المقالات
السياسة

03-15-2015 10:16 AM


المؤتمر الوطنى فى أنتظار أن تحدد الحكومة الألمانية موعد إنطلاق المؤتمر التحضيرى للحوار بأديس أبابا، المؤتمر الوطنى رحب باعلان برلين وأعلن موافقته على الحوار بعد دراسة ماورد فى الأعلان من مواقف صاغتها القوى التى شاركت فى الأتفاق ، المؤتمر الوطنى وأفق بعد أن تلقى تطمينات من جهاز الأمن والمخابرات ، الترحيب أقترن بعدة أشتراطات ، منها أن يكون الحوار وفق خارطة الطريق التى أقرتها الجمعية العمومية (7+7) ، د. مصطفى الأمين السياسى للمؤتمر الوطنى أعترض على فقرة إطلاق سراح المعتقلين بالقول ( إذا وضعوا شروطا لاطلاق سراح المعتقلين ، سنضع شروطا من جانبنا ) ، الدكتور مصطفى أبدى معارضته لنداء الوطن فى معرض حديثه عن أعلان برلين دون ضرورات سياسية ، حيث ان المعروض للتدوال و ابداء الراى هو اتفاق برلين ، لذلك يفهم انه ترحيب مشروط ، رسالة وزارة الخارجية الالمانية كانت حول مؤتمر تحضير الحوار و ليس الحوار نفسه ، وهو أمر يسبق الحوار ويتضمن إذا شاءت الأطراف وضع اجندات ربما تتضمن شروط الطرفين ، إذا لايعقل أن يقوم أى حوار مع وجود قادة معارضين محبوسين على ذمة قضايا سياسية ، والمعارك العسكرية تزداد ضراوة والتصعيد الأعلامى على أشده ، معلوم ان كل طرف سيرفع من سقف توقعاته وأشتراطاته ، هذا ليس بدعة ، فما سيتم التوقيع عليه سيأتى متماشيا حسب وضع الأطراف على الأرض ، سوى كان ذلك باعتبار القوة العسكرية أو مجريات الاوضاع السياسية وتأثير الطرفين فيها وعليها بالأضافة للوضع الدولى وماتشهده الساحة الأقليمية من تطورات ، جعلت أيران تحتل أربع عواصم عربية ، وتمددت داعش فحصدت ( بيعات ) من المتطرفين فى مصر وليبيا وبوكوحرام فى مناطق تشاد ونيجريا والنيجر ومالى ، أضافة الى الأوضاع المتردية فى دولة جنوب السودان لدرجة ربما خضعت للوصاية الدولية ، دون بروز اى أمال فى تسوية الأوضاع فى الجنوب ، فى هذه الأجواء يتم الحوار بين الفرقاء السودانين ، الأشارة وأجبة الى أن هذه الظروف ستلقى بضغوط كبيرة على الطرفين بهدف الوصول الى تسوية سريعة تضمن على الأقل أخراج السودان من خطر الدخول فى فوضى لايمكن التكهن بنهاياتها ، اذا على الطرفين ألا يأملان كثيرا فى تحقيق أتفاق يتعذر تنفيذه عمليآ ، هذا ‘ذا تم الاتفاق ، وهذا لايتأسس إلا بادراك الطرفين الى طبيعة أستراتيجية وضعيهما فى موازنة تحقيق الأهداف ، ولهذا على الأطراف أن تتجه بكلياتها إلى تحقيق تسوية سيلسية تاريخية يتفق فيها على التحول الديمقراطى وأعادة هيكلة الدولة السودانية على أسس دستورية جديدة ، هذه فرصة جديدة للحكومة لتصحيح ماوقعت فيه من أخطاء كبيرة ، على الحكومة ان تقدم مطالبها للمجتمع الدولى حول موضوع الديون والمساعدات الأقتصادية ، كنت ولاأزال أتمنى على المعارضة التركيز على الجوانب الأقتصادية ، و كيفية وضع ألية للحد من الفسساد وأسترداد المال العام ، وأشتراط أليات معلنة وشفافة لتحسين الاوضاع المعيشية للمواطنين و تحقيق اكبر قدر من العدالة الاجتماعية و مجانية الصحة والتعليم ، الطرفان يدركان الأوضاع بالغة الحساسية التى وصلتها البلاد وهى أوضاع لايمكن للطرفين الأستثمار فيها ، وهذا يستدعى تقديم تنازلات ملموسة من الطرفين ، إذا أن تمسك كل طرف بحزمة شروطه دون أبداء مرونة كافية سيضيع الفرصة على الطرفين ، فضلا عن أنه يضع البلاد أمام أكتمال الأحتقان السياسيى وأنفلات الأوضاع عن السيطرة ، لا المعارضة تستطيع السيطرة على التظاهرات و قيادتها ، فهى لم تستطيع ذلك فى سبتمبر ، الحكومة لن تسطيع قمع المظاهرات كما حدث فى سبتمبر ، المعارضة لم تعد كما كانت فى سبتمبر بعد اعلان باريس ونداء السودان وأتفاق برلين ، الحكومة اما ان تبايع داعش او ترضخ لشروط التسوية الشاملة ، الحكومة هى ليست الحكومة كما كانت فى سبتمبر ، حزب المؤتمر الشعبى الخاسر الأكبر فى مرحلة مابعد برلين بشوش على كل الأطراف،،



threebirdskrt@yahoo.com




تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1024

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




محمد وداعة
محمد وداعة

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة