المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
كوادر الجبهة و انهيار النظام
كوادر الجبهة و انهيار النظام
03-04-2011 02:15 PM

سلسلة بناء الدولة و المجتمع -(الحلقة الثانية)

كوادر الجبهة و انهيار النظام

أحمد يوسف حمد النيل
ahmad-atalha@hotmail.com

كوادر الجبهة و إنهيار النظام

...لقد عادت بي الذاكرة الى ما يقارب ال14 سنة في عام 1997م عندما تخرجت من الجامعة فانسدت في طريقي كل الطرق في سبيل البحث عن عمل بينما يجد مكان للعمل كل من هب و دب من الذين يوالون للنظام. فقررت انا و بعض زملائي من ابناء جلدتي و أهلي إن نذهب للخدمة الالزامية بودمدني. و في مكاتب الخدمة في ود مدني التقينا بواحد من أهلنا و لكنه من ارباب الثورة قد أذلوه قبل إن يستخدموه معهم و عمل معهم كجاسوس في قريتنا ضد أهله و لكن ما نعرفه عنه انه من ابلد خلق الله. غير إن النظام البوليسي قد جعل له بريق من ورق. فساعتها أدعى انه اتى بنا للخدمة لأنهم يعطون الواحد منهم في الراس الواحد (كيلة تمر و كم رطل سكر) لذلك عرف من مصادره في القرية اننا ذاهبون فسبقنا لمكتب الخدمة و بيده ورقة مكتوب عليها أسماءنا. و لكنني رفضت إن أوقع اسمي على الورقة كما طلب مني. فاحتدم الصراع بيننا و لكنه نقل الصراع الى المعسكر بعد ذهابنا. (فحرش) كلاب الأمن عليّ و لكنني انتصرت عليهم لأنهم كانوا كأوراق الليمون اليابسة تدهدهها الرياح أنى ذهبت. فليس لهم فكر و لا ثقافة و لا معرفة و يحملون العصي دائما في معرض الحديث.
كانوا يتجسسون على بناتنا و هن راقدات في غرفهن و لا يراعون الحرمات و يصلون للمعلومة بأي طريق غير شريف.
هؤلاء هم حطب الثورة القادمة فجمعوا باليي الفكر و الرؤية حولهم عندما رفضهم عتاة الفكر و المثقفين. أليس هم انفسهم الذين جمعهم البشير في قاعة الصداقة و عقد معهم اجتماع خارج التغطية الإعلامية؟ فلماذا يخططون يا ترى؟ سيخيب ظن الحكومة و البشير في أن يدافعوا عنه. فهم طلاب سلطة و مصلحة فلا دين لهم سوى ذلك. فانا اعرف منهم الكثير من اراد إن يتسلق على حساب المواطن و قد قالها البعض منهم. إن شباب همه في المقام الأول السلطة و الدنيا لن يقف أمام تيار الثورة الجارفة و إن أبت أمريكا و زبانيتها و أتباعها. فلا تقلقوا ايها المواطنون الكرام فالثورة على وشك و الانهيار وشيك. لأن السلطة أفسدتهم و إن الله يمهل و لا يهمل. فأنت الأعلون دائما. كوادرهم التي تبتعد عن الحوار والنقاش و يعرفون المصادمات بالسيخ و غيره مما نعرف. لكن هذه المرة ستكون المعركة معركة رجال و ليست أخوات نسيبة الذي ترهلوا من أكل مال الشعب و غدوا ألين من أخوات نسيبة. و نذكرهم بأن الثورة قادمة انشاء الله فليستعدوا لأننا سنهجرهم في جحورهم و سيحرموا كما حرموا شعبنا سنين طويلة.

أحمد يوسف حمد النيل - الرياض

ملحوظـــــــــة:(تصحيح خطأ)

كنت قد كتبت في الموضوع السابق و الذي بعنوان (عويش السلطة و العطل الفكري و الاقتصادي) بتاريخ الخميس 3مارس 2011م (و الذين يدعون ان الشعب لا يثور عليهم وفق قراءتهم الفقيرة لهو نفسه الغرور و الصلف الذي أحرق اسماعيل باشا في زرايب شندى عندما قاده صلفه لوصف السودانيين بالعبيد.) هذه الجملة التاريخية فيها خطأ و هو (اسماعيل باشا) هو الذي حرُق و ليس ابراهيم و اعتذر للقراء الافاضل و هذا نسبة للكتابة على الكي بورد فهو خطأ مطبعي.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2643

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




أحمد يوسف حمد النيل
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة