المقالات
السياسة
من فصلهم الحسن جديرون بان يكونوا قيادة ولكنها لم تتحقق لهم بشرعية ديمقراطية
من فصلهم الحسن جديرون بان يكونوا قيادة ولكنها لم تتحقق لهم بشرعية ديمقراطية
03-23-2015 08:14 PM

خلصت في المقالة السابقة إلى إن السيد الحسن بن السيد محمد عثمان الميرغني الذي أصبح الرجل الأول في الحزب الاتحادي الديمقراطي( المسمى الأصل ) بالإرث محل والده وهو أولا ليس أهلا لذاك كما انه لم يكتسب هذه الرئاسة عبر حزب يقوم على مؤسسية ديمقراطية بمعنى الحاكمية فيه لقاعدة ديمقراطية قوامها اللجان المركزية للولايات المنبثقة من اللجان الفرعية المنتخبة في المدن من عضوية الحزب وبغير ذلك فانه لا يصبح حزبا سياسيا حتى لو امتلك شهادة تسجيل تقول ذلك (لإغراض أخرى)

في حقيقة الأمر وان كان ناله من والده له فان والده نفسه لا يملك أن يعطى مالا يملك لأنه نفسه لم ينتخب رئيسا عبر قاعدة مؤسسية ديمقراطية وإنما أصبح رئيسا للحزب بوضع اليد ومن يومها فان كل من ينتظمون في أي من لجان الحزب إنما يكتسبون هذه الصفة بالتعيين من والده الذي استولى على الحزب فهو الذي يعينهم وحتى المؤتمرات الوهمية التي عقدها الحزب تحت رئاسته من شارك فيها هو الذي حددهم في مؤتمري المقطم والقناطر الخيرية واللذان عقدا بالقاهرة حتى إن مؤتمر القناطر وشارك فيه اختارهم من المقيمين بالخارج يوم كان معارضا وكان أول شرط للمشاركة فيه أن يؤدى المؤتمرون القسم الذي جاء في مشروع الدستور المعروض للإجازة حسب أجندة المؤتمر فاقسم عليه الخصور قبل إجازته مبايعين له في شخصه وباسمه ملكية الحزب حتى انعقاد المؤتمر العام في السودان حيث ينص القسم على ما يلي:

( اقسم بالله العظيم وكتابه الكريم أن أودى واجباتي عضوا بالحزب الاتحادي الديمقراطي بقيادة السيد محمد عثمان الميرغني بكل أمانة وأتعهد بتنفيذ كل ما يوكل إلى من مهام بتجرد وولاء تامين) يعنى تنفيذ تعليمات الميرغني ومشهد المؤتمرين يؤدون القسم موثق فيديو في اليو تيوب وجاء المؤتمر الثاني في القناطر الخيرية و والعناصر التي شاركت فيه اختارهم هذه المرة من السودان بعد أن أصبح متحالفا مع النظام ولم يعد زعيما لمعارضة وفى هذا المؤتمر شطب من اللجان من لا يريد لهم أي مواقع في القيادة كما انه رفض للمشاركين في المؤتمر المزعوم إن ينتخبوا له نائبا وعين نائبه بقرار حتى لا يساند على أي مرجعية .

أردت بهذا أن اثبت بعض الحقائق الهامة:
أولها إن السيد ليست له شرعية لرئاسة الحزب

ثانياً من اختارهم وانعم عليهم بلقب قادة فإنهم لم تنتخبهم أي جهة شرعية في الحزب فلقد أعطاهم المنصب من لا يملك مما يفقدهم أي حقوق شرعية حتى يطالبوا بها

ثالثاً إن كان الحسن أصبح رئيسا للحزب بقرار من والده السيد محمد عثمان الميرغني ففاقد الشيء لا يعطيه فوالده نفسه ليس رئيسا شرعيا

رابعاً من فصلهم الحسن وكان بيد والده أن يفصلهم كما عينهم فانه لا يتمتعون بمناصب قيادة من جهة شرعية تملك ذلك حتى ترد لهم حقهم لهذا لم افهم لجوئهم لمسجل الأحزاب فان كانت هناك مؤسسة حزبية جاءت بهم فهي القادرة على حمايتهم وليس المسجل الذي لا يعرف كيف أصبحوا قادة أو رئيسهم أصبح رئيسا فوجوده في سجلاته اسما من الوهم والعدم كشأن الأحزاب الأخرى

هذه المجموعة التي فصلها الحسن الذي لا يملك هي التي قبلت طواعية أن تسلم أمرها لأسرة الميرغني التي استولت على الحزب دون وجه حق أو شرعية بينما انصرف غيرهم من الاتحاديين لتكوين أحزاب اتحادية ومنظمات حزبية متمردة على هذا الواقع إلا إنها نفسها أحزاب هشة دافعها مصالح من وجدوا فرصتهم في أن يؤسسوا أحزابا باسم الحزب تمكنهم من الاستوزار والمواقع الدستورية ومن بقى متمردا خارج المنظومة من الحزب الذي سرق جهارا بيانا فهو يحرث في البحر في حزب بلغ نهايته تاريخيا وأصبح مطية لكل من يطمع في استغلال تاريخه ولم يبقى على قاعدته التي تشكل حتى اليوم الوسط الغالب في السودان أن تبحث عن كيان جديد تعيد فيه إعادة ما حققه مؤتمر الخريجين على أنقاض هذه الأحزاب الوهمية حاكمة أو معارضة


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 533

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1233454 [سيف الدين خواجة]
0.00/5 (0 صوت)

03-24-2015 09:22 AM
يا استاذ النعمان كنت اقترحت في مقال لي بالنوقع الكريم هذا ان لا حل لمشكلة الحزب هذا الا ان يرجع لجذعيه عل في ذلك كيا بعد عسل مرير وحتي ايا من الجذعين قوته ومركزه بعودته لقواعده اما والحال كما تري فهو كما قلت اصبح دمية للمصالح الخاصة وشكرا !!!

[سيف الدين خواجة]

النعمان حسن
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة