المقالات
السياسة
العنصرية والعرقية وفض الاشتباك المفاهيمي
العنصرية والعرقية وفض الاشتباك المفاهيمي
03-23-2015 08:15 PM



دشنت تسامي بداية عملها الجماهيري في مركز الخاتم عدلان بكمبالا ندوة سياسية بعنوان الخلفية الثقافية للتمييز العرقي واثرها في الازمة السودانية وكان الدكتور أبكر ادم اسماعيل متحدث رسمي ومعقب الدكتور أجاك مكور.
ما يدفعني في كتابة هذا المقال ليس هو تسليط الضوء على برنامج تسامي أو حديث الدكتور ابكر أدم اسماعيل بل هو تسليط لاهم خلط في المفاهيم ، لكن المثير للدهشة أن المثقفيين السودانيين يعتمدون في الحديث عن الاشياء من دون تفحص حول المواضيع وهو خلق فراغ كبير ما بين الحديث عن الاشياء بشكل علمي وما بين الونسة السياسية، أولاً في ردي لصديقي في حركة العدل والمساواة الذي تربى في كنابي الجزيرة كما ادعى، اقول لك ان الحل يكمن في استخدامك للمنهج العلمي لتحليلك للصراع الطبقي الذي يسود مجتمعنا، أن الحل يكمن في ماذا تعرف؟ وكيف تعرف؟ من دون اي تفكير حول سبب التمييز الاساسي الذي جعلك تسكن في الكنابي وجعل اصحاب الارض او العرب كما يدعون يسكنون في اماكن مختلفة افضل من الكنابي، هذا نفس السبب الذي جعل الخرطوم تؤسس على اساس طبقي في الاحياة الراقية كما ينادونها، وابناء الهامش الثقافي والاقتصادي يسكنون في الكنابي والاماكن الطرفية في المدن، صديقي ان السودان به ازمة نظام اجتماعي، هذه الازمة انتجت التمييز العرقي الذي جعل مجموعة عرقية محدد تغرق في اوهام، شعور، واحساس بالافضلية والتميز على الاخر، لكن سؤالي هو من اين جاء هذا الوهم والشعور بالفضلية؟ الاجابة علي هذا السؤال ليس موضوع نقاشي هنا، لكن ما يهمني هنا أن الذي يفتكر اني بحب النقد من دون معرفة، اقول لك هذا هو ردي يا صديقي ان السبب الاساسي في تمييز البشر في السودان يتكون من عنصرين اولاً الجانب الاقتصادي هو الرئيسي، والثاني هو عرقي وهو ثانوي اذا نظرنا للجانب العرقي فنجد انه يشمل مجموعة الخصائص الثقافية، اللغوية، الدينية والقيمية، فبالتالي هذا التمييز يأخذ هذا الشكل حتي ولو اشتركا في عنصر واحد، فنجد ان التمييز يخلق عدم مساواة وعدم عدالة، الذي ينعكس في مناطق وشكل السكن الذي يحدد للمجموعة التي لا تسكن او تكون جزء من اهل المنطقة، وهذا ما حصل لك يا صديقي في الجزيرة.
اذا نظرنا للعنصرية كممارسة برغم ان كل الدلائل تثبت الحقيقة التي تقول انه لا يوجد سوى جنس بشري واحد يسكن كوكب واحد ومرتبطين بمصير مشترك، وهذا يؤكد ان التفرقة العنصرية لا تنبع من البشر وانما تنبع من العقل البشري، وبالتالي فإن الحل للتمييز العنصري والنفور من الاخر وسائر مظاهر عدم المساواة نابع من وهم زائف، لذلك نحن في حاجة الى معالجة الاوهام العقلية التي افرزت مفاهيم زائفة عن تفوق جنس على اخر، وهذا موجود داخل المجتمع السوداني لا يمكن انكاره، لكن المشكلة تكمن في التمييز الذي جعل هذا البلد يحارب منذ مغادرت المستعمر، وهو التمييز العرقي الذي قادنا لهذا الوضع. حديثي عن التمييز العرقي لا ينفي عدم وجود تمييز عنصري داخل المجتماعات، لكن التمييز العنصري لم يكن مؤسسي في السودان، بينما تمت ممارسته بشكل مؤسسي في جنوب افريقيا، الولايات المتحدة الامريكية، والعديد من المناطق التي يتقاسم فيها البيض والسود الارض أو المصير المشترك، وهذا حدث من قبل البيض تجاح الافارقة السود، وايضاً كانت لديه اشكال في افريقيا اثنا حكم المستعمر، لكن هذا التمييز العنصري الذي يسمى الابرتايد “Apartheid” لم يحدث الان بشكله المؤسسي في السودان، لانه في هذة الدول التي ذكرتها كانت تتم بشكل مؤسسى من الدولة والقانون والعلاقات الاجتماعية، بالاضافة لشرعية الرق والعمالة الافارقة، برغم أن بعد وقف ومنع قانون تجارت الرق في بداية 1800، لكن الاروبيون مارسوه بشكل جديد لانهم يعتقدون ان الافارقة يعشون في موارد يجب ان يستغلوها وهي ملك لهم، فجائو الى افريقيا ليواصلو التمييز العنصري ضد الشعب الافريقي وفرض الاستعمار المباشر برغم مقاومة الشعب الافريقي.
عموماً التمييز العنصري لم يكن موجود الان في السودان وانما التمييز الموجود هو تمييز عرقي، لانه بمثل مجموعة خصائص وهذه موجود في الدولة بشكل مؤسس ومبني علي الخصائص التي ذكرتها، بينما العنصرية غير موجود لان النظام الاجتماعي القائم والدولة تتمثل من اجناس مختلفة كما تدعون انتم ان هنالك جنس مختلف حسب فهمكم، لكن قناعتي كما وضحتها في البداية ان البشر كلهم من جنس واحد وهذا يؤكد ان هنالك وهم سائد داخل مجتمع البيض والسود ان هنالك اختلاف في الجنس.
فيا دكتور أجاك هذا ليس علوم كيمياء او احياء بينما هي علوم اجتماعية، فبالتالي محتاج شخص ذو دراية بالعلوم الاجتماعية، بالتالي فهم وتعريف المصطلحات بشكلها الصحيح يقودك لكي تتمكن من تحديد المشكلة او المرض، ما اود ان اقوله في هذا الجانب ان التمييز الذي ظل يعاني منه شعبنا على مر تاريخ الحكومات الوطنية ليس تمييز عنصري بل هو تمييز عرقي. فبالتالي يا صديقي الدكتور أجاك مكور المعقب علي الدكتور ابكر هنالك اختلاف كبير بين العرقية والعنصرية.
أولاً التمييز العنصري هو سلوك يجسد رفض الاخر المختلف ويأخذ الرفض عدة اشكال. بينما العرقية أو الاثنية هي مجموعة خصائص ثقافية، لغوية، دينية وقيمية تمييز مجموعة من أخرى حتى وان اشتركتا فى العنصر. وهذه التعريفات اشمل واكثر تداولاً وسط علماء الاقتصاد والعلوم الاجتماعية.
عموماً ما اود ان اقوله لكل رفقاء النضال ان محاربتنا للتمييز بتبداء بفهمنا الصحيح للمفاهيم المتداولة للعنصرية والعرقية، وفض الاشتباك المفاهيمي، بالاضافة الى تفحص الاسباب الموضوعية التي ادت الى خلق هذا التمييز. فبعد فهمنا للهذه المفاهيم يمكن ان نبداء بمحاربة التمييز من خلال ممارستنا لعدم التمييز من داخل اعماقنا وعدم النظر لأنفسنا كضحايا والتعامل مع القضية بشكل موازي لكي نعكس انتقامنا من الجهات التي تدعم النظام الاجتماعي القائم "الذين يدعمون الثقافة الاسلام عربية". عموما لم نكن مسؤلون عن اخطا او سلوك من سبقونا او الدولة التي لا تمثلنا، بل مسؤلون عن سلوكنا وممارساتنا. في الحقيقة نحن بحاجة لتقديم وخلق حلول تخاطب طموح وتتطلعات شعبنا، أن الذين يتحدوثون عن التمييز العنصري هي الازمة التي خلقت هذا الوضع المشؤم انا اقول لكم اننا لم نعاني من تمييز عنصري ولكننا نعاني من تمييز عرقي، خلق واقع اقتصادي لمجموعات القوى العاملة التي لاتمتلك ارض وواقع اقتصادي موزري وايضاً خلق هامش من المناطق الطرفية بسبب عدم تقييم القيمة الحقيقية للاراضي التي تبعد عن المركز بسبب انعدام الخدمات، انعدام الانتاج وفرص العمل، برغم ان هذه المناطق بها المادة الخام وتساهم في الانتاج القومي، بل تزود المركز الذي يتمثل في الخرطوم على سبيل المثال الكهرباء وغيره من الموارد والدخل القومي، وهذا يظهر بشك واضح في قيمة الارض التي توجد بها موارد، وهذه الموارد تدخل للدولة العائد الحقيقي، وهذا مقصود من قبل السلطة والنخب التي ادارت شؤن بلادنا، وعملت على انتاج التخلف من خلال المناهج التعليمية والنظام الاجتماعي الذي يحمي مصالحة الطبقة الحاكمة. فبالتالي مناطق الهامش الذي ظل يعاني من الاستغلال الذي يمارس بواسطة الطبقة التي تمتلك قوة وسلطة.
عموماً ما أود ان اقوله ان هذا المازق الذي يكلف جماهير شعبنا بلايين الدولارات بسبب المقاومة لهذا التمييز ولا يكمن ان نتاجوزه ما لم نعمل على تغيير النظام الاجتماعي القائم وبث الوعي وازالت الاوهام التي يعيش فهيا شعبنا بسبب ضعف المنهج التعليمي الذي يكرس لهذا التمييز بالاضافة الى اقتلاع هذه الحكومة التي تؤسس لهذا التمييز بشكل مؤسسي.
اخيراً في هذا اليوم 21 مارس الذي يصادف عيد الام واليوم العالمي لمناهضة التمييز العنصري، وفي هذا اليوم مجموعة تسامي بتحتفل بتدشيين تسامي اتمنى ان يكون بداية لنهاية التمييز في دواخلنا، واتمنى ان يكون بداية لرفع الوعي الذي يخدم قضايا التغيير في بلدنا ويعمل من اجل النهوض بشعبنا والمساواة والعدالة والحرية التي تعيد لشعبنا حقوقه المسلوبة من القوى التي استغلت شعبنا على مدار السنين التي مضت، برغم ان الشعب السوداني قاوم من اجل الحرية والاستقلال، لكن منذ ان غادر المستعمر بلادنا لم يكن شعبنا مستقل لانه مُستغل علي مدار فترة الحكومات الوطنية، بل موارده وامكانياته مُستغل من قبل مجمعوعة من الانتهازيين وعملا الراسماليين الطفيليين، فبالتالي في هذا اليوم يجب ان نعلن تضامنا مع شعبنا الذي ظل يعاني من الانظمة الوطنية التي كرست واسست للتمييز داخل وخارج الاسرة السودانية، والذي اخذ هذا التمييز عدة اشكال طبقي، ثقافي، وديني.

طيفور الامين
[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1244

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1234832 [lutfi Abduraman saad]
0.00/5 (0 صوت)

03-26-2015 07:58 AM
تُذكّر منظمة حماية الجنس البشري بأنه بعد فشل عصبة الامم وهي أول منظمة دولية في تحقيق الامن والسلم الدوليين وفي عام 1941م تم توقيع ميثاق الأطلسي بين بريطانيا (تشرشل) والولايات المتحدة (فرانكلين روزفلت) الداعي إلي إنشاء منظمة دولية مختصة بحفظ السلام والأمن ،أول استخدام لمصطلح "الأمم المتحدة" إبتكره الرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت 1942م ،وبعد أقل من شهر على الهجوم على ميناء هاربر دخلتْ الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية، وفي ذات العام وقعتْ الدول الست والعشرون المحاربة لألمانيا واليابان وإيطاليا "إعلان الأمم المتحدة" وإنضمت دول أُخري حتي بلغتْ العضوية واحد وخمسون دولة وبذلك أصبحتْ الامم المتحدة رسميةً يوم 24 أكتوبر/1945، دعا الرئيس الأميركي روزفلت الدول الخمس وهي الاتحاد السوفياتي ،الصين ،المملكة المتحدة ،الولايات المتحدة وفرنسا إلى وضع أول مخطط حقيقي لأمم متحدة ، حيث تم إنشاء مجلس أمن من عشرة أعضاء متغيرين وخمسة دائمين وهم الدول الخمس ولهم سلطة حق نقض القرارات "الفيتو"، يعهد إليه مسؤولية المهام الخاصة بحفظ السلام والسماح له باستخدام أي وسائل ضرورية لوقف أي اعتداء .كما تلحظ منظمة حماية الجنس البشري أن الغالبية العظمي من دول العالم كانت تعاني من وطأة الاستعمار الواقع عليها من تلك الدول التي خاضتْ غمار الحرب العالمية الثانية ولاتملك الارادة الحرة للتعبير عن موقفها الساسي تجاه مايدور حولها لأن سيادتها كانت منعدمة وحتي بعد تحررها وجدتْ الامم المتحدة منشأة قبل استقلالها وماكان أمامها من سبيل سوي الانخراط في عضويتها .
تُذكّر منظمةُ حمايةَ الجنس البشري بأن وثيقة حقوق الإنسان الصادرة سنة 1948م قد جآءت مُجسدةً فقط لآمال وطموحات الدول الكُبري اعضاء لجنة حقوق الانسان(ألآن مجلس حقوق ألإنسان) المكونة من ثمانِ عشرة دولةً منها الولايات ألمتحدة الامريكية ، الإتحاد السوفيتي ،المملكة المتحدة ، كندا ، أُستراليا ، فرنسا، شيلي، لبنان ومصر. استندتْ اللجنةُ فى عملها على السوابقِ الوطنيةِ، انطلاقاً من الإعلان الفرنسى لحقوق الإنسان والمواطن وكذلك الوثيقة الأمريكية لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى المشاريع التى أعدتها بعض الحكومات، وعدد من المنظمات غير الحكومية الأمريكية التى شاركت عبر مُمثليها فى أعمال اللجنة، ومنها معهد القانون الأمريكى، ونقابة المحامين الأمريكية، والمجلس الفيدرالى للكنائس. وقد شَهِدتْ مناقشةُ الإعلان العالمى لحقوقِ الإنسان العديدَ من الخلافات، كان أبرزُها الخلاف بين الدول الغربية بزعامة الولايات المتحدة، ودول الكتلة الشرقية بزعامة الاتحاد السوفيتى ويوغسلافيا ، وتصاعدت الاتهامات المتبادلة بين الجانبين، حيث هاجم الاتحاد السوفيتى الولايات المتحدة من حيث ارتفاع معدلات البطالة، وعدم تكافؤ الفرص ، وعدم المساواة بين العمال(سياسة التمييز) ، مشيراً إلى ضرورة ألا ينتج عن تبنى الإعلان أى تدخل فى الشئون الداخلية للدول صاحبة السيادة وعلى الجانب الآخر، فقد ندد ممثلو أوروبا الغربية والولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية بانتهاك الاتحاد السوفيتى للحقوق السياسية والمدنية، بل وإنكاره لهذه الحقوق.
هكذا، تم توظيف هذا الخلاف الأيديولوجى لخدمة أهداف الحرب الباردة، فقد رأت أوروبا الغربية فى قضايا حقوق الإنسان سلاحاً فعالاً يمكن استخدامه ضد الاتحاد السوفيتى إلي أن قضتْ فيما بعد علي يوغسلافيا والاتحاد السوفيتي بتفكيكهما الي دويلات وذهبتْ هيبة الاتحاد السوفيتي وأصبح مايسمي حالياً روسيا.
لقد جاء الإعلان العالمى لحقوق الإنسان محصلة للصراع الأيديولوجى القائم آنذاك بين المعسكرين الغربى والشرقى، حيث كان الغرب يتشبث بوجود أساس فلسفى مطلق لحقوق الإنسان، قائم على أفكار مدرسة القانون الطبيعى، لا يستطيع أحد أن يقاومه ويتعين على الجميع الإذعان له، بينما كان الاتحاد السوفيتى (ودول الكتلة الشرقية) يؤكد ضرورة الاهتمام بالحقوق التى ترتب على الدولة التزامات تجاه أصحاب الحقوق، مثل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وقد انتصرت فى النهاية الرؤية الليبرالية المحافظة، التى تهتم بالحقوق التى تمثل حصانات أكثر مما تهتم بالحقوق كضمانات.
وأخيراً تذكّر منظمةُ حمايةَ الجنس البشري بأن الامم المتحدة ماكانت لتمثل ارادة دول العالم كما أن المواثيق والعهود والاتفاقيات الدولية ليست صادرة عن ارادة حُرة ورِضا تام لأن أكثر دول العالم كانت تفتقد الاهلية القانونية لإبرامها بسبب سلب سيادتها من قِبل المستعمر ونتيجة لذلك بإمكان الشعوب المتحررة إعادة النظر في كل أو بعض تلك المعاهدات والإتفاقيات بل من حقها إعادة النظر في ألامم المتحدة بأكملها أُسوةً بعصبة ألأمم التي رأي منظموها إنها فشلت في تحقيق الأمن والسلم الدوليين حسب وجهة نظرهم وهي نفس النتيجة التي حققتها الامم المتحدة بالإضافة لنتائج أخري كالعنصرية الداعمة لليهود والشذوذ الجنسي ودعمها للمخدرات بالدعوة لألغاء عقوبة الاعدام ، ومحاولة بعض الدول جعل الامم المتحدة حكومة الحكومات (بوتوكولات الصهيونية ، جعل الصهيونية حكومة الحكومات) .

أولاً/ مسألة إدعاء العنصرية في السودان
تلحظ منظمة حماية الجنس البشري أن هناك صوتاً ضعيفاً خجولاً بدأ يُسمع من بعيد يدعِي أو يدعو ألي العنصرية مُتخذاً مواثيق الامم المتحدة مبرراً ومُكبراً لصغرحجمه لذا كان لزاما عليها أن ترصده وترد عليه وذلك وفقاً للتبريرات الآتية :
أ/ ماهي العنصرية :
وهي كل شعور بالتفوق أو سلوك أو ممارسة أو سياسة تقوم على الإقصاء و التهميش و التمييز بين البشر على أساس اللون أو الانتماء القومي أو العرقي.
وقدعرّفتها الاتفاقية الدولية للقضاء علي جميع أشكال التمييز العنصري التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة للتوقيع عليها بواسطة الدول الاطراف 21 /ديسمبر 1965م في المادة(1) بِأنها " أي تمييز أو استثناء أو تقييد أو تفضيل يقوم علي أساس العرق أو اللون أو النسب أو الأصل القومي أو الاثني ويستهدف أو يستتبع تعطيل أو عرقلة الاعتراف بحقوق الإنسان والحريات الأساسية أو التمتع بها أو ممارستها، علي قدم المساواة، في الميدان السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي أو في أي ميدان آخر من ميادين الحياة العامة(. .
مثال للتمييز العنصري
التمييز بسبب اللون ويعني إستعلاء الجنس الابيض علي غيره وابرز مثال الولايات المتحدة وإسرائيل وأوربا، كانت الولايات المتحدة يقطنها الهنود الحمر وهم السكان الاصليون إلاّ أن هجرات الانجليز والاوربيين (الجنس الابيض) أخذت تتزايد بعد الكشوفات الجغرافية لقارة أمريكا الشمالية كذلك ظهر الزنوج كعبيد يعملون في الزراعة ويساعدون في حمل العتاد في الحروب لأن القتال يعتبر من الفروسية لاينال شرفه العبيد ولكن رويداً رويداً شاركوا في الحروب بعد إتساع نطاقها بل أصبحوا أول من تطحنهم رحاها ، وبعد إستتباب الأمن للجنس البيض أصبح الاعتقاد هو أن الأفراد ذو العِرق والأصل الأبيض هم أسياد على كل البشر من الأعراق الأخرى ونتج عن ذلك الاعتداءات والعنف ضد مجموعات من البَشر الملونين .
ظهرت في الولايات المتحدة قبل الحرب الاهلية منظمات الجنس الابيض المعادية للهنود الحمر والزنوج وترتب علي ذلك حرمانهم من الحياة العامة ومشاركة الجنس الابيض فيها حيث كانوا ممنوعون من ارتياد الاماكن كالمسارح ودور السينما والمطاعم والحانات والحدائق وصالات الرقص والاندية الرياضية المخصصة للجنس الابيض حيث خصصت أماكن خاصة للجنس الاسود حتي المواصلات العامة وفقاً للقانون الصادر عام 1900، الذي تم الغاؤه 1967م بصدور قانون الحريات المدنية الذي حرم التمييز على أساس العرق في الولايات المتحدة. وتذكُر الناشطة الامريكية من اصل إفريقي في مجال الحقوق المدنية روزا باركس هذه الواقعة عام 1987م حين قالتْ أنها في يوم1/ديسمبر/1951في مونتغمري أيام سيادة قانون الفصل بين ركاب الحافلات على أساس عرقي رفضتْ الامتثال لهذا القانون مماعرضها للقبض عليها وأن جميع السود قاطعوا المواصلات العامة. ووفقًا لهذا القانون فإن على السود التخلي عن مقعدهم والوقوف عندما تكون الحافلات مزدحمة إذا لم يجد البيض مكانًا ، وذكرت في سيرتها الذاتية العديد من مظاهر التمييز العنصري الذي واجهته خلال نشأتها، خاصة وأنها قد عاشت في إحدى مناطق الجنوب، والذي كان التمييز العنصري فيه أشد من المناطق الأخرى في الولايات المتحدة بموجب قوانين جيم كرو، ومنعوا الزواج من الاجناس الاخري وخوفاً من تفكك الدولة صدر قانون سنة 1967م يمنع ذلك .



أ/ {ألإسلام والقضاء علي العنصرية}
تلحظ منظمة حماية الجنس البشري أنه قبل قيام الامم المتحدة التي تمنع التمييز العنصري تجد الاسلام قد ساوي بين البشرحيث ورد في القرآن الكريم قول الله تعالي العادل بين عِباده: ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ )(13) سورة الحجرات.
ويعيب الرسول -صلى الله عليه وسلم- على أحد أصحابه الملازمين له عندما عيّر صاحباً له بلونه, فحين عيّر أبو ذر الغفاري بِلالاً بلونه الأسود، غضب النبي -صلى الله عليه وسلم- وقال للصحابي الجليل: (إنك إِمرٌِ فيك جاهلية). وقرر -صلى الله عليه وسلم- في خطبته في حجة الوداع:المباديء اللآتية مبدأ محاربة العنصرية بسبب العرق أو اللون أو اللغة كما قرر مبدأ المساواة بين البشر وذلك بقوله (لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى).
هذا هو الرسول العظيم محمد صلي الله عليه وسلم جاء للبشرية بكافة حقوقها التي قررها لها خالقها منذ بداية الدعوة للاسلام (610م ألي 632م وهو تأريخ وفاته) الذي وصفه مايكل هارت وهوعالم فيزيائي وفلكي أمريكي بأنه من أعظم مائة شخصية عالمية في كتابة ال100 الخالدون علي الرغم من إنه يهودي عنصري . كذلك صان حقوق الإنسان من بعده خلفاؤه الراشدين وكلهم كانوا حقوقيون مثل سيدنا أبي بكرٍ الصديق وسيدنا عمر بن الخطاب المُلقب بالفاروق الذي تولي الخلافة سنة 23 أغسطس سنة 634م، وهو أعظم مقررلحقوق الإنسان خاصةً مبدأ محاربة العنصرية والعبودية والسُخرة ومبدأ الحرية ومبدأ المساواة بين البشر حين قال (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً) وبهذا يتضح جلياً لكل صاحب بصيرة أن الاسلام قرر حقوق الانسان منذ عام 610م وهو تأريخ سابق للام المتحدة التي تم إنشاؤها 1945م.



ب/{السودانُ مُحاربٌ للعنصرية}
تلحظ منظمة حماية الجنس البشري ، أن دولة السودان الحديث تحارب للعنصرية فمنذ فجرقيام الثورة المهدية عام 1881م حتي وفاة المهدي في يوم/22/6/ 1885م وخلافة عبدالله التعايشي حتي مقتله بمعركة أُم دبيكرات يوم الجمعة 24 نوفمبر 1899م نجد كل قبائل السودان بإختلاف مواقعها الجغرافية وتعدد ألسُنتها وسحناتها قد إلتفت حول المهدية مؤيدةً ، وظهر السودانيون بمظهر وجوهر الثائر الواحد والداعية الواحد والمجاهد الواحد فهزموا أكبر إمبراطورية في العالم هي الامبراطورية العثمانية وأكبر مملكة وقتذاك في العالم وهي المملكة المتحدة (البريطانية) التي لاتغيب الشمس عنها لإتساع نفوذها وإستيلائها علي اراضي شاسعة تمتد لتشمل جميع قارات العالم اما الامبراطورية العثمانية فهي كانت في أوج مجدها ايضاً امتد نفوذها ولم تتلقْ ضربة موجعة وهزيمة نكراء من دولة واحدة إلاّ من السودان ومما يدلل علي قوتها إنها لم تسقط وتفكّك إلاّ في الحرب العالمية الاولي عام 1914م بعد أن تكالب عليها الأعداء . تلحظ منظمة الجنس البشري أن إنتصارات المهدية كانت بسبب ديموغرافيا الشعب السوداني (ديموغرافي تعني دراسة الحالة الاجتماعية للسكان) التي أثبتت أن هذا الشعب مزيجٌ بين العنصر العربي والافريقي وحّد بينهم الاسلام لذا انتظم جميعهم تحت قيادة اسلامية واحدة سواء كان القائد المهدي أو خليفته وكانت طاعة القائد عندهم هي طاعة لله وقد أبلت أكبر القبائل العربية في عهد الخليفة عبدالله وهي قبيلة الجعليين بلآءاً حسناً حين أصدر أوامره لزعيمها وأميره عبدالرحمن النجومي لفتح مصر ذات الجيوش الاجنبية المسيطرة عليها آنذاك الذي هبّْ لتنفيذ أوامره بكل ولاء للاسلام لأن الثورة المهدية تعتبر من أكبر الثورات الاسلامية في العالم في ذلك الوقت كما هي أُم الثورات الاسلامية التي حكمت السودان بعدها وطبقت تعاليم الاسلام وشريعته .
ج/ تلحظ منظمة الجنس البشري أن دولة السودان الحديث وهي المؤرخ لها من قيام الدولة المهدية حتي التأريخ الحالي هي سابقة لغيرها من الدول في مجال محاربة العنصرية ، ففي الوقت الذي كان ينعم فيه المواطن بحريته كانت أعظم دولة تروّج لحقوق الانسان وهي الولايات المتحدة تفرّق بين مواطنيها بسبب اللون ولم يتم الغاء قوانين التفرقة العنصرية إلاّ عام 1967م .
كما تلحظ منظمة حماية الجنس البشري وهي مولود إِجتماعي من ارض السودان وهي تعيش بين شعبه ترعرعتْ في أزقته وشوارعه بين أبناء كل القبائل التي تقطنها وتعلمتْ معهم في جميع المراحل التعليمية تجمعهم غرفة دراسة واحدة ينالون الثناء والعقاب معاً دون تفضيل أو إزدراء لعرق أو جنس ويأكلون ويشربون من مصدر واحد وتبعاً لذلك نشأتْ صداقات مخلصةً بسبب هذا التعايش البريء . كما تلحظ أن هذا التعايش يمتد ليشمل المجتمع كله ولايغيب عن كل صاحب بصر وبصيرة التنوع العرقي المتمثل في موظفي الحكومة من اصغر موظف إلي مجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية والبرلمان والمدارس والجامعات والمستشفيات حيث لاتمييز عرقي بين مريض وطبيب ولاتمييزعرقي في التجارة والاسواق ولا في تولي الوظائف العامة (الجيش ،الشرطة ،القوات النظامية الأخري والخدمة المدنية) أو الاحزاب ولا في تحمل المسئوليات العامة ولاتمييز في الترقي في الوظائف العامة ولاتمييزعرقي في التعبير عن الفنون والغناء وعادات القبيلة ولاتمييز في مخاطبة الجماهير دينياً أو سياسياً كما لا تمييز عرقي في مجال الرياضة سواء بالنسبة لمن يمارسونها أو يديرونها أو يشجعونها ولاتمييز عرقي في إرتياد الاماكن العامة كالمسارح والحدائق وأماكن الافراح والمواصلات . الشخص الاجنبي الذي يزور السودان أو يشاهده عبر وسائط الاعلام يدرك تماماً عدم صدق الإداء بالتمييز العنصري في السودان حيث يجد في أي تجمُع سوداني خليط بين الافارقة والعرب لذاً يكون إدعاء العنصرية باطلاً .
تلحظ منظمة حماية الجنس البشري أن العنصرية قد أطلت من جديد بوجهها القبيح في كل من أُروبا والولايات المتحدة ألامركية علي الرغم مِن سريان الاتفاقية الدولية للقضاء علي جميع أشكال التمييز العنصري الصادرة عام1965م حيث شهِدتْ ملاعب كرة القدم عنصرية ضد اللاعبين الافارقة وكان الجمهور يحملون الموز في الملاعب ويشيرون به إليهم للدلالة علي أنهم قِردة (جمع قِرد)

[lutfi Abduraman saad]

#1233967 [غناوي شليل]
5.00/5 (1 صوت)

03-24-2015 08:18 PM
يا طيفور... الواحد لمن يجي يكتب مش يجتهد شوية، و يعمل ليهو شوية بحث؟؟

و انت يا أجاك، ما كدة!! وين الأخلاق و الإلتزام؟

أمال انتو دايرين تحلو مشكلة الاستعلاء الثقافي كيف، لو ما التزمتو بأسس الحوار العقلاني المجرد من الهوي، و الحزبنة و الشخصنة؟ كيف؟

[غناوي شليل]

#1233846 [أجاك مكور]
0.00/5 (0 صوت)

03-24-2015 04:10 PM
هل يستحق هذا المقال أن يرد عليه؟
الإجابة هي لا, لأسباب كثيرة سأوجز بعضها لاحقا, لكنني رفعت قلمي حفاظا علي الود الذي بيني وبين كاتب المقال (الونسة). فصديقي طيفور الأمين كاتب المقال يقول أنه ينتمني لمدرسة اليسار في الفكر لكنني (روعت بضم الراء وكسر العين وضم التاء )من مستوي ركاكة اللغة وهشاشة الفكرة
أما الركاكة في اللغة فهي مفهومة إذ أن الكاتب من عرب (دارفور) وهم عرب أضناهم الرحيل والتنقل في بوادي موريتانيا و النيجر و تشاد وصولا لدارفور ومن الواضح أن اللغة لم تستطع أن تتماسك خلال هذه الرحلة الطويلة التي إمتدت لاكثر من 500 سنة ثم قضت ثورة (التأليم) العالي التابع لحكومة الإنقاذ علي ما تبقي من نحو وإملاء ليكن الناتج هو تشوه في اللغة وإعوجاج في الفكر والمنطق لشخص تخرج في كلية الهندسة الكهربية من جامعة السودان وليته لم يتخرج
أما هشاشة الفكر فهي غير مقبولة من شخص يدعي الإنتماء لمدرسة عريقة في الفكر, هي الجبهة الديمقراطية أن لم يكن الحزب الشيوعي السوداني.
لقد أعاب علي الفتي عدم دراستي للعلوم الإجتماعية متناسيا أن علم الأجناس خلق علي يد مندل وهو طبيب وان لينيوس السويدي طبيب أيضا والمتحدث الرئييس في المنتدي طبيب اخر كما أن الجبهة الوطنية الأفريقية التي نشأت فيها هي بمثابة جامعة تدرس العلوم الإجتماعية في محاولة لفك طلاسم الفكر الانساني. علي العموم لم يدعي أي منا انه متخصص في ما طرحناه لكن هذا لا يمنع أن ندلي بدلونا في امور تخص مستقبل شعوب السودان\ين
سأعود في مقال منفصل لتبيان خطل طيفور الذي لا يميز بين تعريف الاثنية والعنصرية والجهوية, فأزمة السودان التي مزقت بلد الليون ميل مربع تكمن في أنصاف المتعلمين الذين يتثقفون من خلال أركان النقاش ويرفضون قراءة الكتب.
لكن وتبسيطا للأمر فإن العنصرية من عنصر\ عرق وهي الترجمة العربية لمصطلح Racism from race
والعنصر هي أحد مراتب مملكة الحيوان التي ينتمي إليها الإنسان كما قسمها مندل صاحب نظرية الوراثة وأشك أن طيفور قد سمع بمندل او بنظريته من قبل.وهي الفكرة التي أقام عليها العنصريون نظريتهم في إختلاف الأعراق\العناصر إذ أنهم يعتقدون أن كل عرق\عنصر له خصائص فسيولوجية ووراثية مختلفة تماما عن الأعراق\العناصر الأخري وان العرق\العنصر الأبيض أرقي من العناصر الاخري حسب تدرج الالوان وهي النظرية التي أشارلها السويدي لينيوص في عام 1735م وقال أن العالم بهاثلاثة أجناس وهم الاوربيين البيض و الملاي الصفر والزنوج السود
لكن أثبتت الدراسات الجينيةاللاحقة أن الإنسان عنصر\عرق واحد وأن الإختلاف في الشكل ناتج من تأثيرات من محيطه البيئ
أما الإثنية فهي مفهم إجتماعي بحت وهي تعبر عن إنتماء الفرد لمجموعة إجتماعية معينة لها لفة وعادات وثقافة معينه وليس بالضرورة إشتراكهم في خصائص جسمانية محددة
لقد أصابني طيفور بالطمام الثقافي فما كنت أظن انني سأعود لأشرح هذه المفاهيم البدائية لشخص في مقامه, لكن أصاب من قال :تحدث لأراك, فقد عرفت من هو طيفور الأمين

[أجاك مكور]

ردود على أجاك مكور
European Union [طيفور الامين] 03-27-2015 01:31 PM
في البداية لا أود الخوض في الطريقة التي رده بها الدكتور أجاك، لكن ما يهمني هنا فض الاشتباك المفاهيمي، أولاً يا دكتور هنالك فرق كبير جداً بين العنصرية والعرقية وهذا هو نقط اختلافنا، أذا افترضنا جدلاً ان العنصرية هي تعني العرقية كما انت بتعتقد، في اللغة الانجليزية العنصرية وهي Racism, بينما العرقية وهي الاثنية Ethnicity, بالتالي كل واحد منها له معني مختلف تمام، عموماً انا لا ادعى المعرفة لكن كما اشرت ان كل التعريفات التي استخدمتها هي ممكن تجدها في العديد الكتب التي تتحدث حول العلوم الاجتماعية وايضاً موجودة في الروقة التي قدمها دكتور عطا البطاحني حول مفهوم العرقية والعنصرية في برنامج تسامي.
اولا اذا اخذنا تعريف العنصرية Racism فهو كما موضح في المقال هو سلوك يجسد رفض الاخر المختلف ويأخذ الرفض عدة اشكال، بينما العنصر Race.
Race is traditionally, a biological concept used to distinguish between humankind into categories related to skin colors, and other physical features.
العرقية او الاثنية Ethnicity هي مجموعة خصائص ثقافية، لغوية، دينية وقيمية تمييز مجموعة من أخرى حتى وان اشتركتا فى العنصر.
Ethnicity is refers to concept used to distinguish people according to their cultural characteristics, language, religion, & group traditions
Ethnicity can be used to further distinguish not only among white, individuals, but others as well. Generally it can also be used to even further subdivide.
اذا اخذنا الترجمة لتعريفات الاثنية أو العرقية والعنصرية نجد ان المفهوم او المعني مختلف تمام، لكن الناس تستخدم التمييز العنصري والعرقي بمعنى واحد. عموما ما يهمني هنا ليس الفرق وانما عدم اعترافي بان هنالك عنصر مختلف كما وضحت في المقال وانت ثبت نفس الموقف، "اذا نظرنا للعنصرية كممارسة برغم ان كل الدلائل أثبتة الحقيقة التي تقول انه لا يوجد سوى جنس بشري واحد يسكن كوكب واحد ومرتبطين بمصير مشترك، وهذا يؤكد ان التفرقة العنصرية لا تنبع من البشر وانما تنبع من العقل البشري، وبالتالي فإن الحل للتمييز العنصري والنفور من الاخر وسائر مظاهر عدم المساواة نابع من وهم زائف" وحسب كلامك "أثبتت الدرسات الجينية اللاحقة أن ألانسان عنصر واحد وأن الإختلاف في الشكل ناتج من تأثيرات من محيطه البيئي" وكما وضحت انت ان الاثنية فهي مفهوم إجتماعي بحت وهي تعبر عن انتماء الفرد لمجموعة إجتماعية معينة لها لغة وعادات وثقافة معينه وليس البضرورة إشتراكهم في خصائص جسمانية محددة" فبالتالي هذه هي مجموعة الخصائص التي اتحدث عنها. لكن خلافي معك حول ان العرقية هي الاثنية اما العنصرية حاجة مختلف كما وضحت، برغم اصرارك على ان العنصرية هي العرقية الا ان الحقيقة بتركها للقراء لكي يقيموا ذلك. عموما نحن في حاجة الى معالجة الاوهام العقلية التي افرزت مفاهيم زائفة عن تفوق جنس على اخر، وكما وضحت ان هذا موجود داخل المجتمع السوداني لا يمكن انكاره، لكن المشكلة تكمن في التمييز الذي جعل هذا البلد يحارب منذ مغادرت المستعمر الذي انتج هذا النظام الاجتماعي القائم، كما يعتقد العدد من الناس أن هنالك اجناس مختلفة، فبالتالي هذه الدولة تتمثل من اجناس مختلفة، هنالك نوبة، دينكا، فور، عرب، وغيره من القبائل تدعم هذا النظام بل وتقاتل من أجله، لكن قناعتي كما وضحتها في البداية ان البشر كلهم من جنس واحد وهذا يؤكد ان هنالك وهم سائد داخل مجتمع البيض والسود ان هنالك اختلاف في الجنس.


#1233208 [الدنقلاوي]
5.00/5 (2 صوت)

03-23-2015 10:02 PM
يقول الكاتب:
... وهذا يؤكد ان التفرقة العنصرية لا تنبع من البشر وانما تنبع من العقل البشري،
فبعد فهمنا للهذه المفاهيم يمكن ان نبداء بمحاربة التمييز من خلال ممارستنا لعدم التمييز من داخل اعماقنا وعدم النظر لأنفسنا كضحايا والتعامل مع القضية بشكل موازي لكي نعكس انتقامنا من الجهات التي تدعم النظام الاجتماعي القائم "الذين يدعمون الثقافة الاسلام عربية".
...عموماً التمييز العنصري لم يكن موجود الان في السودان وانما التمييز الموجود هو تمييز عرقي، لانه بمثل مجموعة خصائص وهذه موجود في الدولة بشكل مؤسس ومبني علي الخصائص التي ذكرتها،

ما هذا الـ ..راء، هل كل من يخربط له كلمات لا يدري حتى هو معناها ولا تستقيم من حيث المعني

[الدنقلاوي]

#1233186 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

03-23-2015 08:46 PM
ازمة العنصرية في السودان اس البلاوي وهي التي اقعدت هذا البلد وجعلته في ازيال الدول .. وانا في اعتقادي العنصرية اتتنا من مصر ومن بقايا الجنود المصريين والدليل علي ذلك النمطية العنصرية التي يلاقونها صعايدة مصر (نوبة صعيد مصر) مما جعلهم مصدر سخرية للاعلام المصري .. ونحن في السودان مازلنا نعاني من هذه العنصر التي دخلت الى السودان بواسطة المصريين وبقاياهم الذين لازالوا يعزفون على هذا الوتر وعلى راسهم المدعو عبد الرحيم حمدي ( انا قبل ان اعرف اصل هذا الرجل شكيت بان هذا الرجل ليس له علاقة بالسودان ومصلحة الوطن الذي حضنه وحضن اجداده وتعلم بالمجان وسكن بالمجان ولازال ينعم هذه الفتنة التي خلقها هذا الرجل سوف تعثر في وحدة الوطن علآ المدى البعيد والقريب ومعظم مشاكل هذا البلد نتجت عندما زرف هذا العميل سمه الزعاف اي مثلثة .. الحكومة غلطت اكبر غلطة بانها طلقت الحبل لهذا الرجل يعوث ويصول ويجول وينظر في قطاع مهم جدا هو اقتصاد البلد .. ان اشك بان هناك اناس داخل الكومة يلعبون لصالح الموساد .. وحقوا الناس تفطن وتنتبه لافعال كل زول تدور حوله الشكوك .. لان السودان تعزي كثيرا من امثال هؤلاء.

[سوداني]

#1233185 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

03-23-2015 08:46 PM
ازمة العنصرية في السودان اس البلاوي وهي التي اقعدت هذا البلد وجعلته في ازيال الدول .. وانا في اعتقادي العنصرية اتتنا من مصر ومن بقايا الجنود المصريين والدليل علي ذلك النمطية العنصرية التي يلاقونها صعايدة مصر (نوبة صعيد مصر) مما جعلهم مصدر سخرية للاعلام المصري .. ونحن في السودان مازلنا نعاني من هذه العنصر التي دخلت الى السودان بواسطة المصريين وبقاياهم الذين لازالوا يعزفون على هذا الوتر وعلى راسهم المدعو عبد الرحيم حمدي ( انا قبل ان اعرف اصل هذا الرجل شكيت بان هذا الرجل ليس له علاقة بالسودان ومصلحة الوطن الذي حضنه وحضن اجداده وتعلم بالمجان وسكن بالمجان ولازال ينعم هذه الفتنة التي خلقها هذا الرجل سوف تعثر في وحدة الوطن علآ المدى البعيد والقريب ومعظم مشاكل هذا البلد نتجت عندما زرف هذا العميل سمه الزعاف اي مثلثة .. الحكومة غلطت اكبر غلطة بانها طلقت الحبل لهذا الرجل يعوث ويصول ويجول وينظر في قطاع مهم جدا هو اقتصاد البلد .. ان اشك بان هناك اناس داخل الكومة يلعبون لصالح الموساد .. وحقوا الناس تفطن وتنتبه لافعال كل زول تدور حوله الشكوك .. لان السودان تعزي كثيرا من امثال هؤلاء.

[سوداني]

طيفور الامين
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة