المقالات
السياسة
اليد الباطشة
اليد الباطشة
03-27-2015 01:03 PM


نعم يداهم باطشة ولسانهم لا ينطق إلا زورا وعدوانا ومدى الخمسة وعشرون عاما لم نرى خير فيهم ولا في أفعالهم. هؤلاء القوم الذين اتو إلينا مغتصبين للسلطة ومنقلبين على الديمقراطية في ليلة ظلماء وحكمونا دون إرادتنا، لا شرعية لهم ولا حكمة فيهم ولا رشاد بهم. اساءوا للبشرية وللإنسانية وللإنسان السوداني في بيته وفي ماله وفي كرامته وفي روحه التي صارت رخيصة لا تعادل شيئا في ظل نظام إنتهك حقوقها وكاد يغمرها ترابا لكى تدفن حية. هذا النظام لا خير فيه.

شرعية من لا شرعية له

لم ولن يستطيعوا أن يأتوا بشرعية مهما فعلوا. فهم القوم الإنقلابيون الفاسدون الإرهابيون، الذين باعوا ضمائرهم للشيطان ولا يهمهم لا وطن ولا مواطن. كل همهم في هذه الحياة الفانية هو البقاء في السلطة مهما كلفهم الأمر. وبقيام إنتخاباتهم المزيفة التي لا معنى لها ونتيجتها معلومة قبل أن تبداء، كلفوا خزينة الدولة 800 مليون دولار في حين المواطن السوداني في أمس الحاجة لها، في صحته وفي تعليمه وفي ابسط الإحتياجات التي ستصون وتوفر له عيشه الكريم.

وسط الحروب والإقتتال والدمار والفتن القبلية التي اشعلوها يريدون أن يمدوا شريان حياتهم لأجل آخر. فرض عين. أو كما قال أحدهم سنحكمكم بإنتخابات أو بلا إنتخابات.

على المواطن السوداني أن يقاطعها، بل يقاومها.

زوروا الإرادة الوطنية، وملاءوا البلاد فسادا وظلموا العباد. حكموا بيد باطشة، لا يقبلون الرأى الآخر، وضاق صدرهم، لا يريدون السلام ووقف نزيف الدم أن يحل بالبلاد. أى إنسان عنده قليل من الرحمة والإنسانية يقف من خلف وقف نزيف الدم والحروب المشتعلة في كافة أنحاء البلاد ويقف من خلف إصال الإغاثات للمتضررين. أى إنسان وطني وعاقل يسعى إلى إستقرار البلاد. لكن هؤلاء القوم بكل أسف لا وطنية لديهم، ولا حس إنساني فيهم. هذا النظام الباطش لقد حطم امالنا ودمر ديارنا، ويجب أن يرحل.

لا عدالة فيه ولا مصداقية له.

في النظم العادلة المتهم برئ حتى تثبت إدانته. ولكن في ظل هذا النظام العدواني المتهم مدان حتى تلفق إدانته زورا.

كفى عليكم أيها القوم. لا نريدكم أن تحكموننا دون إرادتنا. لم تقدموا للسودان والسودانيين سوى الموت والشتات والعذاب وضياع الكرامة.

لقد فرط هذا النظام في السيادة الوطنية وكرامة شعب ظل مذى حياته منذ الإستقلال مرفوع الرأس بين الأمم.

لمصالحه الشخصية ومن أجل بقائه إنحاذ للتدخل في شئون بلاد اخرى متناسيا أمن الوطن، فأمننا بقى في كف عفريت. هل نسوا هؤلاء القوم كيف هم أتوا إلى السلطة. مهما فعلوا لم ولن يأتوا بشرعية، فلا شرعية لمن لا شرعية له.

لقد حان وقت الرحيل

[email protected]




تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 860

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1235698 [AbuAhmed]
0.00/5 (0 صوت)

03-27-2015 04:19 PM
بارك الله فيك يا استاذة هذا الخطاب الوحيد الذى نواجه به العصابة واى خطاب اخر مضيعة للوقت و مزيدا من الخراب و الدمار

[AbuAhmed]

عائشة حسين شريف
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة