المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
محمد عبدالله برقاوي
سقالة الرئيس البشير الى الضفة الآخرى ..!
سقالة الرئيس البشير الى الضفة الآخرى ..!
03-30-2015 10:17 PM


سياسات نظام المؤتمر الوطني ..دائماً تذكرني بالتخلص من بوار السلع أو فسادها في آخر ما كان يسمى بسوق العصر لا سيما اللحوم والخضروات في ظل عدم توفر البرادات التي تضمن عدم تعفنها..فيضطر أهلها الى بيعها بالخسارة قبل ان يحل الظلام على طريقة كوار الأكوام .. بعد أن تكون أصواتهم قد بحت بنفاق إمتداحها رغم أن كل من يقف قريباً منها يضع يده على أنفه من فواح نتانة روائحها ومنظرها الذي لا يشد إلا إنتباه الذباب !
الآن الولاية الثانية للرئيس تلفظ أنفاسها وقد وصل الرجل بالبلاد درجة من التحطيم والعزلة و الفساد و توقف عجلة التنمية وسوء تنفيذ ما يدعيه جماعته من إنجازات .. يجب أن يخجل من بقى في الحكم ربع قرنٍ من الزمان ولا يذكرها مفتخراً .. لان المدة هذه في بعض الدول التي يحكمها الراشدون قد أحالتها الى جناتٍ في الأرض تجذب اليها الناس من كل حدب وصوب .. لاتطرد بنيها مثلما تشتت أبناء السودان بالملايين يعرضون كفاءاتهم في سوق العمل في جهات الدنيا الأربع ولو أنهم وجدوا ما يلقونه من تقدير في الخارج وشروط عمل مجزية لما تركوا البلاد لعصابات تجار الدين ومنافقيه وعديمي الذمة الوطنية !
الآن الرئيس البشير يبحث عن شرعية رئاسيةٍ أخرى ولو ولدت سفاحاً بواسطة داية توليد الدساتير قيصريا المخضرمة !
ولعله ربما يستعد للعبور من ضفة الفشل الربع قرني على تلك السقالة الضعيفة المتون والمتأرجحة والتي تهزها سواعد المقاطعة وتزفها هتافات أرحل .. لبتتقل بها الى الضفة الآخرى من شرعيته الدستورية المزعومة..ولعله وقد وجد هواءاً خارجياً يملاْ رئة سلطته من جديد قد ينقلب على من جاءوا به رئيساً لصالح من يرى أنه بالذهاب مع ريحهم التي هبت عليه من حريق صنعاء سيضمن ألا يكون حبيساً في لا هاي !
فهل يترك البشير جماعة الكيزان في الضفة الآخرى التي سيغادرها قريبا بنهايته ولايته الحالية ويقول لهم
( كلو ناركم )
بعد أن يجلس على الضفة الآخرى متوسداً رمال الوعود التي دنت قطافها في الساحل الشرقي للبحر الآحمر كأرحب أمل يتمدد عنده في ولايته الجديدة التي قد يبدأها بالتخلص من البضاعة القديمة مثلما قطع حبل الود الفارسي بسكين الرياض .. وقد فاحت رائحة تلك البضاعة الكيزانية .. رغم أنه كان ولازال ويصر على أن يستمر رأساً لذلك السوق الهبتلي ؟
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1393

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




محمد عبد الله برقاوي.
محمد عبد الله برقاوي.

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة