المقالات
السياسة
منصور خالد .. وجيل لينا يعقوب
منصور خالد .. وجيل لينا يعقوب
12-20-2015 10:40 AM


منصور خالد .. الذي اقتران بالصفوة.. منذ أن كان بوادي سيدنا طالبا .. لم يضع نفسه .. مع طلبة اليسار او الاخوان .. أعجبته كلمة ليبرالي ..
ولكن منصور .. كان حاضرا مع الصفوة التى تحكم .. مع عبدالله خليل .. لا نود الخوض عميقا فى تلك الفترة .. ظهر منصور خالد مع مايو .. وتصادق معها .. حيث منحته الفرصة فى توالي غريب .. وكان صديقا لمرتضي احمد ابراهيم .. ووقف معه ظاهرا وباطننا .. ضد الصحفي أحمد بقادي ابن الحركة الشيوعية .. ليس لشىء سوى نقده العلمي لبيارة السوكي ..واشتكي بقادي .. من منصور خالد .. حيث حرمه من وظيفته فى الامم المتحدة بحكم علاقته بالخارجية .. واحس الرجل بالقهر .. من يسار كان بينهم ..ارتكب منصور خالد حماقة فى حقه ..
كنا فى مقاعد الدراسه .. المرحلة الثانوية .. شهدنا منصور يتسلم حقيبة وزارة التربية والتعليم ... ووزارة الشباب .. متماهيا مع موضة الشارلستون .. والكرفتات .. . انتقل منصور الى الخارجية ..
منح النميري الفرص مترعة لمنصورخالد .. بينما وقع حكم الاعدام على أعز اصدقائه .. ورفاق دربه دون أن يرمش له جفن .. وصف منصور النميري بالجبن .. وأن الضابط الباقر .. هو من أعاد الامور الى نصابها وانقذ النميري من الانقلابات .. ونحن نعرف أن الباقر ايضا تمتع بمنح النميري وتميز عن رفاقه ..
قبل أيام استطاعت الصحفية الشابة لينا يعقوب .. ان تصل الى منصور خالد .. بعد أن غربت عنه شمس الاحداث .. وبريق المقابلات ..
ينتقد الان منصور خالد الشباب ويحملهم الفشل ..
كنا فى اليونان وكثير من الطلبه يودون الدراسة فى الخارج بدون عون من أحد .. وشاهدنا شقيقات فاطمة عبدالمحمود مروا من هناك .. فى طريقهم الى رومانيا للدراسه .. وكنا ننظر لهن ليس حسدا .. بل من المحظيات .. حيث شقيقتهم وزيرة فى طاقم نميري ..
سجل منصور غيابا .. فى اكتوبر وابريل .. فى ابريل لم يستطع ان يعود الا بضمان من وزير العدل عمر عبد العاطي .. بينما قرنق كان واضحا وصريحا .. سماها مايو 2 ..
حير منصور خالد الناس .. حيث التحق بركب التمرد .. وهو ابن الشمال .. ولماذا يتدثر منصور خالد بالحركة الشعبية .. ؟؟ وهو مهندس اتفاقية اديس ابابا .. ؟؟ قلنا .. ربما يود ان يلجم غلواء قرنق من الانفصال والشطط .. ويمطره هداية ونصيحة .. ولكن شهدنا منصور خالد .. يدافع وينافح بقوة .. ويعلن .. الاموال ليست من اسرائيل .. بل القذافي منحهم اموالا تكفيهم عشرات السنيين .. كانما هذا العمل مشروعا .. ويذهب أبعد من ذلك .. ليفتح ملفات دولة كوش .. ويزحم رأس قرنق بملفات غريبة عنه .. هل هذا ترف ذهني من منصور ؟؟ أم صور داخلية ظلت تؤرقة .. ؟؟ ..
أدهشني .. القس دانيال كودي .. ابن جنوب كردفان .. وفتح قلبه .. وهو ابن السودان .. ومعجون بثقافاته .. وعمل من أدني وظيفة الى أعلى وظيفة .. قابل البابا .. والرؤساء .. وكان صريحا .. تجربة التمرد ومساعدة التمرد كانت خصما على نضال منطقتهم .. واخطر شى ء قاله .. كنا نستقل لخدمة رايات وطبول الغير .. حيث كنا أكثر دراية بالحرب ومعرفة بالجيش السوداني .. كنا نحدث الخسائر ..
كان قرنق يسجل انتصارات فى بعض الاحيان على الجيش السوداني الذى انحاز للشعب ..
الصادق المهدي ضيق عليه الخناق من قرنق ومنصور خالد ..
ومتوالية من الانقلابات فى الانتظار ... قرنق ومنصور هم من هزم الديمقراطية .. والصادق ..اشار الى ذلك فى حديثه مع الجزيرة .. .
وقف منصور وقرنق ضد الانقاذ .. واستقطبوا المهدي .وتركوه فى اديس ابابا .. ليلحقوا بالبشير .. من هنا اختلطت الاوراق .
لم تقنع قرنق اتفاقية الخرطوم .. وكاربينو واروك تون .. ورياك مشار كانوا يقولوا وضعنا قرنق فى المقدمه لخلفيته العلمية والعسكرية .. ولكن تمت تصفية كاربينو .. وعادت الامور الى النقطة صفر وصفر ..
حكومة البشير أعجبها قرنق .. وقالت تسير مع صاحب القوة .. ومنصور معهم ..
.. تنازل قرنق عن مايو ون وتو .. ودخل القصر الجمهوري .. وقد تعذرت عليه جوبا او ملكال .. واو .. حتي قريته التى ولد بها .. طلب قرنق مبلغا ضخما للعودة كما قال البشير .. حضر الى الخرطوم بجيوب خالية ..
من وراء البشير يذهب قرنق الى رحلة مجهولة الامد .. يجلس مع موسفني .. ويخابر البشير أن جون قرنق كان معه واستقل طائرتي الخاصة .. زادت حيرة البشير .. ... .
الان منصور خالد .. وهو من يقرأ من بين السطور .. كيف تم التخلص من قرنق ..؟؟؟؟ .. ولماذا .. صمت كل هذة الفترة ..؟؟ ولماذا لا يسلم الشباب الحقائق .. .. نحن نعرف أن الكثير والمثير من الحقائق سوف يظل طى الكتمان ..
حيرنا عثمان السيد رجل المخابرات .. أيام نميري .. أن نسخة التحقيق الاصلية .. عن حادثة بيت الضيافة لدي منصور خالد .. ونسخة اخري بدار الوثائق .. ليس من حق منصور ان يحتفظ بملف خطير .. لم يحسم أمره حتى اللحظة .. وعلى الدولة الان .. أن تطالب منصور بالمستند .. والتحقيق معه ..
نطلب من دكتور منصور خالد أن يخرج ويحاضر ويقول الحقيقة كاملة .. وهو شاهد عصر ...
منصور مهمته اليوم لا غدا .. عليه أن يجتمع مع عرمان وعقار .. وكل الفصائل التى كانت تسير معه .. لا أن يتركها وحيدة وهو كان مدرب الاجيال ..
أو نتركه ليعيش مع نرجسيته .. ويختار من يختار كما قال ..
وجيل لينا يعقوب.. يود أن يعرف الحقيقة .. وصف جيل الشباب يتصرفون بسريالية ..ربما .. افضل حالا من البارانويا .. وحب الذات .. هذا جيل ربما اخطر من جيل الصحفي المقهور أحمد بقادي ..حيث استطاعت أن تصل الى صومعتك .. وماجداتك .

[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 3864

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1389385 [عمدة]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2015 11:02 PM
للأسف بعض المعلقين لجأوا لاسلوب (المطاعنة) بدلا عن تفنيد ما سطره الكاتب عن منصور (خادم النميرى وخادم قرنق ومن بعده سلفاكير وبائع اخوتنا من جبال النوبة وعدو الثورات السودانية صديق الديكتاتوريات ومهندس نيفاشا). شخصيا اعتبر الكاتب كان هينا لينا مع منصوركم الذى اعتبره اسوأ نموذج للمثقفاتى الانتهازى الذى ادمن الهدم لا البناء. من يرى غير ذلك فليعدد لنا انجازات منصور التى افادت البلاد والعباد ورجاء لا تقولوا لى أنه كتب وألف فانها لا تشفع له مواقفه المخزية فالرجال مواقف لا كتب ولو ان حلاوة اللسان وسحر البيان تصنع بطلا لكان مسيلمة زمانه الترابى من الابطال.

[عمدة]

#1388791 [جمال مظفرالمحامي]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2015 08:43 PM
الدكتور منصور خالد ي طه سالتك بالله من مثله الان ثقافة وفكرا وادبا الرجل هو ارثا سودانيا يجب علينا الافتخار به والحفاظ علي صحتة هو رمزا سودانيا لا يقل عن رمزية جبل البركل وجبل التاكا وجبل مرة رجاءا لا تشوهو رجال السودان وهم اصلا بعدد اصابع اليد كفاية شوهتو كل السودان فارحمونا واتركو لنا ما تبقي ي طه

[جمال مظفرالمحامي]

#1388459 [ابوشنب]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2015 10:08 AM
غريبة ؟ .. طّولت ماجبت سيرة السيسى ؟ ..

[ابوشنب]

#1388088 [فارس]
0.00/5 (0 صوت)

12-20-2015 04:21 PM
منصور خالد كتب كثيرا مكنته من ذلك خبرته المبكرة مع عبدالله خليل وحزب الامة بجانب غزارة لغته العربية ورشاقة قلمه ومعرفته العميقة بالثقافة السودانية وتحديدا ثقافة أم درمان لكنه ظل منتقدا لأحوال البلاد في جل كتاباته من حوار مع الصفوة إلى قصة بلدين وهو الذى كتب كتاب "قرنق يتحدث" لخص فيه فكرة "السودان الجديد" والحق أن ذلك الكتاب هو كتابه ولا يملك قرنق منه شيئا سوى الديباجة ومهما قيل عن محتوى الكتاب إلا أنه كتاب قيم وفكرة رفيعه لكن تم تقديمه للرأى على طبق من الدم واجواء الحرب بالرغم من أنه إستطاع الولوج إلى عقول الكثير من الشماليين خاصة ّأهل الهامش فقد عبر عن شعورهم بالتهميش ومطالبهم بالمساواة تجاه أهل النيل الذين تلبستهم القبيلة والجهة بفعل فلسفة الإنقاذ فصاروا أكثر خطرا على أهل الهامش من الإنقاذ نفسها.

مشكلة منصور خالد وجيله تتمثل فى أنهم لم يقدموا مشروعا للوطن فالنقد والإنتقاد ولوم الذات وجلد الماضى والحاضر بسياط الغبن لا يبنى وطنا وأستثنى من ذلك المفكر أبى القاسم حاج حمد فقد حاول الرجل جهده أن يقدم بدائل فكرية يمكن البناء عليها لكنه مضى وترك بعض الكتابات يمكن نفض الغبار عنها لكن كان من الممكن لمنصور أن يقدم أكثر من ذلك عطفا على دراساته العليا في إحدى جامعات الآيفى ليق المتميزة بجانب صداقته للأمريكان وتحديدا الرئيس الأمريكى السابق جورج دبليو بوش وتجدنى أحيانا أستغرب سياسات وعطاء بعض قادتنا الذين ولجوا دور العلم الرفيعة في العالم فالصادق المهدى خريج أكسفورد والترابى من السوربون ومنصور خالد من بنسيلفانيا لكن ظلوا وكأنهم خاضوا الماء ولم يبتلوا وتحديدا في نقل الأفكار العظيمة في بناء الدول وتجذيرها في السودان فالترابى مثلا وبعد كمبردج والسوربون وجامعة الخرطوم أيام مجدها عاد ليتحدث عن زواج الحور مثلا؟؟

مشكلة البلد اليوم تتمثل في عدم وجود مفكرين ونقص خطير في القدرات البشرية والفكرية فهؤلاء الذين يسيطرون على البلاد ليس لديهم إى إمكانيات لإنقاذ الوطن وما نشاهده الآن من أحداث لا يمكن تفسيره إلا مظاهر إنهيار متسارع نحو دولة فاشلة إن لم يكن قد وصل لتلك الحالة.

في مثل هذه الأزمات كان من الممكن لمنصور أن يتحول لرمز فكرى قيادى ينتج الأفكار للمستقبل وليس للتبرم والضجر.

[فارس]

#1388052 [A. Rahman]
0.00/5 (0 صوت)

12-20-2015 02:42 PM
و ماذا عن معشوقك السياسي حسن الترابي يا شيخ طه، و هو واحد من أكذب من سعى بين الناس و هو رب النرجسية، و ماذا عن ترديده لقول البشير حول "الجعلي و الغرباوية" ثم انبطاحه بالكامل تحت أقدام مدفع الدلاقين و صاحب المقولة ظناً منه أنه سيخدعه مرة أخرى و ذلك لن يحدث رغم غباء مدفع الدلاقين؟ أما قولك "....طلب قرنق مبلغا ضخما للعودة كما قال البشير.." فأول مرة أسمع بشخص يدعي السويَة و يصدق ما يقوله مدفع الدلاقين"، خاصة و أن مدفع الدلاقين يمكن أن يبيع أمه لو كان في ثمن صفقتها ما يؤمن سلطته

[A. Rahman]

طه أحمد أبوالقاسم
طه أحمد أبوالقاسم

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة