذه ليست المرة الأولى التي تشنف أذاننا لغة الخطاب السياسي المسيئة للاخرين من أبناء السودان الذين من حقهم إتخاذ مواقفهم السياسية الموالية أو المعارضة بعيداً عن الضغوط والاغراءات والمساومات.
*كنا نظن وبعض الظن إثم أن هذه اللغة الاستفزازية العدائية حصراًعلى بعض رموز الحرس القديم الذين عودونا على مثل هذا الخطاب، لكننا فوجئنا بأن الشباب الذين كنا نعول عليهم أمل التغيير في الخطاب السياسي نحو الاخر يستعملون ذات الأسلوب العدائي.
*نقول هذا بمناسبة خطاب أمين الاعلام لحزب المؤتمر الوطني ياسر يوسف لدى مخاطبته الحملة الانتخابية لمرشح حزب المؤتمر الوطني لرئاسة الجمهورية بمحلية أمبدة الذي شدد فيه على عدم الالتفات للذين يتبنون مقاطعة الانتخابات، وإلى هنا لاغبار على خطابه لكنه أضاف قائلاً :هم أراذل القوم ولا يسوون شيئاً.
*من حق قادة حزب المؤتمر الوطني أن يبشروا ببرنامج الحزب الحاكم، رغم أنهم يعلمون أنهم ليسوا في حاجة لمثل هذه الحملات المكلفة لضمان فوزهم المحسوم مسبقاً، كما أنهم ليسوا في حاجة لاستعداء المعارضين الذين ظل حزبهم يؤكد منذ "خطاب الوثبة" في يناير من العام الماضي حرصه على إشراكهم في الحوار الذي لايكاد يبين.
*إن مثل هذا الخطاب الاستعدائي الذي درج عليه بعض قادة المؤتمر الوطني يزيد حدة الاستقطاب السياسي الضار الذي يغذي موقف المتحفظين والرافضين للحوار في ظل المناخ السياسي السائد، ويؤجج النزاعات المسلحة المكلفة إقتصادياً وإنسانياً بلا طائل.
*إن التحديات الاقتصادية والسياسية والأمنية تتطلب جدية ومصداقية لانجاح مشروع الحوار السوداني الذي يستوجب مد جسور الثقة مع الاخر، وليس التقليل من شأنه ووصمة بمثل هذه الصفات التي لا تليق.
*لا نحتاج هنا أن ننبه لما هو معلوم للحكومة والمعارضة من المخاطر المحدقة في الداخل ومن الخارج التي طفحت بعض مظاهرها على سطح المجتمع السوداني من كراهية للاخروعنف ، نخشى أن يشجعه مثل هذا الخطاب السياسي.
*حفظ الله السودان وأهله من شرور الفتن - ما ظهر منها وما بطن - إنه نعم المولى ونعم النصير.


[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 682

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1223871 [عودة ترنتي]
0.00/5 (0 صوت)

03-09-2015 08:48 PM
سقوط الحركة الاسلامية السودانية هو سقوط اخلاقي اولا ثم تلاه الفشل الفكري و المنهجي لقكرة تقوم علي ركائز الارهاب و العنف و الكراهية و الاستعلاء و اقصاء الاخر --- فلا مجال في مثل هذا المناخ ان يكون وجود للعقل و الحكمة و التهذيب و عفة اللسان --- عصابات من اللصوص و القتلة و الكذابيين و تجار الدين و المخدرات و يتدثرون بالاسلام و الشريعة المزيفة التي تتوارى خلف فقه السترة و فقه التحلل في حالة فضح و ظهور المسروقات --- الشعب السوداني راقب و تتبع الاسلاميين فترة طويلة و كشف امرهم انهم سفلة و منحطيين و ارازل و حرامية و كضابيين من رئيسهم الذي يسميه الشعب السوداني بلص كافوري --- حتى اصغر منتسب للجماعة الضالة ----
لا نتوقع ان ينصلح حال السودان في وجودهم و لا ان ينصلح حالهم كجماعة مارقة و فاجرة نسبة لبؤس تربيتهم و شذوذ نشاتهم --- و الحل يكمن في اقتلاعهم من الجزور ومباشرة الي مكب نفايات و مزابل التاريخ .

[عودة ترنتي]

#1223149 [بركل بدر]
0.00/5 (0 صوت)

03-09-2015 05:07 AM
يا خوي نورالدين إنت ما عارف الكلام المسيء هو دبورة في عسكرتارية الإخوان المسلمين.. والهوين ده عايز يكسب دبورة ؛؛

إنت ذاتك جرب وخش مع المجارمة ديل وتكلم كلام مهذب شوف البحصل ليك شنو..

[بركل بدر]

نورالدين مدني
نورالدين مدني

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة