المقالات
السياسة
سودانيون ضد الحرب مبادرة عمل وطني بأمتياز!#
سودانيون ضد الحرب مبادرة عمل وطني بأمتياز!#
03-15-2015 02:30 AM


هذه الفكرة ناتج عمل لجموعة تواصل أجتماعي وجهد لشباب وشابات تواثقوا علي العمل ضد الحرب في كل أنحاء السودان الوطن مهما كل المبرر وقوة الحجة في حمل السلاح وبحمدالله
جمعت هذه المبادرة كم هائل من أهل السودان في كل مناطقه الجغرافية من كل الاعمار والتخصصات والمهن بل أغلبهم من الشباب الذين هم وقود هذه الحرب وضحاياها وأيضا علي أن أسجل وقفة أكابر
ووأجلال وتحية لنساء السودان أيضا الذين يعملون في علي أبراز هذه المبادرة للنور لكافة أهلنا في السودان بعرض مأسيء هذه الحرب وكم الشهداء والمعاقين والمرضي النفسيين وجميع الضحايا بكافة
أشاكلهم ومعاناتهم من الجنسين بالفعل عمل كبير يحتاج للتأيد السياسي بالداخل ولتفهم حملة السلاح لبعده الانساني وقد لا يعلمون حتي في أخر هجوم كم الضحايا ومالعن الحرب حتي لو كانت هذه الحرب
بقداسة الجهاد والتحريرمن المستعمر أو الدفاع عن الوطن الحرب في دين وعرف مرفوضة لما تحمله من ماسي أنسانية
الجميع هنا بهذه المبادرة علي قلب رجل واحد لم أجد توافق في مسألة من سائل السياسية السودانية بهذا الحجم والاهتمام من عامة الناس وبين كل مكونات الشعب الكل يسأل ماذا فعلتمو ماذا ؟ ما الموقف الان
ما حجم الدعم المالي لحركة أعضاء المبادرة وما تم في أنجاز كل المطبوعات والتواصل مع الكل حكومة وحركات بل كذلك يتحدثون عن أهمية البدء بالجبهة الثورية وقطاع الشمال بل الكل لديه مقترحات والغريب
كل هذا نجده خارج أسوار الحوار الحكومي ولا أحد من الحزب الحاكم أو أحزاب الوحدة الوطنية جاء يسأل عن ما يدور وماهو هذا الحراك أو طبيعته الكل يريد أن بسرق هذا الجهد لكسب سياسي رخيص
لن نترك هذه المبادرة لهم مهما كلف الامر من تضحيات وسوف نقوم بتوصيل رسائل أهلنا للجميع حكومة ومعارضة وبالصوت العالي والعمل علي أيقاف الحرب في بر السودان الوطن
إن تقديم المساعدة ويد العون للإنسان النازح قسراً عن قريته أو مدينته وتأمين الملجأ والامان له وكأنه في بيته ووسط أهله هو قمة المسؤولية والانسانية ليست مشكلة ان يزاحمك هذا الإنسان على عملك ولقمة عيشك
ويحاول العمل في أي مكان وبأي أجر في كل المهن وبأسعار متدنية و قد يرمي بك الزمن على دروب البطالة والعوزوأنت بين أهلك وفي وطنك هو امرٌ لم يعد مقبولاً وخاصة في ظل الظروف الاقتصادية السيئة
التي يعيشها البلد وعلينا أن نعمل من أجل أن تذهب هذه الاموال التي يتم أنفاقها في التنمية المستدامة من أجل انسان السودان وتعمير السودان أننا نحاول جاهدين البدء في وقف الحرب حماية للاطفال والنساء
وكبار السن وحماية كل الخدمات من التخريب بدأ بالمياه و المؤسسات الصحية والتعليمية وسوف نتقدم لكل المنظمات الحقوقية المحلية والاقليمية والدولية بأن الحرب بقصد القتل والتخريب هي جريمة أنسانية علي
هذه المؤسسات الحقوقية القيام بدورها في تجريم من أرتكب هذه الجرائم ومطاردتهم بالاضافة الي تصنيف كل هذا النوع من الجرائم أنها ضد الانسانية في المقام الاول وضود الوطن وأنسانه في الداخل
أننا يا أهلنا في السودان ندعوكم أن تهبوا معنا لدعم هذا التوجه في نبذ الحرب في الوطن السودان وتجريم كل من حمل السلاح ضد أشقاءه في الوطن وعلينا أن نجلس جميعا للعمل من أجل السلام قد يقول قائل أنها دعوة
مثالية ولكن وما أحوجنا لها في هذه الظروف بعد الخراب والضحايا وتداني الخدمات في كل مناحي الحياة العامة
علي الزملاء في المبادرة البدء في الحشد و الظهور الاعلامي ودعم خط ( ضد الحرب بكافة الوسائل ) والجلوس لكل الفرقاء لكي نخرج بوثيقة سودانيون ضد الحرب الملزمة للجميع والتي سوف هي نهاية الحرب وبداية
السلام ونتعهد للجميع أننا لن نكون مع فصيل ضد أخر أو مع الحكومة ضد الجميع ولكننا مع الوطن وعلي الدرب سائرون .


[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 752

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




زهير عثمان حمد
 زهير عثمان حمد

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة