المقالات
السياسة
مرضى الفشل الكلوي والسرطان والمتسولين وواللوترية هم الرد عليك
مرضى الفشل الكلوي والسرطان والمتسولين وواللوترية هم الرد عليك
03-11-2015 09:06 AM



عفوا عزيزي القارئ لابد أن أفسح المجال للأخ صلاح قاسم احمد والذي كنت أعقب على تعقيبه في حلقات ولا زلت أواصل مناقشة الموضوع لأهميته إلا إنني تلقيت منه رسالة ثانية تعقيب على ما تعرضت إليه انشرها تعميما للفائدة واحتراما للرأي الآخر ولقد جاء فيها ما يلي:

الأخ الفاضل النعمان

أشكرك على ردك على تعليقي على مقالك ولدى بعض الملاحظات على ردك أجملها في النقاط التالية:

- أنا لم أتحدث عن رغبة السودانيين في الخروج من السودان وان كنت لا املك معلومات دقيقة عن نسبة السودانيين الراغبين فى الخروج ولا أظنك تملك هذه المعلومة وإذا كنت تملكها فأرسل لي الإحصائيات والجهة التي قامت بها

- ليس هناك غضاصة في رغبة البعض في تحسين أوضاعهم فالسودانيين هاجرو للخليج وأمريكا وأوربا ومصر لتحسن أوضاعهم حتى في زمن الانجليز

- الخليج يستوعب عمالة من كل أنحاء العالم منذ عشرات السنين ولا زال والسودانيين ليس استثناء فمن حق من يرغب فى الهجرة لتحسين وضعه ان يفعل ذلك بل هناك هجرة من دول أوربية مثل بريطانيا العظمى التي كانت تستعمرنا وتريد أن تعيدنا إلى زمانها الغابر إلى الولايات المتحدة لتحسين الأوضاع

- ووضعنا الآن أحسن من زمن الانجليز وذكرت لك بعض الأمثلة ولكنك رددت على بدون أي حجة أو إحصائية موثوقة وأفيدك أكثر إن متوسط العمر التقديري للمواطن السوداني زاد 14 عاما عن ما كان في زمان الانجليز وعليك الرجوع لشبكة الانترنت موقع منظمة الصحة العالمية وهذا التغيير في العمر يدل على التقدم في مستوى العناية الصحية والتغذية وأرجوك يا أخي أن تزودني بإحصائيات ومؤشرات تعتمد عليها في الصحة والتعليم والبنية التحتية ومتوسط دخل الفرد في زمن الانجليز ومقارنتها بالوضع الحالي حتى تتضح المقارنة

- اذكر لك طرفة كنت عائدا في بص من مكان عملي في مدينة عطبرة وعلق احد الشباب بصوت عالي قائلا يا حليل زمن الانجليز كان هذا في عام 1994 فرد عليه شيخ كبير في السن قائلا( ماذا تعرف يا ابني عن زمن الانجليز كنا نأكل وجبتين وواحدة بليلة وكنا نلبس دمورية وعراقي وجلاليب للمناسبات أما النساء فيلبسن توب الزراق)

هذا ما جاء في رسالة الأخ صلاح :

وما ورد في تعقيبه يستحق أكثر من وقفة وسأعود له ولكن دعني أقص على الأخ صلاح قصة رجل اشتهر( بالمغالط) أي مغالطة الحقيقة مهما كانت أمامه ويحكى عنه انه كان بصحبة صديق له في الطريق من القرية التي يسكنون فيها لقرية أخرى على ظهر حمير للتغذية ولمحا في الطريق من البعد كتلة سوداء اللون فقال رجل المغالطة لصاحبه (بالله اسة اللجاب الغنماية دى هنا شنو) فرد عليه صاحبه انه ابوالسعن وكالعادة راح الرجل يغالط ويصر على أنها غنماية حتى وصلا الكتلة وأصبح واضحا انه أبو السعن إلا إن الرجل أصر على إنها غنماية فما كان من صاحبه إلا أن يمسك حجرا وبقذف به ابوالسعن فطار واختفى ونظر لصاحبه فرحا بأنه حسم الأمر إلا إن رجل المغالطة فاجأه بقوله( والله كان طار أو رك غنماية غنماية)

وهذا ما تقوله اليوم عزيزي صلاح إحصائيات شنو أنت محتاج لإحصائية عشان تعرف إن السودان بسبب الغلاء الفاحش فوق طاقة المواطن وانتشار المرض وغلاء العلاج بقى طارد لهذا وبدون إحصائيات اترك مرضى الكلى والسرطانات والتسول والتهافت نحو اللوترية وسماسرة تأشيرات الهروب والتي بلغت ثلاثين مليون والمتسولين من اجل وجبة واحدة مش وجبتين ولو بوش حتى بردو عليك وبمناسبة حكاية الشاب والشيخ العجوز طبعا الشاب ما حضر زمن الانجليز وده معناه انه بكلامه ده بعبر عن المعاناة التي يعيشها الشباب

ودعنى اردها لك بحكاية سوداني من الأهل عاد من القاهرة هذا الأسبوع لمقابلة اكبر أخصائي كلى في مصر الدكتور احمد المصطفى وكانت عيادته بها أكثر من 150 سوداني يعانون فشل كلوي فقال لهم الدكتور (نفسي حضر للسودان اشوف حكاية الفشل الكلوى دى)

ولى عود ة وحتى ذلك الحين أقول ليك دول الخليج قبل البترول بهللوا لم يجيهم سوداني محمل بالأطعمة خاصة موسم الحج أما مصر فكانت تعتمد على السودان وانتظرني تشوف






عفوا عزيزي القارئ لابد أن أفسح المجال للأخ صلاح قاسم احمد والذي كنت أعقب على تعقيبه في حلقات ولا زلت أواصل مناقشة الموضوع لأهميته إلا إنني تلقيت منه رسالة ثانية تعقيب على ما تعرضت إليه انشرها تعميما للفائدة واحتراما للرأي الآخر ولقد جاء فيها ما يلي:

الأخ الفاضل النعمان

أشكرك على ردك على تعليقي على مقالك ولدى بعض الملاحظات على ردك أجملها في النقاط التالية:

- أنا لم أتحدث عن رغبة السودانيين في الخروج من السودان وان كنت لا املك معلومات دقيقة عن نسبة السودانيين الراغبين فى الخروج ولا أظنك تملك هذه المعلومة وإذا كنت تملكها فأرسل لي الإحصائيات والجهة التي قامت بها

- ليس هناك غضاصة في رغبة البعض في تحسين أوضاعهم فالسودانيين هاجرو للخليج وأمريكا وأوربا ومصر لتحسن أوضاعهم حتى في زمن الانجليز

- الخليج يستوعب عمالة من كل أنحاء العالم منذ عشرات السنين ولا زال والسودانيين ليس استثناء فمن حق من يرغب فى الهجرة لتحسين وضعه ان يفعل ذلك بل هناك هجرة من دول أوربية مثل بريطانيا العظمى التي كانت تستعمرنا وتريد أن تعيدنا إلى زمانها الغابر إلى الولايات المتحدة لتحسين الأوضاع

- ووضعنا الآن أحسن من زمن الانجليز وذكرت لك بعض الأمثلة ولكنك رددت على بدون أي حجة أو إحصائية موثوقة وأفيدك أكثر إن متوسط العمر التقديري للمواطن السوداني زاد 14 عاما عن ما كان في زمان الانجليز وعليك الرجوع لشبكة الانترنت موقع منظمة الصحة العالمية وهذا التغيير في العمر يدل على التقدم في مستوى العناية الصحية والتغذية وأرجوك يا أخي أن تزودني بإحصائيات ومؤشرات تعتمد عليها في الصحة والتعليم والبنية التحتية ومتوسط دخل الفرد في زمن الانجليز ومقارنتها بالوضع الحالي حتى تتضح المقارنة

- اذكر لك طرفة كنت عائدا في بص من مكان عملي في مدينة عطبرة وعلق احد الشباب بصوت عالي قائلا يا حليل زمن الانجليز كان هذا في عام 1994 فرد عليه شيخ كبير في السن قائلا( ماذا تعرف يا ابني عن زمن الانجليز كنا نأكل وجبتين وواحدة بليلة وكنا نلبس دمورية وعراقي وجلاليب للمناسبات أما النساء فيلبسن توب الزراق)

هذا ما جاء في رسالة الأخ صلاح :

وما ورد في تعقيبه يستحق أكثر من وقفة وسأعود له ولكن دعني أقص على الأخ صلاح قصة رجل اشتهر( بالمغالط) أي مغالطة الحقيقة مهما كانت أمامه ويحكى عنه انه كان بصحبة صديق له في الطريق من القرية التي يسكنون فيها لقرية أخرى على ظهر حمير للتغذية ولمحا في الطريق من البعد كتلة سوداء اللون فقال رجل المغالطة لصاحبه (بالله اسة اللجاب الغنماية دى هنا شنو) فرد عليه صاحبه انه ابوالسعن وكالعادة راح الرجل يغالط ويصر على أنها غنماية حتى وصلا الكتلة وأصبح واضحا انه أبو السعن إلا إن الرجل أصر على إنها غنماية فما كان من صاحبه إلا أن يمسك حجرا وبقذف به ابوالسعن فطار واختفى ونظر لصاحبه فرحا بأنه حسم الأمر إلا إن رجل المغالطة فاجأه بقوله( والله كان طار أو رك غنماية غنماية)

وهذا ما تقوله اليوم عزيزي صلاح إحصائيات شنو أنت محتاج لإحصائية عشان تعرف إن السودان بسبب الغلاء الفاحش فوق طاقة المواطن وانتشار المرض وغلاء العلاج بقى طارد لهذا وبدون إحصائيات اترك مرضى الكلى والسرطانات والتسول والتهافت نحو اللوترية وسماسرة تأشيرات الهروب والتي بلغت ثلاثين مليون والمتسولين من اجل وجبة واحدة مش وجبتين ولو بوش حتى بردو عليك وبمناسبة حكاية الشاب والشيخ العجوز طبعا الشاب ما حضر زمن الانجليز وده معناه انه بكلامه ده بعبر عن المعاناة التي يعيشها الشباب

ودعنى اردها لك بحكاية سوداني من الأهل عاد من القاهرة هذا الأسبوع لمقابلة اكبر أخصائي كلى في مصر الدكتور احمد المصطفى وكانت عيادته بها أكثر من 150 سوداني يعانون فشل كلوي فقال لهم الدكتور (نفسي حضر للسودان اشوف حكاية الفشل الكلوى دى)

ولى عود ة وحتى ذلك الحين أقول ليك دول الخليج قبل البترول بهللوا لم يجيهم سوداني محمل بالأطعمة خاصة موسم الحج أما مصر فكانت تعتمد على السودان وانتظرني تشوف


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 766

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




النعمان حسن
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة