المقالات
السياسة
قصة قصيرة - راعي الخراف
قصة قصيرة - راعي الخراف
03-22-2015 11:02 AM


نشأ كوال في اسرة تنتمي الى احدي القبائل رعوية بجنوب السودان ووجد نفسه محاط بالخراف فاسرته كانت تملك العديد من الخراف و الابقار و في طفولته المبكرة صار راع للخراف يبدا يومه بنشاط يشرب حليب دافي تحضره والدته و يشرب الى ان يشبع تماما فاليوم ملئي بالمشقة و التعب لن يقوي عليه اذا كانت معدته خاوية و بعد ان يتاكد ان جميع الخراف التي تحلب قد حلبت يسرع الى اطلاق الخراف للرعي يذهب خلف خرافه بهمة و نشاط و ينضم اليه اصدقاءه الرعاة من القرية بخرافهم ايضا قاصدين افضل المراعي المليئة بالحشائش اليوم دائما مثير و مليئة بالمرح و قد يكون مليئ بالتحديات ايضا فقد يواجهون حيوانات مفترسة في البرية كالاسود و النمور او في ضفة الانهار كالتماسيح و فرس النهر ناهيك عن الثعابين التي توجد في البر و النهر لكن كل تلك المخاطر لم تمنعهم يوما من مواصلة الرعي بصورة يومية ففي اثناء الرعي يتعلمون مهارات اخرى تساعدهم في الحياة كفنون القتال و الدفاع عن النفس سوى كانت بالاسلحة التقليدية مثل الحراب او العصى او باستخدام الايادي المجردة و يتعلمون ايضا فنون الرقصات الشعبية و الاغاني و يسلون انفسهم بالحكايات الشعبية التي تتبادلها القبيلة جيل بعد جيل و في بعض الاحيان يتعاركون مع بعضهم البعض حيث ليس هناك مكان للشخص الجبان و الاناني في مجتمع هؤلاء الصغار فالجبان يعاني كثير حيث يتعرض للضرب بصورة مستمرة و يقبل الذل و الاهانه على نفسه و على الشلة و يعتبر عار على الشلة اما الاناني فهو يشكل خطرا على وحدة المجموعة لانه يظن ان حياته اكثر اهمية من حياة الاخرين فلو واجهت المجموعة خطرا في الغابة فلن يهتم بالدفاع عن المجموعة فسيفكر في انقاذ روحه اولا دون ان يكترث بالاخرين لذلك لا يعد الاناني اضافة جيدة للشلة.
في هذه الايام ظهر خطرا جديدا في المراعي ليس حيوانا مفترسا او ثعبان سام بل خطر بشريا اشخاص غرباء لكنهم ياتون مسلحين بالاسلحة النارية و ينهبون الخراف و الابقار و يقتلون اي شخص سوى كان اعزل او غير اعزل يقتلون و لا يهمهم سوى نهب الماشية في النهاية لذلك اخبر والد كوال ابنه ان يكون حذرا و منتبها اثناء رعي الخراف و الا ان هؤلاء الغرباء قد يقتلونه انه تحدي جديد في مكان لا تخلو من المشاكل.
في احد الايام انجبت احد الخراف حمل جميل و اطلق عليه اسم مجوك كدلالة على لونه الابيض في غالب جسمه بالاضافة الى اللون الاسود في راسه فالوان الماشية مهم جدا في هذا المجتمع الرعوي اذ يستخدم لتمييز الماشية و يشتقون منه اسماء لتلك البهائم ابتداءا من الغنم و الخراف الى الابقار احب كوال ذلك الحمل لكنه لم يستطيع اخذه معه الى المراعي في اول ايام ميلاده لان لم يكن قويا لما يكفي فلن يستطيع المشي في الشمس الحار لمسافات طويله لذلك تركه كوال بالمنزل و ترجى و الدته ان تهتم بذلك الحمل الصغير اثناء غيابه في المراعي باطعامه بانتظام و ان تعطيه الماء بانتظام ايضا فوعدته و الدته انها ستقوم بذلك و كانت ام الحمل الصغير ضمن القطيع الذي ياخذه كوال الى المراعي.
ذهب كوال الى المراعي في ذلك اليوم وهو يفكر في الحمل الجديد ينتظر بفارق الصبر متى يشتد عوده و ينضم الى القطيع فيتباهى به امام اصدقاءه لكن ذلك اليوم لم يكن عاديا كبقية الايام فالخطر كان محدق بهم و هم لا يدركون فبينما كان الرعاة الصغار يستعدون للعودة في عصر اليوم ظهر الغرباء المسلحين و اصبحوا يطلقون الاعيرة النارية على الرعاة الصغار فلم يكن امام هؤلاء الصغار سوى الهروب للنجاة بحياتهم لم يكن يستطيعون الدفاع عن انفسهم او عن خرافاهم فهم عزل فهرعوا مبتعدين عن المكان بسرعة محتمين بالاشجار الكثيفة التي كانت منتشرة حولهم و من بعيد كانوا ينظرون الى هؤلاء الغرباء و هم يبتعدون بخرافهم لقد نهب كل خرافهم كانوا يبكون من الحزن و الغضب و يشفقون على انفسهم لانهم كانوا غير قادرين للتصدى لهؤلاء المجرمين.
فعاد كوال الى منزله و هو يشعر بالخيبة و لم يدري كيف يبدا سرد ما حدث الى والده و عندما كان يقف امام والده انهمر الدموع من عينيه فادرك والده على الفور ان ثم شيئ مؤسف قد حدث لقد نهب الخراف كلها فقال و الده لا تحزن يا ابني فانني اشكر الرب انك امن و لم يحدث لك مكروه اما الخراف فيمكننا اغتناء خراف اخرى في المستقبل لا تبكي فالبكاء لا تنفع و ليس من شيم الرجال.
كان البقاء عاطلا في البيت مملا جدا لكوال بعد ان لم يعد هناك خراف ترعى فاقترح و الد كوال عليه ان يكلفه بمهمة جديدة وهو رعى عجول البقر الصغار بالقرب من النهر المجاور فعجول البقر ترعى منفصلين من قطيع البقر المكتمل النمو فقال كوال لوالده و ماذا عن الحمل الصغير مجوك الذي اصبح وحيدا فقال و الده يمكنك ضمه الى العجول اثناء الرعى ففرح كوال و بدا نشاطه الجديد من اليوم التالى.
قبل اسناد رعى العجول الى كوال كان اخيه الاكبر جوك هو الذى كان يقوم بتلك المهمة اما الان فاصبح الاثنين فريقا و احدا لكن كان الحمل مجوك قد اندمج بصورة سريعة مع عجول البقر يرعى معهم طوال اليوم لدرجة ان الحمل مجوك كان يظن نفسه احد العجول و من الطريف انه بعد عام احضر و الد كوال بعض الخراف و كانوا يرعون بواسطة كوال و جوك مع عجول البقر الا ان الحمل مجوك لم يقبل الاختلاط مع بقية الخراف اذ كان يسير الى جانب العجول و فشلت كل محاولات ادماجه بالخراف فترك على هواه.
كعادة كوال بعد ان يتناول فطاره مبكرا و يشرب قدرا كافيا من الحليب و يستعد للذهاب الى المراعي لكن ذلك الصباح قبل ان يغادر نادى عليه و الده و قال له اريد التحدث معك قليل يا كوال فقال كوال تفضل يا بابا فقال له اعرف انك تحب الحمل مجوك كثير لذلك اريد ان استاذنك يا ابني ولا تخذلني فقال كوال ماذا تريد يا بابا؟ فقال و الده لدي ضيوف قادمين من بلدة بعيدة و انا اعز هؤلاء الناس كثيرا لذا فمن الواجب على ان استضيفهم ضيافة تليق بمقامهم... لذلك سوف اقوم بذبح الحمل مجوك و اقدمه لهم و ارجو ان تتفهم هذا الامر و لا تغضب.... و قعت تلك الكلمات في اذن كوال كالصاعقة لكن كيف يرفض طلبا لوالده؟ فانه دوما يطيع والده لكنه لم يكن قلبه يقبل بسهولة ذبح الحمل مجوك للضيوف اكراما لهم و بعد تفكير قبل كوال ما قاله والده لكنه مرة اخرى كان يحس باستياء شديد ثم ترك الحمل مجوك في البيت و لم ياخذه ذلك اليوم الى المراعى لانه سوف يتم ذبحه يقدم كطعام للضيوف اليوم.
ذبح الحمل مجوك ترك اثر نفسي سلبي في قلب كوال و فقد شغفه و حبه للرعي و اصابه الاحباط ووصل به الاحباط الى درجه انه اخبر و الده انه لا يريد الاستمرار في الرعي مجددا و قال اريد الذهاب الى المدرسة فضحك و الده و قال له مدرسة يا يا ابني ... ليس لدينا مدرسة في هذه المنطقة لكنه الح على والده ان يرسله الى المدرسة في اي مكان اخر حتى لو كان ذلك المكان بعيدا ... فكر و الده بالامر مليا رغم انه يعرف تماما ان كوال ولد ذكي و الطفل ذكي و المؤدب و الامين يجب ان يبقى في المراح فهو خير معين لحفظ ممتلكات الاسرة من الماشية و رغم ذلك وافق الوالد على ارسال كوال الى المدرسة في مدينة واو التي كان السفر اليها تستغرق اربعة ايام سيرا على الاقدام.
غاب كوال عن قريته خمسة عشر عام و عاد بعد ان انهى تعليمه الجامعي و اصبح طبيبا بيطريا كان يقوم بعلاج جميع الماشية من قريته و القرى المجاورة و كان الجميع يحبونه و يعجبون بتعامله الراقى مع البهائم رغم انه متعلم فالانطباع السائد بين اهل القرية هو ان المتعلمون ينفرون من البهائم و لا يقتربون منها لكن كوال كان يتعامل بالرفق مع البهائم و لم يبعده تعليمه عن البهائم التي احبها من الصغر عندما كان راع للخراف و الان هو طبيبا بيطريا كرس حياته من اجل حياة افضل للبهائم التى تعتبر اعز ما يمكن ان يمتلكه الانسان في هذا المجتمع الرعوي.
[email protected]




تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1392

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1232521 [عادل الامين]
0.00/5 (0 صوت)

03-23-2015 05:11 AM
قصة اشبه بالسيرة الذاتية
فيها وصف دقيق لحياة الرعاة في جنوب السودان
وقيم المجتمع الرعوي
وجودك في الراكوبة هو استمرار للوضع الطبيعي في السودان"الاصل"
واهديك القصة دي
*****

الطفل الأبنوسي
الإهداء إلى روح الراحل د.جون قرنق ديمبيور
image

عادل الأمين*

ظلوا في كهفهم المظلم عقود..رجال ونساء وأطفال...يتكدسون في خوف وتأتيهم زمجرات وحشرجات من كوة في أعلى الكهف بعيدة ...لتنين ينفث النار ويستطيع أن يحرقهم في ثوان ويصهرهم ويجعلهم هياكل عظمية كما تقول الأسطورة التي يروج لها الحكماء الثلاثة..الهوا ء الفاسد الممزوج بالإفرازات البيولوجية الطبيعة وغير الطبيعة يزكم الأنوف...يقتاتون على الفئران والصراصير والعظايا التي برعوا في اصطيادها عبر الزمن... الموتى يتم سحبهم إلى مؤخرة الكهف وإلقاءهم في نفق مظلم آخر ليس له قرار..
*****
كان الطفل الأبنوسي وأمه الرءوم الوحيدين في الكهف اللذان يشكلان حالة استثنائية بأحاديثهم الهامسة التي تدور بينهما وتتسرب إلى مسامع الكثيرين..
- يا أمي لماذا لا نفتح الكوة ؟
ترد الأم المرعوبة
- سيقتلنا التنين حرقا
- يا أمي الموت أفضل من هذه الحياة الراكدة التي نعيشها!!
- يا بني لا تدع الحكماء الثلاثة يغضبون...!!
- لماذا يغضبون وهم عالقين معنا في هذا الكهف؟
ثم يأتي صوت زاجر ويسكت الغلام الذكي...وتحول هذا الهمس والتساؤلات إلى تيار في الكهف وبدا الأمر يشكل انزعاج كبير للحكماء الثلاثة فنادوا الغلام وجمعوا الجمع وبدءوا يسألوه مستهزئين..
- كيف نصل إلى تلك الكوة ؟
- سنصنع سلم من ثلاث رجال واصعد أنا وافتح الطاقة..
رد احد الحكماء في نبرة ارتياب
- ومن هم الرجال؟... ولماذا أنت؟!!
- انتم الحكماء الثلاثة الأوفر صحة لنصيبكم الكبير من أكل الفئران والعظايا وان لا ني صاحب الفكرة ..
تعالت الكثير من الأصوات التي ..أعجبت بالفكرة وهم ليس لديهم شيء يخسروه..
اسقط في يد الحكماء الثلاثة وأضحى الأمر حتما مقضيا....
*****
في اليوم التالي بدا الحكماء يتدربون على الوقوف في أكتاف بعض واستمر الأمر لشهور وجاءت ساعة الحسم والرعب والأمل يكسوا الوجوه المعروقة والمكدودة وصعد الحكماء في أكتاف بعضهم بعضا وتسلق الغلام هذا السلم البشري وعندما استوي على كتف الحكيم الأول واستقام ليفتح لطاقة واقتربت يده من المزلاج ..أفلته الرجل الخبيث وسقط في الظلام من هذا العلو الشاهق وسمع الجميع قرقعة تكسر العظام وعم الصمت المؤسف المكان ،صرخت أمه هلعا ...أدركت إنها ستبقى وحيدة حتى من الأمل الذي جسده ابنها الأبنوسي...وتنفس الحكماء الثلاثة الصعداء بعد أن دب الرعب في الجميع ولن يتشجع احد ليقوم بفتح الكوة مرة أخرى.. فهم يخشون التجارب الجديدة.... وعادوا إلى غيبوبتهم مقتنعين بما يقوله الحكماء والزبد الذي لا يذهب جفاء .. وقد حلت اللعنة بالغلام..لأنه لم يسمع الكلام ..
انزوت الأم الرءوم بعيدا...تحدق في الفراغ وتدور في خاطرها المكلوم هذه اللعنات((جميعكم أيها الحكماء المتمتعون بالشهرة قد خدمتم الشعب وما يؤمن به من خرافات ولو أنكم خدمتم الحقيقة لما أكرمكم احد ومن اجل هذا احتمل الشعب شكوكم في بيانكم المنمق لأنها كانت السبيل الملتوي الذي يقودكم إليه وهكذا يوجد السيد لنفسه عبيدا يلهو بضلالهم الصاخب وما الإنسان الذي يكرهه الشعب كره الكلاب للذئب إلا صاحب الفكر الحر وعدو القيود الذي لا يتعبد ولا يلذ له إلا ارتياد الغاب ..**((


*****
قال الراوي ا ن أهل الكهف كانوا لا يعرفون أن ما يسمعوه خلف الشباك ...هو سيمفونية الطبيعة الجميلة... الإمطار والرعود ...نواح الرياح ...حفيف الأشجار ... خرير المياه ...فقط يتلوى في متاهات الكهف المظلم ويتحول إلى فحيح وعواء وزائير وكل ألوان الظلام الأخرى..ولبثوا في كهفهم واجمين...
.....
هوامش
**فريدريك نيتشه -هكذا تكلم ذرادشت
كاتب سوداني*

[عادل الامين]

ردود على عادل الامين
[محمد خليل] 03-23-2015 11:37 AM
حديثك عن الحكماء الثلاثة ذكرنى مباشرة بالميرغنى و الصادق المهدى و الترابى الذين أوجدوا لأنفسهم عبيدا منا يأتمرون بأمرهم و يتمسحون بأعتابهم و يتمنون رضاهم، مما مكنهم من تكوين أحزاب يمتلكونها و يفعلون بها ما يريدون و أتباع يساقون كالقطيع لا يناقشون و لا يعترضون و من يعترض فـ " الباب يفوت جمل". و ما الإطاحة الأخيرة بقيادات بارزة من الحزب الاتحادى الا دليل على ما أقول و ما خروج بكرى عديل و مادبو و غيرهم من القيادات من حزب الأمة الا من باب سياسة الباب البفوت جمل.


#1232114 [محمد خليل]
0.00/5 (0 صوت)

03-22-2015 01:13 PM
و لكن يا أخانا بقت، كلمة خراف انما تطلق على ذكور الضأن فقط، و الاناث و الذكور معاً تسمى ضأن و ليس خراف، قصتك حلوة و فامضى قدماً فى اتحافنا بقصص أخرى.

[محمد خليل]

ردود على محمد خليل
European Union [بقت مكواج انقويك] 03-22-2015 05:34 PM
الاخ محمد خليل لك عظيم الشكر لتكليف نفسك بتصحيحي و انا اشكرك قد اواجه بعض الاخطاء و لكن لا يمنعني من الاعتراف بالخطا و العمل بالصح و لقد شجعني تعليقك كي ابحث قليلا في المعجم ووجدتك على حق لن اقول ان العربية ليست لغتي الام فليس لدي عذر فقد درست اللغة العربية في كل المراحل التعليمية فلا حجة سوي الاعتراف بالخطا ملحوظة هذه المجموعة من القصص القصيرة في مرحلة الاعداد لذلك ردود و اراء القراء حيوية جدا من اجل التقيم قبل النشر النهايئ و لقد و جدت هذه المعلومة في المعجم:
معنى الخراف:

الجمع : خِرافٌ ، و أَخْرِفة ، و خِرْفانٌ
الخَرُوفُ : الذكر من الضأن وهي خروفة
كالخروف ، أيما اتَّكأ اتَّكأَ على صُوف : يضرب لذي الرَّفاهية
انقادوا كالخِراف : سلكوا مسلك الآخرين بدون تفكير ولا رويّة
خَرُوفُ البَحْرِ : حَيَوَانٌ مَائِيٌّ مِنْ فَصِيلَةِ الخَيْلاَنِيَّاتِ ، لَبُونٌ ، يُوجَدُ فِي الْمُحِيطِ الأطْلَسِيِّ وَفِي الأنْهَارِ الَّتِي تَصُبُّ فِيهِ


#1232059 [osama dai elnaiem]
0.00/5 (0 صوت)

03-22-2015 11:58 AM
حفظك الله اخي الكريم وصح لسانك وسلم بدنك-- لك التحية والتقدير

[osama dai elnaiem]

#1232052 [جملون]
0.00/5 (0 صوت)

03-22-2015 11:46 AM
قصه جيده فى اولها لكن النهايه غير جيده كان يمكن التطويل قليلا وحبك نهايه ذات معنى

[جملون]

تاليف: بقت مكواج انقويك
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة