واقع غير رشيد ويمن غيرسعيد
03-29-2015 09:25 AM

،*عندما كنا جلوسا امام شاشات التلفزيون عصر الحادي عشر من سبتمبر. والشاشات تنقل هجمات سبتمبر ،كانت تلك الاشارة الاولى نحو إذلال العالم الاسلامي جراء الفهم الخاطئ للاسلام الذي قدم ذلك الانموزج الذي اعطى كل الذرائع التى توجد لكل تصرف من الاخرين ضد الاسلام والمسلمين مسوغا جاهزا لايحتاج لمبررات قانونية او اخلاقية، وكما راينا رد الفعل تصاعدت وتيرته باكثر من الفعل نفسه..ولكأنما اظلنا وعيد نبي المرحمة حين قال : ( يوشك ان تداعى عليكم الامم كتداعي الأكلة على القصعة!! قالوا اومن قلة نحن يومئذ يارسول الله؟! قال : بل انتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل لايبالي الله بكم .)
*وللاسف لم ينشغل المسلمون باسباب كونهم كغثاء السيل، انما مضوا في خلافاتهم السنية سنية والسنية صوفية والشيعية سنية والشيعية شيعية، فيؤخرون عجلة بعثهم ويشوهون دينهم.. وحرب اليمن التي وجدنا انفسنا طرفا فيها ماثلة امامنا ، الواجهة التى ظهرت بها هي فرض الشرعية في اليمن، لايقاف التمدد الحوثي، فان تغير السعودية خطها المحافظ وتقود هذه الحرب مع الخليج والسودان بغطاء ديني فاستعلاء الخطاب الديني لن يكون مقنعا للشعوب الصامتة إزاء هذا الغطاء الغريب الذى وجد شبيهه في سوريا الاسد ، فبالدعم الايراني لازال الاسد فاعلا اساسيا في اي معادلة داخل سوريا ، فكيف يضمن الحلفاء الجدد ان لاتتدخل ايران بذات الثقل نصرة للحوثيين ؟
*القرار الانفعالي الذي تنادت له هذه الدول يعنينا بشكل مباشر فى جمهورية السودان لانه تجلى في خطبة الجمعة الماضية عن مهبط الوحي وقبلة المسلمين ،فماقام به هؤلاء الوعاظ من تسويق لخطاب ديني يدحضه مايعرفه اهل السودان عن حوار عبد المطلب مع ابرهة القادم لهدم الكعبة ولما التقى زعيم قريش لم يطالبه باي شئ سوى ابله التي حجزها ابرهة ، فقال له وهو لايخفي استياؤه انا جئت هادما لكعبتكم وانت تطالب بالابل ؟ فكان رده اما الابل لابي طالب وللكعبة رب يحميها ..اما رئيس البرلمان السوداني فقد اوردت عنه الاخبار: { أكد دكتور الفاتح عز الدين رئيس البرلمان أن قرار رئيس الجمهورية بمشاركة السودان الفاعلة في "عاصفة الحزم" دعما للتحالف العربي الإسلامي المناصر للشرعية في اليمن ضد الحوثيين يأتي في إطار المسؤولية القومية والإسلامية للسودان حماية للمقدسات والتي تمثل خطا احمرا لا يجوز المساس به .وشدد سيادته في تصريح لوكالة السودان للأنباء على ان انضمام السودان للتحالف لأجل مواجهة مهددات الأمن القومي العربي جاء في حينه بالنظر إلي المهددات التي تحيط بالمنطقة بصورة غير مسبوقة.}
*ان تقدير هذه المهددات في تقديرنا هو قرار قومي ، والمؤسسات التى تكلف المواطن الكثير من النفقات تعطيه الحق فى ان يحدد قدره وقراره ومصيره ، فان كان الصراع اليمني مهددا للامن القومي العربي فمالذى يضمن لنا ان. لا يتم تصنيف اية احتجاجات سودانية على انها احدى مهددات الامن القومي العربي ؟!ومالذي يمنع هذه الالية من ان تكون اداة من ادوات القهر السياسي فى كل الاقليم؟! وماهو دور البرلمان فى بلادنا ؟!ان كانت اخطر الامور تتم بشيك على بياض؟! ونواصل ..وسلام ياااااوطن..
سلام يا
والي الخرطوم د. الخضر ينشئ رصيف للقطارات الداخلية بين الجيلي والخرطوم بالقرض الصيني وتنفذه شركات. صينية والان وعد باحضار بصات بطول 18متر من الصين ، حق له ان تعينه. الحكومة الصينية واليا على بكين ..وسلام يا..
الجريدة الاحد 29/3/2015


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1242

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1236923 [العربي العدناني]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2015 02:58 PM
على المعارضة اغتنام الفرصة و التقرب من طهران حيث ان الشيطان نفسه افضل لنا من الكيزان.

[العربي العدناني]

#1236841 [عودة ديجانقو]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2015 12:41 PM
هذا الرئيس الأخرق زى المأجر عجله حينما قاد البلد كلها لحرب دون الرجوع للبرلمان الذى من صميم مسئوليتة اعلان الحروب فى الدول المحترمه وليس الاجهزه التنفيذيه.
طيب يا الفاتح عز الدين إنتوا طول الفتره دى كنتوا بتعملوا شنوا وإذا الموضوع خط احمر يا حيوان ليه ما عقدتوا اجتماع طارئ واديتوا البغل بتاعكم ده دفره عشان يتحرك ولا ما فيكم راجل بقدر يرفع راسوا.
والله يا الفاتح عز الدين انت ورئيسك لا تسووا بعره.

[عودة ديجانقو]

حيدر احمد خيرالله
حيدر احمد خيرالله

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة