المقالات
السياسة
لماذا نجحت جنوب أفريقا في فك شفرة العنصرية واللون وفشل السودان
لماذا نجحت جنوب أفريقا في فك شفرة العنصرية واللون وفشل السودان
03-25-2015 01:08 AM


لا شك إن وجه الشبه جمع بين السودان وجنوب أفريقيا في الوقائع التاريخية إلا إن النتائج اختلفت فكلا البلدين كانا مستعمرات انجليزية وكلاها جمعا عنصرين من جنسيات مختلفين فزنوج أفريقيا السود والبيض الانجليز استوطنوا جنوب أفريقيا وهكذا كان الحال في السودان مستعمرة انجليز استوطنها عنصران عنصر اسمر من أصول عربية ونوبية وعنصر ثاني من زنوج سود والأمر الغريب واللافت هنا إن الفارق بين اللونين الأبيض والأسود في جنوب أفريقيا كان اشد حدة من الفارق في السودان من الأصول العربية في مواجهة الأصول الزنجية لان الأصول العربية نفسها كانت مصنفة لدى الرجل الأبيض إنها من السود مما يؤكد إن الفوارق بين الأصول العربيةوالزنوج السود في السودان يفترض إنها اقل حدة من الفوارق بين البيض والزنوج السود.

لهذا لابد أن نتساءل ولماذا وكيف إذن نحقق التوافق بين الضدين في جنوب أفريقا السود والبيض وفشل في السودان بين الأصول العربية النوبية وبين الأصول الزنجية مع إن التقارب بينهما يفترض أن يكون اقرب بينهم من البيض والسود في جنوب أفريقيا فلماذا انعكس الحال فالبيض كانوا طبقة مميزة على الزنوج السود في جنوب أفريقيا بصورة لافتة حتى إن الطرق المخصصة للبيض غير الطرق المخصصة للزنوج وهكذا كل أوجه الحياة من مطاعم بل وفى كافة مناحي فكانت جنوب أفريقيا تعيش بلد استأثر فيه البيض بكل شيء وافتقد الزنوج السود كل مقومات الحياة ليعشوا مواطنين من الدرجة الثانية تحت رحمة الانجليز.

بل واهم من هذا فلقد سقط من السود كثيرين على يد الرجل الأبيض بلغوا مئات الآلاف من أبناء الزنوج السود كلهم سقطوا ضحايا التفرقة العنصرية التي يعيشها مواطن جنوب أفريقيا المصنف من الدرجة الثانية.الأمر استفز دول العالم كلها حتى صدر قرار العالم عبر المنظمة الدولية بمقاطعة حكومة جنوب أفريقا بسبب ما اصطلح علي تسميته (بالتفرقة العنصرية والاضطهاد الجنسي) بالقانون وكنا في السودان من مقاطعي جنوب أفريقيا إنفاذا لقرار المقاطعة الذي أجمعت عليه دول العالم
ويا لها من مفارقة يومها فلقد كانت جنوب إفريقيا واحدة من أربعة دول انتظمت فيما سمى بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم وكان السودان واحدا منها بجانب مصر وإثيوبيا إلا أنهم طردوا جنوبا فريقا من العضوية تنفيذا لقرار المقاطعة فكان السودان بهذا واحد من الدول التي ساهمت في طرد جنوب أفريقيا بسبب عدم احترامها للعنصرية كما أصبحت جنوب أفريقيا خارج المنظومة العالمية في كافة أنشطتها.

فكيف إذن اختلف الحال بين جنوب أفريقيا والسودان بعد أن نالا الاستقلال وبعد طرد الحكم الانجليزي من البلدين لنشهد جنوب أفريقيا دولة موحدة جمعت بين البيض والزنوج على قدم المساواة نحت مواطنة جنوب أفريقيا دون أي تصنيفات بينما فشل السودان في خلق المواطنة السودانية والهوية التي تجمع العنصرين في دولة تعايش واحدة حتى إن السودان الجنوبي موطن الزنوج انفصل عنه في دولة خاصة لجنسه ولا تزال الكثير من مناطقه تشهد المعارك ولاحتراب والقتل والدمار ومهددة بنفس المصير.

فكيف إذن تخطت جنوب أفريقيا هذا المطب عندما تخطت تناقضاتها العنصرية وأسست دولة واحدة تعيش فيها مواطنة تخطت التصنيف العنصري قائمة على هوية واحدة هي مواطنة جنوب إفريقيا ونحن الذين سبق أن أدناها بسبب التفرقة عنصرية نعيش هذه الحالة من التمزق العنصري وهى تعيش في استقرار تام تحت هوية مواطنة واحدة جنوب افريقية لا تعرف التمييز العنصري بينما نحن تمزقنا و فشلنا في تخطى أزمة اللون والعنصرية حتى اليوم ومهددين بمستقبل أسوأ بسبب هذا التميز.

اعتقد إن الفارق الوحيد الذي ميزهم عنا إن السلطة بعد استقلال جنوب إفريقيا آلت للزنوج السود فعرفوا كيف يسخروا السلطة لتحقيق التوافق في هوية جنوبية افريقية لا تعرف فوارق العنصر أو اللون أو الدين أما نحن فلقد ألت السلطة للأصول العربية ففشلت في التعامل مع العنصر الزنجي الأسود لخلق هوية سودانية تكتب نهاية العنصرية أيا كان شكلها ذلك لان الهيمنة على السلطة قتلت فينا الحس الوطني لبناء سودان جديد يقوم على الهوية السودانية.


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 2788

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1235090 [سوداني]
5.00/5 (1 صوت)

03-26-2015 01:06 PM
مافي اي وجه شبه بين وضع السودان و جنوب افريقيا السودان فيهو سود فخورين باصلهم و سود هجين مستلبين ما عندهم هوية لقوا فرصة في ادارة البلد فبان اثر الاستلاب الثقافي و عقدة النقص في كل البلد

[سوداني]

#1234642 [الحقيقة مرة]
5.00/5 (2 صوت)

03-25-2015 08:33 PM
لان نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا كان بين اوروبيين وافارقة اما السودانيين فكلهم افارقة لكن بعضهم كارهين لافريقيتم بحكم نشاتم على استلاب عرق ثقافي وتبعية معنوية للخارج

[الحقيقة مرة]

#1234599 [منصور]
5.00/5 (2 صوت)

03-25-2015 06:02 PM
ياخي انت زول اعور وﻻ شنو ايش المقارنة العجيبة الغريبة دي هسا البشير دا لو مشا جنوب افريقيا بيقعد مع منو ؟ البيض ام السود ياخى الشماليين كلهم لو مشو جنوب افريقيا حتكون نظرة الاروبيين لهم شنو ؟ الحاجة التانية مقارنه بسيطة بين البشير و مانديلا مين فيهم اقرب الى العرب شبها الشماليين ديل معروف عنهم وعن اجدادهم انهم كانو اخدام وعبيد لدى المصريين شاهد المسلسلات المصرية وشوف الادوار المناطة لهم بواب خادم مغسل سيارات طباخ ولو ذهبت فعلا الى مصر ستجد هم الاخدام الى يومنا هذا بدون حياء وﻻ استحياء اذا ﻻيوجد اى شبه بين الحالة السودانية وحالة جنوب افريقيا الحاجة التانية جنوب افريقيا استعمرت من قبل بريطانيا فقط ولكن السودان استعمر من قبل بريطانيا ومصر ،، اوافقك الراى اذا قلت ان عبدا يريد ان يستعمر عبدا مثله ﻻستئثاره بالسلطة بالنسبة للسودان اما حكاية اسمر نوبى واسود زنجى انما هى كمثل كلب اسود في بطنه جرو ابيض وفي النهاية كلهم كلاب ما تغش نفسك ساكت،،،

[منصور]

#1234411 [محمد فريد]
5.00/5 (1 صوت)

03-25-2015 01:09 PM
الاخ النعمان - تحيه وبعد
اعتقد من اسباب فشل السودان كدوله عدم قبول الاخر فمنذ الاستقلال نشط حكام السودان بصبغ السودان بالصبغه العربيه الخالصه وإقصاء الاخرين بالاضافه الى الاستعلاء على كل من هو غير عربي بالرغم من انكار عروبة السودان من معظم العرب واعتبار عرب السودان اقل درجه منهم.
ثانياً عدم اهتمام من حكموا بمصلحة الوطن وتقديم مصالح احزابهم على مصلحة السودان وهذا يتجلى فى الغيره والتنافس الغير شريف بين حزبى الامه والاتحادى
الانقلابات العسكريه وتولى الحكم لفيئه من الناس توقف مستوى تعليمهم عند المستوى الثانوى - هؤلاء الحكام لم تكن لديهم الخبره والحنكه السياسيه لإدارة البلاد والتعامل بإسلوب القوه والحسم العسكرى فقط كما يحدث الان من جماعة اللاإنقاذ بالإضافه الى ضعفهم الواضح امام القوى الخارجيه نتيجة لجهلهم الفاضح إن لم نقل الغباء
الحل يكون بإنهاء حكم الانقاذ وإستبعاد القيادات القديمه التى تعتمد على الطائفيه والمتعصبين دينياً وعرقياً

[محمد فريد]

#1234396 [sudani one]
5.00/5 (1 صوت)

03-25-2015 12:40 PM
(ناقة محجوب)!!!
يحكي اهل قريتي انه وفي زمن الانجليز كان هنالك رجل كريم و(يعزم علي المافيش) بالرغم من فقره المدقع وقلة الفيران في بيته فهو لايملك ضأنا ولاماعز ولابقر اللهم الا الكديسة والكلب!! .. وفي الاحد الايام وصل ناس ( الطلبة)والطلبة لمن لايعرفها هي (الضريبة) واجتمعوا بأهل القرية وبدأوا في سؤال الناس عن اعداد الماشية التي يملكونها وبدأت الاجابات .. عندي ميتين ضان وستين ماعز واربعة بقرات و(محجوب) المسكين يتوسط الجمع ويتلفت يمنه ويسره ولايدري ماذا يفعل فأستفزه هذا الموقف ورفع يده وقال جملته الشهيرة(أكتب لي ناقة)!!!وكتبوا له (الناقة) واصبح محجوب يسدد سنويا (طلبة) الناقة الوهمية حتي وفاته عليه الرحمة..تذكرت هذه القصة بعد ان تكرر طرح موضوع التفرقة العنصرية في السودان!! وصار البعض يتحدث عن (بيض وسود) في السودان!! علما باننا كلنا سود وتتفاوت درجات السواد بيننا بنسب ضئيلة للغاية ولاتوجد مطاعم (للسودانيين البيض)!! دون السود ولاتخصص مدارس وشوارع واندية (للسودانيين البيض) دون السود... لكن طالما ان جنوب افريقيا كانت تمارس العنصرية وكانت هنالك حركات تحرر تعاطف معها كل العالم ونال رموزها الاحترام والتقدير فلماذا يفوتنا نحن هذا الشرف فيجب ان نكون عنصريين ويجب ان يكون هنالك ضحايا ومضطهدين ويجب ان يكون هنالك مناضلين غصبا عننا!!! اليست هي (ناقة محجوب)؟!!!!!!

[sudani one]

ردود على sudani one
[gasim] 03-26-2015 06:55 AM
ليس المهم أن نكون كلنا سود فيمكن في العائلة الواحدة من يقوم باضهاد الآخرين ، المهم هو : هل توجد نظرة دونية من البعض تجاه الآخر ؟ و هل الثقافة السائدة تساهم في تكريس ذلك ؟ من ينكر أن هناك نظرة دونية لبعض مكونات شعبنا كمن يريد أن يغطي الشمس بكفه ... المهم هو الاعتراف بالظلم التاريخي الذي وقع على البعض منذ عهد الرق و إعادة تفسير كثير من الحفؤيات الثقافية و حتى الدينية ، ففي كثير من النصوص يرتبط السواد بالقبح و الدونية كما نوهنا لذلك في كثير من كتاباتنا .... لا حاجة لمحجوب بادعاء امتلاك ناقة فلديه قطيع .

European Union [حفيد تور شين] 03-25-2015 02:29 PM
صدقت سودان واحد..من المضحطات المبيكيات..الناس بقت تقول ..البيت بيضة بيضة نعجة..ولا برص...زمان لو تغير لونك شوية..يقولوا حلبى..يا جماعة نضالنا كان افريقيا ..انا سودانى انا افريقى...حتى كلمة السودان..رمز لماذا..لبيضان...وابيضان وابيضون..خلونا من المقابضة ..قال المثل العارف عزو مستريح..عزنا فى لونا السودانى..حتى الارتريين والحبش ما قابضوا...سود امريكا حلب يفتخروا لسوادهم...ارحموا انفسكم ..واخرجوا من ..عقدة الديك..انا معك ..سودان واحد


#1234378 [علي احمد جارالنبي المحامي والمستشار القانوني]
0.00/5 (0 صوت)

03-25-2015 12:05 PM
.
اضف لذلك ان اقحام الدين في السياسة وبهذه الصرة التي ظل يسلكها السياسيون في السودان منذ الاستقلال ولا زالوا ، من طائفية دنية ترتكز على مبدأ تجهيل الآخرين الى عقائدية ركزت بسلوكها ونظرتها للآخر بأنه كافر وقد عمق دور هذا الجانب السالب لدى الغالبية العظمي من العنصر الزنجي غير مسلمين فكرة الانفصال ، لهذا كانوا ينظرون الى ان فرض حكم على البلاد خلال معتقدات دينية إسلامية فيه هدر لحقوقهم ، ومن المؤسف له حقاً انّ من اقحموا الدين في السياسة كرسوا لهذا الفهم بصورة سالبة افرغت معنى الدين من جوهر معانية ومبادئه السامية ، حتى أصبحت قناعة الآخر بانه لن يستطيع العيش تحت مظلة دولة تحكم باسم دين لا يعتقدون به وقد استعمل نظام الحكم الدين وسيله لتأجيج الحرب باسم الدين على أساس انها حرب جهادية من اجل الدين ، وكانت النتيجة الطبيعة ان يذهب ذلك الجزء من الوطن (ارضاً وشعباً ) بفهم انه قد تحرر من مستعمر ...وما أسوأ ذلك .....!!!!!!!!!!

[علي احمد جارالنبي المحامي والمستشار القانوني]

ردود على علي احمد جارالنبي المحامي والمستشار القانوني
[دكتوره عوضيه دخان] 03-27-2015 01:58 PM
ههههههههه ايوه سكت الكتفر و خليهز يتلم فى علبو لو عندو علبه ... هاهاهاهههههه

[دكتوره عوضيه دخان] 03-27-2015 12:13 PM
يا علي احمد جارالنبي يا محامي خلى الهبل والاستهبال اذا ما عندك شغل اقعد فى علبك الفارغه ذى راسك العامل ذى المكوه..... الراجل ما بيتعرص ساكت

[Ohaaj] 03-26-2015 03:46 PM
(من المؤسف له حقا)... يا جار النبي ؟
تقصد (و مما يؤسف له حقا) أو (من المؤسف حقا)
نقدم دروسا خصوصية برسوم متهاودة


#1234324 [راجع للوطن]
5.00/5 (1 صوت)

03-25-2015 10:55 AM
لم يكن فى جنوب افريقيا عنصرية بل كان هنالك فصل عنصرى بمعنى الاجناس السوداء لاتخالط الاجناس البيضاء فى التجمعات المجتمعية وهو نوع من انواع التمكين السلطوى وعندما زالت السلطة زال الفصل العنصرى بينما العناصر البيضاء والسوداء موجودة.
واظن أن العنصر خلقة ربانية يكون وزنه الذرى بحسب القيم السائدة ان كانت بالتقوى يكون الوزن اعلى القيم وان كانت بالمكارم يكون متقدمادون المساس بالعنصر او فسخه.
اذن لا اشكال فى التنوع العنصرى الاشكال فى فصل عناصر بعينها واعتبارها ليست لادم.
عندما يزال التمكين فى السودان تزول النظرة العنصرية ويصبح الكناس اهم شخص فى المجتمع على وضاعة وظيفته.

[راجع للوطن]

#1234198 [سيف الدين خواجة]
0.00/5 (0 صوت)

03-25-2015 08:42 AM
شكرا استاذ النعمان لقد فتحت جرحا غائرا نازفا اودي بنا الي ما نحن فيه ولعل اول الاسباب اننا تحاشينا الكلام في هذا الموضوع ربما كان مؤتمر المائدة يصل بنا الي شئ لان مشكلة الجنوب كانت مؤشرا وثانيها ان كعكة السطة اصبحت هي المسيطرة علي فكر النخب لتنفيذ مراداتها الذاتية والايدولوجية فخاب الحس الجمعي للوطن حاصة بعد ثورة اكتوبر قبلها كان اباء الاستقلال ينفذون مشروعا (سلوكيا )لو صح التعبير في روح ذلك المشروع (راجع سلوك السيد عبد الرحمن ) وثالث الاشياء محاولة تحكيم الايولوجيات (كسر رقبه ) في وطن هجين غير مرتكز علي مشروع وطني محدد ومتفق عليه بين الاطياف السياسية ولعل رابعها هو محاولة البعض خلق طائفية جديده (الترابي مثالا )جريا علي القديمه بحسبان الوطن اقطاعية خاصة به لميراث الطائفيتين لاحقا ولعل جماع ما نقول واكثر ما وصلنا اليه الان من تاجيج نار القبلية والجهوية بل والطائفية وللاسف بعد ستة عقود من الاستقلال والتعليم وارتفاع نسبة المتعلمين وكانك تقول ليتهم لم يتعلموا ثم صارت المفارقه الاخري بين الحضر والريف في الحكم والثقافة وحمل حملا قسريا الي التقدم عكس ارثه واليات حياته وطبيعة معيشة مما اضاع التنمية فهرب الريف للمدينة وكما تري حال الخرطوم الان علي اي الموضوع محزن وشيق ويحتاج لدراسة للحروج بمشروع وطنب بدل لجاجة الخراب هذه !!!

[سيف الدين خواجة]

#1234149 [بلدى ياحبوب]
0.00/5 (0 صوت)

03-25-2015 07:56 AM
مافهمنا اى حاجة طرحت سؤال ولم تجيب عليه طيب شنو الحل الى ممكن يخرج السودان وهل فعلاً توجد عنصرية فى السودان بهذا المستوى .

[بلدى ياحبوب]

ردود على بلدى ياحبوب
United States [منشى] 03-25-2015 06:39 PM
الحل الواضح من بين صفحات الكاتب الرصين هو ابعاد جميع الاحزاب ذات الميول الطائفى و العرقى و الجهوى ثم اسناد الديمقراطيه بالقانون المنصف فإن الشعب سيأتى بشخص ذو الناصيه العلميه فقط دون العرق و من المؤكد انه ذو الاصول السوداء لأنها ذاقت مرارة العنصريه فستحاربها بصدق فى كل المناحى السودانيه , بدأ بالتوظيف و التوزير و التدوير و التأصيل انطلاقا من الروح السودانيه دون الميول للعروبه الزائفه و لا الافريقانيه المتغيره لكنها سودانيه ميه فىى الميه, لأن المراقبه ستكون قويه و لصيقه بحكم ممارسة من يدعون العروبه للقانون مع الرغبه الجامحه لمن يدعون الافريقانيه بالانصاف و الصدق لانهاء الشلليه و الجهويه و الاثنيه بكل الضمانات . و تلكمو الحقيقه الجليه كالشمس فى رابعة النهار . نجح السود فى جنوب افريقيا لأن الظلم كان واقع عليهم و كذلك السود فى السودان سينجحون فى ارساء العداله لاحساسهم بذلك .


النعمان حسن
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة