المقالات
السياسة
الفساد الممنهج
الفساد الممنهج
03-21-2015 06:10 PM


ساد الفساد فى البلاد والعباد حتى اضحى سلوكا اجتماعيا ووجبة يتناولها الناس بشراهة رغم طعمها السيئ وريحها النتن امة من الناس ترفل فى نعيم الفساد والافساد والشر وقلة مصابة بوصمة النزاهة والشرف تعتزل المجتمع ويعزلها ليس لها حظ من حياة الدعة والترف والفساد ان نظرت يمينا بكت وان نظرت شمالا بكت وان نظرت اماما ابكت وان اطرقت شخص بصرها
لم يمتع الناس انفسهم بالدهشة ومدرسة تخدع طلابا وتجلسهم امتحانا مزورا -لان الفعل بسيط والفاعل حقير - كانت الدهشة ترفع حواجب الناس ان خلت الامتحانات من التزوير والتسوير فالذين قاموا بهذا الفعل مبتدئون فى عالم الفساد لانهم لم يقوموا بالعمل باحترافية الوزارة ولا ادارة الامتحانات اللتان لهما الاوسمة والانواط فى التزوير والتبديل طيلة عقدين من الزمان ..فبالله هل الفساد فى منح 50طالبا ارقاما مزيفة ام فى منح 450الف طالب وطالبة شهادات مفبركة؟ تستطيع ان تضحك اذا كنت شخصا سفيها وتستطيع ان تبكى ان كنت لبيبا وانت تنظر لسذاجة الفعل وبلاهة الذين صدقوه كانت الوزارة محتاجة لهذا الفعل البدائى لتقول ان امتحاناتها تمتع بدرجة عالية من السرية والرقابة والسمعة وتدفع عن نفسها الممارسات التى يقوم بها المعلمون فى المدارس بعلم وتشجيع من الادارات الوزارية الولائية للدخول فى قائمة (الشرف) حتى يبقى الفاسدين حيث هم
تسال الناس هل وصل المعلمون الى هذا الدرك السحيق من الدناءة والوضاعة ؟ولعلهم ان هم ارجعوا البصر كرتين الى حال البلاد والعباد لرتد اليهم البصر واضحا مبينا ان اعوجاج الظل من ميل صاحبة هذا المعلم مائل فى سلوكه وفعله وقوله معلم يحتاج الى ان يعلم معانى الاخلاق والمثل والقيم قبل ان يحاول يدرسها لطلابه انا اقول ان يعلمها وان لم يلتزم بها فقد كان المعلم سابقا يشرب الخمر فى بيته ويفعل الفاحشة فى بيت الدعارة ويشرب السجار يضع السفة ولكنه ثم يدرس طلابه القيم والمثل التى تحرم ذلك وتمنعة بل يبطش بالذين يفكرون مجرد تفكير فى شرب الدخان بل يكون صارما مع طلابة ويهتم ويجود مادته ولا يغش فيها ولا يمنح طالبا ما لا يستحقة اما اليوم فالمعلم يشارك الطالب السجار وكيس السعوط بل يشاركهم افلام الاباحية..المعلم هو من يزيد فى درجات طلابة لانه يريد ان يظهر للادارة بانه مجتهد فى مادتة وان طلابه يحرزون اعلى الدرجات بل يشجعه على ذلك سلوك وزارته التى تريد ايضا ان تظهر للاخرين بانها الناجحة الفالحة ودونكم ابتداع فبركة ادخال الجذر فى كثير من المواد والنسب (وللذين لا يعرفون كيفية ادخال المادة والنسبة فى الجذر فالعملية بسيطة وهى ان درجة اى مادة 100درجة يتمايجاد الجذر التربيعى للمادة وضربة فى 10 مثال طالب يحرز 25درجة فى مادة الرياضيات الجذر التربيعى ل25هو 5 تضرب فى10 تصبح درجة الطالب 50% وهكذا 49 تصبح 70% ) المعلم هو من يرشى الادارة حتى يكون مقيما فى مدرسة قريبة من نزله او ذات حوافز ضخمة ومدراء المدارس يقدمون الرشى لادارات التعليم لابقائهم فى مدارس ذات ايرادات والموجهون يقربون المعلمات الحسناوات _هذا ان كانت هنناك معلمة حسناء- المعلم فى السودان افشل من ان يقدم القيم والمثل ويبنى الامة وهو فاقد لكل القيم والمثل شخص مطلوب منه بناء امه وهو بفتقد معدات البناء كيف بالله ينظر الناس الى هذه المعادلة (كليات التربية فى السودان تقبل ادنى المعدلات فى الشهادة السودانية او ان شئنا الدقة تقبل الفاقد التربوى فى الشهادة السودانية المضروزبة ارونى ان كان هناك شخص معددله فوق ال80% وقد تقدم لكلية تربية ؟)كيف لهؤلاء ان بقدموا امة ناجحة متحضرة ؟ بالله هل الكوارث التى يعانى منها السودان مردها الى امر غير هذا ؟
الى كل من يريد ان يتحقق من الواقع الذى يحاول الناس ان يجدوا له تفسيرا فلينظر فلن يجد الا ان الامر امر ((فساد التعليم) الذى يدرس سلوكا عمليا فى المدارس باشراف اكبروزارة مفسدة فى السودان وان هذا الفعل ليس اكثر من تغطية من التغطيات التى اعتادت الوزارة عليها لصرف النظر عن الممارسات الاخرى التى تجدث فى المدارس وحل بعض المعلمين الامتحاناتن جهارا نهارا فى كل اطراف السودان بلاحسيب ولا رقيب بصورة ممنهجة مرسومة بل وتمنح الوزارات الولائية فرص لحج مدراء اكثر المدارس تزويرا وغشا ودونكم ما يحدث فى ولاية الوزير قطع اخضر


[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 664

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




مصطفى عبدالرحيم
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة