المقالات
السياسة
ا لحوار بين أحزاب الفشل ولكنا بحاجة لحوار يضع ميثاق لرفع هموم الشعب.
ا لحوار بين أحزاب الفشل ولكنا بحاجة لحوار يضع ميثاق لرفع هموم الشعب.
03-29-2015 03:24 PM


لو أدرك قادة الأحزاب الحزب الحاكم والقابض على السلطة والمعارضة المشاركة منه في السلطة والتي لا تشارك والمشاركة في الحوار أو الرافضة له لو أدركوا رأى الشعب في هذه الأحزاب جميعها بلا استثناء لانصرفوا لأي عمل آخر فالشعب غير معنى بالصراع من اجل السلطة من يريد أن يبقى فيها أومن يتطلع لتوليها فالشعب معنى بهمومه وقضاياه ومعاناته التي لم تشهد عبر الحكم الوطني التي تداولت فيها السلطة كل الأحزاب الوهمية من أولى اهتمامه بها لهذا لم يكن غريبا أن تتضاعف معاناته طوال فترات تعاقب هذه الأحزاب على السلطة والحكم سواء كان ذلك عبر انتخبات قائمة على ديمقراطية زائفة قوامها أحزاب تفتقد المؤسسية الديمقراطية او انقلابات عسكرية تناوبت الأحزاب مسئوليتها و المشاركة فيها ولان فاقد الشيء لا يعطيه فهذه الأحزاب التي لا تمثل الشعب حقيقة فان ما يشهده السودان من حوار بينها لا يعنى الشعب في شيء إذن لا فرق بين احمد وحاج احمد .

فالشعب يريد سلطة قومية توافق على ميثاق يلزمها بمعالجة همومه والانحياز له وحل مشكلاته ورفع معاناته ليصبح الميثاق ملزم لكل من يجلس على كرسي الحكم ويومها لا يهم من يجلس على السلطة مادام الميثاق يلزمه بالانحياز للشعب وليس لحزبه أو أهله أو مصالحه.

فالشعب جائع يريد تيسير بقمة الطعام والشعب يفتك به المرض ويريد التزام الدولة بعلاجه والشعب أصبح تعليمه مصدرا لاستنزافه من طلاب الثراء الفاحش فيريد التعليم مسئولية الدولة دون تميز والشعب يعانى من العطالة للكل على قدم المساواة وليس لمن استطاع سبيلا لمراكز السلطة أو حزب من الأحزاب والشعب يعانى من عد توفر ابسط الخدمات الضرورية في حياته ويفتقد من يحميه من الأطعمة والمياه الفاسدة التي تحمل اخطر الأمراض والشعب يعانى من كثرة الجبايات التي تفوق قدراته المادية حتى تصرف عليه الدولة ولا يصرف عليها هو كما يعانى من غلاء الخدمات الضرورية مثل الكهرباء والموصلات وغيرها والشعب يعانى من النهب الذي أصبحت له عصابات مسلحة بمسمياتها كما تهدده جرائم لانهالا تواجه الردع الحاسم حماية له كما يعانى من خطف الأطفال والاغتصاب كما انه يعانى من مشكلات المأوى وغلاء الإيجار كما إن الملايين من أبنائه الذين هجروا الوطن هربا من واقعه المعيشي والعلاجي ويبحثون عن عودة آمنة إليه تؤمن احتياجاته

حقيقة حجم المعاناة لا تستوعبه مقالة

ولعلني عزيزي القارئ استأذنك في أن أحكى ما عايشناه عن قرب بسبب الظروف التي أملت علينا إجراء زراعة كلى لابنتي بالقاهرة فما شهدناه وعايشناه لا يصدق, فأكثرية الباحثين في القاهرة عن زراعة الكلى من السودان في كل مستشفيات وعيادات الأخصائيين المصرية بل وأكثر من الباحثين عنه من مواطني مصر بلد الثمانين مليون مواطن وأطباء مصر لا يخفون تساؤلاتهم عن مسببات الفشل الكلوي في السودان.

ولكن ها تساءل عن هذا أهل الحوار من حكام ومعارضون ولكن الأخطر من هذا – وأمسكوا - الخشب إن أغلبية الذين يعرضون كلاهم للبيع في المستشفيات المصرية من السودان وهناك قصة اغرب للخيال ولكنى اجزم بأنها واقعة رصدناها في سوق السودانيين لبيع الكلى.

فلقد كان من بين من يعرضون كلاهم للبيع رجل سوداني فوق سن السبعين تصحبه زوجته يعرضان بيع كلاهم مما اثأر حيرة الراغبين في الشراء ولكن ردا على هذا التساؤل اعترف الرجل بصراحة وأكد انهم يرغبون في بيع كلاهم حتى يتوفر لهم المال لشراء تأشيرة وتذاكر تمكنهم من الهجرة لكندا أو أمريكا ليقضوا باقي عمرهم هناك وردا على سؤال البعض له كيف يفرط في كليته ليهاجر لهذه الدول ضحك الرجل وقال إن فشلت كليتى الثانية فانا في دولة ستوفر لي هي كلية كما إني لو فقدت أي عضو أخر من جسدي اضمن علاجه افن احتفظت بكليتي وبقيت في السودان إن مرضت اعمل شنو ومين أين الملايين عشان أتعالج ( وكمان علاج أي كلام ) وهذا اخرس ألسنة السائلين.

فأي حوار هذا يجمع بين الحزب الحاكم اليوم ومن يطالب به ( والكلام ليك بالصادق المهدي ويا الميرغني وأولاده وبأحزاب من هي في الحكم ومن تحاور لتعود إليه.

( فما هو الخير الذي عاد على الشعب يلا بلا حوار بلا لمة )
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 377

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




النعمان حسن
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة